صدام إسبانيا مع إيطاليا المبكر يحدث انقلابًا في حسابات ثمن النهائي

انتصار كرواتيا على حاملة اللقب يدخلها في دائرة المرشحين للقب «يورو 2016»

دي خيا حارس إسبانيا أخفق مرتين فسقط فريقه أمام كرواتيا (أ.ب)
دي خيا حارس إسبانيا أخفق مرتين فسقط فريقه أمام كرواتيا (أ.ب)
TT

صدام إسبانيا مع إيطاليا المبكر يحدث انقلابًا في حسابات ثمن النهائي

دي خيا حارس إسبانيا أخفق مرتين فسقط فريقه أمام كرواتيا (أ.ب)
دي خيا حارس إسبانيا أخفق مرتين فسقط فريقه أمام كرواتيا (أ.ب)

أحدثت خسارة منتخب إسبانيا أمام كرواتيا (1 / 2) في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة انقلابًا في حسابات ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، حيث أدخلت الفائز في دائرة المنافسين على اللقب فيما تراجعت أسهم الماتادور «حامل اللقب».
وصعبت الخسارة من مشوار إسبانيا المقبل في البطولة، حيث بات عليها مواجهة إيطاليا في نهائي مبكر وإعادة للمباراة الحاسمة في نسخة 2012،، لكن هذه المرة في ثمن نهائي «يورو 2016» الاثنين المقبل.
وحتى مساء أول من أمس كانت حالة من القناعة تسود بين الكثيرين بأن المنتخب الإسباني في طريقه لتحقيق إنجاز غير مسبوق بإحراز لقب كأس البطولة للمرة الثالثة على التوالي.
واستمرت هذه القناعة حتى وجه إيفان بريشيتش صدمة للمنتخب الإسباني وجماهيره عندما سجل هدف الفوز 2 / 1 للمنتخب الكرواتي.
وعلقت إذاعة «ماركا» الإسبانية عقب: «هدف بريشيتش قد يغير كل شيء»، وأضافت: «لقد وضعنا في الجانب الصعب من القرعة، وأثر سلبيا على تفاؤلنا بشكل فوري.. الآن سيكون علينا التغلب على إيطاليا وربما بعدها ألمانيا أو فرنسا، من أجل الوصول للنهائي».
وكان المنتخب الإسباني سيوجد في الجانب الأسهل من القرعة في حالة إنهاء المباراة بالتعادل، حيث كان سيواجه بذلك أحد المنتخبات الأربعة المتأهلة للدور الثاني من المركز الثالث بمجموعاتها، وبعدها يواجه في حالة التأهل أحد منتخبي بولندا وسويسرا في دور الثمانية.
لكن الهزيمة وضعت المنتخب الإسباني في مواجهة إيطاليا، المتأهلة من صدارة المجموعة الخامسة.
وذكرت صحيفة «أس» الإسبانية: «كانت هزيمة مؤسفة للغاية، وقد يكون لها عواقب وخيمة.. الآن سيسلك المنتخب الإسباني الطريق الصعب، أمام أقوى منافسين محتملين».
وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن المنتخب الإسباني ظهر بمستوى متواضع دفاعيا وهجوميا أمام كرواتيا وأهدر الفرص الهجومية كما ترك «ثغرات هائلة في الدفاع».
وتساءلت إذاعة «كادينا كوبي» عن سبب اندفاع المنتخب الإسباني هجوميًا على حساب التأمين الدفاعي، خاصة وأنه لم يكن يتبق سوى أربع دقائق فقط على نهاية المباراة وكان التعادل 1 / 1 سيشكل نتيجة جيدة للفريق.
وأضافت: «كان من المفترض أن يظهر الفريق مزيدًا من الاحترافية وينهي المباراة، سواء بتسجيل هدف ثان أو من خلال أساليب فعالة للحفاظ على الكرة في الدقائق الأخيرة».
كذلك تساءلت محطة «كادينا سير» الإذاعية عن سبب تنفيذ المدافع سيرخيو راموس لضربة الجزاء التي احتسبت لإسبانيا وأهدرها في الدقيقة 72، بدلا من إسناد مهمة تنفيذها لأحد المهاجمين.
وتجنب فيسينتي دل بوسكي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، تحميل مسؤولية الخسارة لشخص بعينه، وقال: «لا يجب أن نبحث عن شخص أو آخر لنحمله المسؤولية، نتحمل المسؤولية جميعا».
وهكذا نفى دل بوسكي المسؤولية عن الحارس ديفيد دي خيا، حيث قال: «لا يمكننا تحميله المسؤولية، الهدف الأول جاء من هجمة مرتدة والثاني أيضًا».
كما لم يشر أيضًا بأصابع الاتهام إلى ركلة الجزاء، التي أضاعها راموس، وأضاف: «هناك قائمة للاعبين الذين ينفذون ركلات الجزاء، ممن يتمتعون بالثقة، هذا أمر يعود إلى مجريات اللعب وظروفه وليس على المدرب التدخل فيه».
