3 أرقام قياسية في السباحة.. وفيتنام تدخل تاريخ الذهب عبر الرامي تشوان

المجر وأستراليا تخطفان الأضواء من الأميركيين.. وموردانوف يعيد الابتسامة للروس.. ويوم للنسيان للعرب

المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي  - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر  - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
TT

3 أرقام قياسية في السباحة.. وفيتنام تدخل تاريخ الذهب عبر الرامي تشوان

المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي  - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر  - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)

خطفت المجر وأستراليا الأضواء من الولايات المتحدة في اليوم الثاني من دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، الذي شهد تحطيم 3 أرقام قياسية عالمية في السباحة، وتدشين روسيا لبدايتها بميدالية من الذهب.
وأحرزت كل من المجر وأستراليا ذهبيتين من أصل 12 وزعت في منافسات اليوم الأول، واكتفت الولايات المتحدة بواحدة فقط، على غرار غريمتها روسيا التي تلطخت سمعتها بفضيحتها المرتبطة بالتنشط المنظم والممنهج في الأشهر الأخيرة، وكادت تدفع ثمنها غاليا باستبعاد رياضييها من الألعاب الأولمبية، قبل أن تقيد اللجنة الأولمبية الدولية مشاركتها بشروط صارمة قلصت وفدها الرياضي من 387 إلى 277.
وأعاد لاعب الجودو الروسي بيسلان مودرانوف البسمة إلى زملائه الرياضيين خصوصا ومواطنيه عموما، عندما أحرز ذهبية وزن تحت 60 كلغ بفوزه على الكازاخستاني يلدوس سميتوف بطل العالم في 2015.
ونال الياباني تاكاتو ناوهيسا والجورجي اميران بابيناشفيلي برونزيتي المسابقة.
وعجزت ماكينات السباحة الأميركية عن إحراز أي ذهبية، واكتفت بـ3 فضيات في سباقات التتابع 4 مرات 100 متر حرة و400 متر متنوعة للسيدات عبر مايا ديرادو و400 متر متنوعة للرجال من خلال شايس كاليش.
لم تكتفِ السباحة المجرية كاتينكا هوسو بتحطيم الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر متنوعة المسجل باسم الصينية شيوين يي (43.‏28.‏4 دقائق) في ألعاب لندن 2012، بل حسنته بأكثر من ثانيتين مسجلة 36.‏26.‏4 دقائق.
وتقدمت هوسو على ديرادو (15.‏31.‏4 د) والإسبانية ميريا غارسيا بلمونتي (39.‏32.‏4 د).
ونجحت هوسو، 27 عاما، المتوجة بلقب بطولة العالم 2015 بإحراز ميداليتها الأولمبية الأولى.
وأحرزت مواطنتها ايميسي شاش، 33 عامًا، ذهبية فردي السيف بتغلبها على بطلة العالم في النسختين الأخيرين الإيطالية روزاليتا فيامينغو، 25 عاما، بثلاث لمسات. وحصلت الصينية يي وين سون على الميدالية البرونزية بفوزها على الفرنسية لورين ريمبي.
وقادت الأسترالية كايت كامبل منتخب بلادها لإحراز ذهبية سباق 4 مرات 100 متر حرة وتحطيم الرقم العالمي الذي كان بحوزته.
وسجلت أستراليا 65.‏30.‏3 دقائق ماحية رقمها السابق (98.‏30.‏3 د) المسجل في غلاسكو في يوليو (تموز) 2014. ونال منتخب الولايات المتحدة الفضية بزمن (89.‏31.‏3 د)، وحصد البرونزية منتخب كندا (89.‏32.‏3 د).
وفي 400 متر حرة للرجال، هزم السباح الأسترالي ماكنزي «ماك» هورتون غريمه الصيني يانغ سون.
وسجل هورتون 55.‏41.‏3 دقائق مقابل 68.‏41.‏3 دقائق لسون، فيما توج الإيطالي غابرييلي ديتي بالبرونزية (49.‏43.‏3 د). وهذه أول ميدالية لهورتون البالغ 20 عاما.
وفضلا عن رقمي هوسو وأستراليا، شهد اليوم الأول تحطيم رقم قياسي ثالث عبر البريطاني آدم بيتي في تصفيات 100 متر صدرا مسجلا 55.‏57 ثانية وماحيا بفارق 37 جزءا في المائة من الثانية الرقم القياسي السابق، الذي كان بحوزته منذ العام الماضي في لندن.
وفاجأ الياباني كوسوكي هاغينو مواطنه دايا سيتو والأميركي شايس كاليش وأحرز ذهبية 400 متر متنوعة.
