أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فنادق ومنتجعات «فورسيزونز القاهرة» تطلق عروض الصيف المتميزة لضيوف الخليج العربي

* أطلقت فنادق ومنتجعات «فورسيزونز» القاهرة عروضها المتميزة لزوار مصر خلال فصل الصيف مع إطلالة رائعة على نهر النيل، يليها تناول وجبة إفطار لذيذة، ثم الذهاب في جولة والتعرف على معالم الحضارات القديمة، التي يمكن للمسافرين من خلالها أن يكتشفوا أرض الكنانة هذا الصيف، وكل ذلك يُتوّجُه الخدمة الأسطورية التي تغمر ضيوف مجموعة «فورسيزونز» بالعناية والراحة.
من جهته، قال أوليفيه ماسون، نائب الرئيس ومدير عام فندق فورسيزونز نايل بلازا، إن توزع فنادق المجموعة في أكثر ثلاث وجهات سياحية في مصر تتيح للزوار خلال فصل الصيف أن يختبروا بأنفسهم الأسباب التي تجعل من رحلتهم إلى مصر «إجازة صيفية تغمرها الأحاسيس». وتعدّ مصر وجهة مليئة بالأنشطة التي تناسب العائلات والأزواج، أو حتى محبي المغامرات ممن يسافرون بأنفسهم.
وتوفر فنادق فورسيزونز الأربعة في مصر الفرصة لذلك، سواء من خلال الاستمتاع بإطلالات رائعة على الأهرامات الكبرى من غرف فندق فورسيزونز القاهرة فرست ريزيدنس، أو استكشاف أعماق البحر الأحمر والشعاب المرجانية في منتجع فورسيزونز شرم الشيخ. كما يستطيع الضيوف الاسترخاء على شاطئ البحر واكتشاف الأجواء المتوسطية في فندق فورسيزونز الإسكندرية في سان ستيفانو، أو التعرف على المشهد الاجتماعي النابض بالحياة لمدينة القاهرة في فندق فورسيزونز القاهرة في نايل بلازا الواقع على الضفة الشرقية من نهر النيل.

«إعمار» تعلن عن استكمال اختبارات لأنفاق الرياح ضمن مشروع «خور دبي»

* أعلنت شركة التطوير العقاري العالمية «إعمار العقارية» عن الاستكمال الناجح لاختبارات أنفاق الرياح وعدد من الدراسات الرامية إلى التحقق من قوة ومتانة هيكل البرج الجديد الذي تضطلع «إعمار» بتطويره ضمن مشروع «خور دبي»، ليرسم ملامح جديدة للأفق العمراني لمدينة دبي.
ويمثل البرج، الذي طوره المصمم المعماري الإسباني السويسري سانتياغو كالاترافا فالس، المحور الرئيسي لمشروع «خور دبي» التطويري العملاق الممتد على مساحة 6 كيلومترات مربعة، الذي يبعد 10 دقائق فقط عن مطار دبي الدولي. وتأتي هذه الخطوات لتشكل نقلة نوعية في مسيرة تطوير البرج العملاق.
ويقع مشروع «مدينة المستقبل الذكية» بجوار محمية رأس الخور للحياة الفطرية، التي تم إدراجها ضمن اتفاقية «رامسار» الدولية برعاية منظمة «اليونيسكو»، وهي مجموعة من الأراضي الرطبة ذات التنوع الحيوي الكبير التي تحتضن ما يزيد على 67 فصيلة من الطيور المائية، ليقدم المشروع وجهة سكنية تضمن قيمة غير مسبوقة على المدى الطويل.

