نجوم خط الوسط يخطفون الأضواء من المهاجمين في يورو 2016

أبرزهم ديمتري باييه وكروس وإنييستا.. بالإضافة إلى روني في دوره الجديد

إنييستا ما زال يتمتع بسحره في خط وسط فرنسا و باييه لاعب وسط فرنسا كان نجم الدور الأول دون منازع (إ.ب.أ)
إنييستا ما زال يتمتع بسحره في خط وسط فرنسا و باييه لاعب وسط فرنسا كان نجم الدور الأول دون منازع (إ.ب.أ)
TT

نجوم خط الوسط يخطفون الأضواء من المهاجمين في يورو 2016

إنييستا ما زال يتمتع بسحره في خط وسط فرنسا و باييه لاعب وسط فرنسا كان نجم الدور الأول دون منازع (إ.ب.أ)
إنييستا ما زال يتمتع بسحره في خط وسط فرنسا و باييه لاعب وسط فرنسا كان نجم الدور الأول دون منازع (إ.ب.أ)

وسط المعاناة التي واجهها المهاجمون في ظل التكتلات الدفاعية والرقابة اللصيقة التي فرضها المدافعون بمعظم المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الأوروبية المقامة حاليًا في فرنسا، كان للاعبين الموهوبين من نجوم خط الوسط دور بارز خلال فعاليات الدور الأول (دور المجموعات) للبطولة.
وفرض لاعبون مثل الفرنسي ديمتري باييه والألماني توني كروس والإسباني أندريس إنييستا كلمتهم خلال فعاليات الدور الأول لما يمتلكونه من قدرة على الابتكار وإيجاد الحلول غير التقليدية في مواجهة خطوط الدفاع الصلدة والمتكتلة.
وبعيدًا عن نجاح البرتغالي كريستيانو رونالدو في جذب الاهتمام إلى هدفيه في شباك المنتخب المجري بالمباراة التي انتهت بالتعادل 3/ 3 في ختام مباريات المجموعة السادسة بالدور الأول للبطولة، كان لاعبو الوسط هم من جذبوا الاهتمام الأكبر والقدر الأكبر من الأضواء في دور المجموعات بالبطولة الحالية.
ومع تمديد حجم البطولة وزيادة عدد الفرق المشاركة في النهائيات إلى 24 منتخبًا، سنحت الفرصة أمام عدد من المنتخبات الصغيرة للمشاركة في النهائيات.
وكان الدفاع المتكتل هو السلاح الأول لهذه الفرق التي بحث بعضها عن الخروج من مبارياتها بنقطة التعادل على الأقل كما كان هذا هو حال بعض المنتخبات الأخرى متوسطة المستوى.
ووجد مهاجمون، مثل الفرنسي أوليفيه غيرو، والإنجليزي هاري كين، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، صعوبات بالغة في ظل الرقابة اللصيقة المفروضة عليهم في كل مكان بالملعب.
ولم يفلت رونالدو من هذا المصير إلا في الشوط الثاني من المباراة أمام المجر.
وفي مثل هذه المباريات المتكافئة وأمام خطوط الدفاع المتكتلة، تحتاج الفرق دائمًا إلى لاعبي الوسط بما يمتلكونه من مهارات في المراوغة والتمرير الدقيق، وأحيانًا التسديد القوي، من أجل فتح الثغرات في الدفاع أو التسجيل بأنفسهم أو إعداد الفرصة للمنطلقين من الخلف.
وكان باييه أفضل مثال على هذا في البطولة الحالية، بل إن كثيرين يرونه أفضل لاعبي البطولة حتى الآن، رغم أنه لم يكن ضمن العناصر الأساسية التي يضعها المدرب ديدييه ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي ضمن الأسلحة الفعالة في صفوف فريقه.
ولكن اللاعب فرض نفسه بقوة على قائمة النجوم في منتخب الديوك بعدما هز الشباك بهدف حاسم ومتأخر في مباراتي الفريق أمام رومانيا وألبانيا كما صنع هدفًا في المباراة الافتتاحية للبطولة أمام رومانيا.
وقال ديشامب: «لا يرى الناس بالضرورة أن ديمتري باييه نجم.. ما أظهره على مدار الموسم المنقضي مع فريقه وستهام الإنجليزي كان أداءً مستقرًا ورائع المستوى. إنه يمتلك دائمًا القدرات الفنية. يلعب بكلتا القدمين. كما اكتسب الثقة ويعلم ما يحتاج إليه في الأداء بأعلى المستويات».
وضرب باييه بقوة في المباراة الافتتاحية عندما سدد كرة رائعة بيسراه في الدقيقة 89 ليمنحه الفوز على رومانيا. وكان باييه صاحب التمريرة الحاسمة لهدف الافتتاح في تلك المباراة، الذي سجله زميله أوليفييه غيرو وعندما ترك الملعب وقف له الجمهور احترامًا، وقال بعد المباراة: «لو قال لي أحدهم إن الأمور ستسير بهذه الطريقة لما صدقته». ثم سجل هدفًا متأخرًا آخر في مرمى ألبانيا بعد نزوله احتياطيا، في حين قدم لمحاته فنية رائعة في المباراة الأخيرة ضد سويسرا.
كما تطور أداء الفرنسي الآخر بول بوغبا نجم خط وسط يوفنتوس الإيطالي من مباراة لأخرى مع المنتخب الفرنسي في البطولة الحالية.
