إنجلترا بين المنتخبات الأكثر عجزًا في كرة القدم الحديثة

يمر بأزمة البحث عن مدرب باعتذار ساوثغيت.. وسكولاري يعرض خدماته

ساوثغيت يرفض تدريب المنتخب الإنجليزي - أزمة المنتخب الإنجليزي تتواصل بعد الهزيمة أمام آيسلندا (أ.ف.ب)
ساوثغيت يرفض تدريب المنتخب الإنجليزي - أزمة المنتخب الإنجليزي تتواصل بعد الهزيمة أمام آيسلندا (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا بين المنتخبات الأكثر عجزًا في كرة القدم الحديثة

ساوثغيت يرفض تدريب المنتخب الإنجليزي - أزمة المنتخب الإنجليزي تتواصل بعد الهزيمة أمام آيسلندا (أ.ف.ب)
ساوثغيت يرفض تدريب المنتخب الإنجليزي - أزمة المنتخب الإنجليزي تتواصل بعد الهزيمة أمام آيسلندا (أ.ف.ب)

أكدت إنجلترا مجددا بخروجها من دور الستة عشر بكأس أوروبا 2016 المقامة في فرنسا حتى العاشر من الشهر القادم، على يد آيسلندا الصغيرة، أنها من المنتخبات الأكثر عجزا في كرة القدم الحديثة مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
وكثرت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أصحاب الشأن أو المعنيين بالأمر فقال اللاعب الدولي السابق والهداف غاري لينيكر في تغريدة على موقع تويتر «إنها أسوأ هزيمة في تاريخنا. خسرت إنجلترا أمام بلد فيه من البراكين أكثر من اللاعبين المحترفين. ىيسلندا لعبت بشكل جيد». من جانبه، قال القائد السابق للمنتخب الإنجليزي الن شيرر «إنجلترا.. كانت مذعورة ومثيرة للشفقة وتافهة. آيسلندا لعبت بشكل جيد.. لقد كنتم (الآيسلنديون) ممتازين». وذهب المدافع الدولي السابق ريو فرديناند في نفس الاتجاه، وقال: «نحن بحاجة إلى هوية أسلوب. لقد قلتها مرارا.. إني مندهش جدا».

منتخب فرنسا 2002
كان منتخب «الديوك» الفرنسي بطلا للعالم في 1998 وبطل أوروبا في 2000، وكان لديهم زين الدين زيدان وكانوا في قمة العالم، لكن زيدان أصيب خلال التدريب فكان السقوط رهيبا في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. خسرت فرنسا المباراة الأولى بجفاء أمام الكاميرون في أول مشاركة للأخيرة (صفر - 1)، وتعادلت سلبا مع الأوروغواي قبل أن تخسر أمام الدنمارك صفر - 2 فخرجت من الدور الأول. واستتبع هذا الخروج فضيحة كبرى إذ شرب وفد الاتحاد الفرنسي إلى سيول زجاجة نبيذ من نوع «رومانيه - كونتي» الفاخر لا تقدر بثمن. وكتبت الصحافة ما كتبت.. عن هذه الفضيحة.

إيطاليا وفرنسا 2010
وجاء دور «الآتزوري» الإيطالي الذي خرج مذلولا من الدور الأول في جنوب أفريقيا 2010 بعد أن كان بطلا للعالم قبل 4 سنوات في ألمانيا. وحلت إيطاليا رابعة وأخيرة برصيد نقطتين فقط في مجموعة سهلة جدا ضمت الباراغواي (5 نقاط) وسلوفاكيا (4) ونيوزيلندا (3). وكانت فرنسا أسوأ من إيطاليا ليس فقط في الملعب وإنما أيضا خارجه فودعت من الدور الأول بنقطة واحدة من تعادلها مع الأوروغواي سلبا في المباراة الأولى. لكن الأسوأ كان قبل المباراة الأخيرة ضد جنوب أفريقيا (1 - 2)عندما شتم المهاجم نيكولا أنيلكا المدرب ريموند دومينيك بين شوطي المباراة الثانية ضد المكسيك (صفر - 2) وكشفت الصحافة هذا الأمر. طرد أنيلكا، ونفذ اللاعبون الآخرون إضرابا خلال التدريب، وهنا كانت فضحية أخرى.

