لقيت 3 تونسيات حتفهن صباح أمس إثر انفجار لغم أرضي بسفح جبل سمامة من ولاية (محافظة) القصرين وسط غربي تونس، حيث قتلت اثنتان في عين المكان فيما أصيبت امرأة ثالثة بجراح خطيرة أدّت إلى وفاتها.
وأفاد بلحسن الوسلاتي، المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية، في تصريح إعلامي بأن مروحية عسكرية نقلت المصابة الثالثة إلى المستشفى الجهوي بالقصرين في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن إصاباتها كانت بالغة مما أدّى إلى وفاتها. وساعة انفجار اللغم، كانت السيدات الثلاث يجمعن أعشابًا جبلية، وفق المتحدث الذي أضاف أن الجيش يقوم منذ أيام بتعقب «إرهابيين» متحصنين في هذه المنطقة.
كما شهد جبل سمامة خلال اليومين الماضيين قصفًا ناريًا مكثفًا من قبل الوحدات العسكرية التي استهدفت عددًا من الأماكن يتحصن بها أعضاء جماعة «جند الخلافة» وكتيبة «عقبة بن نافع» الإرهابيتين. واندلع حريق في المنطقة الجبلية نتيجة القصف العنيف المسلط على العناصر الإرهابية، وجاءت عمليات القصف إثر اقتحام مجموعة إرهابية الليلة قبل الماضية محلاً لبيع المواد الغذائية في منطقة قريبة من جبل سمامة وتخليص كميات من المواد الغذائية قدرت قيمتها بنحو 450 دينارًا تونسيا (نحو 225 دولارًا أميركيًا)، قبل أن تغادر باتجاه الجبل المحفوف بالألغام التي تستهدف قوات الأمن والجيش.
في غضون ذلك، داهمت مجموعة إرهابية أخرى منزلاً في منطقة «تلة السوايسية» المتاخمة لجبل مغيلة من الجهة المطلة على مدينة القصرين، واستولت على ممتلكات أصحاب البيت وهددتهم في حال إبلاغهم السلطات الأمنية والعسكرية. ويعاني سكان المناطق الجبلية من اعتداءات متكررة وعمليات نهب يقوم بها مجرمون متطرفون، مما دفعهم إلى مطالبة السلطات بتوفير الحماية لهم ولممتلكاتهم، وذلك بدعم الوجود الأمني والعسكري على المناطق الجبلية.
ويتحصن في جبال ولايات القصرين (وسط غرب) وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر، مسلحون تابعون لكتيبة «عقبة بن نافع» المرتبطة بتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، بحسب السلطات التونسية.
وخططت الكتيبة، وفق السلطات، لتحويل تونس إلى «أول إمارة إسلامية في شمال أفريقيا» بعد الثورة التي أطاحت في 14 يناير (كانون الثاني) 2011 بنظام زين العابدين بن علي. وزرعت الكتيبة عدة ألغام في مناطق جبلية غربي تونس لمنع تقدم قوات الجيش.
ومنذ 2011 وحتى اليوم، قتل في تونس وفق إحصاءات رسمية 64 عسكريًا و45 عنصر أمن و59 سائحًا أجنبيًا و18 مواطنًا في هجمات لجماعات إرهابية مسلحة أو في مواجهات بين هذه الجماعات وقوات الأمن والجيش، أو في انفجار ألغام زُرعت بمناطق جبلية.
على صعيد متصل، أدّى إعلان حكومة الوفاق الليبية القضاء على العنصر الإرهابي الجزائري المكنى «لقمان أبو صخر» بمفرق البغلة جنوب منطقة بوقرين الليبية، إلى التشكيك في صحة المعلومات التي قدمتها وزارة الداخلية التونسية في شهر مارس (آذار) 2015 حول قضائها على 9 عناصر إرهابية في منطقة سيدي يعيش من ولاية قفصة (جنوب غربي تونس)، كان من ضمنهم الإرهابي «لقمان أبو صخر».
وكان الحبيب الصيد رئيس الحكومة قد أكد خلال مؤتمر صحافي عقده يوم 29 مارس 2015 أن قوات الحرس الوطني تمكّنت من القضاء على الإرهابي الجزائري خالد الشايب، المعروف بـ«لقمان أبو صخر».
فيما يتناقض مع ما أفاده مصدر أمني ليبي أخيرًا بتأكيدات عدة أطراف من ضمنهم بعض المعتقلين من الإرهابيين المسجونين لدى قوة الردع الخاصة في طرابلس على الإرهابي «أبو صخر».
9:56 دقيقه
مقتل 3 تونسيات إثر انفجار لغم زرعته عناصر إرهابية في تونس
https://aawsat.com/home/article/653661/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-3-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%BA%D9%85-%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
مقتل 3 تونسيات إثر انفجار لغم زرعته عناصر إرهابية في تونس
ليبيا تعلن مقتل إرهابي جزائري بعد عام على تأكيد الداخلية التونسية قضاءها عليه
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
مقتل 3 تونسيات إثر انفجار لغم زرعته عناصر إرهابية في تونس
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






