الشركات الجديدة في سوق الأسهم السعودية تتداول عند سعر الاكتتاب

الشركات الجديدة في سوق الأسهم السعودية تتداول عند سعر الاكتتاب
TT

الشركات الجديدة في سوق الأسهم السعودية تتداول عند سعر الاكتتاب

الشركات الجديدة في سوق الأسهم السعودية تتداول عند سعر الاكتتاب

في وقت كانت فيه الشركات الجديدة في سوق الأسهم السعودية، مصدرًا بارزًا لأرباح المكتتبين الأفراد خلال السنوات الماضية، أصبحت بعض هذه الشركات في الآونة الأخيرة تتداول عند أسعار الاكتتاب، والبعض الآخر دون ذلك، يأتي ذلك خلال أيام قليلة من بدء إدراجها، على عكس ما كان عليه الحال في السابق، إذ كانت الشركات لا تسجل أسعار الاكتتاب إلا في حالة الانخفاضات الكبيرة لمؤشر السوق العام.
وبالنظر إلى آخر شركتين تم إدراجهما في سوق الأسهم السعودية، باتت شركة «اليمامة للصناعات الحديدية» تتداول تحت سعر الاكتتاب الذي تم قبل نحو شهرين، حيث أغلق سهم الشركة أمس الخميس عند مستويات 34.9 ريال (9.3 دولار)، وهو السهم الذي تم الاكتتاب فيه عند سعر 36 ريالاً (9.6 دولار)، أي بانخفاض تبلغ نسبته 3 في المائة.
وكانت شركة «اليمامة للصناعات الحديدية» قد طرحت 15.2 مليون سهم بسعر 36 ريالاً للسهم (9.6 دولار)، خصص منها 4.5 مليون سهم للمكتتبين الأفراد تمثل 30 في المائة، في حين تم تخصيص 10.6 مليون سهم للمؤسسات المكتتبة تمثل 70 في المائة من إجمالي الأسهم المطروحة، وبلغت نسبة التغطية النهائية من قبل الأفراد 479 في المائة، وخصص 5 أسهم للمكتتب الواحد ترتفع هذه النسبة إلى 11 سهما لطلب الاكتتاب المتضمن مكتتبين اثنين، وتصل إلى 231 سهمًا لطلب الاكتتاب المشتمل على 40 مكتتبا.
وعلى صعيد الشركات التي تم إدراجها في سوق الأسهم السعودية (قبيل إجازة عيد الفطر بيومين)، أغلق سهم شركة «لازوردي للمجوهرات» أمس عند مستويات 37.10 ريال (9.8 دولار)، بعد أن تم الاكتتاب فيه بسعر 37 ريالاً (9.8 دولار)، مما يعني أن المكتتبين الأفراد الذين احتفظوا بسهم شركة لم يحققوا مع إغلاق أمس أرباحًا، سوى بـ10 هللات فقط.
وفي إطار ذي صلة، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع أمس الخميس على تراجع طفيف بعد ارتفاعه لأربع جلسات متتالية، حيث أغلق منخفضا بنسبة 0.5 في المائة، عند مستويات 6662 نقطة، أي بخسارة 30 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.7 مليار ريال (1.2 مليار دولار).
واعتبارا من يوم الأحد القادم يبدأ تطبيق قرار رفع عمولة التداول في سوق الأسهم السعودية، فيما سيتم إلغاء جميع الأوامر القائمة غير المنفذة بنهاية جلسة اليوم تمهيدا لتطبيق العمولة الجديدة.
وعلى صعيد القطاع المصرفي السعودي، قالت مؤسسة النقد في البلاد، إن ما يتم تداوله هذه الأيام عبر وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات عن موعد طرح الإصدار الجديد من العملات الورقية والمعدنية وصورٍ لفئات مختلفة من العملة الورقية والمعدنية على أنها الفئات المزمع طرحها في التداول، أمرًا لا صحة له.
وبينت مؤسسة النقد السعودية في بيان لها أمس، أن ما تم نشره من صور أو معلومات عن موعد طرح الإصدار الجديد غير صحيحة البتة، مؤكدة أنه لا توجد نية لإصدار ورقة نقدية من فئة الألف ريال.
وحول صور العملات المعدنية المتداولة، بينت المؤسسة أن الصور المتداولة هي لفئة الريال المعدني الواحد الذي تم سكه وطرحه في التداول عام 1419هـ، ويمكن الحصول عليه من جميع فروع المؤسسة المنتشرة في مناطق المملكة.
وأكدت مؤسسة النقد أنه يجري حاليًا تطوير العملة الورقية والمعدنية لخادم الحرمين الشريفين، وفق أفضل المواصفات الفنية، وأقوى العلامات الأمنية، وأعلى مقاييس الجودة العالمية، مشيرة إلى أنه سيتم طرح الإصدار الجديد حسب البرنامج الزمني للمشروع، والإعلان عن موعد طرحه عبر وسائل الإعلام قبل تداوله بوقت كافٍ.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي قالت فيه هيئة السوق المالية السعودية مؤخرًا إنه «في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة السوق المالية، وانطلاقًا من أهدافها الاستراتيجية لتطوير السوق المالية وتوسيع قاعدة الاستثمار المؤسسي، تم اعتماد القواعد المنظمة لاستثمار المؤسسات الأجنبية المؤهلة في الأسهم المدرجة والسماح لها بالاستثمار في الأسهم المدرجة ابتداءً من 15 يونيو (حزيران) 2015؛ بهدف نقل المعارف والخبرات للمؤسسات المالية المحلية والمستثمرين، والرقي بأداء الشركات المدرجة، مع تعزيز مكانة السوق المالية السعودية، ورفع مستوى البحوث والدراسات والتقييمات عن السوق المالية؛ ولتوفير معلومات أكثر دقة وتقييمات أكثر عدالة للأوراق المالية».



ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.