أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«مياه هنا» تبرم عقدًا مع «وقف الملك عبد العزيز للعين العزيزية» في جدة

> أبرمت شركة هنا للصناعات الغذائية مؤخرات عقدًا مع «وقف الملك عبد العزيز للعين العزيزية» بجدة، وذلك بغرض توزيع عبوات مياه «هنا» بحجم 330 مل لإفطار الصائمين ولمصلي التراويح والتهجد في مساجد مدينة جدة وضواحيها، خلال شهر رمضان المبارك لعام 1437هـ وذلك للمرة الثالثة، بالإضافة لتوزيعها على عدد من المقابر والجمعيات الخيرية طوال العام، وذلك أتى نتاجًا لجسر الثقة المبني بين الشركة والقطاعين العام والخاص على مر السنوات الطويلة الماضية.
ووقع العقد كل من المهندس محمد بن عبد الله بافرحان الأمين العام «لوقف الملك عبد العزيز للعين العزيزية» بجدة، وأحمد حمود الذياب الرئيس التنفيذي لشركة هنا للصناعات الغذائية.
من جهته قال العضو المنتدب لشركة المصنع الوطني للمياه الصحية «هنا» أحمد بن حمود الذياب: «نحن في توسع مستمر، وذلك من خلال فريق مدرب ومؤهل على أعلى مستوى، لمواكبة التطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد في الوقت الحالي، والشركة ماضية في إجراء بعض التطورات الخاصة بخطوط الإنتاج، ونحن نفخر بشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا)، وسنسعى جاهدين لكسب ثقة ورضا العميل».
وأكد الذياب، أن مصنع مياه «هنا»، حقق حضورًا لافتًا في توزيع المياه على جميع مناطق المملكة، وبات اسم المنتج بين أوائل الخيارات للمستهلكين.

{الريتز ـ كارلتون} الرياض يطلق برنامج خريجين لدعم المواهب السعودية

> أطلق فندق الريتز - كارلتون، الرياض برنامجًا جديدًا لتطوير مهارات القيادة لدى الخرّيجين السعوديين تحت اسم «Voyager». ويتمثل الهدف من البرنامج دعم الخرّيجين السعوديين الشباب الساعين إلى اكتساب خبرة معمّقة ونيل تدريب مهني ليكونوا من قادة مجال الضيافة في المستقبل.
ويقدّم برنامج Voyager للمتدرّبين خبرة واسعة في مجال الضيافة ويعرّفهم على كافة ميادين إدارة الفنادق بما فيها التواصل الاجتماعي، والمبيعات والتسويق، والموارد البشرية، والمحاسبة والمالية، وقطاع المأكولات والمشروبات، وإدارة العائدات، والسلامة والأمن، وعمليات الغرف وتكنولوجيا المعلومات.
من جهته قال غريت غرايف، المدير العام لفندق الريتز - كارلتون، الرياض: «نلتزم التزامًا مطلقًا بمسؤوليتنا الاجتماعية ويسعدنا أن ندعم المجتمع المحلي بتزويد من يشاركوننا هذا الشغف بالضيافة بمختلف الفرص. فنحن نتطلّع للترحيب بمتدرّبين وللمشاركة في خطوتهم الأولى في العالم الحقيقيّ».

«السعودية للكهرباء» تفوز بجائزة أفضل «المشاريع العملاقة» في المملكة

> فازت الشركة السعودية للكهرباء بجائزة أفضل المشاريع العملاقة على مستوى المملكة، ضمن المسابقة البارزة التي أقامتها منظمة «ميد MEED» العالمية لعام 2016 ضمن فئة مشاريع الطاقة، حيث اقتنص مشروع محطة رابغ البخارية الثانية الجائزة نظير تفوّق أنظمة الجودة والسلامة ودرجة الإبداع بالمحطة على المشاريع المنافسة، بالإضافة إلى الجدول الزمني الذي تم فيه إنجاز المشروع وتقييم أسلوب الإدارة والتشغيل من قبل لجنة حكام متخصصة.
كما فاز المشروع أيضًا بجائزة أفضل مشاريع الكهرباء والمياه على مستوى المملكة من ناحية الجودة، خاصة وأن القدرة الكهربائية للمحطة تبلغ 2555 ميجاوات، وتحتوي على أربع وحدات توليد بخارية وأربع غلايات تعمل بتقنية تحت الحرجة Subcritical وبكفاءة تفوق 40.4٪ (LHV).
من جانبه، عبّر زياد بن محمد الشيحة، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، عن سعادته بالجائزة، مشيدًا بتفوق محطة رابغ البخارية الثانية في جميع جوانب التنفيذ والتشغيل والإدارة، ومؤكدًا أن الجائزة هي حلقة في سلسلة ممتدة من الجوائز التي تحصدها مشاريع «السعودية للكهرباء» محليًا وإقليميًا ودوليًا.

