أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

مجموعة جميرا بالإمارات وجزر المالديف تطرح عروضها لدول الخليج

> طرحت مجموعة «جميرا»، شركة الضيافة العالمية الفاخرة والعضو في مجموعة دبي القابضة، عرضًا مميزًا يتيح للمقيمين بدول الخليج العربي التمتع بإجازة في منتجعات المجموعة الفاخرة في الإمارات أو جزر المالديف بخصومات تصل إلى 10 في المائة على أفضل الأسعار المتوفرة. ويتضمن عرض «عطلات جميرا» مزايا مجانية إضافية مثل إفطار بوفيه فخم لجميع أفراد العائلة والدخول إلى نوادي الأطفال.
ويتاح لضيوف الإمارات الإقامة في المنتجعات الشاطئية العائلية الجميلة أو التمتع بإجازة في قلب مدينة دبي أو أبوظبي. ويُتاح لضيوف فنادق ومنتجعات جميرا في دبي دخول مجاني غير محدد إلى متنزه وايلد وادي المائي والاستفادة من نوادي الأطفال خلال فترة الإقامة.
ويمكن لضيوف «جميرا كريكسايد» الاستمتاع بالدخول للشاطئ الخاص لمنتجع جميرا زعبيل سراي. بينما يستمتع المقيمون في برج العرب «جميرا» و«جميرا بيتش هوتيل» والفنادق الأخرى في مدينة جميرا بالامتداد المميز والخاص للشاطئ المشترك الذي يمتد على مساحة كيلومترين.
ويشمل العرض للضيوف من المقيمين في الخليج العربي التمتع بإجازة في جزر المالديف الخلابة والإقامة في الفلل الرحبة المجهزة ببركة سباحة خاصة بها. وبوسع هؤلاء الضيوف الاستفادة من عرض الخصومات بنسبة 10 في المائة على أفضل الأسعار المتاحة لاستكشاف الشواطئ الخلابة البيضاء في منتجع جميرا فيتا فيلي العائلي الرحب أو الإقامة في منتجع جميرا ديفانافوشي.

«بوينج» تحتفل بمرور 100 عام على تأسيسها

> يحتفل جميع العاملين في شركة بوينج حول العالم في 15 يوليو (تموز) 2016 بمرور 100 عام على تأسيس شركة بوينج، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1916 على يد ويليام بوينج.
فعلى مر العقود، نمت الشركة من متجر لصناعة الطائرات المصنوعة من القماش والخشب في منشأة متواضعة في سياتل، لتصبح اليوم الشركة الرائدة عالميًا في صناعات الطيران والفضاء، وأكبر شركة مصنّعة للطائرات التجارية والعسكرية. بالإضافة إلى تصميم وتصنيع الطائرات العمودية والأنظمة الإلكترونية والدفاعية، والصواريخ، والأقمار الصناعية، ومركبات إطلاق الصواريخ، وأنظمة المعلومات والاتصالات المتقدمة. وتعتبر المزود الرئيسي لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، وأيضًا تعد المتعاقد الرئيسي في مشروع المحطة الفضائية الدولية، كما تقدم كثيرًا من خدمات الدعم للطائرات العسكرية والتجارية. تنتشر منتجات وخدمات الشركة في 150 دولة، ويعمل لديها نحو 160 ألف موظف موزعين في الولايات المتحدة وفي أكثر من 65 دولة أخرى.
وحول هذا الشأن أوضح المهندس أحمد عبد القادر جزار، رئيس «بوينج» في المملكة العربية السعودية، أن هذا الاحتفال الذي تقيمه «بوينج» بمرور 100 عام على تأسيسها يأتي تجسيدًا لمسيرة التقدم التي خطتها لنفسها على مدى هذه السنين.
وقد أعرب جزار عن فخر الشركة بكونها أكبر شركة مصنعة للطائرات التجارية والعسكرية، الأمر الذي يعتبر انعكاسًا لجهودها الدؤوبة لجعل منتجاتها الأفضل، إلى جانب جعلها الخيار الأول لدى عملائها في مختلف أنحاء العالم، الذين تحرص على تزويدهم بأرقى منتجاتها وأكثرها موثوقية واعتمادية، فضلاً على منحهم أرقى الخدمات.