«بصمة لإدارة العقارات» توقع اتفاقية تقييم عقاري في لبنان

* أبرمت شركة بصمة لإدارة العقارات اتفاقية تقييم عقاري في دولة لبنان مع نقيب جمعية المخمنين العقاريين بدولة لبنان بهدف توسيع قاعدة انتشارها خلال الفترة القادمة بموجبة تقوم شركة بصمة لإدارة العقارات بتغطية جميع مدن وقرى دولة لبنان في خدمة التقييم العقاري والدراسات العقارية المحترفة والمعتمدة من الحكومة اللبنانية لعملاء شركة بصمة الذين لديهم أملاك عقارية بدولة لبنان ويرغبون الاستفادة من هذه الخدمة.
وقع العقد كل من خالد المبيض المدير العام لشركة بصمة لإدارة العقارات وشريل كركماز نقيب جمعية المخمنين العقاريين في دولة لبنان.
من جهته قال خالد المبيض المدير العام لشركة بصمة لإدارة العقارات إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص شركة بصمة للتوسع لخدمة عملائها علي المستوي الدولي حيث حققت بصمة خلال الفترة الماضية الكثير من الإنجازات والنجاحات على الصعيد المهني والعملي في سوق العقارات، وذلك بفضل توجيهات الإدارة وفريق العمل المحترف، والذي ساهم في انتشارها الواسع بجميع أنحاء المملكة العربية السعودية ودول الخليج خلال ست سنوات منذ تأسيسها.
وأكد المبيض أن توقيع اتفاقية التقييم العقاري بدولة لبنان تأتي لتغطية الخدمات العقارية التي تقدمها شركة بصمة لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وسوريا وتركيا والمغرب وتونس.

الشركة السعودية للكهرباء تقيم دورات تدريبية لمنسوبي الأمن الصناعي

* أقامت الشركة السعودية للكهرباء دورات تدريبية لمنسوبي الأمن الصناعي، حيث عملت الشركة على تبنّي مفهوم «السلامة خمس نجوم» وترسيخه لدى جميع منسوبيها، ليصبح منهاج عمل لديهم، حفاظًا على حياتهم وعلى ممتلكات وأصول الشركة، ومن خلال خطط علمية مدروسة تعمل الشركة على تطوير أداء منسوبي الأمن الصناعي لديها، خصوصا العاملين في محطات توليد ونقل الكهرباء من خلال دورات تدريبية عالية المستوى داخل وخارج المملكة، إضافة إلى تزويدهم بأحدث المعدات العالمية في هذا المجال.
كما تعتمد الشركة السعودية للكهرباء سنويًا عددًا من الخطط التدريبية على الأمن والسلامة تشمل منسوبي جميع القطاعات، وتمتد إلى المقاولين المتعاونين معها، حيث يتم تنظيم دورات تدريبية لأساسيات مكافحة الحرائق والوقاية منها، ودورات متخصصة تحوي جميع سيناريوهات الحرائق المحتملة وكيفية مكافحتها، ودورات عن الإسعافات الأولية وكيفية استخدام أجهزة التنفس الصناعي.
ولا يقتصر الأمر على الدورات الداخلية، بل تعمد الشركة إلى تنظيم عدد من الدورات الخارجية، بالتعاون مع مركز «نيفادا» العالمي، حيث يتم تنظيم عدد من الدورات التدريبية لمشرفي وفنيي منع الحرائق تختص بمكافحة الحرائق بأنواعها وكيفية الوقاية منها.

{سن توب} تطلق مسابقة نجم العام

* أطلقت سن توب مسابقة نجم العام 2016 في حفل افتتاح أقيم في ملاهي الشلال. تتضمن فعاليات هذه المسابقة زيارة فريق سن توب لسبع عشرة مدينة: جدة، الرياض، الدمام، ينبع، الخرج، الباحة، حفر الباطن، جيزان، نجران، تبوك، الطائف، مكة المكرمة، الهفوف، المدينة المنورة، حائل، بريدة وأبها. الاشتراك في المسابقة مجاني ومفتوح لجميع الأطفال
ومنذ انطلاق هذه المسابقة واستمراريتها على مدى 13 عاما لاقت شعبية وإقبالا كبيرا من الأطفال والآباء، فهي تمنح الأطفال فرصة لإظهار مواهبهم الفنية. في عام 2015 حصدت هذه المسابقة على أكثر من 139 ألف مشاركة، مما يدل على نجاحها.
كما تحرص هذه المبادرة من سن توب على تنمية المواهب بأسلوب تعليمي وترفيهي هادف، فهي تكافئ المواهب المتميزة وتشجع المئات من الأطفال على التعبير عن إبداعاتهم، كما يتم تقييم جميع الرسومات من قبل لجنة تحكيم متخصصة بحيث يحصل الفائز الأول من كل مدينة على آيباد ميني ودراجة سن توب ثم يتنافس 17 فائزا على الجائزة الكبرى ولقب نجم العام.

