هل يستطيع كلوب تكرار ما أنجزه في دورتموند مع ليفربول؟

جماهير الفريق الإنجليزي تخشى أن تكون قد رفعت من سقف طموحاتها مع المدرب بعد الخسارة القاسية أمام إشبيلية في النهائي الأوروبي

كلوب يجر أذيال الخيبة بعد نهائي الدوري الأوروبي (رويترز) - لاعبو ليفربول.. بعد الهزيمة من إشبيلية (رويترز)
كلوب يجر أذيال الخيبة بعد نهائي الدوري الأوروبي (رويترز) - لاعبو ليفربول.. بعد الهزيمة من إشبيلية (رويترز)
TT

هل يستطيع كلوب تكرار ما أنجزه في دورتموند مع ليفربول؟

كلوب يجر أذيال الخيبة بعد نهائي الدوري الأوروبي (رويترز) - لاعبو ليفربول.. بعد الهزيمة من إشبيلية (رويترز)
كلوب يجر أذيال الخيبة بعد نهائي الدوري الأوروبي (رويترز) - لاعبو ليفربول.. بعد الهزيمة من إشبيلية (رويترز)

في أعقاب الهزيمة أمام إشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، وهي خامس خسارة له لمباراة نهائية على التوالي، قال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول إن النهائي الذي أقيم في مدينة بازل 2016 سينظر إليه يوما على أنه محطة انطلاق مهمة على الطريق نحو عصر أفضل.
اعتذار.. شأن كثير من المصادر الإخبارية الأخرى، فإننا قد نكون أعطينا في السابق الانطباع بأن مدرب ليفربول ساحر، وناجح، ويملك كل مقومات الكفاءة التكتيكية. ربما كانت عناوين من قبيل «دورتموند بقيادة كلوب يفوز بلقب البوندسليغا»، و«كلوب يقود ليفربول المتواضع إلى نهائي الدوري الأوروبي» و«كلوب: كل الفرق التي لم تتعاقد معه تشعر بالغيرة»، مضللة في ذلك الوقت.
ويسعد «الغارديان» أن تصحح خطأها، وللدقة، ستنشر خلال الأسابيع القليلة المقبلة سلسلة من المقالات بعناوين، مثل «كلوب.. الخاسر المتخصص بالسقوط بالنهائيات»، و«متى ينهي كلوب الفاشل المهمة؟» و«يورغن المجنون الحزين: عذاباتي مع النهائيات الخمسة».
في مؤتمره الصحافي عقب هزيمة ليفربول في نهائي الدوري الأوروبي، على يد إشبيلية المتفوق، سئل كلوب عن خسارة 5 نهائيات متتالية، مع ناديين مختلفين. وكان رده شفافا كالعادة، قائلا: «القصة لا تتعلق بي». نعم، من السهل أن تقول إن هذا مدرب يخسر النهائيات. وهذه مشكلة. وواقع الأمر أن هناك كثيرا من المتغيرات التي لها علاقة بتلك الهزائم، بحيث لا يكون القول إن نتيجة مباراة كهذه يعود إلى شخصية رجل واحد، وإن هذه الهزيمة ليس لها علاقة بما حدث على ملعب ويمبلي، إلا تبسيطا مضحكا للأمر. وهذا يشبه تماما أن تقول إن الانتصار يعود تماما إلى المدرب، أو التحسن الطفيف في أداء الفريق. إن هذا النوع من التفكير قاصر بالفطرة.
نعم. حظ أفضل يا يورغن. أو بمعنى آخر، أهلا بك في إنجلترا حيث عادة التضخيم الدائم لقدرات المدرب السحرية - الأب، المعلم، المرشد الروحي - التي تجعلنا كذلك نثور ضد إخفاقاتهم المتصورة. كما كان الأمر دائما أشبه بالمراهنة على أي وجه من وجوه كلوب الكروية يظهر أولا. ظن بعض الناس أن كلوب قد تفادى هذا الموسم الأوصاف التي وصف بها غيره من المدربين، مثل «لويس المجنون صاحب الفكر القديم» و«أرسين المجنون صاحب القبضة المشددة»، و«مانويل المجنون الأنيق» و«جوزيه المجنون».
