برشلونة وجماهيره يحتفلون بثنائية الدوري والكأس.. وإنريكي يشعر بالفخر

بعد الانتصار على إشبيلية بهدفين في الوقت الإضافي لنهائي كأس الملك

لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)
لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)
TT

برشلونة وجماهيره يحتفلون بثنائية الدوري والكأس.. وإنريكي يشعر بالفخر

لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)
لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)

أعرب لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة عن شعوره بالفخر بحصول فريقه على ثنائية الدوري والكأس في إسبانيا، مؤكدًا أنه سيستمر في منصبه الموسم المقبل.
وقال لويس إنريكي بعد فوز برشلونة على إشبيلية في نهائي كأس الملك بهدفين نظيفين في الوقت الإضافي: «لقد كانت نهاية الموسم رائعة، ليس فقط بسبب المباريات الأخيرة في الليغا، التي كان علينا أن نفوز بها جميعًا لكي نكون أبطالاً، فقد كان سيناريو نهائي الكأس أيضًا صعبًا جدًا بالنسبة لنا».
وقال إنريكي، بعد المباراة، التي لعبها برشلونة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36، عقب طرد اللاعب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: «الفريق كان يلعب بعشرة لاعبين معظم الوقت وهذا وضع عليهم ضغطًا أكبر».
وأنهى فريق لويس إنريكي الموسم بالفوز بأربعة ألقاب: الدوري والكأس والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية، حيث أخفق فقط في تحقيق لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الإسباني.
وتابع: «الفريق مكون من أبطال ويعرف كيف ينافس بقوة رغم الصعوبات». وأكمل: «هذا الفريق لا يمكنه أن يظهر شخصية أكبر، هذا اللقب هو بمثابة جائزة لفريق صنع ليهاجم، ولكنه أيضًا عندما تعين عليه أن يدافع نجح في المنافسة وعرف كيف يلعب كرة القدم والاستمتاع بها، أهنئ اللاعبين لأنهم ليسوا رائعين عند امتلاك الكرة وحسب، بل وعند عدم امتلاكها أيضًا».
وأشار إنريكي، الذي يمتد تعاقده حتى عام 2017، إلى أن هدفه هو الاستمرار في الموسم المقبل على مقعد المدير الفني لبرشلونة. وقال: «تحقيق الفوز في عام واحد صعب للغاية، الفوز لعامين فهذا أمر رائع، إذا التزم كل واحد بدوره فسنحقق هذا الإنجاز في العام الثالث أيضًا».
ويدين النادي الكتالوني بانتصاره على أشبيلية على ملعب «فيسينتي كالديرون» الخاص بأتلتيكو مدريد، وإحرازه لقبه الثامن والعشرين في المسابقة (رقم قياسي) وبتكريس هيمنته المحلية، إلى ظهيره جوردي البا والبرازيلي نيمار اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 97 و120 من المباراة التي أكملها فريقهما بعشرة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في الدقيقة 36، وأكمل أشبيلية بتسعة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني الآخر ايفر بانيغا في الدقيقة 90، والبرتغالي دانييل كاريسو في الثواني الأخيرة للقاء. وحرم البا ونيمار أشبيلية من لقبه الثاني هذا الموسم بعد أن توج بطلاً للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للموسم الثالث على التوالي، والأول في مسابقة الكأس منذ 2010 (أحرزه 5 مرات). وبرشلونة هو الفريق الذي يحرز الثنائية المحلية مرتين على التوالي، وقد حقق ذلك مرتين لأنه توج باللقب والدوري عامي 1951 و1952 أيضًا.
ومن المؤكد أن فريق المدرب لويس إنريكي كان يمني النفس بإحراز الثلاثية مجددًا، لكن النادي الكتالوني تنازل عن لقبه بطلاً لدوري أبطال أوروبا الذي سيكون لقبه إسبانيًا، كون المباراة النهائية التي تقام السبت المقبل تجمع قطبي مدريد (ريال وأتلتيكو).
ووصفت الصحافة الإسبانية الصادرة أمس فوز برشلونة بكأس الملك بـ«العمل البطولي»، مشيدة بقائد الفريق اندريس إنيستا، الذي اعتبرته كلمة السر وراء هذا الفوز.
