لماذا هذا الحقد؟

TT

لماذا هذا الحقد؟

بخصوص خبر «إيران تمنع أهل السنة من أداء صلاة العيد»، المنشور بتاريخ 7 يوليو (تموز) الحالي، أرى أن الشيعة في دول الخليج والدول العربية يمارسون طقوسهم بكل حرية وأمن وأمان دون حدوث أي مضايقات، وإيران التي تدعي التقريب بين المذاهب وتصريحات المسؤولين الإيرانيين عن الاتحاد بين السنة والشيعة، وآخرها تصريح روحاني، ولكن هذا الحدث يبقي إيران في مواجهة المسلمين، لماذا؟ لأن دول الغرب وهم ليسوا بمسلمين لم يمنعوا صلاة العيد عن المسلمين، بل وفروا الحماية للمسلمين لأداء صلاتهم ومناسكهم، هذا حقد واضح على السنة.

[email protected]



لارا ترمب تكشف: الرئيس لديه خطاب جاهز للإعلان عن اكتشاف حياة فضائية

لارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
لارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

لارا ترمب تكشف: الرئيس لديه خطاب جاهز للإعلان عن اكتشاف حياة فضائية

لارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
لارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

صرّحت لارا ترمب، زوجة ابن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأن الأخير يمتلك خطاباً مُعدّاً مسبقاً وجاهزاً لإلقائه في حال الإعلان عن اكتشاف كائنات فضائية، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وجاء حديث لارا، البالغة من العمر 43 عاماً، خلال مشاركتها في حلقة من بودكاست «Pod Force One»، والتي نُشرت أمس (الأربعاء). وقد أدلت بهذا التصريح بعد أن سُئلت عن تصريحات الرئيس الأسبق باراك أوباما، التي بدت وكأنها إقرار بوجود كائنات فضائية، خلال مقابلة أُجريت معه في نهاية الأسبوع الماضي.

وخلال الحلقة، سألت المذيعة ميراندا ديفاين: «أعتقد أنني سمعت أنكم ناقشتم موضوع الأجسام الطائرة المجهولة مع الرئيس. هل تعتقدون أنه على وشك الإعلان عن شيء ما بخصوصها؟ لا سيما أن الرئيس الأسبق أوباما ظهر مؤخراً في بودكاست تحدث فيه عن إيمانه بوجودها، ملمحاً إلى أنه رأى شيئاً ما خلال فترة رئاسته؟».

وفي ردّها، قالت لارا: «الأمر الطريف هو أننا سألنا والد زوجي عن هذا الموضوع، وقلنا له: ماذا تعرف أنت؟». وأضافت أن الرئيس، بحسب ما وصفت، «تظاهر بالخجل» عندما استفسرت هي وزوجها، ابنه إريك، عن احتمال وجود حياة خارج كوكب الأرض.

وتابعت قائلة: «قلت أنا وإريك: يا إلهي، إنه لا يريد حتى أن يخبرنا بكل شيء، ربما هناك ما هو أكثر من ذلك». وأردفت: «سمعتُ من مصادر متفرقة أنه قال — بل قالها حماي نفسه — إن لديه خطاباً ما، وأعتقد أنه سيتحدث عنه في الوقت المناسب... لا أعرف متى يكون هذا الوقت المناسب... وربما يكون الأمر متعلقاً بنوع من الحياة خارج كوكب الأرض، إن صح التعبير».

وتأتي هذه التصريحات عقب جدل أثارته مداخلة أوباما خلال ظهوره في بودكاست خلال عطلة نهاية الأسبوع. فعندما سُئل عن الكائنات الفضائية، أجاب: «إنها موجودة، لكنني لم أرها، ولا يتم احتجازها في مكان ما — لا توجد أي منشأة تحت الأرض، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أُخفيت عن رئيس الولايات المتحدة».

وقد أثار حديثه تفاعلاً واسعاً على الإنترنت، ما دفعه إلى نشر توضيح عبر حسابه على «إنستغرام». وكتب موضحاً: «كنت أحاول الالتزام بروح جولة السرعة، ولكن بما أن الأمر حظي باهتمام كبير، دعوني أوضح. إحصائياً، الكون واسع للغاية، ما يجعل احتمالات وجود حياة فيه كبيرة».

وأضاف: «لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية شاسعة جداً، ما يجعل احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة. وخلال فترة رئاستي، لم أرَ أي دليل على تواصل كائنات فضائية معنا».

ويُشار إلى أن التكهنات حول وجود كائنات فضائية وأجسام طائرة مجهولة الهوية لا تزال مستمرة منذ سنوات؛ خصوصاً فيما يتعلق بقاعدة Area 51 الغامضة جنوب ولاية نيفادا. كما أشار فيلم وثائقي صدر العام الماضي إلى احتمال أن يُقرّ ترمب قريباً بوجود أشكال أخرى من الحياة.

ورغم هذه المزاعم والتكهنات، لم يقدّم ترمب حتى الآن تصريحاً حاسماً بشأن وجود كائنات فضائية منذ عودته إلى منصبه.


