وضعت إدارة نادي الخليج خياراتها بشأن المدرب القادم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم على الطاولة مبكراً، بعد أن تعجل أمر رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب السعودي الأول رغم تبقى شهرين من عقده مع النادي.
وتشير مصادر «الشرق الأوسط» إلى أن إدارة الخليج سعت منذ أشهر لإقناع المدرب اليوناني دونيس لتجديد عقده لموسم آخر إلا أنه تحفظ على الإقدام على هذه الخطوة، وطلب التأجيل في هذا الموضوع لنهاية هذا الموسم، وهذا ما جعل إدارة النادي تحدد خياراتها البديلة مبكراً بعد أن أدركت أن المدرب لا يريد البقاء.
وتركزت التحركات تجاه مدربين من أميركا الجنوبية، حيث تم التواصل مع الأسماء المرشحة من أجل إمكانية التعاقد مع أحدها بشكل عاجل لقيادة الفريق حتى نهاية هذا الموسم والإكمال في الموسم المقبل، ووضع خطة بعيدة المدى، وبحث احتياجات الفريق للصيف المقبل.
وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أن الأسماء المرشحة لها قيمتها واسمها وقادرة على التعامل مع أصعب الظروف والإمكانات، وسبق لها أن حققت نجاحات مع فرق متوسطة سواء في أوربا أو آسيا.
ومن بين الأسماء المرشحة الأوروغوياني جوستافو بويت الذي سبق له التدريب في الدوري الإنجليزي، وكذلك في تشيونبوك الكوري الجنوبي عدا منتخب اليونان، لكن لم يحسم هذا الملف والذي يعتمد على جوانب تعاقدية من طرف النادي والمدرب واستعداده للظهور بشكل عاجل.
ومن المقرر أن يخوض الخليج، يوم الجمعة المقبل، مباراة مهمة ضد الفتح في الأحساء؛ حيث يسعى الفريق من خلالها لترسيخ بقائه في مناطق الدفء بعيداً عن حسابات الهبوط.
وعلى صعيد متصل، بيَّن مسؤول في نادي الخليج، فضَّل عدم ذكر اسمه، أن نادي الخليج يعمل وفق منظومة عمل طويلة الأمد لا تقوم على شخص سواء كان مدرباً أو غيره، لكن وفق عمل جماعي ومنظم قادر على تجاوز أي مستجدات وظروف يمكن أن يمر بها، مبيناً أن النادي يفخر بتقديم أسماء دائماً لخدمة المنتخبات السعودية في كل المجالات؛ ما يؤكد بيئة العمل الصحية التي يوفرها للنجاح متمنياً للمدرب دونيس النجاح مع المنتخب السعودي في المهمة القادم، خصوصاً مونديال «2026».