بدلا من هذا، يبدو الأمر كما لو أن خسارة النهائيات أصبحت الآن مسألة مرتبطة بكلوب وحده، مثلما يعد جوزيب غوارديولا محكوما عليه بالفشل من قبل البعض الآن، لأن الحقائق العامة توحي بأنه يصاب بحالة دوار غريبة تحديدا، عندما يصل إلى الدور نصف النهائي في دوري الأبطال.
والنبا السيئ بالنسبة إلى كلوب، هو أن فريقه خسر في بازل بطريقة يبدو أنها تعزز هذا الإحساس بالتجمد في اللحظة الراهنة. توقف ليفربول عن اللعب في الشوط الثاني، بسبب صحوة إشبيلية. ظهر اللاعبون في حالة من الخوف المبالغ فيه، أو الإرهاق الشديد. توقفوا عن الالتزام بخطة اللعب، توقفوا عن التمرير السريع والتحركات القوية. سدد إشبيلية 10 تسديدات على المرمى في الشوط الثاني وحقق لاعبوه معدلات جري أكبر بنحو 3 كيلومترات تقريبا. وربما تدور معظم التحليلات المتماسكة لهذا الخلل حول هذا. حدد كلوب أسلوبا للعب. وهو ليس معقدا، وليس به أي تغييرات فعلية في وظائف اللاعبين داخل الملعب. وعلى الناحية الأخرى، ففي مباراة فاصلة ضد منافس جيد، وعندما يكون الجميع في حالة من العصبية، يأتي الانتصار غالبا من التفاصيل الدقيقة والتأقلم مع ظروف المباراة. إن المباريات النهائية ما هي إلا محاولة العثور على سبيل للفوز. يملك كلوب سبيلا واحدة. ونادرا ما يغير بدلاؤه مسار الأمور، وإنما يقومون بتنشيط النظام القائم. ومن ثم لدينا طرق مسدودة، وطريقة لعب واحدة، وعدم قدرة على رد الفعل.
ربما بإمكانك أن تشير إلى أن معظم المباريات النهائية تأتي في نهاية الموسم، وهو وقت يعاني فيه لاعبو كلوب من الإرهاق أكثر من منافسيهم. أو أن الصرامة التكتيكية، وهي من أوجه قوة فريقه على صعيد البطولات الممتدة، تستنزف وتشوش لاعبيه في مثل هذه المناسبات الفاصلة، وتمنعهم من اللعب بأعصاب باردة عندما تكون الأجواء ساخنة وعصيبة بالفعل.
ومع هذا، فربما تكمن الحقيقة في شيء آخر، وأوضح هذه الأشياء هو أنه في 4 من هذه النهائيات الـ5 التي خسرها كلوب، كان فريقه يواجه منافسا أكثر قوة بشكل واضح. حدث هذا مرتين في مواجهة بايرن ميونيخ الكاسح بقيادة يوب هاينكس، وإن كانت الهزيمة بفارق ضئيل في نهائي دوري الأبطال في 2013، بعد أن سحق دورتموند ريال مدريد في نصف النهائي، تعد في حد ذاتها وبوضوح من نتاج عمل مدرب متمرس على إحكام قبضته على المباريات.
وقد خسر ليفربول هذا العام أمام مانشستر سيتي على ملعب ويمبلي، في نصف نهائي دوري الأبطال بركلات الجزاء. وفي النهاية التقى الفريق يوم الأربعاء بطل الدوري الأوروبي 3 مرات، وهو فريق أكثر استقرارا وخبرة وتمرسا تكتيكيا بقيادة يوناي إيمري الذي يتولى تدريب الفريق منذ 4 موسم.