{ترافلبورت ورويبخ» للسفر والسياحة توقّعان اتفاقية طويلة الأجل في السعودية

* أعلنت كلٌ من ترافلبورت، وهي إحدى المنصات الرائدة في تجارة السفر، ورويبخ للسفر والسياحة، وهي من روّاد قطاع السفر والسياحة في المملكة العربية السعودية، عن اتفاقية جديدة طويلة الأجل تقضي باستفادة رويبخ للسفر والسياحة حصريًا من تقنيات ترافلبورت الرائدة، وذلك في فروعها البالغ عددها 55 فرعًا في المملكة.
وفي إطار الجهود الاستثمارية الرامية إلى تعزيز حضورها على الإنترنت، ستمكّن هذه الاتفاقية أيضًا رويبخ للسفر والسياحة من الاستفادة من تقنية ترافلبورت الرائدة، التي تحمل اسم Universal API، وهي التقنية التي تشغِّل محركات الحجز عبر الإنترنت وتدعم النجاحات التجارية للوكالة عبر الإنترنت من خلال تعزيز محتوى السفر والسياحة للوكالة على النحو الأمثل.
من جهته قال إبراهيم المهندس، المدير القطري في ترافلبورت المملكة العربية السعودية، «يُسعد ترافلبورت أن تعلن عن هذه الشراكة التجارية مع رويبخ للسفر والسياحة». حيث إن حلول التكنولوجيا التي نقدمها تعيد صياغة الطريقة التي يجري بها البحث عن خيارات السفر وشراؤها وبيعها على مستوى العالم، وتقدم منصتنا لتجارة السفر أنشطة وشبكات تعاونية تيّسر من نمو عائدات عملائنا، مما يدعم نمو رويبخ للسفر والسياحة عبر الإنترنت، مع زيادة عائداتها أيضًا والارتقاء بخدمة عملائها».

«فان كليف آند آربل» تطلق ساعتها الجديدة سويت تشارمز

* أطلقت دار فان كليف آند آربلز ساعتها سويت تشارمز ضمن مجموعة تشارمز التي أطلقتها في عام 2008 في نسختين جديدتين مرصعتين بالمجوهرات، وذلك استعادة للحلي التي ابتكرتها الدار منذ العشرينات من القرن الماضي.
وتتزين الساعة بحلية جديدة تعزز من شكلها الدائري بما يتماشى مع المجوهرات البيضاء التي ابتكرتها فإن كليف أند آربلز؛ حيث تتألق أحجار الألماس ببياضها الناصع، وهي التي تستوفي معايير DEF، ونقاوة VVS، وتكشف عن وميضها في سلسلة من الأشكال المنوعة وبأقطار مختلفة.
كما تضفي الحلية المتدلية إلى مجموعة تشارمز رقة فريدة من نوعها بفضل الماسات بشكل الباغيت. هذا ويبلغ قطر الحاوية 21 ملم مقارنة بالأقطار الأخرى التي تتراوح بين 25 و38 ملم، وفي حركة تمدد من تأثير الهالة المضيئة لقرص الساعة، ترتب الأحجار بأشكال مختلفة وفاتنة من الألماس، فتضفي هذه القطعة المتوهجة رونقا عصريا خاصا على الساعة المسائية.

«HSBC» تعين جورج الحدّاري رئيسًا تنفيذيًا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

* عينت HSBC جورج الحدّاري رئيسا تنفيذيا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وانضم إلى مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود نائبا لرئيس مجلس الإدارة، وذلك بأثر فوري، بعد الحصول على موافقة الجهات التنظيمية المختصة.
انضم جورج إلى مجموعة HSBC في عام 2005 حيث عمل رئيسا عالميا لأسعار الصرف المهيكلة، ومن ثم نائبا للرئيس العالمي لأسعار الصرف في إدارة الأسواق العالمية. وانتقل بعد ذلك إلى دبي في عام 2010 حيث تولى مبدئيًا منصب رئيس إدارة الأسواق العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن ثم منصب رئيس إدارة الأسواق وتمويل رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك قبل توليه منصبه الحالي رئيس إدارة الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لـ«الشرق الأوسط» وشمال أفريقيا في يونيو (حزيران) من عام 2014. وقبل ذلك، عمل جورج لدى مجموعة غولدمان ساكس في لندن، ولدى بنك باريبا في طوكيو.



