وزيرة أرجنتينية تتقدم بترشيحها لخلافة بان كي مون

أشرفت على قسم الدعم اللوجيستي لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة

وزيرة الخارجية الارجنتينية سوزانا مالكورا تتحدث في مؤتمر صحافي في بيجينغ الخميس الماضي (رويترز)
وزيرة الخارجية الارجنتينية سوزانا مالكورا تتحدث في مؤتمر صحافي في بيجينغ الخميس الماضي (رويترز)
TT

وزيرة أرجنتينية تتقدم بترشيحها لخلافة بان كي مون

وزيرة الخارجية الارجنتينية سوزانا مالكورا تتحدث في مؤتمر صحافي في بيجينغ الخميس الماضي (رويترز)
وزيرة الخارجية الارجنتينية سوزانا مالكورا تتحدث في مؤتمر صحافي في بيجينغ الخميس الماضي (رويترز)

أعلن في مقر الأمم المتحدة الليلة الماضية، أن وزيرة الخارجية الأرجنتينية، سوزانا مالكورا، التي كانت شغلت منصب رئيسة ديوان الأمين العام للأمم المتحدة، قرّرت الترشح لخلافة بان كي مون.
وعملت مالكورا (61 عاما) في الأمم المتحدة بين عامي 2004 و2008، كمديرة تنفيذية مساعدة لإدارة برنامج الأغذية العالمي، ثم تولّت في المقر من نيويورك إدارة قسم الدعم اللوجيستي لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة، لتتسلم بعد ذلك منصب رئيس ديوان الأمين العام، لحين تعيينها وزيرة لخارجية الأرجنتين.
وهناك كثير من المرشحين لمنصب الأمين العام، بينهم رئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة هيلين كلارك (66 عاما)، والمفوض السابق لشؤون اللاجئين البرتغالي أنتونيو غوتيريس (66)، كما تتمثّل منطقة البلقان بقوة في لائحة المرشحين. وبينهم المديرة العامة لليونيسكو البلغارية إيرينا بوكوفا (63)، والرئيس السلوفيني السابق دانيلو تورك (64)، وكثير من وزراء الخارجية السابقين أو الحاليين، منهم إيغور لوسيتش (الجبل الأسود - 39)، وفوك جيريميك (صربيا - 40)، وفاسنا بوسيك (كرواتيا - 63)، وناتالي غيرمان (مولدافيا - 47)، وسيرجان كريم (مقدونيا - 67 عاما).
وأمضت مالكورا الأسابيع القليلة الماضية في زيارة العواصم التي ستقرر في نهاية المطاف من سيخلف كي مون، أي الدول الخمس دائمة العضوية، حيث زارت واشنطن وموسكو وبكين، كما تسعى إلى حل الخلافات مع لندن بشأن جزر فوكلاند (مالفيناس)، وهي الجزر التي تعد مصدرا للخلاف بين الأرجنتين وبريطانيا.
ومن المنتظر أن يحدد أعضاء مجلس الأمن مرشحهم، ابتداء من يوليو (تموز) عبر بطاقات سرية، قبل أن يحيلوا اسما إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تزكيه في سبتمبر (أيلول) 2016.
وحسب البروتوكولات المعمول بها في الأمم المتحدة، فإن الأمين العام القادم يجب أن يكون من دول أوروبا الشرقية، إلا أن ترشح مالكورا وكلارك وغوتيريس، فتح عملية الاختيار أمام جميع دول العالم. وكان الترشيح محصورا بالمجموعات الجغرافية التي حددتها الأمم المتحدة عند تأسيسها قبل 70 عاما، تسلمها أولا في عام 1946 النرويجي تريغفي لي عن أوروبا الغربية، الذي استقال في عام 1952. وتسلمها بعده السويدي داغ همرشولد، من أوروبا الغربية، إلى أن قتل في حادث مؤسف عندما تحطمت طائرة في أفريقيا عام 1961. ونتيجة هذا الحادث، تم تعيين يو ثانت من بورما (ميانمار حاليا) كقائم بأعمال الأمين العام، ثم عين رسميا حتى 1971.
وفي عام 1972، عين النمساوي كورت فالدهايم عن أوروبا الغربية أيضا حتى 1981، حيث تم اختيار خافيير بيريز دي كويلار من دولة البيرو، عن دول أميركا الجنوبية. وفي عام 1991 انتخب المصري، بطرس بطرس غالي عن أفريقيا، إلا أن خلافات مع الولايات المتحدة الأميركية أدت إلى عدم اختياره لفترة ثانية، وتم تعيين أحد موظفيه عام 1996 في المنصب، وهو كوفي عنان، من غانا. وأخيرا، عين بان كي مون عن القارة الآسيوية. ولم يتسنى خلال 70 عاما لأوروبا الشرقية أن تحصل على المنصب.
واستمعت الجمعية العامة، في أبريل (نيسان) الماضي إلى إحاطات من قبل المرشحين التسعة حول برامجهم لمستقبل المنظمة الدولية. وتطرح الجمعية العامة على مجلس الأمن تغيير الطريقة التي يتم بها اختيار الأمين العام. ومن الأفكار المطروحة انتخاب الأمين العام لفترة طويلة واحدة بدلا من فترتين كل منهما 5 سنوات، وتقديم مجلس الأمن للجمعية العامة أكثر من مرشح للتصويت وليس لتزكية مرشح واحد.
ويأمل رئيس الجمعية العامة، موغنس ليكيتوفت، أن تكون عملية الاختيار هذا العام مختلفة عن المرات السابقة التي ينفرد بها مجلس الأمن بعملية الاختيار بالكامل، ويقتصر دور الجمعية العامة التي تضم 193 عضوا على التصويت على المرشح الذي يختاره المجلس. إلا أن هذا العام، تسعى الجمعية إلى أن تكون «عملية الاختيار والتعيين المقبلة للأمين العام شفافة وموضوعية»، حيث يمكن للأعضاء ومنظمات المجتمع المدني الالتقاء بالمرشحين وطرح الأسئلة عليهم. ولن يحق لدولتي فلسطين والفاتيكان التصويت على اختيار المرشحين، لكن باستطاعتهما حضور الجلسات والمشاركة فيها.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.