أندية المنطقة الشرقية تطوي موسمها العصيب دون إنجازات

الفتح أفضلها حالاً بـ«الخامس».. والقادسية نجا في المراحل الأخيرة

الفتح كان يمني النفس بالمركز الرابع لكنه خرج بالخامس هذا الموسم («الشرق الأوسط»)
الفتح كان يمني النفس بالمركز الرابع لكنه خرج بالخامس هذا الموسم («الشرق الأوسط»)
TT

أندية المنطقة الشرقية تطوي موسمها العصيب دون إنجازات

الفتح كان يمني النفس بالمركز الرابع لكنه خرج بالخامس هذا الموسم («الشرق الأوسط»)
الفتح كان يمني النفس بالمركز الرابع لكنه خرج بالخامس هذا الموسم («الشرق الأوسط»)

عاشت أندية المنطقة الشرقية موسما عصيبا في منافسات دوري المحترفين السعودي، وأخفقت في تحقيق أدنى أهدافها، بينما تعلق الآمال على موسم جديد ناجح يشهد عودة نادي الاتفاق العريق قادما من منافسات دوري الدرجة الأولى.
وكان الفتح يمني النفس بالحلول في أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال آسيا، لكنه أنهى موسمه في المركز الخامس، وهو المركز الذي يعد «أقل من الطموح»، بحسب رئيس النادي أحمد الراشد والذي شدد على أن الهدف كان بلوغ أحد المراكز الأربعة الأولى، ولكن لم يوفق الفريق في تحقيق هذا الهدف الذي كان متاحا لولا فقدان نقاط كانت متاحة وخصوصا في الدور الأول على اعتبار أن النتائج كانت أفضل نسبيا في الدور الثاني وتحققت نتائج إيجابية متتالية ولكن الحصاد المتأخر لم يثمر في النهاية لتحقيق الهدف.
ونتيجة للظروف الصحية غادر الراشد للعلاج خارج المملكة مما أجل حسم موضوع مدرب الفريق ناصيف البياوي والجهاز الفني المساعد حيث تم تعليق الموضوع إلى حين عقد اجتماع لمجلس الإدارة برئاسة الراشد الذي عاد مؤخرًا.
وفي الوقت الذي كان الرئيس خارج المملكة تم إعلان خطة الإعداد للموسم الجديد من حيث مواعيد انطلاقة التدريبات والمعسكرات الإعدادية دون التأكيد على نية التجديد مع البياوي من عدمه، وهذا ما جعل المدرب يحزم حقائبه ويرحل في إجازة خاصة في انتظار القرار النهائي للإدارة حيث جهز تقريرا عن الموسم المنصرم وحاجات الفريق للموسم الجديد في حال تم تجديد الثقة فيه.
وقبل مغادرته بساعات، قال البياوي لـ«الشرق الأوسط» إنه راض عما قدمه هذا الموسم، مشيرا إلى أنه مركز «جيد جدا» قياسا بإمكانيات نادي الفتح من الناحية المالية.
وتابع: «لا يمكن جلب لاعبين من أندية أخرى يصنفون في الفئة الأولى أو دوليين سعوديين، أيضا ينقص الفريق لاعب أجنبي قناص يمكنه ترجمه الفرص السانحة إلى أهداف في الكثير من المباريات الهامة وهذا الشيء أثر في نتائج الفريق وخصوصا في الدور الأول، حيث فقد الفتح نقاطا كانت قريبة منه، وكتأكيد على قوة الفريق فإنه تفوق ذهابا وإيابا على التعاون صاحب المركز الرابع وهذا يثبت أنه كان الأقوى فنيا لكن التوفيق لم يحالفه.
ووجه البياوي ما يمكن أن يعتبر رسالة وداع، شكر من خلالها إدارة النادي واللاعبين والجماهير وكل من وقف معه ومع الفريق بشكل عام.
ومن يعرف بواطن الأمور بنادي الفتح يدرك أن الإدارة تفضل الاستقرار والصبر على مدربيها كما حصل في تجربته مع التونسي فتحي الجبال الذي تم الصبر عليه 6 سنوات ثم توج ذلك بحصد الدوري في إنجاز تاريخي قد لا يتكرر مع فريق مصنف ضمن فرق الوسط بل لحق الفتح بقيادة الجبال بطولة دوري 2012 ببطولة كأس السوبر في نسخته الأولى التي جمعته بالاتحاد وكان البياوي نفسه مساعدا أول للجبال مما يعزز احتمالية بقائه.
أما الخليج الذي وصل للمركز السابع كأفضل مركز في تاريخ مشاركات الفريق الكروي في دوري المحترفين، فإن كل المؤشرات تنبئ بمستقبل مظلم جدا قد يسقط الفريق في نهاية المطاف لدوري الأولى بعد موسمين متتاليين قضاهما بين الكبار واختير في الدوري المنصرم كأفضل فريق انضباطي في دوري المحترفين وهو إنجاز يضاف إلى جملة من الإنجازات والمكاسب التي تحققت للفريق في الموسمين الأخيرين حيث كان من أفضل فرق الوسط بالدوري، وتأتي النظرة السلبية على مستقبل الفريق نتيجة المشاكل الإدارية العاصفة التي يمر بها النادي حاليا والتي بدأت منذ تشكيل المجلس الجديد برئاسة فوزي الباشا بالتزكية لأربع سنوات مع مجموعة من الأعضاء الذين لم يكونوا يؤيدون أصلا بقاء الباشا بل قدموا مرشحا لم يكن يملك كافة شروط تولي الرئاسة.