تايوان تحسم الجدل: نقل 40 % من إنتاج الرقائق إلى أميركا «مستحيل»

شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)
شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)
TT

تايوان تحسم الجدل: نقل 40 % من إنتاج الرقائق إلى أميركا «مستحيل»

شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)
شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)

أكدت كبيرة مفاوضي تايوان بشأن الرسوم الجمركية أن نقل 40 في المائة من طاقتها الإنتاجية لأشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة «مستحيل»، نافيةً بذلك المزاعم المتعلقة بنقل صناعة الرقائق الإلكترونية في الجزيرة.

وتُعدّ تايوان قوةً رائدةً في إنتاج الرقائق الإلكترونية؛ وهي عنصر حيوي للاقتصاد العالمي، في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض إلى تعزيز إنتاج هذه التكنولوجيا محلياً بالولايات المتحدة، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وفي إطار الاتفاق الذي أُبرم الشهر الماضي، وافقت واشنطن على خفض الرسوم الجمركية على سلع تايوان من 20 في المائة إلى 15 في المائة، في حين ستزيد تايوان من استثماراتها في الولايات المتحدة.

كان وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، قد صرح، الشهر الماضي، بأن واشنطن تأمل في نقل ما يصل إلى 40 في المائة من سلسلة توريد وإنتاج الرقائق الإلكترونية التايوانية إلى الولايات المتحدة، محذّراً من احتمال رفع الرسوم الجمركية بشكل حاد في حال عدم تحقيق ذلك.

يأتي هذا بعد تصريح سابق له في سبتمبر (أيلول) الماضي، دعا فيه إلى تقسيم إنتاج الرقائق الإلكترونية في تايوان بالتساوي مع واشنطن.

وفي مقابلة، بُثّت مساء الأحد على قناة «سي تي إس» التلفزيونية التايوانية، أكدت نائبة رئيس الوزراء وكبيرة المفاوضين، تشنغ لي تشيون، أنها أوضحت للمسؤولين الأميركيين أن منظومة أشباه الموصلات التايوانية لن تُنقَل.

وقالت تشنغ: «فيما يخص نقل 40 أو 50 في المائة من الطاقة الإنتاجية إلى الولايات المتحدة... لقد أوضحتُ للجانب الأميركي أن هذا مستحيل»، مضيفةً أن منظومة أشباه الموصلات التايوانية تُشبه جبلاً جليدياً أساسه تحت الماء «هائل»، مشددةً على أن «منظومة صناعية بُنيت على مدى عقود لا يمكن نقلها».

وختمت بالقول: «إنها ستستمر في النمو».


الأسواق الهندية تبدأ الأسبوع على مكاسب بدعم التفاؤل التجاري مع أميركا

رجل يمشي بالقرب من شاشة خارج بورصة مومباي (رويترز)
رجل يمشي بالقرب من شاشة خارج بورصة مومباي (رويترز)
TT

الأسواق الهندية تبدأ الأسبوع على مكاسب بدعم التفاؤل التجاري مع أميركا

رجل يمشي بالقرب من شاشة خارج بورصة مومباي (رويترز)
رجل يمشي بالقرب من شاشة خارج بورصة مومباي (رويترز)

سجَّلت الأسواق الهندية أداءً إيجابياً في مستهل تعاملات يوم الاثنين، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال الإطار المؤقت للاتفاقية التجارية بين الهند والولايات المتحدة، إلى جانب الدعم القادم من تحسن المعنويات في الأسواق العالمية، بينما ألقت تطورات سوق العملات والسندات بظلالها على المشهد المالي العام.

وارتفعت الأسهم الهندية في بداية التداولات، حيث صعد مؤشر «نيفتي 50» بنسبة 0.47 في المائة ليصل إلى مستوى 25,814.7 نقطة بحلول الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت الهند، كما ارتفع مؤشر بورصة «بومباي سينسكس» بنسبة 0.46 في المائة مسجلاً 83,968.08 نقطة. وجاء هذا الأداء مدعوماً بمكاسب واسعة النطاق، إذ سجلت 15 من أصل 16 قطاعاً رئيسياً ارتفاعاً، في حين صعدت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.3 في المائة و0.9 في المائة على التوالي، وفق «رويترز».

