ولي العهد السعودي يرأس اجتماع الهيئة العليا لجائزة ومنحة الأمير سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية

تسلم رسالة من وزير الدفاع الروسي

 الأمير سلمان خلال الاجتماع الذي انعقد اليوم
الأمير سلمان خلال الاجتماع الذي انعقد اليوم
TT

ولي العهد السعودي يرأس اجتماع الهيئة العليا لجائزة ومنحة الأمير سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية

 الأمير سلمان خلال الاجتماع الذي انعقد اليوم
الأمير سلمان خلال الاجتماع الذي انعقد اليوم

تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، رسالة من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ونقل الرسالة الملحق العسكري الروسي المعين لدى السعودية العقيد إندريي بودريدينوف الذي استقبله الأمير سلمان في مكتبه بالرياض أمس، وحضر اللقاء فهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع المكلف.
من جهة أخرى، رأس الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لجائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، في مكتبه بالرياض أمس، اجتماع الهيئة العليا للجائزة والمنحة بحضور أعضاء الهيئة العليا.
وأكد ولي العهد، على أهمية الدراسات التاريخية، وعبّر عن سروره البالغ بنوعية المشاركات في أعمال الجائزة والتي تدل على وعي الباحثين المواطنين بتاريخ بلادهم.
وبينما تداول الاجتماع الأسماء المرشحة للجائزة والمنحة في دورتها الخامسة ومسوغات الترشيح والأعمال المنجزة لكل مرشح، أقر خلاله أسماء الفائزين والفائزات في فروع الجائزة والمنحة، حيث فاز بجائزة المتميزين من السعوديين الدكتور عبد اللطيف بن ناصر الحميدان بقسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة الملك سعود، والمهندس الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن كعكي بأمانة منطقة المدينة المنورة، والدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي عضو مجلس الشورى السابق والباحث في تاريخ الإعلام في المملكة العربية السعودية، والدكتور محمد بن عبد الله آل زلفة عضو مجلس الشورى السابق ومدير مركز آل زلفة الثقافي والحضاري. بينما حصل على جائزة المتميزين من غير السعوديين كل من الدكتور عبد الفتاح حسن أبو علية (أردني)، والأستاذ السابق في قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والدكتور عبد الله بن يوسف الغنيم (كويتي) رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية بدولة الكويت.
أما جائزة الرسائل العلمية، ففي رسالة الدكتوراه، فازت بها «الأزياء والمشغولات التقليدية المطرزة في بادية نجد»، للدكتورة تهاني بنت ناصر العجاجي من كلية التصاميم والفنون بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، و«العصر الحجري الحديث في جنوب غرب المملكة العربية السعودية»، للدكتور سعود بن عبد العزيز الغامدي بقسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة الملك سعود. أما رسالة الماجستير، ففازت بها «المصنوعات الزجاجية في قرية الفاو»، لبدرية بنت محمد العتيبي بجامعة الملك سعود، و«الحياة الاجتماعية في المدينة النبوية في العصر المملوكي» لسارة بنت أحمد الزهراني بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وجائزة الترجمة، فاز بها كتاب «رحالة إسباني في الجزيرة العربية»، رحلة دومنغو باديا (علي باب العباسي) إلى مكة المكرمة عام 1221هـ - 1807م، ترجمه ودرسه وعلق عليه الأستاذ الدكتور صالح بن محمد السنيدي، بقسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وجائزة المقالة العلمية، فازت بها المقالة العلمية «أثر النهضة العلمية في الدرعية على الحياة العلمية في إمارات الخليج» للدكتورة دلال بنت محمد السعيد بجامعة الملك عبد العزيز. أما منحة البحوث، ففاز بها الدكتور محمد بن منصور حاوي من قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد، وموضوع بحثه «الأسر العلمية في المخلاف السليماني حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري.. جمعا وتوثيقا ودراسة»، والدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري بقسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وموضوع بحثه «علي جواد الطاهر 1340 - 1417هـ وجهوده في التأريخ للأدب والفكر في المملكة العربية السعودية»، وعبد الله بن عبد الرزاق الصانع متقاعد، وموضوع بحثه «خطاطو المسجد النبوي الشريف في العهد السعودي»، وعبد المحسن بن محمد بن معمر من وزارة الحرس الوطني، وموضوع بحثه «وسائل كتابة القرآن الكريم ومراحل حفظه»، وسعد بن عبد الله الحافي الباحث في تاريخ الشعر الشعبي، وموضوع بحثه «تاريخ الدولة السعودية الأولى والثانية من خلال الشعر الشعبي». وأوصت الهيئة العليا للجائزة والمنحة بتقديم الحد الأعلى للمنحة الواحدة للفائزين، وهو 50 ألف ريال.
وفي ختام الاجتماع قدم أعضاء الهيئة العليا للجائزة والمنحة الشكر والعرفان لولي العهد على دعمه وتشجيعه لحركة البحوث والدراسات في تاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة وتاريخ المملكة العربية السعودية بصفة خاصة من خلال هذه الجائزة والمنحة الرائدة التي أصبحت أهم الجوائز العلمية في مجالات التاريخ والجغرافيا والآثار، كما هنأت الهيئة العليا الفائزين والفائزات، متمنية لهم مزيدا من العطاء والتوفيق في مسيرتهم العلمية.
مما يذكر أن الهيئة العليا تتكون من الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر، والدكتور خالد بن محمد العنقري، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، والدكتور فهد بن عبد الله السماري، والدكتور محمد بن عبد الرحمن الربيع.
 



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.