الخرطوم تتهيأ لتحقيق برنامج «رؤية السعودية 2030» المتعلق بالإنتاج الزراعي

الخرطوم تتهيأ لتحقيق برنامج «رؤية السعودية 2030» المتعلق بالإنتاج الزراعي
TT

الخرطوم تتهيأ لتحقيق برنامج «رؤية السعودية 2030» المتعلق بالإنتاج الزراعي

الخرطوم تتهيأ لتحقيق برنامج «رؤية السعودية 2030» المتعلق بالإنتاج الزراعي

تتهيأ الخرطوم حاليا لتنفيذ الرؤية السعودية 2030، خاصة الجزء المتعلق بالإنتاج الزراعي وتأمين الغذاء، بعد ترشيح الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي للسودان كوجهة رئيسية للاستثمار الزراعي، بعد أن أصبح قبلة للاستثمارات في هذا المجال، بما يزخر بمقومات طبيعة لا تتوافر لدى الكثير من دول العالم، بجانب تصحيح بيئة الاستثمار والتسهيلات التي طرأت على الإجراءات بسبب التحسينات والتغييرات التي طرأت على التشريعات والقوانين المتعلقة بذلك.
والسودان يعتمد نظام النافذة الواحدة لاختصار الزمن والإجراءات وإزالة البيروقراطية، فضلا عن حماية الاستثمار، ومعالجات استقرار سعر الصرف، والأمن الغذائي في قمة سلم الأولويات ولكن السودان يوفر حاليا أيضا فرصا استثمارية ضخمة ومربحة جدا في مجال التعدين والصناعات التحويلية.
وقال أسامة فيصل وزير الدولة بوزارة الاستثمار في السودان والمسؤول عن الاستثمارات السعودية في البلاد: «سعداء بالرؤية السعودية 2030 التي أعلنها الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي قبل فترة قريبة، وفي اعتقادي تمثل مشروعا عربيا بالنسبة لكافة البلاد العربية، والذي من خلاله يمكن لجميع المستثمرين العرب الاستثمار في المملكة، كما يمكن من خلاله طرح مشروعات كثيرة جدا للاستثمار في البلاد العربية الأخرى التي تتمتع بإمكانات مختلفة، ولكنها تكمل بعضها البعض، سواء في مجالات الأمن الغذائي أو السياحة والتعدين وغيرها من المجالات الأخرى المتاحة، وأعتقد أن الرؤية السعودية 2030 أعطت فرصة كبيرة جدا للتعاون بين المملكة والبلاد العربية على اختلافها».
وأضاف المسؤول السوداني: «سنكون على قائمة المستفيدين من رؤية المملكة 2030، مناصفة مع السعودية، بخصوص ما طرحته من برامج وفرص للاستثمار في كافة المجالات ولكن بشكل خاص في القطاع الزراعي، حيث إننا في السودان نعدّ حاليا خريطة استثمارية مشتركة منسجمة مع رؤية المملكة، إذ إنه في خطتنا هناك خريطة استثمارية لكل الاستثمارات السعودية، وتحظى الاستثمارات الزراعية بشكل خاص بخريطة طموحة جدا لتحقيق الأمن الغذائي فعليا وليست مجرد استهلاك إعلامي أو أماني، وذلك لتوفر كافة مقومات تحقيق مبادرة الأمن الغذائي والتي طرحها الرئيس عمر البشير خلال القمة الاقتصادية العربية التي عقدت في الرياض في عهد الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله».



تراجع أسواق الخليج وسط توتر المفاوضات الأميركية الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع أسواق الخليج وسط توتر المفاوضات الأميركية الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، في ظل توتر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجلت سوق دبي أكبر خسارة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في وقتٍ تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف محادثات تهدف إلى تجنب اندلاع صراع جديد. وانخفض المؤشر القياسي للسوق السعودية بنسبة 0.6 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة.

كما تراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي بنسبة 1 في المائة، بضغط من هبوط سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 7.5 في المائة، بعد إعلان البنك تراجع أرباحه السنوية.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.3 في المائة.

وتراجع المؤشر القطري بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة الاتصالات «أوريدو» بنسبة 2.3 في المائة.


صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح شركة «سال السعودية للخدمات اللوجستية» بنسبة 5.5 في المائة، خلال عام 2025، ليصل إلى 697.89 مليون ريال (186 مليون دولار)، مقارنة مع 661 مليون ريال (176 مليون دولار) في عام 2024. ووفق بيان الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية «تداول»، يعود سبب هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات قطاع المناولة الأرضية للشحن بنسبة 6.9 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بتحسين قائمة الخدمات المقدَّمة، على الرغم من الانخفاض الطفيف في أحجام الشحنات التي جرت مناولتها، مقارنة بالمستويات الاستثنائية للعام السابق، إلى جانب استمرار الشركة في تركيز جهودها على تحسين الكفاءة التشغيلية ومرونة نموذج أعمالها التشغيلي مع ضبط التكاليف. وبلغت إيرادات «سال» 1.7 مليار ريال، خلال عام 2025، بارتفاع قدره 4.6 في المائة، مقارنة مع 1.6 مليار ريال، للفترة المماثلة من عام 2024. ويعود هذا الارتفاع، بشكل رئيسي، إلى التحسن في قائمة الخدمات المقدَّمة، بدءاً من النصف الثاني من العام، وذلك رغم التراجع الطفيف في أحجام الشحنات بنسبة 1.1 في المائة.


أسعار النفط ترتفع وتقترب من مستويات 70 دولاراً للبرميل

رافعات ضخ النفط في حقل على شواطئ بحر قزوين في باكو (رويترز)
رافعات ضخ النفط في حقل على شواطئ بحر قزوين في باكو (رويترز)
TT

أسعار النفط ترتفع وتقترب من مستويات 70 دولاراً للبرميل

رافعات ضخ النفط في حقل على شواطئ بحر قزوين في باكو (رويترز)
رافعات ضخ النفط في حقل على شواطئ بحر قزوين في باكو (رويترز)

ارتفع النفط، خلال تعاملات جلسة الأربعاء، مدعوماً بزيادة المخاطر، في ظل استمرار المحادثات الأميركية الإيرانية الهشة، في حين منحت مؤشرات بتراجع الفائض وسط تحسن الطلب ​من الهند دفعة إضافية للأسعار.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتاً، بما يعادل 0.80 في المائة، لتسجل 69.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:56 بتوقيت غرينتش. كما صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57 سنتاً، أو 0.89 في المائة، مسجلاً 64.53 دولار.

وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في تقرير: «يحتفظ النفط بزخم قوي في ظل استمرار المحادثات الأميركية ‌الإيرانية الهشة، وهو ‌ما يُحافظ على دعم علاوة مخاطر ​مضيق ‌هرمز، ⁠وسط ضغوط ​العقوبات ⁠المستمرة، والتهديدات برسوم جمركية مرتبطة بالتجارة الإيرانية، وتصاعد الموقف العسكري الأميركي الإقليمي».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن المحادثات مع الولايات المتحدة سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن، وأظهرت توافقاً كافياً لمواصلة المسار الدبلوماسي.

وعقد دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة محادثات في عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ⁠أسطولاً بالمنطقة، ما أثار مخاوف من شن عمل عسكري ‌جديد.

وقال محللون في «إيه إن زد»، إنه بعد تراجع الأسعار عقب ​تصريح وزير خارجية عمان بأن المناقشات ‌المرتبطة بالمحادثات الأميركية الإيرانية مع كبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين كانت ‌مثمرة، تبددت الآمال في التوصل إلى حل سلمي في وقت لاحق بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المحادثات.

وقال ترمب، الثلاثاء، إنه يفكر في إرسال حاملة ‌طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات بهدف تجنب ⁠صراع جديد.

وساهمت ⁠مؤشرات عن تراجع الفائض في دعم أسعار الخام، بعدما استوعبت الأسواق بعض الكميات الفائضة المسجلة في الربع الأخير من عام 2025.

وقال محلل السوق في شركة «فورتيكسا»، خافيير تانغ: «مع عودة النفط الخام المتوفر في المياه إلى مستوياته الطبيعية وارتفاع الطلب عليه في الهند، من المرجح أن تظل أسعار النفط مدعومة على المدى القريب».

ويترقب المتعاملون بيانات مخزونات النفط الأسبوعية في الولايات المتحدة التي تصدرها إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق الأربعاء.