ونتيجة للخلافات العاصفة، بدأت لجنة مالية من الهيئة العامة للرياضة التحقيق في المصاريف المالية والإيرادات والمصروفات بعد شكوى الأعضاء في مجلس الإدارة على رئيس النادي، وهذه المشاكل تسببت في رحيل المدرب جلال قادري وكذلك مدير الكرة حسين الصادق رغم أن الصادق رفض ربط تأكيد رحيله بالمشاكل المستجدة وأكد أنه قرر منذ بداية الموسم أن يرحل عن منصبه بعد أن يكون قد قضى أربعة مواسم حافلة بالإنجازات بداية من الصعود من دوري الأولى ونهاية بحصد مركز مميز بدوري المحترفين، ولكن مدير الاحتراف جعفر سليس فتح نافذة أمل واشترط عودة الوفاق سريعا بين الرئيس والأعضاء حتى يتم حسم الكثير من الملفات العالقة ومن بينها الأجهزة الإدارية والفنية والتعاقدات ومعسكر الفريق وغيرها من الاستحقاقات الأساسية.
أما رئيس النادي فقد قدم استقالته نتيجة الأزمة ولكن لم يتم الموافقة عليه مع العلم أنه مشرف كرة القدم.
أما الفريق الثالث فهو القادسية الذي كان مهددا بالعودة إلى دوري الأولى قبل أن ينتفض في الجولات الحاسمة ويحتاج للفوز في المباراة الأخيرة على هجر ليضمن البقاء دون انتظار نتائج الآخرين.
وكان القادسية قد خاض موسما مشحونا ومرهقا جدا نتج عنه تكليف 3 مدربين على التوالي للإشراف على الفريق بداية من التونسي جميل قاسم ثم البرازيلي جالو وانتهاء بالوطني حمد الدوسري الذي نجح في مهمة الإنقاذ.
ورغم كل المطالبات بعدم المغامرة مجددا والبحث عن مدرب والإبقاء على الوطني الدوسري، فإن إدارة النادي بقيادة معدي الهاجري رفضت الحسم سريعا وأجلت القرارات كافة المتعلقة بكرة القدم حتى اجتماع مجلس الإدارة.
وقال الهاجري بخصوص تصوراته وطموحاته الخاصة بالفريق إن التصور بل والثقة أن القادسية سيكون الحصان الأسود في دوري الموسم الجديد بكونه يمتلك لاعبين شبابا كسبوا الخبرة الكافية، وكذلك سيكون اللاعبون المحترفون على مستوى عال، وكانت البداية بتجديد عقد الدولي العراقي سعد عبد الأمير نتيجة ما قدم من مستوى عال وسنحاول أن نتعاقد مع لاعبين أجانب ومحليين مؤثرين لتقوية صفوف الفريق.
وأقر الهاجري بوجود أخطاء حصلت الموسم الماضي جعلت الفريق في وضع حرج وخصوصا الخيارات الفنية للاعبين الأجانب إلا أنه أكد أن هذه الأخطاء يتحملها الجميع وليس شخص بعينه مهما كان منصبه، لأن القرارات تؤخذ بالمشاورات وليس بالفردية. مؤكدا في الوقت ذاته الاستفادة الكاملة من الأخطاء التي حصلت.
أما رابع فرق المنطقة الشرقية والتي ينتظرها موسم بمثابة تحد لاكتشاف الذات، فهو فريق الاتفاق العائد بصعوبة إلى دوري المحترفين بعد أن حل وصيفا للمجزل على أثر التعادل في عدد النقاط وتفوق حامل الدرع بفارق المواجهات المباشرة.
وبعد أن اختارت إدارة خالد الدبل الاستقرار الفني بالإبقاء على قائد رحلة العودة جميل قاسم تم الإعلان عن برنامج الإعداد والذي سيكون عبر معسكرين أوروبيين وكذلك التعاقد مع أبرز الأجانب بدوري الأولى ليوناردو ألفيس وكذلك التجديد مع البرازيلي ريكاردينهو وبقيت صفقتان أجنبيتان كما تم ضم المهاجم المحلي محمد الصيعري وهناك صفقات أخرى اقتربت الإدارة من إنجازها.
ويقول المدرب قاسم: «يجب السعي لضمان البقاء ولكن دون حسابات معقدة، علينا بذل جهود كبيرة لذلك الهدف وهو ليس طموحا ولكن يجب أن نتعامل مع الأمور بعقلانية ونضع التاريخ جانبا».
أما الرئيس خالد الدبل فيقول إنه يطمح بالعمل مع إدارته والشرفيين وكل شركاء النجاح وأن يجعلوا عودة الفريق لدوري المحترفين ترسم انطباعا على أن الاتفاق عائد بقوة للمكان الذي يستحق الوجود به دائما.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.