الشرطة الألمانية لا تستبعد هجمات إرهابية على الملاعب الفرنسية بالـ«درون»

محاكمة ألماني بتهمة الانتماء لـ «داعش» وارتكاب جرائم ضد الإنسانية

الشرطة الألمانية لا تستبعد هجمات إرهابية على الملاعب الفرنسية بالـ«درون»
TT

الشرطة الألمانية لا تستبعد هجمات إرهابية على الملاعب الفرنسية بالـ«درون»

الشرطة الألمانية لا تستبعد هجمات إرهابية على الملاعب الفرنسية بالـ«درون»

قال متحدث باسم شرطة الجنايات الاتحادية إنه لا يستبعد استخدام الإرهابيين الطيارات الصغيرة من دون طيار (الدرون) في هجمات هدفها بث الاضطراب بين الناس، أو تقصي المعلومات، أو حتى في هجمات بالقنابل داخل الملاعب.
وفي حديثه لـ«شبكة الإعلام الألمانية» أمس، لم يستبعد المتحدث استهداف الملاعب الفرنسية بـ«الدرون» خلال مباريات كأس الأمم الأوروبية التي تفتتح اليوم الجمعة، أو استهداف ملعب «إليانس أرينا» الذي يجري على ساحته فريق بايرن ميونيخ مبارياته وتدريباته. وكان باتريك كالفار، رئيس الأمن الوطني الفرنسي، تحدث عن استعدادات أمنية فرنسية لمواجهة مثل هذا الاحتمال أثناء المونديال.
ووفق معلومات المتحدث، شكلت الشرطة الاتحادية قسمًا خاصًا فيها يتولى مراقبة بيع وتسويق واستخدامات طائرات «الدرون» في ألمانيا، كما ينسق المعلومات بين الاتحاد والولايات بهدف التصدي لأي محاولة من هذا النوع.
وتبدي إدارات ملاعب كرة القدم الألمانية قلقًا مشروعًا من قضية استخدام «الدرون» في عمليات إرهابية. وذكرت مصادر نادي بايرن ميونيخ أن النادي يفتح حوارًا مع شركة «راين ميتال»، المتخصصة في صناعة الأجهزة، لتزويده بأجهزة إلكترونية - مغناطيسية تستخدم في الكشف عن طائرات «الدرون» والتشويش عليها، والتي قد تهاجم ملعب النادي. وقال متحدث باسم النادي لـ«شبكة الإعلام» إن «على المشجعين أن يطمئنوا إلى أننا سنقوم باللازم لحمايتهم».
في فرنسا، قال وزير الداخلية برنار كازينوف إن خطر الإرهاب يهدد فرنسا وبقية دول أوروبا. وأضاف الوزير أمام اللجنة القانونية في المجلس القومي الفرنسي أن تجمعات الجمهور في الشوارع ستحظى بحماية كافية، وأن كل المداخل والمخارج المؤدية إليها مؤمنة تمامًا. وأكد الوزير أنه تم التحقيق في شخصيات وأوضاع 80 ألف شخص ممن تقدموا بطلبات العمل في الملاعب وفي ساحات التفرج الجماعية، وأن الإجازات حجبت عن 300 شخص منهم.
على صعيد الإرهاب أيضًا، ذكرت النيابة الاتحادية في كارلسروهه، أنها أقامت دعوى قضائية ضد ألماني عائد من الحرب في سوريا بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي، وبتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وبعد بقائه لفترة طويلة معتقلاً على ذمة التحقيق، توفر لدى النيابة العامة ما يكفي من أدلة على مشاركة الألماني «عبد الكريم. ال.ب»، (30 سنة)، في الحرب في سوريا إلى جانب إرهابيي «داعش»، ومشاركته في تعذيب الخصوم وإهانتهم، بل وجدع أنوفهم وقطع آذانهم، فضلاً عن ذلك، فقد خرق المتهم قانون حمل السلاح، كما ثبت انتماؤه إلى منظمة إرهابية أجنبية.
وتشير مصادر النيابة الألمانية العامة إلى أن «عبد الكريم ال.ب» سافر إلى سوريا عبر تركيا في سبتمبر (أيلول) 2013، وانضم في الحال إلى تنظيم داعش، وصار يقاتل في صفوفه الأمامية، وشارك في معركة لاحتلال منطقة معينة بـ«الضد من جماعة مضادة»، وهناك شارك في قطع أنف وأذني أحد الخصوم، وأطلق على رأسه النار، ثم داس بحذائه على وجه الرجل الميت الملقى على الأرض، وعاد في فبراير (شباط) 2014 إلى تركيا، حيث تم اعتقاله، وبقي في سجن تركي حتى مطلع عام 2015، ثم غادر تركيا إلى ألمانيا في نهاية ذلك الشهر ليلقى عليه القبض بتهمة التحضير لعمليات تخل بأمن الدولة. وتكشفت تفاصيل نشاطه في «داعش» بعد ذلك، وفي مجرى التحقيقات، بحسب التقرير الصحافي للنيابة العامة الاتحادية.
وألقت الشرطة الألمانية القبض على شخص ثالث عمره 17 سنة بتهمة المشاركة في التحضير لهجوم بقنبلة على معبد للسيخ في مدينة ايسن الألمانية في أبريل (نيسان) الماضي. وكشفت مصادر الشرطة في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا أن الشاب الرابع كان يتلقى «الرعاية المزعومة» ضد الإرهاب ضمن برنامج «وقاية الشباب من الإرهاب» الذي يديره وزير داخلية الولاية رالف ييغر. وهو ثاني الشباب الأربعة الذي يكتشف أنه مشمول بهذا البرنامج، وتسبب الكشف في وضع علامات استفهام من الصحافة الألمانية على برنامج وقاية الشباب المذكور.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.