«أبطال»، كان هذا هو العنوان، الذي تصدر الصفحة الأولى لصحيفة «سبورت» الإسبانية، التي أضافت قائلة: «لا توجد تركيبة أكثر فتكًا من تلك التي تجمع بين المهارة والشخصية، أفضل فريق لبرشلونة عبر التاريخ أظهر أنه يمكن أن يكون الأكثر شراسة ومقاومة أيضًا».
وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» إن برشلونة كان «بطلاً ملحميًا وفاز بالثنائية التي جعلت موسمه رائعًا». وأضافت صحيفة «ماركا» في عنوانها الرئيسي: «من المعاناة إلى النشوة» لتصف الصراع الكبير الذي خاضه برشلونة معتمدًا على «الملك إنيستا» لتحقيق لقب جديد، بعد الفوز بالدوري الإسباني.
وأشارت صحيفة «أ س» إلى أن برشلونة فاز بنهائي «لا ينسى» بعد أن ظهر «بصورة مختلفة».
وأوضحت صحيفة «البايس» قائلة: «العرش للبرسا وإنيستا هو الركيزة»، مشيدة بأداء قائد الفريق الكتالوني خلال المباراة، التي انتهت لصالحه بهدفين سجلهما جوردي ألبا ونيمار بفضل تمريرتين حاسمتين للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وألمحت صحيفة «الموندو» إلى أن برشلونة حقق الثنائية الأكثر صعوبة في تاريخه، لأنه «لم يعانِ بهذا الشكل خلال السنوات الماضية وبعد أن اضطر إلى الصراع من أجل النجاة خلال ساعة كاملة عقب طرد ماسكيرانو».
من جهته أكد إنيستا أن فريقه قدم موسمًا رائعًا وقال: «لقد كانت مباراة نهائية جميلة للغاية، قوية وحماسية، المجهود الأخير توج موسمًا رائعًا، لقد قدم إشبيلية مباراة جيدة ونحن أيضًا».
وأضاف: «كان علينا أن نكون معًا وأن نغلق المساحات الخلفية حتى لا يتسللوا من خلف ظهورنا، وفي الهجوم كان علينا أن ننطلق بسرعة، لقد حصلنا على لقب آخر لكي ننهي الموسم بشكل رائع».
ومن جانبه، وصف جوردي ألبا، الظهير الأيسر لبرشلونة، موسم فريقه بـ«الجيد للغاية»، معربًا عن امتنانه لزميله الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي مرر له الكرة التي سجل منها الهدف الأول: «كالعادة، ميسي رآني». وتحدث ألبا عن طرد زميله خافيير ماسكيرانو في الشوط الأول قائلاً: «لم نتمكن من اللعب كما أردنا، ولكن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا.. إنه موسم جيد، لا يمكن الفوز كل عام بثلاثة ألقاب»، في إشارة إلى الإخفاق الوحيد لبرشلونة هذا الموسم بالخروج من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في دور الثمانية.
في المقابل أشاد أوناي ايمري، المدير الفني لإشبيلية بلاعبيه رغم خسارتهم، وخص بالجانب الأكبر من إشادته، اللاعب الأرجنتيني ايفر بانيجا، الذي شارك ربما للمرة الأخيرة بقميص إشبيلية.
وقال ايمري: «لو أننا كنا أكثر نشاطًا وقوة في لحظات معينة كان بإمكاننا أن نحسم اللقاء».
وهنأ ايمري لاعبيه على المجهود الذي بذلوه في المباراة، التي جاءت بعد أربعة أيام فقط من فوز إشبيلية بنهائي بطولة الدوري الأوروبي في مدينة بازل السويسرية، وأضاف قائلاً: «علينا أن نثمن العمل الكبير الذي قمنا به بعد يوم الأربعاء وكيف نافس الفريق وكيف تحكم في المباراة، كنا الأفضل في بعض اللحظات، بعد يوم الأربعاء كان علينا أن نقوم بمجهود أكبر ومنافسة فريق مثل برشلونة، الذي يجب عليك ألا تمنحه كثيرًا من الخيارات وهذا ما قمنا به». وتابع: «أهنئ جميع اللاعبين وإشبيلية بأكملها، أنا فخور بعمل الفريق وبإشبيلية».
وكانت المباراة هي الأخيرة لبانيجا مع إشبيلية، حيث ثارت شائعات كثيرة في الفترة الأخيرة حول انتقاله لأحد الأندية الإيطالية.
ولم يكشف ايمري عن تفاصيل حول مستقبل لاعبه الأرجنتيني، ولكنه خصه ببعض عبارات الوداع: «لقد كانت بيننا علاقة تأرجحت بين الحب والكره خلال بعض اللحظات، أنا أحبه لأنه فتى يحب كرة القدم، إنه فتى عندما تقترب منه فإنه يمنحك قلبه، سيرحل عن إشبيلية باكيًا، لقد انهمرت دموعه».
وأكد ايمري أن الخطوة التالية لإشبيلية، هي القيام بإنجاز كبير في بطولة دوري أبطال أوروبا المقبلة، أكبر المنافسات في القارة الأوروبية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.