«الدار العقارية» تحقق تقدمًا في تنفيذ مشاريعها التطويرية

> حققت شركة «الدار العقارية»، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ المجمعات السكنية التي يتم تطويرها حاليًا.
وتشهد العمليات الإنشائية للمجمعات السكنية في مشروع «وست ياس»، أول مشروع فلل سكنية للدار في جزيرة ياس، أحد أهم المعالم الحضارية، تطورًا ملحوظًا حيث شارفت كل من أعمال الردم والصرف الصحي والمرافق العامة، بالإضافة إلى أعمال الإضاءة والاتصالات على الانتهاء كذلك، سيتم تسليم مبنى المدرسة الرئيسية، والتي تشرف عليها «أكاديميات الدار»، قريبًا. ونتيجة عملية التقييم التي أجراها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خلال شهر مايو (أيار) الماضي، تم منح المشروع تقييم من الدرجة اللؤلؤ الثانية، ما يؤكد تماشيه مع معايير برنامج «استدامة».
ومن المقرر تعيين شركات مقاولات في الفترة المقبلة لمشروع «شمس ميرا»، الذي يوفر وحدات سكنية عائلية تلائم ذوي الدخل المتوسط في جزيرة الريم، ومشروع جزيرة الناريل السكني بالإضافة إلى مشروع مجمع «المريف» الخاص بمواطني دولة الإمارات في مدينة خليفة، حيث تم استكمال جميع الإجراءات والحصول على موافقات الجهات المعنية، ويتم حاليًا تقييم المناقصات.
ووصلت الأعمال على القناة المائية المغلقة، وتسوية الشوارع في مشروع «شمس أبوظبي» مرحلة متقدمة، كما تم الانتهاء من أعمال الردم في الحديقة المركزية ومنطقة الساحل.

فنادق الريتز ـ كارلتون تقدم عروضها الصيفية للعائلات

> تقدم فنادق الريتز - كارلتون عروضها الصيفية المتميزة للعائلات والمستكشفين الصغار العنان لمخيّلاتهم في هذا الصيف في فندق الريتز - كارلتون، إذ ستقدّم الفنادق والمنتجعات التسعة كافة في الشرق الأوسط وأفريقيا عرضًا معدًّا وفق حاجات الضيوف، تجمع بين أنشطة برنامج ريتز - كيدز الشاملة والخاصة بالوجهة المختارة، والتجارب الملهمة التي سيعيشها معًا أفراد العائلة المحبّة للسفر.
وتتميّز الإمارات العربية المتّحدة بطبيعتها الغنية التي تحرص فنادق البلاد الثلاثة على مشاركتها مع الضيوف طوال فترة الصيف، كما يشجّع فندق الريتز - كارلتون أبوظبي، غراند كنال أطفال برنامج ريتز - كيدز على استكشاف سماء الصحراء، الذي يدعو الأطفال إلى اكتشاف الفضاء وتعلّم أسماء النجوم الأكثر إشعاعًا ومجموعات النجوم المهمة
ويقدم فندق النيل ريتز - كارلتون، القاهرة بين نهر النيل العريق وميدان التحرير رحلة في نهر النيل على متن قارب تقليدي والاستمتاع بالنسمات الصيفية عند مغيب الشمس. ويمكن الاستفادة أيضًا من الحرارة المنعشة في سلسلة جبال الحجر، عُمان، التي تحتضن في كنفها فندق قصر البستان، الريتز - كارلتون، مسقط التي ينبغي تخصيص يوم لزيارتها.

«البنك السعودي الهولندي» يتكفل بنفقات إقامة دورات للحاسب الآلي والخوارزمي للرياضيات

