إدانة عربية وإسلامية لحادثة إطلاق النار في ميونيخ الألمانية

السعودية أبدت تضامنها ووقوفها مع برلين

إدانة عربية وإسلامية لحادثة إطلاق النار في ميونيخ الألمانية
TT

إدانة عربية وإسلامية لحادثة إطلاق النار في ميونيخ الألمانية

إدانة عربية وإسلامية لحادثة إطلاق النار في ميونيخ الألمانية

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الشنيعة التي شهدتها مدينة ميونيخ الألمانية، مؤكدة «تضامنها ووقوفها إلى جانب ألمانيا البلد الصديق، معربة عن تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا ولألمانيا حكومة وشعبًا وأمنياتها للمصابين بالشفاء».
وقال مصدر مسؤول، بوزارة الخارجية السعودية، إن بلاده تدين وتستنكر بشده الهجمات الشنيعة بمدينة ميونيخ التي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات من الأبرياء. مؤكدًا تضامن بلاده ووقوفها إلى جانب ألمانيا الصديقة، معربًا عن تعازي السعودية ومواساتها لأسر الضحايا ولألمانيا حكومة وشعبًا مع الأمنيات للمصابين بالشفاء.
في حين أبدت دول خليجية وعربية ومنظمات إسلامية إدانتها واستنكارها الشديدين للحادثة، حيث أدانت البحرين الهجوم الإرهابي، وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها أمس: «إننا نعرب عن خالص التعازي والمواساة لأهالي وذوي الضحايا وتمنياتنا بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه الأعمال الإجرامية التي تؤكد أن الإرهاب لا هدف له إلا قتل الأبرياء ونشر الفوضى وإرهاب الشعوب». وجدد البيان تضامن البحرين مع الحكومة الألمانية ودعمها كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وحماية مؤسساتها ومكتسبات شعبها، داعية في الوقت نفسه إلى تكثيف التعاون بين دول العالم وتكاتف الجهود كافة، من أجل القضاء على آفة الإرهاب وتجفيف منابع تمويلها.
كما أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار بلاده الشديدين للحادثة، وأوضح المصدر أن الجريمة النكراء تدل على وحشية التنظيمات الإرهابية واستهدافها أمن البشرية واستقرار العالم دون تمييز، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الدولية لمحاربة هذه الآفة الخطيرة. وأكد المصدر وقوف الكويت إلى جانب ألمانيا ومساندتها بجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
في حين أعربت الإمارات، أمس، عن إدانتها بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي وصفها بيان بأنها نكراء، وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها أن بلاده إذ تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء تؤكد تضامنها الكامل مع ألمانيا ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات في هذه الظروف.
وأضاف البيان أن هذه الجريمة الإرهابية البشعة تحتم على الجميع العمل بحزم ودون تردد من أجل التصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله، وعبرت الخارجية الإماراتية عن خالص العزاء والمواساة لألمانيا حكومة وشعبًا وأسر الضحايا، متمنية الشفاء للجرحى.
إلى ذلك، أبدت قطر إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثة إطلاق النار في مدينة ميونيخ الألمانية، وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، أمس، أن العمل الإجرامي الذي استهدف المدنيين الأبرياء وغيره مما وقع مؤخرًا يستدعي تكاتف الجهود الدولية للقضاء على ظاهرة الإرهاب بمنظور شامل يضمن اجتثاث هذه الآفة من جذورها. وجددت الخارجية القطرية، في بيانها، موقف بلادها الرافض للعنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والمسببات، مؤكدة تضامنها مع ألمانيا، كما عبّر البيان عن التعازي الصادقة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب ألمانيا الصديق، مع التمنيات للمصابين بالشفاء.
كما أدانت سلطنة عمان كذلك للهجوم الإرهابي الذي استهدف متسوقين كانوا يرتادون مركزًا تجاريًا في مدينة ميونيخ الألمانية، وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية العمانية إن بلاده تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف المتسوقين ونجم عنه مقتل وإصابة عدد من المتسوقين الأبرياء.
