3 أرقام قياسية في السباحة.. وفيتنام تدخل تاريخ الذهب عبر الرامي تشوان

المجر وأستراليا تخطفان الأضواء من الأميركيين.. وموردانوف يعيد الابتسامة للروس.. ويوم للنسيان للعرب

المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي  - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر  - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
TT

3 أرقام قياسية في السباحة.. وفيتنام تدخل تاريخ الذهب عبر الرامي تشوان

المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي  - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر  - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)

خطفت المجر وأستراليا الأضواء من الولايات المتحدة في اليوم الثاني من دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، الذي شهد تحطيم 3 أرقام قياسية عالمية في السباحة، وتدشين روسيا لبدايتها بميدالية من الذهب.
وأحرزت كل من المجر وأستراليا ذهبيتين من أصل 12 وزعت في منافسات اليوم الأول، واكتفت الولايات المتحدة بواحدة فقط، على غرار غريمتها روسيا التي تلطخت سمعتها بفضيحتها المرتبطة بالتنشط المنظم والممنهج في الأشهر الأخيرة، وكادت تدفع ثمنها غاليا باستبعاد رياضييها من الألعاب الأولمبية، قبل أن تقيد اللجنة الأولمبية الدولية مشاركتها بشروط صارمة قلصت وفدها الرياضي من 387 إلى 277.
وأعاد لاعب الجودو الروسي بيسلان مودرانوف البسمة إلى زملائه الرياضيين خصوصا ومواطنيه عموما، عندما أحرز ذهبية وزن تحت 60 كلغ بفوزه على الكازاخستاني يلدوس سميتوف بطل العالم في 2015.
ونال الياباني تاكاتو ناوهيسا والجورجي اميران بابيناشفيلي برونزيتي المسابقة.
وعجزت ماكينات السباحة الأميركية عن إحراز أي ذهبية، واكتفت بـ3 فضيات في سباقات التتابع 4 مرات 100 متر حرة و400 متر متنوعة للسيدات عبر مايا ديرادو و400 متر متنوعة للرجال من خلال شايس كاليش.
لم تكتفِ السباحة المجرية كاتينكا هوسو بتحطيم الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر متنوعة المسجل باسم الصينية شيوين يي (43.‏28.‏4 دقائق) في ألعاب لندن 2012، بل حسنته بأكثر من ثانيتين مسجلة 36.‏26.‏4 دقائق.
وتقدمت هوسو على ديرادو (15.‏31.‏4 د) والإسبانية ميريا غارسيا بلمونتي (39.‏32.‏4 د).
ونجحت هوسو، 27 عاما، المتوجة بلقب بطولة العالم 2015 بإحراز ميداليتها الأولمبية الأولى.
وأحرزت مواطنتها ايميسي شاش، 33 عامًا، ذهبية فردي السيف بتغلبها على بطلة العالم في النسختين الأخيرين الإيطالية روزاليتا فيامينغو، 25 عاما، بثلاث لمسات. وحصلت الصينية يي وين سون على الميدالية البرونزية بفوزها على الفرنسية لورين ريمبي.
وقادت الأسترالية كايت كامبل منتخب بلادها لإحراز ذهبية سباق 4 مرات 100 متر حرة وتحطيم الرقم العالمي الذي كان بحوزته.
وسجلت أستراليا 65.‏30.‏3 دقائق ماحية رقمها السابق (98.‏30.‏3 د) المسجل في غلاسكو في يوليو (تموز) 2014. ونال منتخب الولايات المتحدة الفضية بزمن (89.‏31.‏3 د)، وحصد البرونزية منتخب كندا (89.‏32.‏3 د).
وفي 400 متر حرة للرجال، هزم السباح الأسترالي ماكنزي «ماك» هورتون غريمه الصيني يانغ سون.
وسجل هورتون 55.‏41.‏3 دقائق مقابل 68.‏41.‏3 دقائق لسون، فيما توج الإيطالي غابرييلي ديتي بالبرونزية (49.‏43.‏3 د). وهذه أول ميدالية لهورتون البالغ 20 عاما.
وفضلا عن رقمي هوسو وأستراليا، شهد اليوم الأول تحطيم رقم قياسي ثالث عبر البريطاني آدم بيتي في تصفيات 100 متر صدرا مسجلا 55.‏57 ثانية وماحيا بفارق 37 جزءا في المائة من الثانية الرقم القياسي السابق، الذي كان بحوزته منذ العام الماضي في لندن.
وفاجأ الياباني كوسوكي هاغينو مواطنه دايا سيتو والأميركي شايس كاليش وأحرز ذهبية 400 متر متنوعة.