> أعلن البنك السعودي الهولندي وفي مبادرة مجتمعية جديدة عن تقديم دعمه لجمعية الأمومة والطفولة النسائية الخيرية بالغاط، لغاية تنظيم دورة في الحاسب الآلي والخوارزمي للرياضيات، مخصصة لنحو 45 طالبًا وطالبة من المستفيدين من أعمال الجمعية بمنطقة الغاط.
ويأتي هذا الدعم من قبل البنك السعودي الهولندي لجمعية الأمومة والطفولة النسائية الخيرية - التي تعد إحدى أبرز الجهات الخيرية التي تعني بتقديم المساعدات المادية والعينية والتأهيلية للأسر المعوزة وذويها من الأيتام والمعاقين والأرامل، وتحسين ظروفهم المعيشية من خلال تنمية مهاراتهم المهنية والارتقاء بمستوياتهم المعرفية - انطلاقًا من التزام البنك بدوره كشريك مجتمعي وتنموي رائد، وحرصه على تبني المبادرات ذات التأثير الإيجابي في حياة أفراد المجتمع من مختلف الفئات.
وأعرب المهندس مبارك بن عبد الله الخفرة رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي عن اعتزاز البنك بتبني هذه البرامج، لما تحمله من قيمة مُضافة لتنمية مهارات شريحة من أبناء وبنات المجتمع، بغرض تمكينهم من امتلاك المهارات التي تؤهلهم لسوق العمل ورفع كفاءتهم ومهاراتهم المهنية والمعرفية، وهو ما ينسجم مع توجهات البنك وبرامجه لخدمة المجتمع التي تقوم على أساس تحفيز القدرة المعرفية لأفراد المجتمع، على اعتبارها أساسًا للنهوض بظروفهم المعيشية وتحسين بيئتهم الحياتية.

«فورسيزونز الرياض» يقدم أجمل الأوقات برفقة العائلة مع عرض الصيف

> يقدم فندق «فورسيزونز الرياض» عروض الإجازة الصيفية، من 1 يوليو (تموز) حتى 24 سبتمبر (أيلول) 2016. للاستمتاع بإطلالة رائعة على العاصمة العريقة من أعلى برج في الرياض، ويقدم عرض الصيف المميز الكثير من المزايا التي تتضمن خدمة إيقاف مجانية للسيارات، وعصير التمر الفوار الذي يقدم في الغرفة، وجلسة التدليك الصحي من 60 إلى 90 دقيقة دون رسوم إضافية وخصم 20 في المائة على العشاء في مطعم روسو الإيطالي.
من جهته، قال طارق بخيت، المدير الإقليمي لإدارة التسويق: «أشجع العائلات على قضاء أجمل الأوقات في فندق (فورسيزونز) الرياض. وسوف يعشق ضيوفنا الصغار غرفهم التي توفر الألعاب والأطعمة اللذيذة والمجهزة خصيصا كي تضمن لهم جوًا مليئًا بالمرح والترفيه».
وأكد بخيت علي المميزات الكثيرة التي يقدمها عرض الصيف المميز، والتي توفير الكثير من الخدمات الترفيهية لكم ولأحبائكم الصغار، والتي تشمل (ولا تقتصر على) المسبح الخارجي، ومركز اللياقة البدنية والنادي الصحي الخاص بالرجال، و«لاونج» فاخرًا خاصًا بالسيدات في طابق «ذا بيرل»، بالإضافة إلى متعة التسوق من مركز المملكة الراقي والمكون من ثلاثة طوابق، الذي يتميز باتصاله مباشرة بالفندق.

شركة الغزالي تدشن أول «كورنر» لساعات «رادو ـ تيسو» في جدة

> دشنت شركة الغزالي للتجارة الوكيل الحصري لساعات «رادو - تيسو» السويسرية في المملكة العربية السعودية، أخيرًا أول «كورنر» خاص بساعات «رادو - تيسو»، ضمن خططها الاستراتيجية الرامية للتوسع بالسوق السعودية، وسعيها لتوفير الساعات الأكثر شهرة (رادو - تيسو) لأكبر شريحة ممكنة من عشاق الساعات السويسرية العريقة، التي تواكب بتصاميمها أحدث صيحات الموضة.
ويأتي افتتاح الكورنر الجديد الواقع بشارع الملك عبد العزيز بمنطقة البلد قلب جدة التجاري النابض، امتدادًا للشراكة التي تمتد لأكثر من 5 عقود من النجاح والريادة بين شركة الغزالي وشركة رادو وشركة تيسو في السوق المحلية.
وقد حضر حفل التدشين باسم محمد الجدعاني رئيس بلدية البلد، وعبد اللطيف بن محمد العبد اللطيف المدير التنفيذي لشركة الغزالي للتجارة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الزلفي، وعدد من رجال الأعمال، والوجهاء وعملاء الشركة.
وقال عبد اللطيف العبد اللطيف المدير لشركة الغزالي إن هذه الخطوة تؤكد حرص الشركة على الوصول لكل عملائها في السوق السعودية المتطلعين للحصول على ساعات «رادو - تيسو»، التي تعد عنوانًا للفخامة والرقي بتصاميمها المتفردة والعصرية.

