أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«مياه هنا» تبرم عقدًا مع «وقف الملك عبد العزيز للعين العزيزية» في جدة

> أبرمت شركة هنا للصناعات الغذائية مؤخرات عقدًا مع «وقف الملك عبد العزيز للعين العزيزية» بجدة، وذلك بغرض توزيع عبوات مياه «هنا» بحجم 330 مل لإفطار الصائمين ولمصلي التراويح والتهجد في مساجد مدينة جدة وضواحيها، خلال شهر رمضان المبارك لعام 1437هـ وذلك للمرة الثالثة، بالإضافة لتوزيعها على عدد من المقابر والجمعيات الخيرية طوال العام، وذلك أتى نتاجًا لجسر الثقة المبني بين الشركة والقطاعين العام والخاص على مر السنوات الطويلة الماضية.
ووقع العقد كل من المهندس محمد بن عبد الله بافرحان الأمين العام «لوقف الملك عبد العزيز للعين العزيزية» بجدة، وأحمد حمود الذياب الرئيس التنفيذي لشركة هنا للصناعات الغذائية.
من جهته قال العضو المنتدب لشركة المصنع الوطني للمياه الصحية «هنا» أحمد بن حمود الذياب: «نحن في توسع مستمر، وذلك من خلال فريق مدرب ومؤهل على أعلى مستوى، لمواكبة التطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد في الوقت الحالي، والشركة ماضية في إجراء بعض التطورات الخاصة بخطوط الإنتاج، ونحن نفخر بشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا)، وسنسعى جاهدين لكسب ثقة ورضا العميل».
وأكد الذياب، أن مصنع مياه «هنا»، حقق حضورًا لافتًا في توزيع المياه على جميع مناطق المملكة، وبات اسم المنتج بين أوائل الخيارات للمستهلكين.

{الريتز ـ كارلتون} الرياض يطلق برنامج خريجين لدعم المواهب السعودية

> أطلق فندق الريتز - كارلتون، الرياض برنامجًا جديدًا لتطوير مهارات القيادة لدى الخرّيجين السعوديين تحت اسم «Voyager». ويتمثل الهدف من البرنامج دعم الخرّيجين السعوديين الشباب الساعين إلى اكتساب خبرة معمّقة ونيل تدريب مهني ليكونوا من قادة مجال الضيافة في المستقبل.
ويقدّم برنامج Voyager للمتدرّبين خبرة واسعة في مجال الضيافة ويعرّفهم على كافة ميادين إدارة الفنادق بما فيها التواصل الاجتماعي، والمبيعات والتسويق، والموارد البشرية، والمحاسبة والمالية، وقطاع المأكولات والمشروبات، وإدارة العائدات، والسلامة والأمن، وعمليات الغرف وتكنولوجيا المعلومات.
من جهته قال غريت غرايف، المدير العام لفندق الريتز - كارلتون، الرياض: «نلتزم التزامًا مطلقًا بمسؤوليتنا الاجتماعية ويسعدنا أن ندعم المجتمع المحلي بتزويد من يشاركوننا هذا الشغف بالضيافة بمختلف الفرص. فنحن نتطلّع للترحيب بمتدرّبين وللمشاركة في خطوتهم الأولى في العالم الحقيقيّ».

«السعودية للكهرباء» تفوز بجائزة أفضل «المشاريع العملاقة» في المملكة

> فازت الشركة السعودية للكهرباء بجائزة أفضل المشاريع العملاقة على مستوى المملكة، ضمن المسابقة البارزة التي أقامتها منظمة «ميد MEED» العالمية لعام 2016 ضمن فئة مشاريع الطاقة، حيث اقتنص مشروع محطة رابغ البخارية الثانية الجائزة نظير تفوّق أنظمة الجودة والسلامة ودرجة الإبداع بالمحطة على المشاريع المنافسة، بالإضافة إلى الجدول الزمني الذي تم فيه إنجاز المشروع وتقييم أسلوب الإدارة والتشغيل من قبل لجنة حكام متخصصة.
كما فاز المشروع أيضًا بجائزة أفضل مشاريع الكهرباء والمياه على مستوى المملكة من ناحية الجودة، خاصة وأن القدرة الكهربائية للمحطة تبلغ 2555 ميجاوات، وتحتوي على أربع وحدات توليد بخارية وأربع غلايات تعمل بتقنية تحت الحرجة Subcritical وبكفاءة تفوق 40.4٪ (LHV).
من جانبه، عبّر زياد بن محمد الشيحة، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، عن سعادته بالجائزة، مشيدًا بتفوق محطة رابغ البخارية الثانية في جميع جوانب التنفيذ والتشغيل والإدارة، ومؤكدًا أن الجائزة هي حلقة في سلسلة ممتدة من الجوائز التي تحصدها مشاريع «السعودية للكهرباء» محليًا وإقليميًا ودوليًا.

