هل يصبح بايرن ميونيخ الفريق المفضل في الولايات المتحدة؟

شعبيته ما زالت متراجعة خلف الريال وبرشلونة ويونايتد

البايرن الفائز بدوري وكأس ألمانيا يأمل في توسيع شعبيته في أميركا (أ.ف.ب)
البايرن الفائز بدوري وكأس ألمانيا يأمل في توسيع شعبيته في أميركا (أ.ف.ب)
TT

هل يصبح بايرن ميونيخ الفريق المفضل في الولايات المتحدة؟

البايرن الفائز بدوري وكأس ألمانيا يأمل في توسيع شعبيته في أميركا (أ.ف.ب)
البايرن الفائز بدوري وكأس ألمانيا يأمل في توسيع شعبيته في أميركا (أ.ف.ب)

قد يكون فريق بايرن ميونيخ عملاق الكرة في أوروبا، غير أن جماهير برشلونة، وريال مدريد، ومانشستر يونايتد أكثر عددًا حول العالم، فهل ينجح الألمان في تحقيق الشعبية والانتشار في الولايات المتحدة؟
لم يكن المشهد كله مفعمًا بالفرح في مدينة أنغلوستاد بعد فوز بايرن ميونيخ بلقب بطولة الدوري العام الألماني للعام الرابع على التوالي. فرغم الأجواء الاحتفالية التي عاشها العملاق البافاري في غرفة خلع الملابس المخصصة للفريق الضيف بعد انتصارهم على مضيفهم، فإن مسحة الحزن كانت لا تزال ترتسم على وجوههم بعد الهزيمة التي منوا بها أمام أتليتكو مدريد في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا.
وعلى بعد آلاف الكيلومترات ساد جو من الفرح الغامر والاحتفالات في الحانات والمطاعم بمدنية شيكاغو الأميركية، حيث تجمع أعضاء رابطة مشجعي فريق بايرن ميونيخ منذ الساعة الثامنة صباحًا، الوقت الذي تزامن مع توقيت المباراة في ألمانيا، وبعد نهايتها تبادل المشجعون نخب الانتصار.
لم يعد فريق البايرن ذلك الفريق المجهول بالنسبة لجماهير الكرة العالمية التي باتت تتطلع بعيونها للاستمتاع وتشجيع فرق أبعد ما يكون عن بلدانها. لكن بالمقارنة مع فرق مثل ريال مدريد، وبرشلونة، ومانشستر يونايتد، مثلاً، لا يتمتع البطل الألماني بنفس الشعبية على النطاق العالمي، تلك الشعبية التي حولت فرقها إلى ماركة عالمية جبارة. يبلغ عدد متابعي الفريق الألماني على «تويتر» حاليًا 2.8 مليون مشجع، في حين يبلغ عدد متابعي ريال مدريد 19.3 مليون، وبرشلونة 17.3 مليون، ومانشستر يونايتد 7.67 مليون.
لكن بعد إضافة لقب جديد في الدوري والفوز بكأس ألمانيا، يطمح البايرن لغزو سوق الكرة في أميركا الشمالية ومد نفوذه هناك.
لقد جاء افتتاح النادي لمكتب في نيويورك عام 2014 «بهدف رفع اسم فريق إف سي بايرن في أميركا الشمالية» بعد فوز ألمانيا بكأس العالم 2014، يبدو الطريق الذي سلكه البايرن كي يصنع لنفسه اسمًا هناك.
ومن المقرر أن يلعب البايرن ثلاث مباريات هذا الصيف في مدن شيكاغو، ونيويورك، وتشارلوت في إطار منافسات «كأس أبطال العالم».
وعلى الرغم من الرقم القياسي الذي حققه الفريق بعدد مرات الفوز بلقب الدوري الألماني، فلن يكون الأسلوب الذي سيتبعه البايرن في الترويج لنفسه في الولايات المتحدة تقليديًا بحال.
شأن أي رياضة أخرى، تعتمد كرة القدم على الأسماء البراقة لنجومها، بيد أن البايرن لا يملك نجومًا عالميين بنفس وهج ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو. ويرى جوسي ميغويل برغوس الذي يعمل بمؤسسة استشارية في كرة القدم بالولايات المتحدة، أن عدم وجود أسماء لامعة بالفريق الألماني لن يشكل عائقًا أمام انتشاره في سوق الكرة المربح بالولايات المتحدة.