فندق وشقق «موفنبيك برج هاجر ـ مكة» يحصل علي الجائزة الوطنية

> حصل فندق وشقق موفنبيك برج هاجر - مكة على الجائزة الوطنية من مجموعة «تشيك سيفتي فيرست» البريطانية التي تطوّر وتطبّق أنظمة إدارة المخاطر لقطاع الضيافة العالمي لنظام سلامة الغذاء كريستال والمبني على أسلوب متّبع في إدارة النظافة الصحية المعروف بنقطة المراقبة الحساسة لتحليلات المخاطر (HACCP)، وهو إجراء توصي به منظمة الصحة العالمية والحكومات في العالم لضمان نظافة صحية وسليمة للغذاء.
وكان فندق وشقق موفنبيك برج هاجر مكة الذي ينتمي إلى فئة الخمس نجوم، قد خضع إلى جانب 300 فندق آخر، لعمليات تدقيق وتحليل قبل الإعلان عن الفندق الرابح للعام وفق تحقيق أعلى النقاط. وبمعدّل شهري، تحصل زيارات غير معلنة من قبل «تشيك سيفتي فيرست» لقياس أداء الفندق والتزامه بالمحافظة على المعايير العالمية لسلامة الغذاء.
وقال عادل عرفان، مدير عام فندق وشقق موفنبيك برج هاجر - مكة: «قدرتنا على تقديم الطعام لأكثر من ألفي ضيف خلال أي وقت من أوقات الوجبات، يعني أن مسؤوليتنا كبيرة بالنسبة للسلامة. إضافة إلى ضمان الطعم والجودة اللذين يتوقّعهما الضيوف من أي منشأة من علامة (موفنبيك)، نتّبع أقسى معايير النظافة الصحية في كل الإجراءات المتعلّقة بتحضير الطعام».

«ليبولت» تطرح تشكيلة حقائب مستوحاة من جماليات الحضارة العربية

> طرحت «ليبولت» دار الجواهر الفرنسية الرائدة أخيرًا تشكيلة حقائب (حقائب سفر ويد)، مستوحاة من جماليات الخطوط العربية والمعروفة بنقوشها الأنيقة والرقيقة، على أن يذهب ريع هذه التشكيلة للأعمال الخيرية والإنسانية في الدول التي تستضيف لاجئين.
وفي هذا السياق، تعاونت «ليبولت» مع «بالستايل»، وهي دار تصميم تقوم بتوظيف سيدات لاجئات وتمكنهن، فهن من قمن بعمل هذه التصاميم المبتكرة التي لاقت استحسان الكثيرين، على أن تباع هذه التشكيلة ويذهب العائد منها لبناء مكتبات للأطفال اللاجئين بالمملكة الأردنية الهاشمية، ليكتسبوا أهم المعارف والعلوم ويكونوا أطفالاً أسوياء.
وأوضح، أشرف أبو عيسى رئيس مجموعة أبو عيسى القابضة على هامش إطلاق «تشكيلة بروسبيريتي» الجديدة: «نجتهد في تعزيز الدور المجتمعي والتنموي للعلامات التجارية التي تعمل تحت مظلة المجموعة وأن يكون لها أثر إيجابي بالمنطقة».
كما تسعى العلامة الفرنسية للمساهمة في بناء الإنسان عبر تشييد عدد من المكتبات لتعليم الأطفال العلوم والمعارف الأساسية عبر القراءة التي تُكسب الإنسان المعرفة وتزيد من ثقافته ووعيه في موضوعات عامة أو محددة. كما تتضمن خطة العلامة أيضًا إقامة فعاليات للقراءة وتعلم مهارة قراءة القصص بشكل جماعي.



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».