صندوق «جدوى للاستثمار» للأسهم السعودية يحصل على جائزة «أفضل صندوق للأسهم السعودية»

> حصلت «جدوى للاستثمار»، الشركة السعودية الرائدة في مجال إدارة الاستثمارات والاستشارات المالية، على جائزتي «أفضل صندوق للأسهم السعودية» و«أفضل صندوق أسهم متوافق مع الشريعة الإسلامية»، وذلك في حفل توزيع جوائز الأداء المتميز لمديري الصناديق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجاء هذا التكريم بعد منح شركة «جدوى للاستثمار» جائزة أفضل شركة في مجال استثمارات الملكية الخاصة في السعودية لعام 2015م من قبل (Finance Monthly).
من جهته قال طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جدوى للاستثمار»: «نحن فخورون بالأداء المميز الذي حققه صندوق جدوى للأسهم السعودية كونه الصندوق الوحيد الذي قدم أداءً إيجابيًا للمستثمرين خلال عام 2015 رغم التراجع الذي شهدته السوق بواقع 15 في المائة. وتعد هذه الجوائز التي حصلت عليها الشركة بمثابة تتويج للجهود المبذولة والتزامنا المتواصل لتقديم أداء متميز لعملائنا».
من جانبه، أكد ظهير الدين خالد، رئيس قسم إدارة الأصول في «جدوى للاستثمار» أن هذا الإنجاز إلى كفاءة فريق العمل والإجراءات المتبعة لإدارة الاستثمارات. وأضاف: «إننا نركز على تحقيق عوائد متميزة على الأمد الطويل لعملائنا من خلال تبني نهج متأنٍ في الاستثمار يستند على تحليل اقتصادي ومالي متمعن. وبفضل هذا النهج، نجح صندوق جدوى للأسهم السعودية، منذ إطلاقه في شهر يونيو (حزيران) 2007، بالتفوق على أداء السوق بمعدل 9.9 في المائة سنويًا».

تكريم فندق «الفيصلية» في أبرز فعاليتين للجوائز بمنطقة الشرق الأوسط

> حظي فندق «الفيصلية» بالتكريم لفوزه بجائزة «أفضل فندق للأعمال من فئة الـ5 نجوم» ضمن فعالية «جوائز الفنادق في الشرق الأوسط 2016»، التي أقيمت في فندق «بالاتزو فيرساتشي» في دبي. وكان ما مجموعه 70 من الفنادق ومقدّمي خدماتها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط قد تأهلوا للفوز بجوائز عن الفئات الـ24 التي تتألف منها هذه الفعالية المرموقة. وتهدف جوائزها الراقية إلى تحديد التميز عبر قطاع الفنادق الحيوي والنشط في منطقة الشرق الأوسط وإبرازه والمكافأة عليه.
ونوّهت جائزة «أفضل فندق للأعمال من فئة الـ5 نجوم» بتفاني فندق «الفيصلية» في توفير خدمات الرفاهية، التي صممت خصيصًا لتلبي احتياجات رجال الأعمال المسافرين. يتألّف فندق «الفيصلية» من أكثر من 224 غرفة، يتوّجها ما يُعرف بـ«أجنحة الفيصلية».
وعلّق ألكسندر بلير، مدير عام فندق «الفيصلية»، على التقديرات التي فاز بها الفندق مؤخرًا بقوله: «يشرّفنا دومًا أن نحظى بالتقدير والجوائز، لا سيما عن تلك الفئات المميزة. وإن فوزنا بمثل هذه الجوائز لهو دليل ملموس على الجهود المستمرة التي يبذلها موظفونا لتقديم أفضل وأحدث التجارب الاستثنائية لضيوفنا، وغايتنا في ذلك أن نمنح كل ضيف إقامة مميزة لا تنسى. ونودّ أن نهدي هاتين الجائزتين لفريق عملنا الذي يبدي أفراده أعلى مستويات الدعم والالتزام بعلامة (الفيصلية) التجارية».

بنك الرياض يطلق «خدمة سداد» لتعزيز التجارة الإلكترونية

> أطلق بنك الرياض «خدمة سداد»، وهي نظام يعمل على الحسم المباشر من حساب سداد للعميل المخصص للتجارة الإلكترونية وإيداعه في حساب التاجر، انطلاقًا من استراتيجية بنك الرياض الرامية إلى تبني أحدث ما وصل إليه القطاع المصرفي العالمي من برامج وخدمات، ومن أجل أن يوفر لعملائه خيارًا آمنًا للدفع الإلكتروني عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى البطاقات المصرفية أو النقد.
من جانبها، أوضحت مديرة المصرفية الرقمية في بنك الرياض شروق الهديان، أن بنك الرياض قرر أن يكون من أوائل البنوك التي توفر لعملائها «خدمة سداد»، وذلك في إطار حرص البنك على تعزيز توجهه نحو المصرفية الرقمية، ومن أجل زيادة كفاءة خدمات الدفع الإلكتروني التي يوفرها البنك لعملائه.
كما أثنت الهديان على قيام مؤسسة النقد - من خلال خدمة سداد - ببناء منصة مركزية، تجمع البنوك والمتاجر، في خطوة رئيسية تسعى إلى ميكنة خيارات الدفع، وتخلق أفكارًا مبتكرة لزيادة الدفع الرقمي في المملكة، وأن تصبح «خدمة سداد» الحساب الأساسي لتسديد المشتريات عبر الإنترنت محليًا، نظرًا لأنه حساب سهل، وآمن، ويمكن فتحه بسهولة من خلال الخدمة الإلكترونية لبنك الرياض.