القطاع المصرفي يقود مكاسب السوق

وكان القطاع المصرفي في صدارة الرابحين، بعدما قفز سهم بنك الدولة الهندي، أكبر بنك حكومي في البلاد، بنسبة 6 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، عقب إعلان البنك عن أرباح فصلية فاقت التوقعات ورفعه لتقديرات نمو القروض خلال العام المالي الحالي. وأسهمت هذه المكاسب في دفع أسهم البنوك الحكومية للارتفاع بنحو 3 في المائة، كما صعد القطاع المالي ككل بنسبة 0.9 في المائة.

كما استفادت القطاعات المرتبطة بالتصدير من التقدم في العلاقات التجارية بين نيودلهي وواشنطن، بعد إعلان البلدين عن إطار مؤقت لاتفاقية تجارية يهدف إلى خفض الرسوم الجمركية، وإعادة هيكلة التعاون في قطاع الطاقة، وتعزيز الشراكة الاقتصادية في إطار جهود إعادة تنظيم سلاسل التوريد العالمية. وانعكس ذلك إيجاباً على أسهم شركات النسيج، حيث ارتفعت أسهم شركات مثل «غكالداس إكسبورتس» و«إندو كاونت إندستريز» و«أرفيند» بنحو 4 في المائة لكل منها، بينما قفزت أسهم شركتي تصدير المأكولات البحرية «أبيكس فروزن فود» و«أفانتي فيدز» بنسبة 7.7 في المائة و6.4 في المائة على التوالي.

وفي هذا السياق، أشار في كي فيجاياكومار، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة «جيوجيت» للاستثمارات، إلى أن عودة المستثمرين الأجانب إلى الشراء في السوق الفورية خلال ثلاثة من أيام التداول الأربعة الأخيرة تمثل أحد أبرز العوامل الداعمة للسوق، وذلك بعد الإعلان عن الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة. وأظهرت البيانات أن مستثمري المحافظ الأجنبية اشتروا أسهماً هندية بصافي 89.8 مليار روبية خلال الجلسات الأربع الماضية، بعد أن سجلوا صافي مبيعات بلغ 359.62 مليار روبية خلال يناير (كانون الثاني).

الروبية تحقق مكاسب محدودة

تزامن تحسن أداء الأسهم مع ارتفاع طفيف في الروبية الهندية، التي صعدت بنسبة 0.1 في المائة لتصل إلى مستوى 90.5425 مقابل الدولار بحلول الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت الهند، مدعومة بمبيعات محدودة للدولار بين البنوك. غير أن التداولات ظلت ضعيفة نسبياً عقب عطل فني في منصة تداول العملات الأجنبية التابعة لمجموعة بورصة لندن، مما أدى إلى تراجع أحجام التداول وصعوبات واجهها بعض المتعاملين في تنفيذ أوامر التداول عبر نظام المطابقة بين البنوك.

وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون تقييم تداعيات الإطار التجاري المؤقت بين الهند والولايات المتحدة، بعد أن خفّضت واشنطن الرسوم الجمركية على الصادرات الهندية إلى 18 في المائة، مع تأكيد التزامها بمواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاقية تجارية أوسع. كما أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً بإلغاء الرسوم الإضافية البالغة 25 في المائة المفروضة على السلع الهندية المرتبطة بواردات النفط الروسي، مع الإشارة إلى إمكانية إعادة فرضها إذا استأنفت الهند شراء النفط من موسكو.

وترى ميشيل كاستيلينو، استراتيجية الاستثمار في بنك «ستاندرد تشارترد»، أن التوسع في اتفاقيات التجارة الحرة قد يدعم الروبية الهندية من خلال تعزيز تدفقات رؤوس الأموال والحفاظ على تنافسية العملة مقارنة بنظيراتها، كما تتوقع عودة المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم الهندية بدعم من نمو أرباح الشركات الذي تجاوز 10 في المائة والتقييمات الاستثمارية الجاذبة.

سوق السندات تحت الضغط

في المقابل، واجهت سوق السندات الحكومية ضغوطاً واضحة، إذ تراجعت أسعار السندات في التعاملات المبكرة نتيجة زيادة إصدارات ديون الولايات، إلى جانب استمرار تداعيات قرار بنك الاحتياطي الهندي بعدم تقديم دعم إضافي للسيولة. وارتفع عائد السندات القياسي لأجل 2035، بفائدة 6.48 في المائة، إلى 6.7609 في المائة مقارنة مع 6.7363 في المائة عند إغلاق الجمعة، مسجلاً أكبر ارتفاع يومي خلال ستة أشهر.

