الميليشيات تفرج عن 34 مختطفًا من أصل 2981

محافظ تعز: الانقلابيون يعرقلون المشاورات السياسية

الميليشيات تفرج عن 34 مختطفًا من أصل 2981
TT

الميليشيات تفرج عن 34 مختطفًا من أصل 2981

الميليشيات تفرج عن 34 مختطفًا من أصل 2981

في الوقت الذي أعلنت فيه منظمات حقوقية إطلاق سراح 34 شخصا من أصل 2981 مختطفا مدنيا داخل سجون الجماعة، دعا محافظ تعز علي المعمري، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية أمام خروقات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع صالح، والإشارة بوضوح إلى الطرف الذي يعرقل المشاورات السياسية عبر حشد المقاتلين والآليات العسكرية ومهاجمة مواقع ومعسكرات وثكنات قوات الشرعية.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمحافظ، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن المحافظ أكد أن قدر تعز هو «هو الانتصار على هذه الميليشيات الانقلابية»، محييا ما وصفه بـ«الصمود الأسطوري لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مقر اللواء 35 وتصديهم للميليشيات الانقلابية التي هاجمت المعسكر من عدة اتجاهات بغرض السيطرة عليه بعد أشهر من تحريره وطرد الميليشيات منه».
يأتي ذلك بعدما شهدت منطقة اللواء 35 مدرع، غرب مدينة تعز، معارك عنيفة بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية، هي الأعنف، في حين حاول الانقلابيون السيطرة على معسكر اللواء مستغلة الهدنة واتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنوا من كسر الهجوم الذي يعد الأوسع منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وكانت الميليشيات الانقلابية دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة الغربية والآليات العسكرية المتوسطة والثقيلة من بينها، استخدمت في هجومها على اللواء 35 مدرع أكثر من خمس دبابات وعشرات الأطقم العسكرية واستمرت المواجهات لساعات قبل أن يتمكن أبطال الجيش والمقاومة من كسر الهجوم وتدمير عدد من الآليات العسكرية وإجبار عناصر الميليشيات على الفرار باتجاه شارع الستين ومفرق شرعب بعد قتل كثير منهم، وبمشاركة طيران التحالف التي تقوده المملكة العربية السعودية التي ساعدت على تكبيد ميليشيات الحوثي وصالح الخسائر الكبيرة في الأرواح والعتاد.
إلى ذلك، كشفت المنظمة الوطنية للتنمية الإنسانية، وهي منظمة غير حكومية، عن تراجع الميليشيات الانقلابية عن التزامها بالإفراج عن 50 في المائة من المختطفين المدنيين لديها قبل انتهاء شهر رمضان المبارك وما روجت له في الوقت الذي كان أهالي المختطفين ينتظرون الإفراج عن أهاليهم.
وقال رئيس المنظمة، محمد النقيب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «حقيقة الإفراج الذي تدعيه وروجت لها وسائل إعلام الميليشيات الانقلابية، كشفت زيفها وثائق لدى المنظمة التي تحكي حقيقة الإفراج عن أصحاب قضايا جنائية وتجار مخدرات وليس في المفرج عنهم أي من المعتقلين السياسيين الذين يقبعون خلف القضبان منذ أكثر من عام، حيث إنه لم يتم الإفراج سوى عن 34 من بين 2981 معتقلا».
وقالت المنظمة إن «وسائل إعلام جماعة الحوثي والمخلوع، روجت لأرقام مبالغ فيها تقول إنهم سجناء سياسيين تم إطلاق سراحهم من سجونها، بينما يثبت الواقع عكس ذلك تماما، حيث لا يتجاوز عدد المفرج عنهم من سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين 34 شخصا من أصل 2981 مختطفا مدنيا داخل سجون الجماعة وحليفها المخلوع، جلهم من النشطاء السياسيين والحقوقيين والإعلاميين».
وأضافت، خلال مؤتمر صحافي وجلسة استماع وإفطار جماعي للمعتقلين المفرج عنهم مؤخرا من سجون ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، أن «الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن عدد حالات الاختطاف التي ارتكبتها جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق بين أوساط المدنيين منذ بداية شهر يونيو (حزيران) الماضي تجاوزت الـ350 حالة موثقة أي ما يعادل عشرة أضعاف من تم الإفراج عنهم على مستوى الجمهورية».
وأشارت إلى أنها تابعت بقلق بالغ التطورات الخطيرة لملف المختطفين في اليمن، الذين تم مؤخرا إحالة أكثر من 40 شخصا منهم إلى النيابة الجزائية المتخصصة، بينهم 11 إعلاميا، مضى على احتجازهم لدى جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح أكثر من عام، وكل ذلك وسط صمت مريب من المجتمع الدولي الذي يدعي دوما الدفاع عن حرية الرأي والإعلام، التي تتعرض لأبشع مجزرة في تاريخ اليمن. وأكدت المنظمة الوطنية أن الأخطر من هذا كله أن تأتي «إجراءات غير قانونية من جهات لا تتمتع بأي صفة شرعية بالتزامن مع تصريحات المبعوث الأممي لدى اليمن عن تحقيق تقدم كبير على طريق الإفراج عن المعتقلين باليمن وفي وقت كان أهالي هؤلاء المختطفين ينتظرون لحظة خروج أبنائهم من داخل زنزانات جماعة الحوثي والقوات الموالية (للمخلوع)، خصوصا بعد التزاماتها الأخيرة خلال محادثات الكويت بإطلاق سراح ما لا يقل عن 50 في المائة من إجمالي المحتجزين لديها قبل انتهاء شهر رمضان هذا العام». ودعت الجميع إلى مزيد من الضغوطات بشأن الإفراج عن جميع المختطفين لديهم على ذمة مواقفهم وآرائهم المناهضة للجماعة وحليفها والتعاطي مع هذا الملف بوصفه قضية إنسانية وحقوقية بحتة غير قابلة لأي مساومات أو تسويات.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.