مساعد الرئيس الأول ردًا على ممثل خامنئي: التهجمات ضد روحاني «سخيفة»

أحمدي نجاد ينفي نية الترشح للانتخابات الرئاسية

مساعد الرئيس الأول ردًا على ممثل خامنئي: التهجمات ضد روحاني «سخيفة»
TT

مساعد الرئيس الأول ردًا على ممثل خامنئي: التهجمات ضد روحاني «سخيفة»

مساعد الرئيس الأول ردًا على ممثل خامنئي: التهجمات ضد روحاني «سخيفة»

فيما وصف المساعد الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري تصريحات ممثل المرشد الأعلى في مشهد أحمد علم الهدى حول حسن روحاني بـ«السخيفة» نفى الرئيس السابق صحة ما تردد في الآونة الأخيرة حول ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة أبريل (نيسان) 2017.
أول من أمس وصف ممثل مشهد في تصريحات أثارت جدلا واسعا في إيران الرئيس الإيراني بـ«الساذج». وكما طالب آخرون بمحاكمة روحاني بتهمة الخيانة بإيران في توقيع الاتفاق النووي وبسبب إصراره على نفي تعليقات خامنئي بشأن فشل الاتفاق.
من جانبه رد جهانغيري على تلك التصريحات ووصفها بـ«السخيفة» و«السيئة» وقال: إن الشخص الثاني في النظام الإيراني يتعرض إلى «هجوم غير مسبوق» ودافع عن أداء روحاني قائلا إنه «فك عقدا كبيرة لإيران في سنواته الأربع الأولى» وفقا لوكالة ايسنا الحكومية.
وأضاف جهانغيري أن الحكومة «تتعفف» عن ذكر الأوضاع الذي وصلت إليها البلاد بسبب منتقدي روحاني.
في سياق ذلك شن جهانغيري هجوما لاذعا على التصريحات الأخيرة للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد هاجم فيها حسن روحاني الخميس الماضي وأفاد أن «من يتحدثون عن الرئيس بسوء تناسوا أنهم أهدروا ذخائر البلد وتسببوا في التضخم والركود».
وحمل جهانغيري التيار المعارض لروحاني مسؤولية الخلافات السياسية والانقسام الداخلي الإيراني وفي إشارة إلى حالة التوتر السياسي لمح ضمنيا إلى الخلافات العميقة بين خامنئي ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني وقال: «إنهم تناسوا كيف الأجواء السياسية التي تسببوا بها في داخل البلاد تسببت في تقابل أثنين ممن كانوا أشقاء على مدى الثورة».
واعترف جهانغيري بوجود خلافات عميقة بين الدوائر الإيرانية مضيفا أن روحاني منذ وصوله عمل على التقارب وتقليل الخلافات وأوضح «الخلافات تحل في اجتماعات لكبار المسؤولين».
وعن الضغوط التي تعرضت لها حكومة روحاني مؤخرا بشأن الاتفاق النووي حاول جهانغيري التهدئة على خلاف التلاسن الذي شهده الأسبوع الماضي بين خامنئي وروحاني. وقال: إنه «من الممكن ألا يعمل الغرب بالتزاماته وقائد الثورة سيحذر بوقته».
من جانب آخر، انتقد جهانغيري «سلوك» بعض وسائل إعلام في «نشر أخبار الحكومة وتوجيه الانتقادات والتشويه» قائلا: إن الحكومة «تتهرب من أكاذيب واتهامات وسائل الإعلام لكنها ترحب بتداول المعلومات في وسائل الإعلام».