وتخطط الولايات الهندية لجمع 486.15 مليار روبية عبر إصدار سندات جديدة، وهو أعلى مستوى للإصدارات خلال السنة المالية الحالية ويتجاوز المخطط له بنحو 60 مليار روبية، ما يزيد من الضغوط على سوق الدين. ويرى متعاملون أن غياب التزام واضح من البنك المركزي بشراء السندات، بالتزامن مع تزايد اقتراض الحكومات المحلية، يعزز حالة التوتر ويجعل من الصعب التنبؤ بمسار العوائد.

وكان بنك الاحتياطي الهندي قد أبقى سعر إعادة الشراء الرئيسي دون تغيير الأسبوع الماضي مستنداً إلى توقعات اقتصادية إيجابية، رغم أن الأسواق كانت تأمل في إجراءات إضافية لمعالجة شح السيولة. وأفادت مصادر في وزارة الخزانة بأن البنوك تضغط على البنك المركزي لتعديل بعض قواعد السيولة في ظل نقص الودائع وارتفاع عوائد السندات وتسارع نمو الائتمان.

ورغم أن البنك المركزي خفَّض أسعار الفائدة بمقدار 125 نقطة أساس منذ فبراير (شباط) 2025 واشترى سندات بقيمة قياسية بلغت 7.2 تريليون روبية خلال السنة المالية الحالية، فإن عائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات لا يزال قريباً من مستويات العام الماضي، مما يعكس استمرار التحديات في سوق الدين.

وفي أسواق المشتقات المرتبطة بأسعار الفائدة، استقرت مقايضات مؤشر الفائدة لليلة واحدة قصيرة الأجل دون تغيرات تذكر، بينما ارتفعت مقايضات الخمس سنوات تماشياً مع صعود عوائد السندات. وبلغ سعر المقايضة لأجل عام واحد 5.53 في المائة، بينما سجَّلت المقايضة لأجل عامين 5.71 في المائة، بينما ارتفعت المقايضة لأجل خمس سنوات إلى 6.2050 في المائة.

ويعكس المشهد العام للأسواق الهندية توازناً بين الدعم القادم من التفاؤل التجاري وتدفقات الاستثمار الأجنبي وتحسن أداء الأسهم، مقابل الضغوط الناجمة عن زيادة الاقتراض الحكومي وتشديد أوضاع السيولة في سوق الدين.


الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

قفزت الأسواق الآسيوية يوم الاثنين بعد فوز ساحق لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ما عزز شهية المستثمرين لمزيد من السياسات الداعمة لإعادة التضخم، بينما ساد ارتياح واسع بين المستثمرين إثر انتعاش متأخر لأسهم شركات الرقائق الأميركية.

كما ساعدت عمليات اقتناص الفرص في الأصول التي تعرضت لضغوط قوية سابقاً، بما في ذلك الفضة، على دعم المعنويات، إلى جانب الرهانات على المزيد من التيسير في السياسات النقدية من قبل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، وفق «رويترز».

وبات خفض أسعار الفائدة بحلول يونيو (حزيران) يُنظر إليه الآن على أنه سيناريو مرجّح، مع توقع أن تعزز مجموعة من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع - بشأن الوظائف والتضخم والإنفاق - مبررات تقديم المزيد من التحفيز.

وتصدر مؤشر «نيكي» الياباني المكاسب بارتفاع نسبته 4.1 في المائة مسجلاً مستويات قياسية جديدة، في ظل حصول الحكومة على أغلبية حاسمة تتيح تمرير المزيد من الإنفاق وخفض الضرائب.

وقال مارك جوكوم، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى «غلوبال إكس لصناديق المؤشرات المتداولة - أستراليا» إن هذا الانتصار يمنح تاكايتشي أغلبية مستقرة تتيح اتخاذ خطوات حاسمة بشأن التحفيز المالي والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وأمن الطاقة والإصلاحات الاستراتيجية.

وأضاف أن اليابان لطالما اعتُبرت استثماراً مخالفاً للاتجاه السائد، لكنها أصبحت الآن قصة إصلاحات بزخم حقيقي، مشيراً إلى أن الاستقرار السياسي وتحسن العائد على رأس المال وتوظيف رؤوس الأموال محلياً والتقييمات المعقولة كلها تشير إلى الاتجاه نفسه.