صندوق «جدوى للاستثمار» للأسهم السعودية يحصل على جائزة «أفضل صندوق للأسهم السعودية»

> حصلت «جدوى للاستثمار»، الشركة السعودية الرائدة في مجال إدارة الاستثمارات والاستشارات المالية، على جائزتي «أفضل صندوق للأسهم السعودية» و«أفضل صندوق أسهم متوافق مع الشريعة الإسلامية»، وذلك في حفل توزيع جوائز الأداء المتميز لمديري الصناديق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجاء هذا التكريم بعد منح شركة «جدوى للاستثمار» جائزة أفضل شركة في مجال استثمارات الملكية الخاصة في السعودية لعام 2015م من قبل (Finance Monthly).
من جهته قال طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جدوى للاستثمار»: «نحن فخورون بالأداء المميز الذي حققه صندوق جدوى للأسهم السعودية كونه الصندوق الوحيد الذي قدم أداءً إيجابيًا للمستثمرين خلال عام 2015 رغم التراجع الذي شهدته السوق بواقع 15 في المائة. وتعد هذه الجوائز التي حصلت عليها الشركة بمثابة تتويج للجهود المبذولة والتزامنا المتواصل لتقديم أداء متميز لعملائنا».
من جانبه، أكد ظهير الدين خالد، رئيس قسم إدارة الأصول في «جدوى للاستثمار» أن هذا الإنجاز إلى كفاءة فريق العمل والإجراءات المتبعة لإدارة الاستثمارات. وأضاف: «إننا نركز على تحقيق عوائد متميزة على الأمد الطويل لعملائنا من خلال تبني نهج متأنٍ في الاستثمار يستند على تحليل اقتصادي ومالي متمعن. وبفضل هذا النهج، نجح صندوق جدوى للأسهم السعودية، منذ إطلاقه في شهر يونيو (حزيران) 2007، بالتفوق على أداء السوق بمعدل 9.9 في المائة سنويًا».

تكريم فندق «الفيصلية» في أبرز فعاليتين للجوائز بمنطقة الشرق الأوسط

> حظي فندق «الفيصلية» بالتكريم لفوزه بجائزة «أفضل فندق للأعمال من فئة الـ5 نجوم» ضمن فعالية «جوائز الفنادق في الشرق الأوسط 2016»، التي أقيمت في فندق «بالاتزو فيرساتشي» في دبي. وكان ما مجموعه 70 من الفنادق ومقدّمي خدماتها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط قد تأهلوا للفوز بجوائز عن الفئات الـ24 التي تتألف منها هذه الفعالية المرموقة. وتهدف جوائزها الراقية إلى تحديد التميز عبر قطاع الفنادق الحيوي والنشط في منطقة الشرق الأوسط وإبرازه والمكافأة عليه.
ونوّهت جائزة «أفضل فندق للأعمال من فئة الـ5 نجوم» بتفاني فندق «الفيصلية» في توفير خدمات الرفاهية، التي صممت خصيصًا لتلبي احتياجات رجال الأعمال المسافرين. يتألّف فندق «الفيصلية» من أكثر من 224 غرفة، يتوّجها ما يُعرف بـ«أجنحة الفيصلية».
وعلّق ألكسندر بلير، مدير عام فندق «الفيصلية»، على التقديرات التي فاز بها الفندق مؤخرًا بقوله: «يشرّفنا دومًا أن نحظى بالتقدير والجوائز، لا سيما عن تلك الفئات المميزة. وإن فوزنا بمثل هذه الجوائز لهو دليل ملموس على الجهود المستمرة التي يبذلها موظفونا لتقديم أفضل وأحدث التجارب الاستثنائية لضيوفنا، وغايتنا في ذلك أن نمنح كل ضيف إقامة مميزة لا تنسى. ونودّ أن نهدي هاتين الجائزتين لفريق عملنا الذي يبدي أفراده أعلى مستويات الدعم والالتزام بعلامة (الفيصلية) التجارية».

