بلجيكا: اعتقال قيادي متشدد لتنفيذ عقوبة السجن 12 عامًا

تضارب في التصريحات بين النيابة العامة والسلطات المحلية حول خطط مشتبه بهم لتنفيذ هجمات إرهابية

انتشار أمني مكثف في العاصمة بروكسل خوفًا من وقوع هجمات إرهابية (أ.ب) - فؤاد بلقاسم مؤسس جماعة «الشريعة» (وسط) داخل محكمة انتويرب («الشرق الأوسط»)
انتشار أمني مكثف في العاصمة بروكسل خوفًا من وقوع هجمات إرهابية (أ.ب) - فؤاد بلقاسم مؤسس جماعة «الشريعة» (وسط) داخل محكمة انتويرب («الشرق الأوسط»)
TT

بلجيكا: اعتقال قيادي متشدد لتنفيذ عقوبة السجن 12 عامًا

انتشار أمني مكثف في العاصمة بروكسل خوفًا من وقوع هجمات إرهابية (أ.ب) - فؤاد بلقاسم مؤسس جماعة «الشريعة» (وسط) داخل محكمة انتويرب («الشرق الأوسط»)
انتشار أمني مكثف في العاصمة بروكسل خوفًا من وقوع هجمات إرهابية (أ.ب) - فؤاد بلقاسم مؤسس جماعة «الشريعة» (وسط) داخل محكمة انتويرب («الشرق الأوسط»)