وأكد المصدر العماني المسؤول وقوف السلطنة وتضامنها مع ألمانيا في إدانة العمل الآثم، مختتمًا تصريحه بتقديم التعازي لأسر الضحايا ولحكومة وشعب ألمانيا مع التعبير عن الأمنيات الطيبة للمصابين بالشفاء.
في حين أعرب الأردن عن إدانته للحادث الإجرامي الذي وقع في مدينة ميونيخ بألمانيا، وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، في بيان صحافي له، أمس، وقوف بلاده إلى جانب ألمانيا وشعبها معبرًا عن تعازيه لأسر الضحايا.
من جانبها، أدانت الحكومة اليمنية حادثة إطلاق النار التي شهدتها مدينة ميونيخ الألمانية، مؤكدة وقوفها إلى جانب برلين في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية من أجل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وحماية مؤسساتها ومكتسبات شعبها.
في الوقت الذي أكدت دولة فلسطين، أمس، كذلك إدانتها لحادثة إطلاق النار، وأكدت وزارة خارجيتها موقف بلادها الرافض لكل أشكال الإرهاب وترويع المدنيين وتعريض حياتهم للخطر، داعية إلى تضافر الجهود الدولية بغية مكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها.
إلى ذلك، أعرب الرئيس التونسي الباجي، قايد السبسي، أمس، عن استنكاره للجريمة التي شهدتها ميونيخ بألمانيا، أول من أمس، وراح ضحيتها عدد من الأشخاص. جاء ذلك في برقية تعزية من الرئيس التونسي لكل من الرئيس الألماني، يواخيم غاوك، والمستشارة أنغيلا ميركل، جدد فيها تضامن بلاده مع ألمانيا في مواجهة ظاهرة التطرّف والعنف. كما أدان الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، أمس، الهجوم المسلح الذي طال مركزًا تجاريًا في مدينة ميونيخ بألمانيا، أول من أمس، واصفًا إياه بالعمل الهمجي الذي يتنافى مع الشرائع كافة والقيم الإنسانية. وأعرب معصوم في برقية مواساة لنظيره الألماني، يواخيم غاوك، عن وقوف وتضامن العراق رئيسًا وحكومة وشعبًا مع شعب جمهورية ألمانيا الاتحادية وعائلات الضحايا.
بدورها، أشارت منظمة التعاون الإسلامية إلى تضامنها مع ألمانيا حكومة وشعبًا في مواجهة هذه الجريمة الإرهابية البشعة بعد أن أبدت إدانتها بشده للاعتداء الإرهابي الذي وقع في مدينة ميونيخ الألمانية مخلفًا كثيرا من القتلى والجرحى من مواطنين عزُل.
وقدّم إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، تعازيه لعائلات الضحايا، متمنيًا الشفاء للجرحى والمصابين. مؤكدًا موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت والمبدئي الذي يدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره، أيا كان مصدره، ويعتبر الإرهابين أعداءً للحياة ومشيعين لثقافة التطرف والقتل والدمار. كما أدان الأزهر الاعتداء الذي استهدف أحد مراكز التسوق في مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا، أول من أمس، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
وأكد الأزهر في بيان له، أمس، إدانته الشديدة لهذه الحادثة، معربًا عن خالص تعازيه لألمانيا حكومة وشعبًا، ولأهالي وأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء للمصابين.



أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)

حظرت أستراليا دخول الزوار من إيران، الخميس، قائلة إن الحرب في الشرق الأوسط تزيد من خطر رفضهم العودة إلى ديارهم بمجرد انتهاء صلاحية تأشيراتهم القصيرة الأجل.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة أستراليا للسياحة أو العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضافت: «لقد زادت الحرب في إيران خطر عدم قدرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة على مغادرة أستراليا عند انتهاء صلاحية التأشيرات أو عدم إرادتهم ذلك».

لكنها أوضحت أنه سيكون هناك بعض الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة، مثل أهالي المواطنين الأستراليين.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك: «يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة».

وتفيد الأرقام الحكومية بأن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مع وجود عدد كبير من المغتربين في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن.


غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.