عار السقوط في فرنسا ألزم الجميع الصمت على تعيين ألاردايس

الإحساس بالمرارة أنسى الغالبية أن قيادة منتخب إنجلترا مهمة أكبر من قدرات المدرب الجديد

ألاردايس يعتقد أنه قادر على تغيير حظوظ المنتخب الإنجليزي بعد الخروج المخجل من يورو  2016
ألاردايس يعتقد أنه قادر على تغيير حظوظ المنتخب الإنجليزي بعد الخروج المخجل من يورو 2016
TT

عار السقوط في فرنسا ألزم الجميع الصمت على تعيين ألاردايس

ألاردايس يعتقد أنه قادر على تغيير حظوظ المنتخب الإنجليزي بعد الخروج المخجل من يورو  2016
ألاردايس يعتقد أنه قادر على تغيير حظوظ المنتخب الإنجليزي بعد الخروج المخجل من يورو 2016

كان الشيء الوحيد الذي يميز صخب الحدث هو غياب الاهتمام به. لم يكن هناك محاولة لجذب الاهتمام، أو تجميل الصورة أو جَلَبة مبالغ فيها حول عودة التركيز على المستوى المحلي. وكيف يمكن أن يكون هنالك مثل هذا الاهتمام وعار الهزيمة من آيسلندا لا يزال عالقًا بالذاكرة؟
بعد ما يقرب من شهر على خروج إنجلترا من يورو 2016، مع مشهد هاري كين وهو يهدر الكرات الثابتة، وارتباك جو هارت في المرمى، وفشل روني في دور صانع الألعاب، لم يكن مفاجئا أن يخيم الصمت على إعلان تعيين سام ألاردايس خلفا لروي هودجسون، فلم يكن هذا الإعلان مناسبة لإثارة المشاعر الوطنية أو التفاؤل الشديد إزاء مستقبل المنتخب الوطني.
ومع هذا، فإن جرعة باردة من الحقيقة هي ما تحتاج إليه إنجلترا، بعدما وصلت لأسوأ حالاتها. كانت الهزيمة من آيسلندا إخفاقًا زلزل الكرة الإنجليزية تمامًا، مخلفًا في أعقابه مزيجا من الشعور بالتضاؤل والذهول والغضب. ولم يحدث أن بدت خيالات العظمة من السخافة ما بلغته هذه الأيام. ألاردايس هو الرجل الذي تستدعيه الفرق في أوقات الحاجة ولم يكن هناك سبيل للتفكير بأن تدريب منتخب إنجلترا مهمة أكبر من قدراته، في ضوء الإخفاق الكبير في فرنسا، حيث أظهر المنتخب الإنجليزي ذلك النوع من الهدوء الذي تظهره قطة داخل حوض استحمام.
لم يسبق أن وصلت التوقعات إلى هذا الحضيض، مع اتهامات المشجعين الناقمين من افتقار الفريق للروح والرغبة، وهو ما سلط الضوء على غياب التواصل المتزايد بين اللاعبين والجمهور. ولا غرو أن ترتسم علامات الامتعاض على وجه مارتن غلين، الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم الإنجليزي، وهو يجلس إلى يمين ألاردايس. ومع هذا، ففي حين لا يمكن استبعاد الشكوك حول اختيار ألاردايس كليا، فعلى الأقل كان هناك إحساس بوجود مدرب لديه خطة عندما كان يوضح رؤيته. وصحيح أن الأحرف الأولى من اسمه كانت محاكة على أزرار قميصه، إلا أن هذا كله جزء من سحر الشخصية الذي يتمتع به ألاردايس.
إن المهمة الكبرى تستدعي الرجال الكبار ولم يمانع «سام الكبير» في إخبارنا عن سبب كونه اختيارا مناسبا. لقد انتظر الرجل طويلا من أجل هذه اللحظة، وعانى من إهانة تفضيل ستيف ماكلارين عليه قبل 10 سنوات. يتمتع ألاردايس بشخصية صاخبة، وقد تسببت هذه الشخصية في تنفير البعض منه، لكنها ساعدته على إخراج أفضل ما لدى لاعبيه على مستوى الأندية التي عمل بها. تحدث المدرب عن مهارته في إدارة الأفراد باعتبارها ميزة كبيرة، ونفى ما يقال إنه لن يتمكن من التعامل مع لاعبي المنتخب، مشيرًا إلى أنه سبق له، وأن درب لاعبين من أمثال نيكولاس أنيلكا وفيرناندو هييرو ويوري يوركاييف وجاي - جاي أوكاشا، ومايكل أوين وغاري سبيد.