وسجل هاغينو البالغ 21 عاما 05.‏06.‏4 دقائق وتفوق على كاليش الطامح إلى ميداليته الأولمبية الأولى (75.‏06.‏4 د) وسيتو (71.‏09.‏4 د).
وحظيت الأميركية فيرجينيا ثراشر بشرف نيل الذهبية الأولى في الدورة بتتويجها بطلة لمسابقة بندقية الهواء المضغوط 10 أمتار.
وتفوقت ثراشر، 19 عاما، على الصينيتين لي دو بطلة أولمبياد أثينا عام 2004 والتي نالت الفضية، وسيلينغ يي حاملة لقب النسخة الأخيرة في لندن.
وأعربت ثراشر بعد نيلها الذهبية الأولى التي توجها بها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ: «المنافسة كانت مثيرة جدا. قلبي كان يخفق بقوة. كل ما خططت له هو أن أقدم أفضل ما لدي وأنا سعيدة جدا بالنتيجة».
وهذه المرة الثامنة التي تحرز فيها الولايات المتحدة الذهبية الأولى في الألعاب الأولمبية الصيفية بعد أعوام 1869 و1904 و1924 و1952 و1956 و1984 و2000، فيما أصبحت ثراشر الرياضية الأميركية الثالثة التي تحرز الذهبية الأولى بعد كوني - كاربنتر عام 1984 في سباق الدراجات على الطريق، ونانسي نابولسكي - جونسون عام 2000 في رماية بندقية الهواء المضغوط أيضا.
وأهدى الرامي هوانغ تشوان فينه بلاده فيتنام أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها في الأولمبياد بإحرازه المركز الأول في رماية المسدس 10 أمتار هواء مضغوط.
وحرم خوانغ، 41 عاما، البرازيلي فيليبي الميدا والمرشح الأوفر حظا للفوز بهذا الاختصاص، من إهداء بلاده الذهبية الأولى في أول ألعاب تنظمها في أميركا اللاتينية.
واكتفى الصيني أويي بانغ بالبرونزية، فيما حل بطل لندن 2012 الكوري الجنوبي جون - غوه جين في المركز السادس.
ومنحت باولا باريتو الأرجنتين أول ذهبية في رياضة الجودو عندما فازت في نهائي وزن دون 48 كلغ على الكورية الجنوبية بوكيونغ جيونغ.
وكانت باريتو نفسها أول أرجنتينية تحصل على ميدالية في الجودو عندما أحرزت البرونزية في بكين 2008، وهي تنافس غالبا على المراكز الأولى في البطولات الكبرى، لكنها توجت جهودها في الثلاثين من عمرها بإحراز الذهب.
وأحرزت الرباعة التايلاندية سوبيتا تاناسان أول ذهبية في رياضة رفع الأثقال عندما أحرزت المركز الأول في وزن 48 كلغ، وحلت أمام الإندونيسية سري ناهيوني اغوستياني واليابانية اليابانية هيرومي ميياكي الثالثة.
وأرغمت الصينية جي هوي هو، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، على الانسحاب بعد تعرضها للإصابة.
وأحرز منتخب كوريا الجنوبية للرجال ذهبية الفرق في رياضة القوس والنشاب على حساب نظيره الأميركي 6 - صفر، فيما آلت البرونزية لمنتخب أستراليا بفوزه على الصين 6 – 2.
وأحرز البلجيكي غريغ فان افيرمات ذهبية سباق الطريق في مسابقة الدراجات الهوائية بقطعه مسافة 5.‏237 كلم بزمن 05.‏10.‏6 ساعات، وتقدم على الدنماركي ياكوب فوغلسانغ بالسرعة النهائية، فيما حل البولندي رافال مايكا ثالثا وأحرز البرونزية بفارق 5 ثوان عنهما (10.‏10.‏6 س).
وقال فان افيرمات، 31 عاما، الذي فاز الشهر الماضي بالمرحلة الخامسة من دورة فرنسا الدولية: «اعمل بقسوة وفي هدوء، ودع النجاح يتكلم».
وحقق فان افيرمات، الذي أعطى لنفسه قبل الانطلاق نسبة 5 في المائة للفوز بالسباق، أفضل مما أنجز مواطنه ادي ميركس البطل الأسطوري في ستينات القرن الماضي، وبات أول بلجيكي يحرز هذا اللقب بعد اندريه نويل في 1952.
وأصاب سوء الطالع الإيطالي فينتشنزو نيبالي، وتعرض للسقوط قبل 12 كلم من خط النهاية فأصيب بكسر في عظم الترقوة. وأسفر تعثر نيبالي عن سقوط الكولومبي سيرخيو هيناو فأصيب بدوره بكسر وارتجاج قوي في القفص الصدري. وشمل السقوط عددا من الدراجين بينهم البريطاني جيرينت توماس الذي انتهى سباقه مع نيبالي في المستشفى.
في المقابل، اكتفى البريطاني كريس فروم بطل دورة فرنسا، بالمركز الثاني عشر.