اعتلقت الشرطة البلجيكية أحد قيادات جماعة «الشريعة» في بلجيكا المحظور نشاطها، وذلك عقب عودته من سوريا. وقالت مصادر إعلامية محلية إن سعيد (38 عاما) الذي صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 12 عاما، العام الماضي، اعتقلته الشرطة في منزل عائلته، بمدينة أنتويرب، شمال البلاد، صباح السبت الماضي، ولم يتم العثور على أسلحة معه، ولم تحدث أي حوادث خلال عملية الاعتقال. وحسب موقع صحيفة «ستاندرد» اليومية، كان جهاز الاستخبارات الأمنية الداخلية يراقب تحركات سعيد أخيرا عقب وصوله من سوريا.
وكان «سعيد» في قائمة المتهمين في ملف تجنيد وتسفير الشباب للقتال في سوريا، الذي أصدرت محكمة أنتويرب أحكاما فيه خلال شهر فبراير (شباط) من العام الماضي، وصدر ضده حكما بالسجن 15 عاما، ولكن في يوليو (تموز) من نفس العام قررت محكمة الاستئناف تخفيف العقوبة إلى 12 عاما.
وكان سعيد قد سافر إلى سوريا من 2013، وظل هناك مع عدد من عناصر جماعة «الشريعة» في بلجيكا، التي حظرت السلطات نشاطها منذ أكثر من عامين. وكانت معلومات توفرت منذ ما يقرب من عام أن «سعيد» غادر سوريا، ولكن لم تتضح الأمور حول مكان وجوده خلال هذه الفترة، وهل كان مختبئا في بلجيكا، أو أي دولة أوروبية أخرى؟ وقالت الصحيفة إن «سعيد» أحد قيادات ومؤسسي جماعة «الشريعة»، وجرى اعتقاله منذ سنوات على خلفية التخطيط مع آخرين للسفر إلى الشيشان للقتال هناك، ولكن القاضي أطلق سراحه لعدم وجود أدلة تثبت ذلك، وبعد وقت قصير اختفى سعيد وسافر إلى سوريا. ويسعى المحققون حاليا إلى الحصول على معلومات من «سعيد» حول الفترة التي قضاها أخيرا عقب عودته من سوريا، والطريقة التي عاد بها من هناك، ومعلومات أخرى. وقالت الصحيفة إنه في حال تعاون سعيد مع المحققين، وأنه أدلى باعترافاته حول هذه الأمور، فإنه يمكن أن يقدم معلومات هامة حول عناصر أخرى من المقاتلين الذين سافروا إلى سوريا للقتال هناك، خصوصا أن سعيد أمضى عدة سنوات في سوريا. وكانت السلطات قد حظرت نشاط جماعة «الشريعة» في بلجيكا، التي كانت تطالب بتطبيق «الشريعة» في البلاد، واعتقلت السلطات فؤاد بلقاسم، مسؤول الجماعة، وعناصر أخرى، ووجهت إليهم اتهامات تتعلق بالمشاركة في أنشطة ذات صبغة إرهابية، وهي أمور نفاها بلقاسم ومن معه في أثناء المحاكمة. وفي السابع من الشهر الحالي، أدانت محكمة الاستئناف ببروكسل ثلاثة بلجيكيين، ينحدرون من بلدة فيلفورد، التي تبعد عشرة كيلومترات عن العاصمة، كانوا قد غادروا إلى سوريا، بعقوبة السجن لمدة 4 و5 سنوات. وقد غادر اثنان منهم إلى سوريا في مارس (آذار) 2013، للانضمام إلى القتال المسلح، ولكن عاد أحدهما إلى بلجيكا بعد فترة وجيزة. بينما لم يغادر الثالث البلاد في نهاية المطاف، بسبب اعتقاله بتهم أخرى. وحسب الإعلام المحلي، كان المشتبه بهم الثلاثة، وهم: محمد أكيشوح وأنس كوندين وزهير ب.، أفرادا في مجموعة شباب فيلفورد الذين تطرفوا على يد فؤاد بلقاسم، الشخصية الأبرز في تنظيم «الشريعة في بلجيكا». وجرى محاكمة بلقاسم وآخرين في جرائم ذات صلة قبل عامين. وفي الشهر الماضي، نقلت تقارير إعلامية في بروكسل عن النائب فيلي يوكسيل، من الحزب الديمقراطي المسيحي، استنادا إلى معلومات صادرة من مكتب وزير الداخلية جان جامبون، أن الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد قامت بسحب بطاقة هوية ستة مقاتلين أجانب محتملين بسوريا. وتتوفر الأجهزة الأمنية منذ الخامس من يناير (كانون الثاني) الماضي على فرصة سحب وثائق الهوية من أشخاص تشتبه في أنهم كانوا يرغبون في السفر إلى مناطق تعمل فيها الجماعات الإرهابية. وفي وقت سابق، قال الوزير جامبون إنه «في الأشهر الأخيرة، تراجعت أعداد الشباب الذين يرغبون في السفر إلى سوريا للقتال هناك، ويوجد حاليا 268، منهم من قتل أو لا يزال حيا، وهناك أربعة أشخاص في الطريق إلى هناك، و69 شخصا حاولوا السفر، وأما الذين عادوا من سوريا فقد بلغ عددهم 117 شابا». وتظهر الأرقام الأخيرة أن إجمالي أعداد البلجيكيين من الشباب الذين سافروا أو حاولوا السفر إلى سوريا قد فاق رقم الـ500، وهو رقم كبير مقارنة بعدد سكان بلجيكا الذي يصل إلى 11 مليون نسمة، بينما دولا أخرى تشكل أكثر من خمسة أضعاف، أو ستة أضعاف عدد سكان بلجيكا، مثل فرنسا وبريطانيا، وعلى الرغم من ذلك يزيد عدد من سافر منها إلى القتال في الخارج بنسب محدودة مقارنة ببلجيكا.
من جهة أخرى، تضاربت التصريحات التي تناولت عمليات الاعتقال الأخيرة والأسباب، فقد نفى مكتب التحقيقات البلجيكي، أمس، أن عملية الاعتقال التي جرت في وقت مبكر من فجر السبت الماضي، في كل من فرفييه شرق البلاد، ومدينة برخن القريبة من الحدود مع فرنسا، لم تكن تتعلق بخطة لتنفيذ هجوم إرهابي في أثناء مشاهدة مباراة كرة القدم بين بلجيكا والمجر، من خلال شاشة عرض كبيرة بأحد الميادين. وأكد المكتب اعتقال شخصين فقط، بينما ذكرت السلطات المحلية أن الاعتقالات شملت أربعة أشخاص، وأحبطت عملية إرهابية في أثناء مشاهدة المباراة.
وحسب ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية في بلجيكا، فإن القوات الخاصة التابعة للشرطة في فيرفيرس أحبطت مشروع هجوم كان من الممكن ينفذ في المدينة، فيما أكدت عمدة مدينة فيرفيرس، موريل تارجيون، والنيابة العامة الفيدرالية، أن رجلا ألقي عليه القبض خلال العملية.
وأوضحت المصادر نفسها أن الرجل كان ينوي تنفيذ هجوم خلال مباراة المنتخب البلجيكي، المقررة أمس ضد المجر، وربما في مكان تجمع المشجعين، وكانت فرفييه قد شهدت في يناير من العام الماضي محاولة تنفيذ هجوم إرهابي ضد مراكز وعناصر الشرطة، وجرى تبادل إطلاق رصاص ومتفجرات، وانتهي الأمر بمقتل شخصين وإصابة واعتقال الثالث، بحسب ما ذكرت الشرطة البلجيكية وقتها. ووجهت التهمة الأسبوع الماضي إلى ثلاثة أشخاص أوقفوا في إطار عملية أخرى لمكافحة الإرهاب. وجرت العشرات من عمليات الدهم في 16 منطقة بلجيكية، وأوضحت النيابة العامة الفيدرالية أن «العناصر التي تم جمعها في إطار التحقيق كانت تتطلب التدخل على الفور».
وتبقى المخاوف الأمنية قوية في بلجيكا بعد اعتداءات 22 مارس التي أوقعت 32 قتيلا في بروكسل، لكن البلجيكيين ما زالوا يتجمعون في الأماكن العامة لمتابعة مسار منتخبهم في مباريات كأس أوروبا، ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي إعطاء مزيد من المعلومات حفاظا على سرية التحقيقات، ولم يتم الإشارة إلى أي ربط بين الاعتقالات الأخيرة.



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.