وأضاف برغوس: «بايرن ميونيخ انتقل إلى نوعية مختلفة من الناس، اتجه صوب الجذور، في حين أن الأندية الأخرى ذهبت خلف جيل الألفية الذي يشاهد 3 أو ربما 4 أندية كرة قدم في عطلة نهاية الأسبوع. لدينا كثير من تلك النوعية من الجماهير في الولايات المتحدة الذين يتابعون بشغف فرقًا مثل مانشستر سيتي، إيه سي ميلان، وبرشلونة في نفس الوقت».
وبناء على ما رآه بارغوس، فإنه يعتقد أن البايرن يحاول التقرب من جماهير تعرف الفريق ككل أكثر مما تعرف لاعبًا بعينه، وأن الميزة التي يستند إليها هذا الفريق هي أنه بمقدوره الدخول مباشرة إلى «صلب» عالم كرة القدم في الولايات المتحدة. ويرى بارغوس أن جماهير الرياضة في الولايات المتحدة تجري خلف الفرق، في حين أن الجماهير في الأسواق اليابانية والآسيوية تجري خلف اللاعبين المشاهير. وقال: «في تشجيعهم لكرة القدم، يروق للأميركيين الأشياء طويلة المدى، وهو نفس أسلوب تفكير فريق البايرن. فبالمقارنة بأي رياضة أميركية أساسية أخرى، فإن كرة القدم ليست موسمية، فقد تستمر منافساتها على مدار العام. وهناك اتجاه لتأكيد محو صورة النجم السوبر ستار من المعادلة، فماذا سيحدث في حال ترك كريستيانو رونالدو النادي غدًا»؟
يفتقد البايرن للاعب مثل رونالدو. ففي العدد الأخير من مجلة «إي إس بي إن» الذي حمل عنوان «الشهرة»، جاء رونالدو كأشهر رياضي في العالم إلى جوار ليونيل ميسي، وحل نيمار في المرتبة الثالثة. وبحسب جماهير بطولة كأس أمم أوروبا القادمة هذا الصيف ووفق ماتيوس شميت، عضو برابطة مشجعي البايرن في نيويورك، فإن عضوية الرابطة ما هي إلا انعكاس لما حققه المنتخب الألماني في كأس العلم.
«كثير من أعضائنا هم جماهير المنتخب الألماني لأن بايرن ميونيخ كان دومًا بمثابة الرافد الأساسي للفريق الوطني، لذا كان المنتخب حافزًا لتلك الجماهير أن تتابع فريق البايرن».
بمدينة تورنتو الكندية كثير من مشجعي الكرة المرتبطين بأندية عالمية، ومن ضمنها نادي البايرن الذي يحظى بقاعدة جماهيرية عريضة في النوادي الرياضية والمطاعم. يتجمع هنا العشرات من المشجعين صباح أيام السبت لمشاهدة مباريات الدوري الألماني، ناهيك بآخرين ممن يشاهدون مباريات كأس أبطال أوروبا. ورغم أن رابطة مشجعي البايرن هنا لا يزيد عمرها على العامين، فإن أعضاء الرابطة يتحدثون عن الزيادة غير المعقولة في أعداد أعضائها في تلك الفترة القصيرة.
شاهدت المباراة التي خسر فيها البايرن (1 - صفر) أمام أتليتكو مدريد في مباراة ذهاب الدور قبل النهائي لكأس أبطال أوروبا، وكم كان الأمر محزنًا لمشجعي البايرن. غير أن الفوز بلقب الدوري الألماني وربما كأس ألمانيا للمرة الثامنة عشرة في تاريخ البايرن سيكون خير عزاء لتلك الجماهير. لكن كأس أبطال أوروبا هو اللقب الأسمى الذي فات البايرن في المواسم الثلاثة الأخيرة، ولو تمكن النادي من حصدها لساهم ذلك في زيادة شعبيته هنا بكل تأكيد.
غير أن ريان تيون، نائب مدير رابطة مشجعي البايرن في تورنتو كان له رأي آخر إذ قال: «لن يتحقق النجاح المتواصل إلا بعد فوز النادي بدوري أبطال أوروبا، فعندها فقط سوف يتحول مشجع الكرة من مجرد مشجع عادي لكرة القدم إلى مشجع دائم لنادي البايرن. لن يكون الفوز بلقب الدوري أو الكأس في ألمانيا كافيًا بحال، فالفوز بكأس أبطال أوروبا هو الأساس لضمان نمو رابطة مشجعي البايرن. هذا هو الطريق الوحيد الذي يضمن تحول مشجع كرة لا تربطه جذور حقيقية بالمورث الألماني لتشجيع فريق البايرن».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.