غير أن توقعات زيادة الاقتراض دفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996 عند 1.3 في المائة.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 2.1 في المائة، بينما صعد المؤشر التكنولوجي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.8 في المائة.

كما ارتفعت الأسهم القيادية الصينية بنسبة 1.3 في المائة قبيل صدور بيانات التضخم يوم الأربعاء، والتي يُتوقع أن تظهر تراجع أسعار الغذاء واستمرار الانكماش في أسعار المنتجين.

أما في أوروبا، فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.3 في المائة، وكذلك العقود الآجلة لمؤشر «داكس» الألماني، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.4 في المائة.

وسجلت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً بنسبة 0.1 في المائة، بينما ارتفعت عقود «ناسداك» الآجلة بنسبة 0.2 في المائة، بعدما كان المؤشران قد قفزا بأكثر من 2 في المائة يوم الجمعة لينهِيا سلسلة من الخسائر الكبيرة.

وقد أنقذت أسهم شركات الرقائق الأسواق، إذ قفز سهم «إنفيديا» بنحو 8 في المائة، بينما ارتفع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بأكثر من 8 في المائة، وصعد سهم «برودكوم» بنسبة 7 في المائة.

ومع ذلك، استمرت المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة للغاية في الذكاء الاصطناعي ستحقق عوائد في النهاية، وأي الشركات ستستفيد أو ستفشل. وتخطط أكبر أربع شركات تكنولوجيا أميركية وحدها لإنفاق 650 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام.

وكتب محللو «بنك أوف أميركا» في مذكرة أن المستثمرين يتجهون بشكل منطقي نحو التحول من الشركات المنفقة على الذكاء الاصطناعي إلى المستفيدين منه، ومن الخدمات إلى التصنيع، ومن استثنائية الاقتصاد الأميركي إلى إعادة التوازن العالمية، مضيفين أنهم يراهنون على الاقتصاد الحقيقي ويراهنون ضد «وول ستريت».

البيانات الأميركية ستختبر رهانات «الفيدرالي»

ولكي يستمر هذا الارتفاع، يجب أن تكون البيانات الأميركية هذا الأسبوع معتدلة بما يكفي للإبقاء على احتمالات خفض الفائدة، ولكن ليست ضعيفة لدرجة تهدد الطلب الاستهلاكي وأرباح الشركات.

ومن المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية بمقدار 70 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، مع بقاء معدل البطالة عند 4.4 في المائة، رغم توقع إجراء مراجعة هبوطية حادة لنمو الوظائف خلال عام 2025.

كما يُتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة بنسبة معتدلة تبلغ 0.4 في المائة، بينما يُرجح أن يتباطأ التضخم الاستهلاكي العام والأساسي قليلاً إلى 2.5 في المائة في يناير.

وأي بيانات أضعف من المتوقع قد تدفع عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار إلى التراجع، رغم أن الين والجنيه الإسترليني يواجهان تحديات خاصة بهما.

وقد باع المستثمرون الين بالفعل توقعاً للسياسات التوسعية الممولة بالديون التي تتبناها تاكايتشي، وكانت ردة الفعل الأولية جني الأرباح، مما دفع الدولار للتراجع بنسبة 0.3 في المائة إلى 156.74 ين، بعيداً عن الذروة الأخيرة عند 159.45 ين. ويرى محللون أن أي صعود نحو مستوى 160 يناً قد يدفع طوكيو للتهديد بالتدخل في سوق العملات.

وسجل اليورو ارتفاعاً طفيفاً إلى 1.1821 دولار، محافظاً على نطاق تداول ضيق خلال الأسبوع الماضي. بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3596 دولار.

في أسواق السلع، ارتفعت الفضة بنسبة 4.4 في المائة إلى 81.43 دولار، بعد تقلبات حادة إذ تحولت من خسارة بلغت 15 في المائة إلى مكاسب إغلاق بلغت 9 في المائة يوم الجمعة. وكان المعدن قد تراجع خلال الأسبوعين الماضيين بعدما تعرضت المراكز المالية الممولة بالرافعة لضغوط شديدة أدَّت إلى نداءات الهامش وعمليات بيع قسرية.