وعد جهانغيري المشكلات التي تواجه إيران «في مختلف الأصعدة الدولية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الداخلية» مشكلات قديمة. وجاءت تصريحات المساعد الأول للرئيس الإيراني بعدما نفى مكتب الرئيس أول من أمس تصريحات مشابهة للمتحدث باسم الحكومة محمد رضا نوبخت.
وكان نوبخت في تصريحات بمحافظة آذربايجان الشرقية الخميس الماضي وجه انتقادات لاذعة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بسبب بث برامج تهدف إلى نسف «اعتبار» الحكومة.
ووفق ما أوردته وكالة إيرنا الرسمية عن نوبخت فإن الإذاعة والتلفزيون التي يعين رئيسها المرشد «تبث برامج تستهدف الحكومة» معتبرا إياها «بعيدة عن الإنصاف».
في غضون ذلك، ربط السياسي الإيراني عبد الله ناصري الهجوم الذي يتعرض له روحاني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بأهداف انتخابية.
في سياق منفصل نفى الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد نيته للترشح في الانتخابات الرئاسية وقال: إن «المصالح الآن لا تتقضى» بدخوله إلى الانتخابات الرئاسية مضيفا أنه «في خدمة الشعب متى حان وقت ذلك».
وكان متحدث باسم مجلس «صيانة الدستور» نفى أي نية لرفض أهلية أحمدي نجاد إذا ما ترشح للانتخابات الرئاسية.
وزادت التكهنات بعد جولات أخيرة لأحمدي نجاد إلى عدد من المحافظات الإيرانية واعتبرت تحركات أحمدي نجاد استعدادا منه للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في أبريل 2017. الشهر الماضي هاجمت الصحف المؤيدة للرئيس الحالي روحاني تحرك أحمدي نجاد وذكرت أنه اختار فريقه الانتخابي.
ويأتي الحديث عن ترشح أحمدي نجاد وسط جدل يشهده التيار الأصولي بشأن المرشح الذي يمكنه سحب البساط من تحت روحاني في الانتخابات المقبلة خاصة في وقت تشهد إيران تلاسنا غير مسبوق بين المرشد الإيراني علي خامنئي وروحاني بسبب الخلافات حول إدارة البلاد والصراع على الصلاحيات.
وجاء تصريح أحمدي نجاد خلال كلمة له في مدينة يزد. وقال في إشارة إلى روحاني إن «بعض الحكام البعيدين عن الشعب يعتبرون فترة حكمهم فرصة للمنافع الشخصية والحزبية والأسرية» وأضاف في نفس السياق «للأسف اليوم نص المفاوضات والقرارات الحكومية والإدارة حتى في القضايا العادية تحت ذريعة الأمن القومي تبقى سرية للغاية وبعيدة عن متناول الشعب»، فضلا عن أحمدي نجاد تتداول الأوساط الأصولية أسماء مثل رئيس البرلمان علي لاريجاني وعضو البرلمان محمد رضا باهنر وقائد فيلق قدس الجنرال قاسم سليماني وعمدة طهران الجنرال السابق في الحرس الثوري محمد باقر قاليباف ورئيس هيئة الإمداد الإيرانية والمدير التنفيذي الأسبق لمؤسسة التعاون في الحرس الثوري برويز فتاح وممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي المنتقد الأبرز لسياسات روحاني النووية هذه الأيام.
ويأمل الأصوليون التوافق على مرشح واحد قبل موعد الانتخابات الرئاسية يمكنه هزيمة المعسكر الثاني في السلطة لتفادي هزيمة 2013.