وسجل هاغينو البالغ 21 عاما 05.‏06.‏4 دقائق وتفوق على كاليش الطامح إلى ميداليته الأولمبية الأولى (75.‏06.‏4 د) وسيتو (71.‏09.‏4 د).
وحظيت الأميركية فيرجينيا ثراشر بشرف نيل الذهبية الأولى في الدورة بتتويجها بطلة لمسابقة بندقية الهواء المضغوط 10 أمتار.
وتفوقت ثراشر، 19 عاما، على الصينيتين لي دو بطلة أولمبياد أثينا عام 2004 والتي نالت الفضية، وسيلينغ يي حاملة لقب النسخة الأخيرة في لندن.
وأعربت ثراشر بعد نيلها الذهبية الأولى التي توجها بها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ: «المنافسة كانت مثيرة جدا. قلبي كان يخفق بقوة. كل ما خططت له هو أن أقدم أفضل ما لدي وأنا سعيدة جدا بالنتيجة».
وهذه المرة الثامنة التي تحرز فيها الولايات المتحدة الذهبية الأولى في الألعاب الأولمبية الصيفية بعد أعوام 1869 و1904 و1924 و1952 و1956 و1984 و2000، فيما أصبحت ثراشر الرياضية الأميركية الثالثة التي تحرز الذهبية الأولى بعد كوني - كاربنتر عام 1984 في سباق الدراجات على الطريق، ونانسي نابولسكي - جونسون عام 2000 في رماية بندقية الهواء المضغوط أيضا.
وأهدى الرامي هوانغ تشوان فينه بلاده فيتنام أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها في الأولمبياد بإحرازه المركز الأول في رماية المسدس 10 أمتار هواء مضغوط.
وحرم خوانغ، 41 عاما، البرازيلي فيليبي الميدا والمرشح الأوفر حظا للفوز بهذا الاختصاص، من إهداء بلاده الذهبية الأولى في أول ألعاب تنظمها في أميركا اللاتينية.
واكتفى الصيني أويي بانغ بالبرونزية، فيما حل بطل لندن 2012 الكوري الجنوبي جون - غوه جين في المركز السادس.
ومنحت باولا باريتو الأرجنتين أول ذهبية في رياضة الجودو عندما فازت في نهائي وزن دون 48 كلغ على الكورية الجنوبية بوكيونغ جيونغ.
وكانت باريتو نفسها أول أرجنتينية تحصل على ميدالية في الجودو عندما أحرزت البرونزية في بكين 2008، وهي تنافس غالبا على المراكز الأولى في البطولات الكبرى، لكنها توجت جهودها في الثلاثين من عمرها بإحراز الذهب.
وأحرزت الرباعة التايلاندية سوبيتا تاناسان أول ذهبية في رياضة رفع الأثقال عندما أحرزت المركز الأول في وزن 48 كلغ، وحلت أمام الإندونيسية سري ناهيوني اغوستياني واليابانية اليابانية هيرومي ميياكي الثالثة.
وأرغمت الصينية جي هوي هو، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، على الانسحاب بعد تعرضها للإصابة.
وأحرز منتخب كوريا الجنوبية للرجال ذهبية الفرق في رياضة القوس والنشاب على حساب نظيره الأميركي 6 - صفر، فيما آلت البرونزية لمنتخب أستراليا بفوزه على الصين 6 – 2.
وأحرز البلجيكي غريغ فان افيرمات ذهبية سباق الطريق في مسابقة الدراجات الهوائية بقطعه مسافة 5.‏237 كلم بزمن 05.‏10.‏6 ساعات، وتقدم على الدنماركي ياكوب فوغلسانغ بالسرعة النهائية، فيما حل البولندي رافال مايكا ثالثا وأحرز البرونزية بفارق 5 ثوان عنهما (10.‏10.‏6 س).
وقال فان افيرمات، 31 عاما، الذي فاز الشهر الماضي بالمرحلة الخامسة من دورة فرنسا الدولية: «اعمل بقسوة وفي هدوء، ودع النجاح يتكلم».
وحقق فان افيرمات، الذي أعطى لنفسه قبل الانطلاق نسبة 5 في المائة للفوز بالسباق، أفضل مما أنجز مواطنه ادي ميركس البطل الأسطوري في ستينات القرن الماضي، وبات أول بلجيكي يحرز هذا اللقب بعد اندريه نويل في 1952.
وأصاب سوء الطالع الإيطالي فينتشنزو نيبالي، وتعرض للسقوط قبل 12 كلم من خط النهاية فأصيب بكسر في عظم الترقوة. وأسفر تعثر نيبالي عن سقوط الكولومبي سيرخيو هيناو فأصيب بدوره بكسر وارتجاج قوي في القفص الصدري. وشمل السقوط عددا من الدراجين بينهم البريطاني جيرينت توماس الذي انتهى سباقه مع نيبالي في المستشفى.
في المقابل، اكتفى البريطاني كريس فروم بطل دورة فرنسا، بالمركز الثاني عشر.

