.. و«تقرب» هاموند منها بمنحه {الخزانة} بدل الخارجية

يلغي سياسات سابقة لأوزبورن ويعلن عدم تخصيص ميزانية طارئة لـ«بريكست»

فيليب هاموند الذي سيكون أهم الوزراء في حكومة ماي سيعيش أيضًا في 11 داوننغ ستريت (رويترز)
فيليب هاموند الذي سيكون أهم الوزراء في حكومة ماي سيعيش أيضًا في 11 داوننغ ستريت (رويترز)
TT

.. و«تقرب» هاموند منها بمنحه {الخزانة} بدل الخارجية

فيليب هاموند الذي سيكون أهم الوزراء في حكومة ماي سيعيش أيضًا في 11 داوننغ ستريت (رويترز)
فيليب هاموند الذي سيكون أهم الوزراء في حكومة ماي سيعيش أيضًا في 11 داوننغ ستريت (رويترز)

حل فيليب هاموند الذي كان حتى وقت سابق وزيرا لخارجية بريطانيا محل جورج أوزبورن في منصب وزير المالية في الحكومة التي تعكف رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي على تشكيلها لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وسيرحل أوزبورن عن الحكومة بعد أن عمل وزيرا للمالية منذ عام 2010، وكان حليفا مقربا لديفيد كاميرون المستقيل.
وشغل هاموند، 60 عاما، منصب وزير النقل عندما تولى المحافظون السلطة في ائتلاف مع حزب الديمقراطيين الأحرار الوسطي في 2010، وتولى منصب وزير الدفاع في العام التالي. وأثناء عمله وزيرا للخارجية منذ عام 2014 هيمنت على فترة وجوده في المنصب الأزمة الأوكرانية والحرب الأهلية في سوريا والمفاوضات التي أدت في العام الماضي إلى اتفاق بين إيران والقوى العالمية الست الكبرى لكبح برنامج طهران النووي.
وباعتباره وزيرا للمالية سيتعين على هاموند أن يدير اقتصادا يبدو أنه تباطؤ بعد استفتاء الشهر الماضي الذي قررت فيه بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأن يحدد أهدافا جديدة للميزانية بعد أن تخلى أوزبورن عن هدفه لتحقيق فائض في الميزانية بحلول عام 2020.
وكان هاموند ضمن الحملة المؤيدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وأسس أوراق اعتماده الاقتصادية أثناء وجود المحافظين في المعارضة قبل 2010، عندما عمل متحدثا باسم التجارة والصناعة ووزيرا للخزانة بحكومة الظل.
أكد هاموند أنه لن تكون هناك موازنة طارئة لبريطانيا، بسبب خروجها من الاتحاد الأوروبي، وقال في لقاء تلفزيوني أمس الخميس: «سنفعل ما تقتضيه الضرورة للإبقاء على الاقتصاد تحت المراقبة».
وأعلنت ماي ذات التوجه المحافظ تشكيلة حكومتها الجديدة بعيد توليها رئاسة الحكومة وقالت إن أهم مهامها في منصبها الجديد سيكون قيادة الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي وتخفيف العواقب الاقتصادية السلبية لهذا الخروج.
هاموند أمس (الخميس) قال لشبكة «سكاي نيوز» إن «رئيسة الحكومة شددت على أنه سيتم إعلان الموازنة في الخريف كالمعتاد، وسنعاين الوضع بدقة خلال الصيف».
وكان سلفه جورج أوزبورن، المؤيد لبقاء البلاد في الاتحاد الأوروبي، لوح في أواسط يونيو (حزيران) بإمكان إعلان ميزانية طارئة، وتبني إجراءات تقشف إضافية في حال صوت البريطانيون لصالح الخروج من أوروبا في استفتاء 23 يونيو (حزيران). وبعد فوز معسكر الخروج، أعلن أوزبورن أن القرار يعود الآن إلى الحكومة التي ستحل محل حكومة ديفيد كاميرون. وبعد تكليف هاموند الذي كان وزيرا للخارجية بحقيبة المالية، أحال أي إعلان جديد حول الموازنة إلى الخريف، مع إمكان إعلان تعديل فيها خلال أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) أو أوائل ديسمبر (كانون الأول) كما جرت العادة. ولم يعط هاموند أي معلومات حول تعديل ممكن للموازنة الأساسية التي أعلنها أوزبورن في أواخر مارس (آذار). وحذر أوزبورن في الأيام التي تلت فوز معسكر الخروج في الاستفتاء، من أن الحكومة المقبلة يمكن أن تجد نفسها مرغمة على تعزيز سياسة التقشف. إلا أنه أشار إلى ضرورة العدول عن هدف التوصل إلى فائض في الموازنة بحلول 2020. من جهته، اكتفى هاموند أمس الخميس بالقول إنه «سيلتقي حاكم مصرف إنجلترا في الصباح لتقييم الوضع». البنك أصدر قرارا حول سياسته النقدية، هو الأول منذ انتصار معسكر الخروج في الاستفتاء.
ويتوقع المحللون أن يقرر حاكم المصرف مارك كارني وغيره من أعضاء لجنة السياسة النقدية في المصرف المركزي تليين السياسة النقدية، لإعطاء دفع للاقتصاد في مواجهة المخاطر المرتبطة بـ«بريكست».
البنك أبقى أمس الخميس مؤشر الفائدة الرئيسي عند 0.50 في المائة، وهو الأدنى رغم توقعات المحللين بخفض الفائدة لوقف تداعيات «بريكست»، وفق بيان صدر في ختام أول اجتماع للجنة السياسة النقدية منذ الاستفتاء.
وقال البنك إن «المعطيات الرسمية حول النشاط الاقتصادي للفترة التي تبعت الاستفتاء لم تتوفر بعد. مع ذلك، هناك علامات أولية، نظرا لأن النتيجة أثرت على معنويات الأسر والشركات مع انخفاض كبير في بعض مقاييس ثقة المستهلكين والشركات».



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.