أما على الوجه الآخر، فإن فريق دورتموند بقيادة كلوب، تمكن من هزيمة البايرن في نهائي كأس السوبر الألماني في أول موسم له مع الفريق، لكن يفترض بأن هذا خارج الحسبان. وكذلك لا يشير البعض إلى الهزيمة الساحقة للبايرن بنتيجة 5 - 2 في نهائي كأس ألمانيا، وهي من المرات القليلة التي خاض فيها كلوب أحد هذه النهائيات وهو يملك فريقا متفوقا. وللمفارقة المضحكة فقد خسر بايرن في العام نفسه أمام تشيلسي في نهائي دوري الأبطال. في ألمانيا بدأ يتم نعت مجموعة شفاينشتايغر بالأوصاف نفسها التي يتعرض لها كلوب الآن، ثم فازوا بدوري الأبطال وكأس العالم.
ربما يكون من الأفضل أن نسلم ببساطة بأن هذا هو حال الكرة الحديثة، فهي مجال شديد التنافسية تسيطر عليه فرق تتمتع بالقوة المالية، وتميل في كثير من الأحيان إلى الهيمنة على الألقاب. خسر مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون نهائي دوري الأبطال مرتين في 3 سنوات. هل كان خاسرا بالتخصص أيضا؟ أم هل كان باستطاعته أن يتحدى تفوق برشلونة العنيد؟ لقد تولى كلوب حتى هذه اللحظة تدريب أندية عملاقة تصنف في المستوى الثاني من حيث الطموح، وعينه على الوصول إلى المستوى الأول. نجح في هذا مع دورتموند. وقد ينجح في هذا مع ليفربول أيضا. وعلى كل حال فإن الحكم عليه ينبغي ألا يكون على أساس النهائيات الخمسة التي خسرها في السابق، وإنما من خلال السنوات القليلة المقبلة بعد التدعيم والتحسين، وبعد أن ينجح في بناء فريق يناسب فعلا تفكير كلوب.
وبالتأكيد يعد الفريق الحالي لليفربول مجرد حل مؤقت. كان الفريق المهلهل الذي تسلمه في أكتوبر (تشرين الأول) بمثابة تركة ثقيلة. ومنذ ذلك الوقت مر الفريق بموسم عصيب، افتقر لجهود كثير من اللاعبين، وشهد تدخلات علاجية سريعة، وحلول مؤقتة، مثل الاستعانة بلاعبين من أمثال ستيفن كولكر، كما غاب عنه لاعبون بسبب تعاطي المنشطات، كما نجح في بعض الأحيان في إدراك الفوز في الدقيقة الأخيرة. قاد كلوب هذا الفريق ليصل إلى نهائي الدوري الأوروبي. وكانت هناك ومضات، وفترات تألق مثيرة، ليس أقلها تلك المسيرة المدهشة على مدار 15 مباراة في الدوري الأوروبي، مدفوعا باشتراك 11 لاعبا مختلفا في تسجيل أهداف الفريق.
بعد ذلك تأتي المهمة الأسهل، وهي عملية الإصلاح والتغيير. إن هذا الفريق الذي ورثه كلوب يفتقر إلى السرعات والقوة البدنية الكافية بما يناسب أسلوب كلوب المفضل. في بعض الأحيان في سانت جاكوب بارك، كان ليفربول يسقط بسهولة أمام فريق أكثر حضورا من الناحية البدنية. لم يقدم لاعب الوسط إيمري كان أفضل ما عنده بعد، لكنه ما زال يافعا ومستواه في تصاعد، كما وجد آدم لالانا نفسه.
وهذا فيما تجري عملية لترميم قلب الدفاع. كما سيقدم كلوب مزيدا من المساندة لدانييل ستوريدج كما هو مأمول. ربما لا يؤدي ستوريدج لطفرة أكبر في الفريق لكنه لاعب رفيع الطراز وهداف مبدع.
في أعقاب الهزيمة قال كلوب إن نهائي بازل 2016 سينظر إليه يوما ما نقطة انطلاق مهمة على الطريق إلى فترات أفضل. وهناك شيء واحد مؤكد. عندما يعود إلى منصة التتويج مجددا، فلن يكون ذلك على الأرجح لأنه تعلم كيف يفوز بالنهائيات، بل لأن هذه الخبرات المكتسبة تعززت بعملية أوسع نطاقا من الإصلاح وبناء الفريق، وتأكيد شخصية طاغية الحضور.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.