نتائج مخيبة للعرب
ودشن العرب مشاركتهم في ريو دي جانيرو بنتائج مخيبة تمثلت بخروج جماعي في مختلف المسابقات التي خاضوا منافساتها، وبالتالي بات يومهم للنسيان.
وخرج ثلاثي الملاكمة خالي الوفاض من الدور الأول بخسارة القطري هاكان ارسكر أمام الأوزبكستاني خورشيد توجيباييف المصنف خامسا عالميا بالنقاط صفر - 3 في وزن 60 كلغ، والمصري عبد الرحمن صلاح عرابي أمام الكرواتي هرفوي سيب 1 - 2 في وزن 81 كلغ، فيما ودع المغربي حسن السعادة الدورة دون أن يلعب بسبب إيقافه من قبل الشرطة البرازيلية بتهمة اعتداء جنسي على عاملتي نظافة في القرية الأولمبية.
وكان منافسه التركي محمد ندير أونال أكبر مستفيد من الانسحاب، لأنه بلغ الدور الثاني دون أن يلعب.
ونفى الاتحاد المغربي للملاكمة التهم الموجهة إلى السعادة، وقال في بيان: «طبقا للمعلومات المتعلقة بالملاكم حسن السعادة الذي أوقف الجمعة، 5 أغسطس (آب)، ووجهت إليه تهمة التحرش الجنسي بخادمتين من القرية الأولمبية، يعتبر الاتحاد المغربي للملاكمة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته».
وأضاف «نحن نؤكد أن ملاكمين من الشهود كانا موجودين في الاستوديو لحظة الأحداث المزعومة، وكانت الأبواب مفتوحة، ولم يسمعوا أي صراخ، ولا أي شكاوى».
وخرجت السباحة المصرية فريدة عثمان من نصف نهائي سباق 100 متر فراشة بعد تسجيلها أفضل رقم أفريقي في الفترة الصباحية.
وسجلت عثمان في نصف النهائي 26.‏58 ثانية بعدما حققت في التصفيات الأولى 83.‏57 ثانية.
وقالت عثمان بعد السباق: «كنت أرغب بتقديم أفضل ما عندي، لكن رقمي كان أبطأ من الصباح. كنت قلقة نوعا ما من نصف النهائي».
وحلت عثمان في المركز الثاني عشر بفارق 42.‏2 ثانية عن السويدية سارة سيوستروم التي حطمت الرقم الأولمبي (84.‏55 ث)، فيما سجلت آخر المتأهلات وصاحبة المركز الثامن في نصف النهائي الصينية جينيي تشن 51.‏57 ثانية.
وحلت السورية يسرى مارديني لاعبة فريق في المركز 41 من أصل 45 سباحة، واليمنية نوران أحمد بامطرف في المركز الثالث والأربعين، والقطرية ندى محمد وفا في المركز 45. وخاض السباح المصري مروان القماش، 23 عاما، تصفيات 400 متر حرة وحل في المركز السادس عشر في الترتيب العام، وحل مواطنه أحمد أكرم، 20 عاما) في المركز السابع والعشرين.
وحل التونسي أحمد المثلوثي، 27 عاما، في المركز 35 من أصل 50 مشاركا.
وفي تصفيات سباق 100 متر صدرًا، حل السوري ازاد البرازي في المركز 36 من أصل 57.
وحلت المصريتان شيماء حشاد وهدير مخيمر في المركزين 27 و49 على التوالي في مسابقة بندقية الهواء المضغوط 10 أمتار في الرماية.
وحل المصريان الآخران سامي عبد الرازق وأحمد محمد في المركزين 30 و45 قبل الأخير في مسابقة مسدس الهواء المضغوط 10 أمتار، فيما جاء السعودي عطا الله العنزي في المركز 32.
وفي سباق الطريق، وحده المغربي اناس ايت العبادية اكمل السباق بين 7 دراجين عرب حيث حل في المركز 47، فيما لم يكمله الإماراتي يوسف ميرزا والتونسي علي نويصري والمغربيان سفيان هدي ومحسن الحسايني والجزائريان عبد الرحمن منصوري ويوسف الرقيقي.
ولم تكن حال ثلاثي وزن 60 كلغ في الجودو أفضل، بخسارة المصري أحمد عبد الرحمن أمام القرغيزي أوتار بيستاييف، والفلسطيني سيمون يعقوب أمام الفرنسي وليد خيار، والليبي محمد الهادي الكويسح أمام الكازاخستاني يلدوس سميتوف.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.