تحقيق أممي: أفعال «الدعم السريع» في الفاشر تشير إلى إبادة جماعية

النيران تلتهم سوقاً في الفاشر كبرى مدن إقليم دارفور نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)
النيران تلتهم سوقاً في الفاشر كبرى مدن إقليم دارفور نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تحقيق أممي: أفعال «الدعم السريع» في الفاشر تشير إلى إبادة جماعية

النيران تلتهم سوقاً في الفاشر كبرى مدن إقليم دارفور نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)
النيران تلتهم سوقاً في الفاشر كبرى مدن إقليم دارفور نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)

أظهر تحقيق مستقل للأمم المتحدة، في تقرير جديد صدر اليوم (الخميس)، أن عمليات القتل الجماعي لأفراد المجتمعات غير العربية عندما سيطرت «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية على مدينة الفاشر السودانية تحمل علامات تشير إلى إبادة جماعية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة إنها عثرت على أدلة تثبت أن «قوات الدعم السريع» نفذت نمطاً من الاستهداف المنسق والمتكرر للأفراد على أساس العرق والجنس والانتماء السياسي المتصور، شمل القتل الجماعي والاغتصاب والتعذيب، فضلاً عن إخضاع جماعة لظروف معيشية يراد بها تدميرها - وهو ما يمثل عنصراً أساسياً لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.

ويتحارب الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» منذ أبريل (نيسان) 2023، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليوناً في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

قوات تابعة لـ«الدعم السريع» في مدينة الفاشر بإقليم دارفور (أ.ف.ب)

وأصبحت منطقة كردفان خط المواجهة الرئيسي في السودان منذ أن أحكمت «قوات الدعم السريع» قبضتها على إقليم دارفور بعد سقوط الفاشر في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، لتتوسع بعد ذلك إلى منطقة كردفان المجاورة التي تفصلها عن العاصمة الخرطوم.


الشرطة الأسترالية تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد

عنصر أمن  خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
عنصر أمن خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
TT

الشرطة الأسترالية تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد

عنصر أمن  خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
عنصر أمن خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)

قالت الشرطة الأسترالية، اليوم الخميس، إنها فتحت تحقيقاً بعد وصول رسالة تهديد إلى أكبر مسجد في البلاد، وهي ثالث واقعة من نوعها في الفترة التي ​سبقت حلول شهر رمضان.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن الرسالة التي وصلت إلى مسجد لاكيمبا غرب سيدني أمس تضمنت رسماً لخنزير وتهديداً بقتل «العرق المسلم».

وقالت الشرطة إنها أخذت الرسالة لإجراء فحوصات جنائية، وستواصل دورياتها في مواقع دور العبادة، بما فيها المسجد، وفي أماكن الفعاليات.

تأتي الرسالة الأحدث بعد أسابيع من وصول رسالة مماثلة عبر البريد إلى المسجد، ‌تصور مسلمين ‌داخل مسجد يحترق. وألقت الشرطة أيضاً القبض ​على ‌رجل ⁠يبلغ ​من العمر ⁠70 عاماً ووجَّهت إليه تهمة تتعلق برسالة تهديد ثالثة وصلت إلى موظفي مسجد لاكيمبا في يناير (كانون الثاني).

وأبلغت الجمعية الإسلامية اللبنانية، التي تدير المسجد، هيئة البث الأسترالية بأنها راسلت الحكومة لطلب المزيد من التمويل للاستعانة بحراس إضافيين وكاميرات مراقبة.

ومن المتوقع أن يرتاد نحو خمسة آلاف شخص المسجد كل ⁠ليلة خلال شهر رمضان. ويشير المكتب الأسترالي للإحصاء ‌إلى أن أكثر من 60 في المائة ‌من سكان ضاحية لاكيمبا مسلمون.

وقال بلال ​الحايك رئيس بلدية كانتربوري-‌بانكستاون، حيث تقع لاكيمبا، إن المسلمين يشعرون «بقلق شديد».

وأضاف: «سمعت ‌بنفسي أشخاصاً يقولون إنهم لن يرسلوا أطفالهم للصلاة في رمضان لأنهم قلقون للغاية بشأن ما قد يحدث في المساجد المحلية».

وندد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بسلسلة التهديدات.

وقال: «من المشين أن يتعرض الناس ‌الذين يمارسون شعائرهم الدينية، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، لهذا النوع من الترهيب».

وأضاف: «قلت مرارا ⁠إننا بحاجة ⁠إلى تهدئة حدة الخطاب السياسي في هذا البلد، ويتعين علينا بالتأكيد أن نفعل ذلك».

وذكر تقرير حديث أجري بتكليف من الحكومة أن المشاعر المعادية للمسلمين في أستراليا تزايدت منذ حرب غزة في أواخر 2023.

كما وثق سجل الإسلاموفوبيا في أستراليا ارتفاعاً بنسبة 740 بالمئة في البلاغات عقب إطلاق النار في بونداي في 14 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تقول السلطات إن مسلحين استلهما أفكارهما من تنظيم «داعش» قتلا 15 شخصاً ممن كانوا يحضرون احتفالاً يهودياً.

وقال الحايك: «​حدثت زيادة هائلة بعد (​هجوم) بونداي. هذا بلا شك أسوأ ما رأيت على الإطلاق. يسود قدر كبير من التوتر».