إسبانيا وإنجلترا في 2014
ذاقت إسبانيا، بطلة العالم (2010) وأوروبا (2008 و2012) من الكأس المرة ذاتها عندما أمطر الهولنديون شباكها بخماسية (5 - 1) في المباراة الافتتاحية لمونديال 2014 في البرازيل. وكانت الفضيحة أكبر عندما أصبحت إسبانيا أول منتخب يحمل اللقب ويخرج من الدور الأول بعد المباراة الثانية وقبل الثالثة الأخيرة في الدور الأول. ولم تكن إنجلترا أفضل حالا وخرجت من الدور الأول بحلولها في المركز الرابع الأخير في مجموعتها الرابعة برصيد نقطة واحدة خلف كوستاريكا (7 نقاط) والأوروغواي (6) وإيطاليا (3).
إسبانيا وإنجلترا مجددا في 2016
خرج الإسبان والإنجليز هذه المرة من دور الستة عشر بكأس أوروبا المستحدث لأول مرة بعد رفع عدد المنتخبات في النهائيات من 16 إلى 24 منتخبا. وسقطت إسبانيا، بطلة 2012، أمام إيطاليا أحد المنتخبات المرشحة بقوة، في حين خرجت إنجلترا العريقة التي أنهت التصفيات بعلامة كاملة من 10 انتصارات دون تعادل أو هزيمة، على يد بلد يخوض النهائيات لأول مرة في تاريخه. وخرجت إنجلترا مخترعة رياضة كرة القدم على يد آيسلندا الصغيرة (330 ألف نسمة)، وأول من استخلص العبرة كان المدرب روي هودجسون فأعلن استقالته على الفور وكان ذلك منطقيا. بدوره، غادر واين روني الملقب بالولد الذهبي «غولدن بوي»، فرنسا من الباب الضيق عائدا إلى بلاده يلملم ذيول الخيبة الأوروبية بعد عامين على الخيبة المونديالية.
وما زالت توابع «الزلزال» الإنجليزي تتواصل حيث ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أمس أن غاريث ساوثغيت غير متحمس لخلافة روي هودجسون في منصب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي. ووضعت وسائل الإعلام البريطانية ساوثغيت المدير الفني لمنتخب إنجلترا تحت 21 عاما على رأس قائمة المرشحين لتدريب المنتخب الإنجليزي خلفا لهودجسون الذي رحل عن تدريب الفريق عقب هزيمة الفريق في دور الستة عشر ليورو 2016 على يد آيسلندا وذكرت صحيفة «دايلي تيليغراف» أن ساوثغيت (45 عاما) الذي أهدر ضربة جزاء شهيرة حينما خسرت إنجلترا أمام ألمانيا في المربع الذهبي ليورو 1996، لديه «هواجس هائلة» حول مدى صلاحيته لهذا المنصب خلال هذه المرحلة من مسيرته. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أن ساوثغيت أحد أبرز المرشحين لتدريب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم لا يريد تولي المسؤولية سواء بصورة مؤقتة أو بعقد دائم. وقالت «بي بي سي» إن تدريب المنتخب الإنجليزي الأول «ليس ما يريده ساوثغيت في هذه المرحلة» سواء بصورة مؤقتة أو بعقد دائم.
وكان مارتين غلين الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قال في وقت سابق أنه يرغب في وجود مدرب جديد للمنتخب الأول بحلول موعد انطلاق التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2016 بروسيا في سبتمبر (أيلول) المقبل، مشيرا إلى أن ساوثغيت «مرشح بقوة» كمدرب مؤقت إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع مدرب بعقد نهائي في ذلك الوقت. ولم يستبعد غلين التعاقد مع مدرب أجنبي، وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن المدرب الفرنسي آرسين فينغر من ضمن المرشحين للمنصب خاصة أن عقده مع آرسنال ينتهي بنهاية الموسم المقبل. ويتولى ساوثغيت تدريب المنتخب الإنجليزي للشباب تحت 21 عاما منذ 2013. وقاد الفريق للفوز ببطولة تولون الشهر الماضي.
من جهة أخرى عرض المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري خدماته على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لخلافة روي هودجسون في منصب المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة. وتوج سكولاري المدرب السابق لتشيلسي، مع المنتخب البرازيلي بلقب مونديال 2002 وصعد بالفريق إلى المربع الذهبي لمونديال 2014 قبل الخسارة أمام ألمانيا 1 -7. ويتولى سكولاري حاليا تدريب قوانغتشو الصيني لكنه لم يخف حلمه في تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا لهودجسون الذي رحل عن تدريب الفريق عقب هزيمة الفريق في دور الستة عشر ليورو 2016 على يد آيسلندا. وكان اتحاد الكرة الإنجليزي قد دخل في مفاوضات جادة مع سكولاري لخلافة سفين غوران إريكسون في منصب المدير الفني للمنتخب الأول في 2006، لكن سكورلاري رفض بسبب تدخل وسائل الإعلام.
ووضع اتحاد الكرة الإنجليزي قائمة تضم عدة أسماء لخلافة هودجسون، من بينها ساوثغيت وكلاودييو رانييري وارسين فينغر ويورغن كلينسمان، ولكن تردد أن ساوثغيت نأى بنفسه عن تدريب المنتخب الأول. وقال سكولاري لصحيفة «دايلي ميل» «أنا مدرب قوانغشتو وأركز على عملي هنا، ولكني أعرف أهمية تدريب المنتخب الإنجليزي في الكرة العالمية». وأضاف: «لدي تأثير على الكرة الإنجليزية وعلى دراية بالأشياء التي يحتاجها المنتخب الوطني من أجل النجاح». وأشار «أدرك أهمية المدرب الدولي من خلال عملي مع البرازيل والبرتغال».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.