بنك الرياض يطلق «خدمة سداد» لتعزيز التجارة الإلكترونية

> أطلق بنك الرياض «خدمة سداد»، وهي نظام يعمل على الحسم المباشر من حساب سداد للعميل المخصص للتجارة الإلكترونية وإيداعه في حساب التاجر، انطلاقًا من استراتيجية بنك الرياض الرامية إلى تبني أحدث ما وصل إليه القطاع المصرفي العالمي من برامج وخدمات، ومن أجل أن يوفر لعملائه خيارًا آمنًا للدفع الإلكتروني عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى البطاقات المصرفية أو النقد.
من جانبها، أوضحت مديرة المصرفية الرقمية في بنك الرياض شروق الهديان، أن بنك الرياض قرر أن يكون من أوائل البنوك التي توفر لعملائها «خدمة سداد»، وذلك في إطار حرص البنك على تعزيز توجهه نحو المصرفية الرقمية، ومن أجل زيادة كفاءة خدمات الدفع الإلكتروني التي يوفرها البنك لعملائه.
كما أثنت الهديان على قيام مؤسسة النقد - من خلال خدمة سداد - ببناء منصة مركزية، تجمع البنوك والمتاجر، في خطوة رئيسية تسعى إلى ميكنة خيارات الدفع، وتخلق أفكارًا مبتكرة لزيادة الدفع الرقمي في المملكة، وأن تصبح «خدمة سداد» الحساب الأساسي لتسديد المشتريات عبر الإنترنت محليًا، نظرًا لأنه حساب سهل، وآمن، ويمكن فتحه بسهولة من خلال الخدمة الإلكترونية لبنك الرياض.

افتتاح «مركز الصحة والجمال» في المجمع الطبي التخصصي بالرياض

> افتتح قسم الصحة والجمال والعناية بالبشرة في المجمع الطبي التخصصي في قلب العاصمة الرياض بجوار المستشفى التخصصي بالمعذر، الذي يضم مجموعة من أهم الأقسام والتخصصات، وهي الأسنان والباطنية والنساء والولادة والعلاج الطبيعي وصحة المواليد والأطفال والرعاية الصحية المنزلية وقسم الجلدية والتجميل بالليزر الذي يعتبر الأحدث في المجمع ويضم نخبة من الأطباء والإخصائيات، لتقديم كل ما تحتاجه المرأة في المجمع الطبي التخصصي.
من جهته، قال الدكتور فهد العبد الجبار، رئيس مجلس الإدارة، إن المجمع الطبي يعتبر إضافة حقيقية لمسيرة الرعاية الصحية بالمملكة؛ «حيث تم تزويده بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الأجهزة والمعدات التشخيصية والعلاجية، والكوادر الطبية عالية التأهيل، والطاقم التمريضي والفني المتميز، مع التركيز بشكل خاص على صحة المرأة والطفل في بيئة مريحة تتميز بالخصوصية».
وأكد الدكتور فهد العبد الجبار على أن رسالة المجمع تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة ونشر الوعي الصحي. ويضم المجمع أحدث الأجهزة الطبية العالمية، ومنها جهاز تصوير الأشعة السينية الرقمي، وجهاز «سوبر سونيك» للتصوير بالأشعة الصوتية، وكذلك أحدث جهاز لقياس كثافة العظام، وجهاز تصوير إشعاعي ثلاثي الأبعاد.

«الصافي دانون» تعلن عن تجديد شراكتها مع جمعية «إطعام»

> أعلنت شركة «الصافي دانون» عن تجديد شراكتها مع جمعية «إطعام الخيرية» للموسم الثاني على التوالي. بعد النجاح الذي حققته حملة الخير والعطاء التي بدأت في شهر رمضان من العام الماضي
جاء ذلك الإعلان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مؤخرا في مدينة الرياض، الذي قام خلاله محمد بن عبد العزيز السرحان، رئيس مجلس إدارة شركة الصافي دانون، وهشام بن عبد العزيز الصغير، رئيس لجنة إطعام الرياض، بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجانبين.
وبهذه المناسبة قال محمد بن عبد العزيز السرحان، رئيس مجلس إدارة شركة الصافي دانون، إن هذه الاتفاقية تعكس إيمان إدارة الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع من خلال دعم احتياجات أفراده، والمساهمة في التحذير من الإسراف والهدر في المواد الغذائية.
وتتضمن الاتفاقية نشر رسالة إطعام عبر منتجات «الصافي دانون» الغذائية المتعددة؛ وذلك لإيصال رسالة الجمعية بالحث على حفظ النعمة وعدم الإسراف، وهذا ما يترجم الاهتمام المتنامي من قِبَل إدارة «الصافي دانون» ودعمها لأهداف «إطعام»، وأن الجميع شركاء في حفظ النعمة.
وتقدم هشام بن عبد العزيز الصغير، رئيس لجنة إطعام الرياض، بالشكر لشركة الصافي دانون على دعمهم المستمر لجمعية إطعام. وأضاف أن «إطعام» تسعى إلى خلق الوعي ونشر ثقافة حفظ النعمة في مجتمعنا من خلال الشراكة مع «الصافي».