إردوغان: سأزور الإمارات وإثيوبيا خلال الأيام المقبلة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)
TT

إردوغان: سأزور الإمارات وإثيوبيا خلال الأيام المقبلة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه يعتزم زيارة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا، خلال الأيام المقبلة.

في سياق آخر، قال أردوغان إن خريطة الطريق، الرامية إلى تحقيق سلام دائم في سوريا، قد تحددت، مشدداً على ضرورة ألا تخطئ الأطراف المعنية في حساباتها أو تكرر أخطاءها.


نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
TT

نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

ذكر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أنه سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية ووقف الدعم المقدم للمحور الإيراني».

وهذه حالة نادرة من الخلاف بين الحليفين اللذين توحدا في يونيو (حزيران) الماضي لقصف مواقع عسكرية ومواقع تخصيب إيرانية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل توتر بشأن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وبالتزامن مع المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي.

ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على القضايا الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها إيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.


الرئيس الإيراني: «لن نرضخ للضغوط» في المفاوضات النووية

بزشكيان يُلقي كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى الثورة في ميدان آزادي (الحرية) غرب طهران (الرئاسة الإيرانية)
بزشكيان يُلقي كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى الثورة في ميدان آزادي (الحرية) غرب طهران (الرئاسة الإيرانية)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نرضخ للضغوط» في المفاوضات النووية

بزشكيان يُلقي كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى الثورة في ميدان آزادي (الحرية) غرب طهران (الرئاسة الإيرانية)
بزشكيان يُلقي كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى الثورة في ميدان آزادي (الحرية) غرب طهران (الرئاسة الإيرانية)

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده بما وصفها بـ«حقوقها النووية»، مؤكداً استعدادها لمواصلة الحوار، لكنها «لن ترضخ للضغوط أو الإملاءات»، متهماً الولايات المتحدة والقوى الأوروبية بعرقلة التقدم عبر «سياسات الضغط» وفرض شروط تتجاوز الإطار النووي.

ووجه بزشكيان، خلال كلمة القاها في مراسم ذكرى انتصار ثورة 1979، في ساحة «آزادي» بطهران، انتقادات إلى ما وصفها بـ«قوى الهيمنة»، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وحمَّلها مسؤولية محاولات إضعاف إيران منذ الأيام الأولى للثورة، عبر «التحريض وبث الفُرقة والتخطيط للانقلابات».

وانطلقت في إيران مراسم إحياء الذكرى السنوية للثورة بدعوات وتعبئة واسعة من مؤسسات رسمية. وخصصت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية تغطية مكثفة للفعاليات في مختلف المدن، مع بث مباشر للتجمع المركزي في ساحة «آزادي» بطهران، حيث عرض «الحرس الثوري» صواريخ باليستية، وكروز بحري من طراز «باوه»، ومسيَّرة «شاهد» الانتحارية.

صواريخ باليستية تُعرض خلال مراسم إحياء ذكرى الثورة في ميدان «آزادي» غرب طهران (إ.ب.أ)

وتحل ذكرى الثورة في وقت تزداد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإحياء المسار التفاوضي، وسط تهديدات متبادلة وتصعيد عسكري في المنطقة.

وركّز بزشكيان في خطابه على المحادثات النووية الجارية بوساطة عمانية، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة للخضوع لآليات التحقق في إطار القوانين الدولية ومعاهدة عدم الانتشار. وشدد على تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، معتبراً أن هذا الحق «غير قابل للتفاوض»، ومشيراً إلى استعداد طهران للحوار «في إطار القانون الدولي» ومن دون تجاوز ما تعدها ثوابتها السيادية.

وأكد أن أي مفاوضات يجب أن تجري ضمن «الخطوط الحمراء» المحددة من القيادة ومؤسسات النظام، مشدداً على أن إيران «لن تنحني أمام الاستزادات أو الضغوط السياسية والاقتصادية». وأضاف أن ما وصفه بـ«جدار انعدام الثقة» الذي بنته واشنطن وبعض العواصم الأوروبية يعرقل التوصل إلى تفاهم سريع، معتبراً أن المطالب الأميركية «المفرطة» تعرقل تقدم المحادثات، متهماً «قوى الهيمنة» بالسعي إلى توسيع نطاق التفاوض ليشمل ملفات تتجاوز البرنامج النووي..

وشدد بزشكيان على أن إيران ستتجاوز التحديات الراهنة بـ«صلابة وطنية»، وتحت توجيهات المرشد علي خامنئي، في إشارةٍ واضحةٍ إلى أن القرار النهائي في هذا الملف يبقى منسجماً مع توجهات القيادة العليا للنظام.