وكان لوكا مودريتش نجم خط وسط ريال مدريد الإسباني عنصرا فعالا للغاية في نتائج المنتخب الكرواتي بالدور الأول للبطولة.
وبالنظر إلى قائمة اللاعبين الفائزين بجائزة رجل المباراة في مباريات الدور الأول للبطولة الحالية، يمكن التعرف بقوة على الأهمية البالغة للاعبي الوسط.
وكان الألماني توني كروس أفضل لاعب في مباراة فريقه الأولى التي فاز فيها 2/ صفر على أوكرانيا حيث بدت الكرة وكأنها ملتصقة بقدمه من قدرته الرائعة على التحكم فيها.
ولكن من بين كل التمريرات، تكون التمريرات الحاسمة التي تصنع الأهداف هي الأكثر أهمية. وكان هذا بالضبط هو السر في بريق كروس، حيث صنع هدف فريقه الأول في البطولة بتمريرة من ضربة ثابتة استغلها شكودران موستافي وسجل منها الهدف بضربة رأس.
وكرر لاعب الوسط السلوفاكي ماريك هامسيك الشيء ذاته، وخطف الأضواء عندما تغلب فريقه على المنتخب الروسي 2/ 1.
وبتمريرة رائعة، صنع هامسيك الهدف الأول الذي سجله فلاديمير فايس. وسجل هامسيك بنفسه الهدف الثاني لفريقه.
وفي المجموعة الثانية أيضًا، صنع لاعب الوسط الويلزي آرون رامزي هدفين حتى الآن فيما تراجع المهاجم الإنجليزي الشهير واين روني إلى وسط الملعب، وبدا كأنه يلعب بخط الوسط منذ بداية مسيرته الكروية.
وقال روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: «من الرائع أن يكون لديك لاعب مثله في خط الوسط لأنه لاعب هداف. نشعر بالسعادة للترابط الذي صنعه في الفريق».
وتبدو بعض الإحصائيات الخاصة بالتمرير من قبل لاعبي الوسط في هذه البطولة أمرًا مروعًا. وعلى سبيل المثال، مرر السويسري جرانيت شاكا 307 تمريرات في دور المجموعات، وتوجهت 283 منها إلى الطريق السليم بنسبة نجاح بلغت 92 في المائة ليستحق جائزة رجل المباراة في اثنتين من المباريات الثلاث لفريقه بالدور الأول.
وكان الإسباني أندريس إنييستا أيضًا على درجة عالية من الكفاءة والفعالية من حيث صناعة الأهداف حيث مرر الكرة التي قابلها زميله المدافع جيرارد بيكيه بضربة رأس ليسجل منها هدف الفوز 1/ صفر على المنتخب التشيكي في المباراة الأولى للفريق بالبطولة.
ويخوض إنييستا بطولته الكبرى السادسة، لكنها الأولى من دون زميله في برشلونة والمنتخب سابقا تشافي هرنانديز. وأظهر إنييستا حتى مع بلوغه الثانية والثلاثين أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. قد يكون خيب الآمال خلال خسارة منتخب بلاده في مباراته الثالثة ضد كرواتيا 1 – 2، لكنه كان رائعًا في المباراتين الأولين خلال الفوز على التشيك 1 - صفر وعلى تركيا 3 - صفر. يلعب بطريقة السهل الممتنع ومن الصعوبة انتزاع الكرة منه، كما برهن على رؤية ثاقبة خصوصًا لدى تمريره الكرة باتجاه ديفيد ألبا، الذي هيأها داخل المنطقة لألفارو موراتا الذي تابعها داخل الشباك ضد تركيا.
ولكن المنتخب الإسباني حامل اللقب أظهر أن لديه أيضًا استثناءات حيث نجح مهاجمه ألفارو موراتا في هز الشباك وبدا بشكل رائع في خط الهجوم.
وكذلك، سجل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو هدفين في مباراة فريقه التي انتهت بالفوز 3/ صفر على نظيره الآيرلندي.
ولكن لوكاكو نفسه اعترف بأن هدفه الثاني جاء نتيجة الركض والمهارة في المراوغة والهدوء لزميله لاعب الوسط إيدن هازار الذي صنع الفرصة، والذي بدا وكأنه يعيد اكتشاف مستواه العالي في هذه البطولة بعد موسم هزيل مع تشيلسي.
وما زال الجدل مستمرًا بشأن ما إذا كان الويلزي غاريث بيل مهاجمًا أم لاعبًا في خط الوسط. وبغض النظر عن هذا الجدل، كان بيل القوة الدافعة في صفوف الفريق الذي فجر المفاجأة بتصدر المجموعة الثانية في أول ظهور له بالبطولة الأوروبية.
وإذا واصل المنتخب الويلزي تقدمه في البطولة، فسيزداد رصيد بيل من الأهداف بالتأكيد بعدما أحرز في دور المجموعات ثلاثة أهداف، منها هدفان من الركلات الحرة.
وبالنظر إلى سير البطولة حتى الآن، يتضح أن لاعبي الوسط هم من صنع الفارق بشكل كبير في معظم مباريات الدور الأول وقد يستمر هذا حتى نهاية البطولة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.