«بوينغ» تدعم «جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية» في الجوف

> دعّمت شركة «بوينغ»، «جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية» بالجوف، وذلك امتدادا لجهودها في دعم برامج المسؤولية الاجتماعية، حيث قام رئيس شركة «بوينغ» في المملكة العربية السعودية، أحمد عبد القادر جزار، باستقبال نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية» بالجوف، بسمة المدني، وذلك في مقر الشركة الرئيسي بمدينة الرياض.
ونيابة عن الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيسة الجمعية، تسلمت بسمة المدني دعمًا ماديًا يقدر بنحو 300 ألف ريال سعودي من أحمد جزار سيتم تخصيصه لبرنامج تطوير المرأة ودعم برامج التدريب والتأهيل بالجمعية.
من جهته، قال أحمد عبد القادر جزار: «يأتي هذا الدعم في إطار التزام شركة (بوينغ) بالمسؤولية المجتمعية الواجب تأديتها في تنمية مجتمعنا السعودي في شتى المجالات ومختلف القطاعات، لا سيما في تعزيز دور شباب وشابات المجتمع وتمكينهم من المساهمة في بناء هذا الوطن ودوام العطاء فيه». وأضاف: «تعمل (بوينغ) جاهدة على دعم برامج المسؤولية الاجتماعية التي تتمثل في المبادرات الهادفة التي يقوم بها موظفو الشركة على صعيد العمل والمجتمع».



رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، إن هناك خطراً من أن يبالغ البنك المركزي في التفاؤل بشأن الانخفاض المتوقع في التضخم في أبريل (نيسان)، وإنه من المهم التأكد من أن نمو الأسعار لن يقل عن المستوى المستهدف.

وأضاف بيل أنه كما سعى بنك إنجلترا إلى تجاوز الارتفاع المؤقت في التضخم عام 2025، والذي يعكس جزئياً إجراءات تنظيمية استثنائية، فإنه لا ينبغي له أن يولي أهمية مفرطة لانخفاض التضخم إلى 2 في المائة المتوقع في أبريل، عندما تدخل أسعار الطاقة المنظمة المنخفضة حيز التنفيذ، وفق «رويترز».

وأضاف: «هناك خطر يتمثل في الإفراط في الاطمئنان إلى التراجع الحاد في ديناميكيات التضخم على المدى القصير، الناتج عن الإجراءات المالية الانكماشية التي أُعلن عنها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ما قد يؤدي إلى إغفال المسار الأساسي للتضخم الذي يعكس الضغوط السعرية المستدامة، والتي قد تستمر حتى بعد زوال التأثيرات المؤقتة».

وخلال حديثه إلى ممثلي الشركات عقب قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة في فبراير (شباط)، شدد بيل على ضرورة استمرار السياسة النقدية في التعامل مع أي ضغوط تضخمية مستمرة.

وكان بيل ضمن أغلبية ضئيلة بلغت خمسة أصوات مقابل أربعة داخل لجنة السياسة النقدية، التي صوتت لصالح الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75 في المائة هذا الأسبوع، وذلك عقب خفضه بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأشار بيل، وفق محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية الصادر يوم الخميس، إلى أن وتيرة خفض أسعار الفائدة قد تكون سريعة أكثر من اللازم، محذراً من أن الضغوط التضخمية المستقبلية قد تعيق استقرار التضخم عند المستوى المستهدف بصورة مستدامة بعد تراجعه المتوقع في وقت لاحق من العام الحالي.

توقعات بخفض الفائدة تدريجياً إلى 3 في المائة

في سياق متصل، كشف استطلاع نُشر يوم الجمعة أن المستثمرين المشاركين في مسح بنك إنجلترا يتوقعون أن يقوم البنك المركزي بخفض سعر الفائدة الرئيسي تدريجياً ليصل إلى أدنى مستوى عند 3 في المائة بحلول اجتماع مارس (آذار) 2027، مقارنةً بمستواه الحالي البالغ 3.75 في المائة.

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، تتوقع الأسواق المالية بدرجة كبيرة تنفيذ خفضين إضافيين لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال عام 2026، لكنها لا ترجح حالياً هبوط الفائدة إلى مستوى 3 في المائة.

وأجرى بنك إنجلترا استطلاعه الفصلي للمشاركين في السوق خلال الفترة بين 21 و23 يناير (كانون الثاني)، وتلقى 92 استجابة.

وأظهر الاستطلاع أن توقعات تشديد السياسة النقدية الكمية لدى البنك خلال الاثني عشر شهراً التي تبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) لم تشهد أي تغيير، إذ استقرت عند متوسط 50 مليار جنيه إسترليني (نحو 68 مليار دولار)، وهو المستوى نفسه المسجل في الاستطلاع السابق الصادر في نوفمبر (تشرين الثاني).

كما أشار الاستطلاع إلى أن متوسط توقعات عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات قد يرتفع إلى 4.25 في المائة بحلول نهاية عام 2026، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 4 في المائة.