النرويج للبريطانيين: خروجكم من «الأوروبي» لن يكون هينًا

وزيرة الشؤون الأوروبية قالت إن لبلادها التزامات في الاتحاد رغم عدم انتمائها له

النرويج للبريطانيين: خروجكم من «الأوروبي» لن يكون هينًا
TT

النرويج للبريطانيين: خروجكم من «الأوروبي» لن يكون هينًا

النرويج للبريطانيين: خروجكم من «الأوروبي» لن يكون هينًا

قالت اليزبيت أسبكير، وزيرة الشؤون الأوروبية في الحكومة النرويجية من حزب المحافظين، إن على بلادها الاستعداد لمواجهة حدوث اضطرابات وانخفاض أسعار سوق الأسهم والنمو في الاقتصاد النرويجي، إذا ما قرر البريطانيون مغادرة الاتحاد الأوروبي في استفتاء يوم الخميس (أمس) 23 يونيو (حزيران).
وأضافت أسبكير، في مؤتمر صحافي أمس، أنه من مصلحة النرويج بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي، لافتة: «نحن لسنا عضوا في الاتحاد الأوروبي، ولا نستطيع أن نتنبأ بما سيحدث، لكن من الواضح أن الاضطرابات ستعم الأسواق. النرويج ستتأثر بخروج بريطانيا، حيث إن 80 في المائة من الصادرات النرويجية تذهب إلى الاتحاد الأوروبي ذي القوة الشرائية الكبيرة في أوروبا. كما أن بريطانيا مستورد كبير للسلع والخدمات من النرويج، حيث بلغت الصادرات 186 مليار كرون نرويجي في عام 2015. وهذا يجعلها أكبر شريك تجاري للنرويج ومستوردا لمعظم صادرات النرويج من الغاز والنفط».
وأوضحت الوزيرة أن عملية انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن تتم بين عشية وضحاها إذا ما قرر معظم البريطانيين ذلك، فعملية الانسحاب ستأخذ سنتين على الأقل بعد التفاوض على عدد من المجالات، كما أن النرويج ستعمل على حماية مصالحها فيما يتعلق بعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والإسراع بالاتصال مع أصدقائنا في لندن للتفاوض مع بريطانيا. ويجب أن يكون هدفنا التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة في أقرب وقت ممكن، ومن المؤكد أن كثيرا من الدول ستسعى للشيء نفسه. كما أن النرويج، باعتبارها أكبر مورد للأسماك إلى بريطانيا، (ستسعى إلى) إنقاذ سوق الأسماك النرويجية، والتأكد من ضمان استمرار وصول بضائعها إلى السوق البريطانية في ظل الاتفاقية الحالية التي تمرّ عبر قواعد الاتحاد الأوروبي. ويمكن أن يأخذ ذلك سنوات كثيرة من التفاوض المباشر لإبرام اتفاقيات تجارية جديدة.
وقالت وزيرة الشؤون الأوروبية في الحكومة النرويجية إن البريطانيين مخطئون إذا ما كانوا يعتقدون أن اتفاقية المنطقة الاقتصادية الأوروبية هي خيار أفضل لهم مثل النرويج، حيث إن تجربة النرويج بهذا الخصوص تظهر أن هناك التزامات كبيرة على عاتقها مع الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه فاقدة لحق التصويت والنفوذ. ويشار إلى أن رئيس الوزراء إرنا سولبرغ من حزب المحافظين النرويجيين، طلبت من وزارة المالية والبنك المركزي الاستعداد لمواجهة ما يمكن أن يحدث بعد استفتاء أمس، كما أنه من غير الواضح مَن سوف يحكم بريطانيا إذا ما كان قررت الأغلبية التصويت بخروج البلد من الاتحاد الأوروبي.



وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

يزور وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لبنان الخميس، في ظلّ حرب إسرائيل على «حزب الله» الموالي لإيران التي تسبّبت بنزوح كثيف للسكان.

وأعلنت الوزارة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «هذه الزيارة تنمّ عن دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها»، مع الإشارة إلى أن «الوزير سيستطلع أبرز الشخصيات السياسية في البلد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، استكمالا للتبادلات مع رئيس الجمهورية».

وبحسب مصدر دبلوماسي، من المقرّر أن يجتمع بارو خصوصا برئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتأتي هذه الزيارة بعد اتصالات هاتفية أجراها بارو على وجه التحديد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، والأميركي ماركو روبيو الأربعاء، بحسب المصدر عينه.

واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان مطلع الشهر الحالي بإطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني في هجمات إسرائيلية أميركية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردت إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء متفرقة من لبنان، أسفرت عن مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما نزح أكثر من مليون شخص.

وأرسلت فرنسا الأسبوع الماضي 60 طنّا من المساعدات الإنسانية ومن المرتقب أن يعلن وزير خارجيتها عن «حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية»، بحسب الوزارة.


شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
TT

شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)

تُوحِّد شركة ألمانية للهندسة الميكانيكية، ومجموعة أميركية متخصّصة في الأنظمة الذاتية، جهودهما لإنتاج طائرات مسيّرة مخصّصة لحماية البنى التحتية الحيوية في أوروبا، في ظل تزايد ما يُعرف بـ«التهديدات الهجينة» فيها.

وأوضح بيان، نُشر اليوم (الأربعاء)، أن الشركة المشتركة التي سُمِّيَت «أونبرغ أوتونومس سيستمز» تجمع بين الفرع التكنولوجي لمجموعة «هايدلبرغر دروكماشينن» الألمانية، وفرع أميركي - إسرائيلي لشركة «أونداس»، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً.

وتأتي هذه الخطوة بعد حوادث تحليق طائرات مسيّرة خلال الأشهر الأخيرة فوق عدد كبير من المواقع الحساسة في ألمانيا، من أبرزها مطارات وقواعد عسكرية ومحطات لتوليد الكهرباء.

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة «أونداس»، إريك بروك، قوله إن «لدى أوروبا حاجة ملحّة إلى حماية بنيتها التحتية الأساسية ومنشآتها العسكرية ومنشآتها المدنية من تطوّر التهديدات المتمثلة في الطائرات المسيّرة».

وستعطى الأولوية لتزويد ألمانيا وأوكرانيا أنظمة دفاعية مضادة للطائرات المسيّرة، تبيعها أصلاً شركة «أونداس»، من بينها نظام «آيرون درون رايدر»، على أن يشمل التوريد لاحقاً كامل الاتحاد الأوروبي.


كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة «رويترز» للأنباء، إن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد كايا كالاس أبلغت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، بأن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز يمثل أولوية لأوروبا وأن الاتحاد يدعم حلاً دبلوماسياً للحرب.

وأضاف المسؤول أن كالاس دعت طهران إلى وقف جميع الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، وأكدت دعم الاتحاد لخفض التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، «جرى الاتصال (صباح اليوم) قبل إعدام مواطن أوروبي كان محتجزاً لدى النظام، وهو ما ندد به الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات».