مشارك في اعتداءات بروكسل: لعبنا «بلاي ستايشن» وتناولنا القهوة قبل العملية الانتحارية

في تصريحات أدلى بها أمام المحققين تكشف تفاصيل الساعات القليلة قبل الاعتداء

رئيسة الجمارك الفرنسية هيلين كروك فيليي تحضر تخرج أمنيين شاركوا في ورشة تدريب لمكافحة الإرهاب أمس (أ.ف.ب) .. وفي الاطار صورة من فيديو كاميرا المراقبة تظهر محمد عبريني في مطار بروكسل قبل الانفجار مرفقة بصورة شخصية له (أ.ف.ب)
رئيسة الجمارك الفرنسية هيلين كروك فيليي تحضر تخرج أمنيين شاركوا في ورشة تدريب لمكافحة الإرهاب أمس (أ.ف.ب) .. وفي الاطار صورة من فيديو كاميرا المراقبة تظهر محمد عبريني في مطار بروكسل قبل الانفجار مرفقة بصورة شخصية له (أ.ف.ب)
TT

مشارك في اعتداءات بروكسل: لعبنا «بلاي ستايشن» وتناولنا القهوة قبل العملية الانتحارية

رئيسة الجمارك الفرنسية هيلين كروك فيليي تحضر تخرج أمنيين شاركوا في ورشة تدريب لمكافحة الإرهاب أمس (أ.ف.ب) .. وفي الاطار صورة من فيديو كاميرا المراقبة تظهر محمد عبريني في مطار بروكسل قبل الانفجار مرفقة بصورة شخصية له (أ.ف.ب)
رئيسة الجمارك الفرنسية هيلين كروك فيليي تحضر تخرج أمنيين شاركوا في ورشة تدريب لمكافحة الإرهاب أمس (أ.ف.ب) .. وفي الاطار صورة من فيديو كاميرا المراقبة تظهر محمد عبريني في مطار بروكسل قبل الانفجار مرفقة بصورة شخصية له (أ.ف.ب)

بدأت تتضح تفاصيل الساعات القليلة التي سبقت تفجيرات مطار بروكسل في 22 مارس (آذار) الماضي، وذلك بناء على اعترافات أحد المتورطين في الحادث، وهو محمد عبريني المعروف بـ«صاحب القبعة».
وأكّد عبريني الذي تراجع عن قراره بتفجير نفسه، على غرار ما فعل زميلاه إبراهيم ونجيم، أن الانتحاريين المتطرّفين لعبا «بلاي ستايشن» مساء الاثنين، وتوجّها إلى المطار صباح الثلاثاء، وقرّرا تناول القهوة في محل للحلويات، قبل أن ينطلقا معا لتنفيذ العملية. واستغرب الشارع البلجيكي وإعلامه من «هدوء» هؤلاء المتطرفين.
وحسب مصادر إعلامية في بروكسل، صرح الناجي الوحيد محمد عبريني، الخميس الماضي، أمام المحققين خلال عملية إعادة تمثيل الأحداث، أنهم شربوا القهوة معا في محل الحلويات DÉLIFRANCE بالمطار. مضيفا: «وقبل ذلك بيوم، كنا مشغولين طوال اليوم بلعب بلاي ستيشن».
وبعد أن أوضح محمد عبريني للمحققين خلال ساعات يوم الخميس الماضي، كيف قضى الأيام الأخيرة مع نجيم العشراوي وإبراهيم البكراوي، اكتفت النيابة العامة الفيدرالية بالقول إن «إعادة تمثيل الأحداث مرت بشكل ناجح». وعلمت أنه تم إعداد المتفجرات يوم الأحد 20 مارس في شقة بشارع «ماكس رووس» بسكاربيك.
إلا أن الإعلام البلجيكي نقل أقوال عبريني أمس، الذي أفاد: «لقد انشغلنا ذلك اليوم بالذهاب إلى مقهى الإنترنت ولعب البلاي ستيشن وPS4». ومساء يوم الاثنين طلب، والإرهابيان الآخران، سيارة أجرة لتأخذهم إلى مطار بروكسل. وأوضح عبريني أن الثلاثي بدأوا بتفحص صالة المغادرة، لتحديد ثلاث رحلات على اللوح. وتركز الاختيار على رحلة مغادرة نحو روسيا، وأخرى متجهة إلى الولايات المتحدة، والثالثة نحو إسرائيل. ثم توجهوا بعد ذلك إلى محل DÉLIFRANCE، وتناولوا القهوة معا. وقام كل من العشراوي والبكراوي بتفجير نفسيهما. فيما تخلى عبريني الرجل صاحب القبعة، عن حقيبته وغادر المكان.
وأوضح الباحث الهولندي المتخصص، مارك ديخسن، بشأن ملابسات العملية الإرهابية: «لا يفاجئني أن يقوم الإرهابيون بقضاء ساعاتهم الأخيرة بهذا الأسلوب». وأضاف أنه في العام الماضي، سأل الباحث من جامعة LEIDEN بهولندا ثلاثة مقاتلين من تنظيم داعش بالعراق عما يفعلونه غير الأشياء المعتادة؟ وقال: «العقل البشري يرفض فكرة الموت. وبما أن العقل يرفضها، فسوف تغيرون تصرفكم. والبديل الوحيد هو الاستمرار في السلوك العادي». وبالنسبة للباحث، العقل البشري الذي يواجه الموت الوشيك يمر بمرحلتين. الأولى تتمثل في البحث عن إبعاد فكرة الموت عن الوعي. ثم، ستسعى عملية عاطفية للاوعي إلى منح معنى للموت، وإعطاء معنى للتضحية. وأضاف: «وقد أظهرت الأبحاث أن مقاتلي (داعش) يخشون الموت. ولكن فقط لأنهم يدركون أنهم إذا ما أصبحوا أمواتا، فلن يستطيعوا أبدا المساهمة في القتال».
ويذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي في بلجيكا قال إنه أجرى إعادة تمثيل ما حدث يوم التفجيرات التي ضربت مطار بروكسل، التي شارك فيها محمد عبريني. وانتقلت عناصر الشرطة ورجال التحقيق إلى السكن الموجود في حي سكاربيك، الذي انطلق منه الأشخاص الثلاثة الذين شاركوا في تفجيرات المطار، وذلك في ظل حراسة أمنية مشددة شاركت فيها مروحيات الشرطة. كما انتقل الجميع بعدها إلى مطار بروكسل بعد الساعة العاشرة مساء الخميس الماضي، وجرى تعطيل العمل في المطار وإخلاء صالة المغادرة للركاب، كما أوقف هبوط أو إقلاع الطائرات لفترة من الوقت. وشرح عبريني للمحققين تسلسل الأحداث والدور الذي كان كل شخص مكلفا به في التنفيذ، وقال مكتب التحقيقات إنه حفاظا على سرية التحقيقات فلن يتم الإدلاء بأي تفاصيل أو أي نتائج لعملية محاكاة التفجيرات. وكان عبريني قد تمسك أمام رجال التحقيق بأقواله التي حاول من خلالها أن يقلل بقدر الإمكان من حجم مساهمته في العمليات الإرهابية، التي ضربت العاصمتين الفرنسية والبلجيكية، وأن المتورطين الوحيدين هم منفذو التفجيرات أنفسهم. وكرّر أكثر من مرة عبارة: «أنا لا أستطيع أن أؤذي ذبابة». وقالت وسائل الإعلام إن الوثيقة التي كتبت بتاريخ 2 فبراير (شباط) الماضي قبل ستة أسابيع من تفجيرات بروكسل، وجاءت في صفحة ونصف الصفحة غير موقعة، ظلت محفوظة في ذاكرة الحاسوب رغم محاولات حذفها. وتتضمن هذه الوثيقة وفقًا للمصادر «نيات» عبريني، الذي كان رفاقه يصفونه بـ«البطل». وقال في الوثيقة إنه يريد أن يموت «شهيدًا»، وطلب من والدته المغفرة، وقال لها إنه سيلتقيها هو وشقيقه سليمان في الجنة، حسبما ذكرت قناة «بي إم إف».
وكان سليمان شقيق محمد عبريني قد قتل في سوريا في يوليو (تموز) 2014 وكان عمره 20 عامًا، وهو ما دفع محمد إلى التفكير في الانضمام إلى «داعش». وسافر بالفعل في يونيو (حزيران) من العام الماضي إلى تركيا، ولكن لم يتم تأكيد دخوله إلى سوريا. وقالت صحيفة «دورنيور أور» البلجيكية الناطقة بالفرنسية، ووفقًا لمصادر مقربة من التحقيقات، إن عبريني قال إنه قام بإعداد هذه الوثيقة تحت ضغوط، ونفى أن يكون هو مالك الحاسوب الذي عثرت الشرطة فيه على الوثيقة. واستجوب المحققون محمد عبريني بشأن هذا الموضوع، وأوضح أن هذه الوثيقة كانت عبارة عن «نص نموذج» تم نسخه ولصقه ثم تغييره بشكل طفيف، بطلب من أفراد الخلية الإرهابية التي كانت وراء تفجيرات باريس وبروكسل، وفقًا للمصدر نفسه. وتوجد كثير من الوثائق من النوع نفسه.



كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.

 

 

 


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.