كما رفض ألاردايس فكرة أن إنجلترا بلغت الحضيض، وكذلك وصفه برجل الإطفاء عندما سئل عما إذا كان تعيين مدرب لم يسبق له الفوز بأي لقب كبير أو التدريب في دوري الأبطال يمكن أن يكون عائقًا. رد بمستوى مذهل من الثقة: «اعتبر نفسي أكبر بكثير من هذا. لم أحصل قط كمدرب إنجليزي على فرصة للعمل في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الكبرى».
ولعل مشجعي نيوكاسيل يونايتد ووستهام يونايتد (الفريقين اللذين دربهما ألاردايس من قبل) سيتفاعلون مع هذا البيان بالتعبير عن استيائهم من أسلوب ألاردايس، وهو نقاش لا شك بأنه سيثار مع أول إشارة على تخلي إنجلترا عن أسلوبها التقليدي المتحرر من الحذر والمغلف بالجرأة والبطولة، الذي يجعلك تشعر بالغليان لأن صدامًا مع إسبانيا انتهى بالتعادل السلبي على ملعب ويمبلي.
ورغم أنه أكد على أنه يريد أن يكون لاعبوه قادرين على التأقلم والمرونة. لم يكن ألاردايس خائفا من أن يقول إنه مدرب براغماتي سيحدد طريقة لعبه بناء على المنافس وسيركز على النتائج. قد تتعارض هذه التصريحات مع رؤية دان أشورث، المدير الفني للاتحاد الإنجليزي، من أن المنتخب إنجليزي يلعب كرة جمالية وممتعة، وقادر على الاحتفاظ بالكرة لفترة طويلة في مباريات البطولات.
قد يكون بين الاثنين تحالف متوتر، ولكنه يمثل من جديد زواج مصالح بالنسبة إلى ألاردايس، رغم أنه رد على الأسئلة المنسقة حول ما ينظر إليه كأوجه قصور في أسلوبه التدريبي، بالإشارة إلى أنه أنقذ سندرلاند من الهبوط في الموسم الماضي عن طريق الاستعانة بجيرمين ديفو في الهجوم. ورغم ذلك رفض تلميحات بأنه يعتمد على الكرات الطويلة مبرزا العمل الذي قام به في سندرلاند الموسم الماضي عندما ساعده على النجاة من الهبوط. وقال ألاردايس: «ارتبط أسلوب اللعب هذا بي ولا يمكنني التخلص من ذلك»، وقال: «العام الماضي اعتمدت على (المهاجم) جيرمين ديفو وحيدا في الهجوم.. لذا فإن أسلوب اللعب الذي يربطه الناس بي لا يمكن حقا أن أوسم به»، وتابع: «كان الجميع يقولون إن جيرمين ديفو لا يمكنه اللعب في الهجوم بمفرده.. ولكن ماذا فعل.. لقد لعب في الهجوم بمفرده وسجل 15 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز»، وأضاف: «مهما قال الناس.. هذا لا يمنعني من التجربة»، وقال إن السمة المميزة له قدرته على إدارة الموارد البشرية. وقال المدافع السابق: «لقد دربت بعض اللاعبين على أعلى مستوى عالمي. أعتقد أنني أتمتع بالخبرة لتحدي هذا الفريق ونفسي. أعتقد أن بإمكاني توفير أجواء جيدة».
وتابع «تدريب خمسة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز منحني خبرة كبيرة.. لا يوجد أحد في الدوري الإنجليزي الممتاز درب خمسة من فرقه»، وأضاف: «إدارة الموارد البشرية هي واحدة من أكبر مميزاتي.. أن أساعد اللاعبين على الاستمتاع، وأن يكونوا أفضل مما هم عليه. نجح هذا الأمر أينما ذهبت».
كان هذا الرد من ألاردايس موضحا لقدرته على تحمل النقد، وإن أخطأ بشأن طول ديفو (5 أقدام و7 بوصات، وليس 5 أقدام و10 بوصات). «هاتوا ما عندكم يا رجال»، هكذا تحدث ألاردايس، بنبرة تحمل مزيجا من الشك والتحدي. ويمكن أن يكون هذا التوجه القتالي هو الشيء المثالي بالنسبة إلى إنجلترا في وضعها الهش هذا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.