إيرانيون خلال مسيرة سنوية بمناسبة إحياء ذكرى ثورة 1979 في ميدان آزادي (الحرية) غرب طهران (أ.ب)

في سياق متصل، أشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده تسعى إلى كسر العزلة الدولية عبر توسيع انخراطها في أطر متعددة الأطراف و«توسيع الشراكات»، مشيراً إلى انضمام بلاده إلى تكتلات مثل «بريكس» ومنظمة شنغهاي للتعاون، وتعزيز التعاون ضمن أطر إقليمية كاتحاد أوراسيا ومنظمة «إيكو»، ورأى أن هذه الخطوات تمثل بديلاً جزئياً عن العلاقات المتوترة مع الغرب، وتتيح لإيران توسيع أسواقها وتخفيف أثر العقوبات.

كما شدد على أولوية علاقات الجوار، مؤكداً أن تطوير الروابط مع الدول الإسلامية والمجاورة يمثل محوراً أساسياً في السياسة الخارجية وخياراً استراتيجياً. ولفت إلى اتصالات وتنسيق مع عدد من العواصم الإقليمية، معتبراً أن قضايا المنطقة «يجب أن تُحلّ بأيدي دولها بعيداً عن تدخل القوى خارج الإقليم».

ورغم هذا التوجه، تبقى قدرة طهران على تحقيق اختراق اقتصادي ملموس رهناً بتطورات الملف النووي والعقوبات الغربية، التي لا تزال تشكل العامل الحاسم في تحديد هامش الحركة المالي والاستثماري للبلاد.

تأتي الاحتفالات الحكومية بذكرى الثورة بعد شهر من أحدث موجة احتجاجات عامة، أخمدتها السلطات بحملة أمنية واسعة خلَّفت آلاف القتلى والجرحى، وفق تقديرات منظمات حقوقية.

وتطرق بزشكيان إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أخيراً، قائلاً إن الحكومة «ترحب بالاعتراض السلمي» وتعدُّه حقاً مشروعاً، لكنها ترفض «العنف والتخريب والدعوة إلى تدخل أجنبي». ووصف الأحداث الأخيرة بأنها مؤلمة، مشيراً إلى سقوط ضحايا وخسائر.

وأضاف أن بلاده واجهت منذ قيام الجمهورية الإسلامية ضغوطاً خارجية ومحاولات لإضعافها، متهماً «قوى الهيمنة» بالسعي إلى استثمار الأزمات الداخلية لتقويض استقرارها، ومعتبراً أن تلك السياسات استهدفت تقويض ثقة الإيرانيين بأنفسهم وعرقلة مسار البلاد.

وقال إن الحفاظ على الوحدة الوطنية أولوية في مواجهة التحديات، سواء تلك المرتبطة بالعقوبات أو بالتوترات الداخلية، مؤكداً أن الحكومة ترى نفسها مسؤولة عن خدمة جميع المتضررين، سواء من قوات الأمن أو من «الذين تم خداعهم»، محذِّراً من أن تعميق الانقسامات الداخلية «لا يخدم سوى أعداء البلاد».

مراسم إحياء ذكرى ثورة 1979 في ميدان «آزادي» غرب طهران (أ.ب)

وقدم بزشكيان اعتذاراً عن أوجه القصور الاقتصادية، مؤكداً أن الحكومة تعمل على معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي فجّرت حالة الاستياء، وقال إن تحسين معيشة المواطنين يمثل «الخط الأحمر» للحكومة، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً مالية متزايدة، وتراجعاً في القدرة الشرائية، واستمراراً للعقوبات الغربية التي تؤثر على قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الخارجية.

وخلال الأيام الماضية، كثَّفت السلطات حملاتها الإعلامية والتنظيمية للدعوة إلى المشاركة، ووصفت المناسبة بأنها رسالة في مواجهة «الضغوط والتهديدات الخارجية»، وكذلك في سياق الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أخيراً، مؤكدةً أنها تعبّر عن دعم شعبي للنظام في ظل التحديات الراهنة.

وبثت وسائل إعلام حكومية صوراً وفيديوهات من مشاركة الوزراء ونواب البرلمان وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية وشخصيات عامة في المسيرات التي حشدت لها السلطات.

Your Premium trial has ended