لندن تستضيف منتدى سعوديًا ـ بريطانيًا لبحث آثار «البريكست» على استثمارات السعودية

الرياض تستثمر 182 مليار دولار في العاصمة الإنجليزية

لندن تستضيف منتدى سعوديًا ـ بريطانيًا  لبحث آثار «البريكست» على استثمارات السعودية
TT

لندن تستضيف منتدى سعوديًا ـ بريطانيًا لبحث آثار «البريكست» على استثمارات السعودية

لندن تستضيف منتدى سعوديًا ـ بريطانيًا  لبحث آثار «البريكست» على استثمارات السعودية

تستعد لندن لاستضافة منتدى اقتصادي سعودي – بريطاني يوم 20 يوليو (تموز) الحالي، يبحث آثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاستثمارات السعودية البالغة 182 مليار دولار، وإطلاع قطاع الأعمال البريطاني على برامج ومشروعات «رؤية السعودية 2030» وبرنامج التحول الوطني 2020، مع عرض 16 شركة بريطانية متخصصة في مجالات التدريب والتعليم ميزاتها بهدف نيل حصة لها في السوق السعودية، فضلاً عن توقيع اتفاقيات في مختلف المجالات.
وقال المهندس ناصر المطوع، رئيس مجلس الأعمال السعودي – البريطاني لـ«الشرق الأوسط»: «نعد العدة الآن، لإطلاق أول اجتماع لمجلس الأعمال المشترك في 20 يوليو في لندن، لخدمة أكثر من هدف، أولها بحث الأثر الذي يمكن أن يتركه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سلبًا كان أم إيجابًا على الاستثمارات السعودية في بريطانيا والاستثمارات البريطانية في الخارج، في حين أن الهدف الثاني يتمثل في إطلاع قطاع الأعمال البريطاني على حيثيات وبرامج ومشروعات (الرؤية السعودية 2030)، وبرنامج التحول الوطني 2020».
وأكد المطوع، أن «منتدى مجلس الأعمال السعودي البريطاني، سيشهد طرح فرصة استثمارية جديدة لدى قطاع الأعمال في البلدين؛ بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات البالغة 182 مليار دولار، من خلال الدخول في شراكات جديدة في الفرص الاستثمارية التي تشتمل عليها برامج ومشروعات حيوية في رؤية المملكة والبرنامج الوطني، من أجل استنهاض المقدرات السعودية الكامنة، والكشف عن الإمكانات الأخرى التي كانت غير مكتشفة أو غير مستغلة بشكل جيد».
ووفق المطوع، فإن المنتدى الاقتصادي المقبل «سيوفر فرصة كبيرة لدى البريطانيين، الذين يتطلعون للتعرف إلى المزيد من برامج هذه الرؤية والبرنامج الوطني لبحث إمكانية مساهمتهم من خلال تعظيم مشاركتهم في المشروعات التي تنسجم مع التوجه العام للمملكة وفق الرؤية الجديدة، في حين أن الجانب السعودي يتطلع إلى إجابة الجانب البريطاني عن الأسئلة المتعلقة بالآثار السلبية أو الإيجابية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي».
ولفت إلى أن 16 شركة عاملة في مجال التدريب والتعليم ستعرض إمكاناتها على هامش هذا الملتقى، مستفيدة من وجود أكثر من 15 ألف طالب وطالبة من السعودية يدرسون في الجامعات البريطانية، مع توقعات بتوقيع اتفاقيات في مجالات عدة.
وتطرق إلى أن السعودية تعتبر أهم شريك تجاري لبريطانيا في الشرق الأوسط، بحجم تجارة بينية وصلت إلى أكثر من 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار) عام 2015، في حين تشترك السعودية مع بريطانيا في 200 مشروع قيمتها 67.5 مليار ريال (18 مليار دولار)، وهناك 249 شركة بريطانيا تعمل في السعودية، حيث يوجد 30 ألف مواطن بريطاني يعمل في المملكة.
ولفت المطوع إلى أن حجم الاستثمارات السعودية الحكومية فقط في بريطانيا يبلغ 60 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل 325 مليار ريال (86.6 مليار دولار)، كما جاء في خطاب رئيس الوزراء البريطاني في البرلمان عام 2012، في حين صرح لورد مايور، عمدة الحي المالي قبل شهور قليلة، بأن حجم الاستثمارات السعودية الحكومية والخاصة معًا في بريطانيا بلغ 684 مليار ريال (182.4 مليار دولار).
وأوضح أن بين الرياض ولندن شراكات استراتيجية على الأصعدة كافة، شملت الشراكات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والتعليمية والثقافية، مبينًا أن لندن تعتبر أكبر سوق مالية في العالم، وأن اقتصاد لندن يعد الأكبر من حيث الناتج المحلي على مستوى أوروبا.
ونوه المطوع إلى أن قطاع الخدمات في بريطانيا يمثل 78 في المائة من الناتج القومي، مؤكدا أن بريطانيا متفوقة جدًا في قطاعات الصحة، والأبحاث، والصناعات العسكرية والطبية، والطيران والتكنولوجيا المتقدمة والخدمات الاستشارية، ولديها مدارس وجامعات ومراكز أبحاث متطورة للغاية، متوقعا مستقبلا زاهرا للعلاقة بين البلدين.