افتتاح «مركز الصحة والجمال» في المجمع الطبي التخصصي بالرياض

> افتتح قسم الصحة والجمال والعناية بالبشرة في المجمع الطبي التخصصي في قلب العاصمة الرياض بجوار المستشفى التخصصي بالمعذر، الذي يضم مجموعة من أهم الأقسام والتخصصات، وهي الأسنان والباطنية والنساء والولادة والعلاج الطبيعي وصحة المواليد والأطفال والرعاية الصحية المنزلية وقسم الجلدية والتجميل بالليزر الذي يعتبر الأحدث في المجمع ويضم نخبة من الأطباء والإخصائيات، لتقديم كل ما تحتاجه المرأة في المجمع الطبي التخصصي.
من جهته، قال الدكتور فهد العبد الجبار، رئيس مجلس الإدارة، إن المجمع الطبي يعتبر إضافة حقيقية لمسيرة الرعاية الصحية بالمملكة؛ «حيث تم تزويده بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الأجهزة والمعدات التشخيصية والعلاجية، والكوادر الطبية عالية التأهيل، والطاقم التمريضي والفني المتميز، مع التركيز بشكل خاص على صحة المرأة والطفل في بيئة مريحة تتميز بالخصوصية».
وأكد الدكتور فهد العبد الجبار على أن رسالة المجمع تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة ونشر الوعي الصحي. ويضم المجمع أحدث الأجهزة الطبية العالمية، ومنها جهاز تصوير الأشعة السينية الرقمي، وجهاز «سوبر سونيك» للتصوير بالأشعة الصوتية، وكذلك أحدث جهاز لقياس كثافة العظام، وجهاز تصوير إشعاعي ثلاثي الأبعاد.

«الصافي دانون» تعلن عن تجديد شراكتها مع جمعية «إطعام»

> أعلنت شركة «الصافي دانون» عن تجديد شراكتها مع جمعية «إطعام الخيرية» للموسم الثاني على التوالي. بعد النجاح الذي حققته حملة الخير والعطاء التي بدأت في شهر رمضان من العام الماضي
جاء ذلك الإعلان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مؤخرا في مدينة الرياض، الذي قام خلاله محمد بن عبد العزيز السرحان، رئيس مجلس إدارة شركة الصافي دانون، وهشام بن عبد العزيز الصغير، رئيس لجنة إطعام الرياض، بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجانبين.
وبهذه المناسبة قال محمد بن عبد العزيز السرحان، رئيس مجلس إدارة شركة الصافي دانون، إن هذه الاتفاقية تعكس إيمان إدارة الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع من خلال دعم احتياجات أفراده، والمساهمة في التحذير من الإسراف والهدر في المواد الغذائية.
وتتضمن الاتفاقية نشر رسالة إطعام عبر منتجات «الصافي دانون» الغذائية المتعددة؛ وذلك لإيصال رسالة الجمعية بالحث على حفظ النعمة وعدم الإسراف، وهذا ما يترجم الاهتمام المتنامي من قِبَل إدارة «الصافي دانون» ودعمها لأهداف «إطعام»، وأن الجميع شركاء في حفظ النعمة.
وتقدم هشام بن عبد العزيز الصغير، رئيس لجنة إطعام الرياض، بالشكر لشركة الصافي دانون على دعمهم المستمر لجمعية إطعام. وأضاف أن «إطعام» تسعى إلى خلق الوعي ونشر ثقافة حفظ النعمة في مجتمعنا من خلال الشراكة مع «الصافي».

«بوينغ» تدعم «جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية» في الجوف

> دعّمت شركة «بوينغ»، «جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية» بالجوف، وذلك امتدادا لجهودها في دعم برامج المسؤولية الاجتماعية، حيث قام رئيس شركة «بوينغ» في المملكة العربية السعودية، أحمد عبد القادر جزار، باستقبال نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية» بالجوف، بسمة المدني، وذلك في مقر الشركة الرئيسي بمدينة الرياض.
ونيابة عن الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيسة الجمعية، تسلمت بسمة المدني دعمًا ماديًا يقدر بنحو 300 ألف ريال سعودي من أحمد جزار سيتم تخصيصه لبرنامج تطوير المرأة ودعم برامج التدريب والتأهيل بالجمعية.
من جهته، قال أحمد عبد القادر جزار: «يأتي هذا الدعم في إطار التزام شركة (بوينغ) بالمسؤولية المجتمعية الواجب تأديتها في تنمية مجتمعنا السعودي في شتى المجالات ومختلف القطاعات، لا سيما في تعزيز دور شباب وشابات المجتمع وتمكينهم من المساهمة في بناء هذا الوطن ودوام العطاء فيه». وأضاف: «تعمل (بوينغ) جاهدة على دعم برامج المسؤولية الاجتماعية التي تتمثل في المبادرات الهادفة التي يقوم بها موظفو الشركة على صعيد العمل والمجتمع».



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».