نتائج مخيبة للعرب
ودشن العرب مشاركتهم في ريو دي جانيرو بنتائج مخيبة تمثلت بخروج جماعي في مختلف المسابقات التي خاضوا منافساتها، وبالتالي بات يومهم للنسيان.
وخرج ثلاثي الملاكمة خالي الوفاض من الدور الأول بخسارة القطري هاكان ارسكر أمام الأوزبكستاني خورشيد توجيباييف المصنف خامسا عالميا بالنقاط صفر - 3 في وزن 60 كلغ، والمصري عبد الرحمن صلاح عرابي أمام الكرواتي هرفوي سيب 1 - 2 في وزن 81 كلغ، فيما ودع المغربي حسن السعادة الدورة دون أن يلعب بسبب إيقافه من قبل الشرطة البرازيلية بتهمة اعتداء جنسي على عاملتي نظافة في القرية الأولمبية.
وكان منافسه التركي محمد ندير أونال أكبر مستفيد من الانسحاب، لأنه بلغ الدور الثاني دون أن يلعب.
ونفى الاتحاد المغربي للملاكمة التهم الموجهة إلى السعادة، وقال في بيان: «طبقا للمعلومات المتعلقة بالملاكم حسن السعادة الذي أوقف الجمعة، 5 أغسطس (آب)، ووجهت إليه تهمة التحرش الجنسي بخادمتين من القرية الأولمبية، يعتبر الاتحاد المغربي للملاكمة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته».
وأضاف «نحن نؤكد أن ملاكمين من الشهود كانا موجودين في الاستوديو لحظة الأحداث المزعومة، وكانت الأبواب مفتوحة، ولم يسمعوا أي صراخ، ولا أي شكاوى».
وخرجت السباحة المصرية فريدة عثمان من نصف نهائي سباق 100 متر فراشة بعد تسجيلها أفضل رقم أفريقي في الفترة الصباحية.
وسجلت عثمان في نصف النهائي 26.‏58 ثانية بعدما حققت في التصفيات الأولى 83.‏57 ثانية.
وقالت عثمان بعد السباق: «كنت أرغب بتقديم أفضل ما عندي، لكن رقمي كان أبطأ من الصباح. كنت قلقة نوعا ما من نصف النهائي».
وحلت عثمان في المركز الثاني عشر بفارق 42.‏2 ثانية عن السويدية سارة سيوستروم التي حطمت الرقم الأولمبي (84.‏55 ث)، فيما سجلت آخر المتأهلات وصاحبة المركز الثامن في نصف النهائي الصينية جينيي تشن 51.‏57 ثانية.
وحلت السورية يسرى مارديني لاعبة فريق في المركز 41 من أصل 45 سباحة، واليمنية نوران أحمد بامطرف في المركز الثالث والأربعين، والقطرية ندى محمد وفا في المركز 45. وخاض السباح المصري مروان القماش، 23 عاما، تصفيات 400 متر حرة وحل في المركز السادس عشر في الترتيب العام، وحل مواطنه أحمد أكرم، 20 عاما) في المركز السابع والعشرين.
وحل التونسي أحمد المثلوثي، 27 عاما، في المركز 35 من أصل 50 مشاركا.
وفي تصفيات سباق 100 متر صدرًا، حل السوري ازاد البرازي في المركز 36 من أصل 57.
وحلت المصريتان شيماء حشاد وهدير مخيمر في المركزين 27 و49 على التوالي في مسابقة بندقية الهواء المضغوط 10 أمتار في الرماية.
وحل المصريان الآخران سامي عبد الرازق وأحمد محمد في المركزين 30 و45 قبل الأخير في مسابقة مسدس الهواء المضغوط 10 أمتار، فيما جاء السعودي عطا الله العنزي في المركز 32.
وفي سباق الطريق، وحده المغربي اناس ايت العبادية اكمل السباق بين 7 دراجين عرب حيث حل في المركز 47، فيما لم يكمله الإماراتي يوسف ميرزا والتونسي علي نويصري والمغربيان سفيان هدي ومحسن الحسايني والجزائريان عبد الرحمن منصوري ويوسف الرقيقي.
ولم تكن حال ثلاثي وزن 60 كلغ في الجودو أفضل، بخسارة المصري أحمد عبد الرحمن أمام القرغيزي أوتار بيستاييف، والفلسطيني سيمون يعقوب أمام الفرنسي وليد خيار، والليبي محمد الهادي الكويسح أمام الكازاخستاني يلدوس سميتوف.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.