دعوات أوروبية بفرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
TT

دعوات أوروبية بفرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)

دعا خمسة وزراء مالية في الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى المفوضية الأوروبية إلى فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، وذلك رداً على ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران. حسبما ذكرت «رويترز».

وأطلق وزراء مالية ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال والنمسا هذا النداء المشترك في رسالة بتاريخ يوم الجمعة، قالوا فيها إن هذا الإجراء سيمثل إشارة إلى أننا «متحدون وقادرون على اتخاذ إجراءات».

وكتبوا أنه «سيرسل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن أولئك الذين يستفيدون من تبعات الحرب يجب أن يضطلعوا بدورهم في تخفيف العبء عن عامة الناس».

وارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران، التي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز والسيطرة على حركة الملاحة فيه، حتى بلغت أسعار النفط مستويات 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من بلوغها 150 دولاراً في حال استمرار الحرب.

كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال بنسبة تتخطى 60 في المائة منذ بداية الحرب، وهو ما زاد من أرباح شركات الطاقة حول العالم.


كوريا الجنوبية تعيد تشغيل مفاعل نووي متوقف عن العمل لدعم إمدادات الطاقة

مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)
مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تعيد تشغيل مفاعل نووي متوقف عن العمل لدعم إمدادات الطاقة

مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)
مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)

أعادت شركة كوريا للطاقة المائية والنووية، السبت، تشغيل مفاعل نووي متوقف عن العمل، فيما تسعى البلاد لدعم إمدادات الطاقة بسبب الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وقالت الشركة إنه تمت إعادة تشغيل المفاعل النووي «كوري رقم 2» بعد 3 سنوات من توقفه عن العمل في نهاية عمره التشغيلي الذي يبلغ 40 عاماً، حسب وكالة «بلومبرغ».

وقال الرئيس التنفيذي للشركة كيم هو تشون، إن «التشغيل المستمر لمحطات الطاقة النووية استناداً إلى معايير السلامة، يمثل وسيلة مهمة لضمان أمن الطاقة الوطني في وقت لا يزال فيه عدم الاستقرار في إمدادات الطاقة مستمراً».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وسط نقص في الإمدادات، ومخاوف من بلوغ سعر برنت نحو 150 دولاراً للبرميل.

وجاء تشغيل المفاعل النووي في أعقاب موافقة من لجنة السلامة والأمن النووي الكورية الجنوبية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لتمديد عمليات المفاعل النووي حتى أبريل (نيسان) 2033.


السنغال تحظر سفر مسؤولي الحكومة بسبب ارتفاع أسعار النفط

شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)
شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)
TT

السنغال تحظر سفر مسؤولي الحكومة بسبب ارتفاع أسعار النفط

شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)
شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)

أوقفت الحكومة السنغالية جميع الرحلات الخارجية غير الضرورية للوزراء، وكبار المسؤولين، محذرة من أوقات «صعبة للغاية» مستقبلاً، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية جراء الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران، الأمر الذي يفرض ضغوطاً على ميزانية الدولة.

وأثارت الحرب وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت القياسي، ودفع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ خطوات للتخفيف من الآثار السلبية.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية شبابية في بلدة مبور الساحلية مساء الجمعة، أشار رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو إلى أن سعر النفط يبلغ نحو 115 دولاراً للبرميل، أي ما يقارب ضعف السعر البالغ 62 دولاراً للبرميل الذي أدرجته السنغال في ميزانيتها.

وقال: «لن يغادر أي وزير في حكومتي البلاد إلا إذا كان ذلك لمهمة أساسية تتعلق بالعمل الذي نقوم به في الوقت الراهن»، معلناً أنه ألغى بالفعل رحلاته المقررة إلى النيجر، وإسبانيا، وفرنسا.

وسارعت الحكومات في أنحاء منطقة غرب أفريقيا والعالم إلى اتخاذ تدابير لمواجهة الأزمة تشمل زيادة أسعار الوقود، وتقديم الإعانات، والعمل عن بُعد. واستشهد سونكو بهذه الإجراءات لتبرير الخطوات التي اتخذتها السنغال المثقلة بالديون. وقال إن إجراءات إضافية ستُعلن خلال أيام.

ومن المتوقع أن يلقي وزير الطاقة والمناجم كلمة للشعب في الأيام المقبلة لتوضيح تفاصيل الجهود الرامية إلى التخفيف من تأثير صدمة الأسعار.