الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر لأوروبا خوفًا من هجمات إرهابية

الشرطة الفرنسية تحاكي اعتداءات على استاد فرنسا

أفراد في وحدة التدخل الخاص والشرطة والإسعاف يشاركون في تدريب على مكافحة الإرهاب استعدادا لبطولة كرة القدم للأمم الأوروبية في باريس أمس (أ.ف.ب)
أفراد في وحدة التدخل الخاص والشرطة والإسعاف يشاركون في تدريب على مكافحة الإرهاب استعدادا لبطولة كرة القدم للأمم الأوروبية في باريس أمس (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر لأوروبا خوفًا من هجمات إرهابية

أفراد في وحدة التدخل الخاص والشرطة والإسعاف يشاركون في تدريب على مكافحة الإرهاب استعدادا لبطولة كرة القدم للأمم الأوروبية في باريس أمس (أ.ف.ب)
أفراد في وحدة التدخل الخاص والشرطة والإسعاف يشاركون في تدريب على مكافحة الإرهاب استعدادا لبطولة كرة القدم للأمم الأوروبية في باريس أمس (أ.ف.ب)

حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها، أمس، من هجمات إرهابية محتملة في أوروبا هذا الصيف، وقالت: إن الأهداف قد تشمل مواقع سياحية ومطاعم ومراكز تجارية ووسائل النقل.
وقالت، في تحذير بشأن السفر ينتهي أجله في 31 أغسطس (آب): «نحذر المواطنين الأميركيين من خطر هجمات إرهابية محتملة في أنحاء أوروبا تستهدف مناسبات رئيسية ومواقع سياحية ومطاعم ومراكز تجارية ووسائل النقل». وأضافت أن «العدد الكبير من السياح الذين يزورون أوروبا في شهور الصيف سيمثل أهدافا أكبر للإرهابيين الذين يخططون لهجمات في الأماكن العامة، خصوصا في المناسبات الكبرى».
وقبل عشرة أيام من انطلاق فعاليات كأس أوروبا لكرة القدم في فرنسا، أجرت الشرطة الفرنسية أمس محاكاة لاعتداءات تستهدف استاد فرنسا في باريس ومناطق قريبة منه، استعدادا لمواجهة الأسوأ أي تعرض الملعب لاعتداء إرهابي. وتجمع نحو 500 شخص في الملعب عندما بدأت مكبرات الصوت تبث تعدادا عكسيا، قبل أن يسمع صوت انفجار قوي، ثم أصوات هلع وصراخ، لتتدخل سيارات الإسعاف بعد ذلك.
ويأتي هذا التدريب في إطار الاستعداد لمواجهة أي اعتداء إرهابي قد يستهدف مباريات كأس أوروبا، وجرى في أشهر ملاعب فرنسا في شمال باريس بحضور نحو 250 شخصا لعبوا دور الجمهور ونحو 200 شخص آخر كانوا من عناصر الشرطة والإطفاء والإسعاف.
ولم تعلن تفاصيل التدريب كاملة لوضع المشاركين فيها في أوضاع شبه حقيقية لمعرفة ردود فعلهم في مواجهة طارئ من هذا النوع. وقال غابرييل بلوس، المتحدث باسم فرق الإطفاء، إن الهدف من هذه التدريبات حصول أفضل تنسيق بين مختلف الأجهزة «استعدادا لليوم المفترض لكي نعمل بفاعلية».
ومن المقرر إجراء سبع مباريات في «ستاد دو فرانس» الذي يتسع لثمانين ألف مشاهد، بينها مبارتا الافتتاح بين فرنسا ورومانيا والمباراة النهائية.
وكانت اعتداءات 13 من نوفمبر (تشرين الثاني) بدأت أمام هذا الملعب قبل سبعة أشهر، وأوقعت قتيلا وعشرات الجرحى. وأقر وزير الداخلية، برنار كازنوف، بـ«حصول خلل» خلال المباراة النهاية لكأس فرنسا في الحادي والعشرين من مايو (أيار)؛ ما أثار قلق المسؤولين ودفع إلى إجراء هذه التدريبات التي تحاكي وقوع اعتداءات جديدة.
وخلال هذه المباراة حصلت تجمعات كبيرة أمام الملعب، وتم إدخال قنابل دخانية إلى الملعب على الرغم من التفتيش، كما أطلقت الشرطة قنابل مسيلة للدموع عند خروج المشاهدين لتفريقهم. وتعتبر الحكومة الفرنسية أن مباريات كأس أوروبا هي «هدف محتمل جذاب للمنظمات الإرهابية» أو «لأشخاص متطرفين».
لذلك تم تشديد الإجراءات الأمنية وجرت عمليات محاكاة عدة مثل تلك التي جرت في كثير من المدن الفرنسية. وقالت المتحدثة باسم شرطة باريس، جوانا بريمفير: «لنتخيل أن اعتداء حصل في الساعة العاشرة مساء، والمباراة في أوجها والملعب يعج بالمشاهدين».
وحسب المحاكاة، حصل الانفجار الأول وراء مقاعد المشاهدين في الملعب. أما الثاني، فوقع تحت جسر بين محطة للمترو السريع والملعب لدى خروج من يفترض أنهم المشاهدون. كما جرت عملية إطلاق نار وهمية في ملعب آخر يتسع لعشرة آلاف مشاهد على بعد كيلومترات عدة من «ستاد دو فرانس». وتمت هذه العملية من دون مشاركة أشخاص فيها. وحسب الحصيلة الوهمية لهذه الاعتداءات التي تمت محاكاتها، سقط 20 قتيلا و60 جريحا.
ولم يسمح للصحافة سوى بحضور محاكاة الاعتداء الثاني الذي وقع تحت الجسر. وفي الساعة العاشرة والنصف، تحرك «روبوت» في المكان برفقة ستة عناصر من رجال الشرطة، بحثا عن قنابل مفترضة. ووصل من يفترض بهم أنهم المشاهدون، وكانوا يضحكون ويقفزون أمام الكاميرات ويتبادلون الصور.
عندها حصل الانفجار القوي، فسقط عدد منهم على الأرض، في حين فر آخرون وهم يركضون متناسين أنه يفترض بهم أن يكونوا في عداد الجرحى أو القتلى. وسارع المسعفون إلى وضع شارات على صدورهم تدل على من هو في حالة حرجة يستدعي نقله فورا، ومن إصابته أقل خطورة بإمكانه الانتظار.
وأضاف غابرييل بلوس أنه «يساعدنا في توقع ما يمكن أن نحتاج إليه» في حال وقوع اعتداءات فعلية.
أما عناصر الشرطة من النخبة، فيفترض فيهم أن يقوموا بتأمين مكان حصول الاعتداء؛ لمنع قيام أي مهاجم آخر باستغلال تجمع الناس لارتكاب اعتداء آخر.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.