ووصف دل بوسكي الهزيمة بأنها أمر «غير مريح»، ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إسبانيا لم تخرج من البطولة الأوروبية بعد.
وتحدث عن مباراة إيطاليا قائلا: «المشوار لا يبدو أنه الأفضل، ولكن في كثير من الأحيان لا تعرف أين الخطر».
وأكمل: «لا أحتاج أن أقول لكم إن الهزيمة أمر يبعث على عدم الارتياح، لقد كانت النتيجة أقرب لصالحنا، لا أرغب في الإفراط في الدفاع عن طريقة لعبنا ولكنها لم تكن سيئة».
ورغم ذلك، اعترف دل بوسكي أن الهدف الثاني للمنتخب الكرواتي، والذي جاء قبل ثلاث دقائق من انتهاء المباراة، كان يجب ألا يأتي، واختتم قائلا: «التراخي الذي تسبب في الهدف الثاني ما كان يجب أن يحدث، ولكنني لا أشكو من اللاعبين».
على الجانب الآخر يعتقد المهاجم الكرواتي الدولي نيكولا كالينيتش أن منتخب بلاده أصبح أحد الفرق المرشحة للفوز بلقب البطولة.
وقال كالينيتش الذي سجل هدف كرواتيا الأول قبل أن يضيف بريشيتش هدف الفوز: «كان الأمر صعبًا بعد تأخرنا لكننا أثبتنا أننا نقف على قدم المساواة مع أكبر منتخبات العالم.. الآن أصبحنا أحد أبرز الفرق المرشحة للفوز بلقب هذه البطولة».
وبعد تعادلها 2 - 2 مع جمهورية التشيك في الجولة الماضية قلبت كرواتيا تأخرها أمام إسبانيا بعد أن أجرى مدربها أنتي تشاتشيتش خمسة تغييرات على التشكيلة.
لكن لاعب الوسط المهاجم إيفان راكيتيش حذر منتخب بلاده من الإفراط في الثقة بالنفس بعد الفوز على إسبانيا قائلا: «لا تجعلوا هذا الأمر يسيطر عليكم ويلعب برؤوسكم».
وأضاف راكيتيش: «نحن في غاية السعادة وسنحتفل كثيرا بهذا الفوز. لكن لا مجال للإفراط في الثقة بالنفس».
ويلعب راكيتيش لنادي برشلونة بطل دوري إسبانيا وهو متزوج من إسبانية وقال إنه سيضطر «لشرح بعض الأمور لها».
وقال بريشيتش أيضًا: «انتفضنا بعد ما حدث أمام جمهورية التشيك وفزنا بصدارة المجموعة. لكن كل ذلك لن يكون له أي قيمة إذا فشلنا الآن».
ومما لا شك فيه أن مواجهة إسبانيا وإيطاليا في ثمن النهائي ستكون مختلفة عن مواجهة نهائي البطولة السابقة في يوليو (تموز) 2012 بالعاصمة الأوكرانية كييف، حيث انتصر الماتادور برباعية في طريقه لحسم اللقب الثاني على التوالي بعد 2008.
والتقى المنتخبان آخر مرة في مارس (آذار) الماضي فتعادلا 1 - 1.
وحسمت إسبانيا آخر مواجهة رسمية في كأس القارات 2013 بركلات الترجيح 7 - 6 بعد تعادل سلبي في نصف النهائي.
ومن المباريات البارزة بينهما فوز إسبانيا على إيطاليا بركلات الترجيح أيضًا 4 - 2 بعد تعادل سلبي في ربع نهائي كأس أوروبا 2008، وإيطاليا على إسبانيا 2 - 1 في ربع نهائي مونديال 1994.
وضمن نفس المجموعة تمسكت تركيا بحبل الأمل بعد أن فازت 2 - صفر على جمهورية التشيك وهي النتيجة التي قد تؤهلها ضمن أفضل الثوالث. وبعد الخسارة في أول جولتين أمام كرواتيا وإسبانيا قدمت تركيا عرضا قويا أمام التشيك لتحتل المركز الثالث بثلاث نقاط لكن عليها انتظار انتهاء منافسات الدور الأول لتعرف إذا ما كانت ستصعد لدور الستة عشر.
قال فاتح تريم مدرب تركيا إن منتخب بلاده يستطيع الوصول إلى أدوار متقدمة إذا نجح في التأهل. وتملك تركيا أفضلية في فارق الأهداف على ألبانيا في ظل امتلاك كل فريق ثلاث نقاط، لكنها تبقى في حاجة للتفوق على منتخب آخر يحتل المركز الثالث في المجموعة الخامسة أو المجموعة السادسة.
وإذا تأهلت تركيا فإن تريم يثق في قدرة بلاده على تكرار نفس مستواها القوي في بطولة أوروبا 2008 حيث بلغت قبل النهائي قبل أن تخسر 3 - 2 أمام ألمانيا بعد هدف في اللحظات الأخيرة.
وقال تريم: «إذا تأهلنا فسيكون بوسعنا أن نكرر ما فعلناه في 2008 لأن ثقتنا تزداد الآن. نبقى نعاني من بعض المشكلات لكن الآن سيكون من الأسهل حل المشكلات».
وأضاف: «نملك فريقا جيدا والآن استعدنا روح الفريق بمشاركة الجميع. إذا تأهلنا أعتقد أننا سنصل إلى مدى بعيد».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.