الربيعة: 54 مليار ريال قدمتها السعودية لأغراض إنسانية خلال تسعة أعوام

‎80 دولة استفادت من المساعدات التي شكلت 1.9 % من الناتج القومي

الدكتور عبد الله الربيعة
الدكتور عبد الله الربيعة
TT

الربيعة: 54 مليار ريال قدمتها السعودية لأغراض إنسانية خلال تسعة أعوام

الدكتور عبد الله الربيعة
الدكتور عبد الله الربيعة

أكد الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن مسيرة العمل الإغاثي والإنساني في بلاده شهدت تناميًا متسارعًا خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن السعودية قدمت مساعدات تصل لنسبة 1.9 في المائة من إجمالي دخلها القومي «وهو رقم غير مسبوق، جعلها تحتل صدارة الدول المانحة للمساعدات».
‎وأوضح الربيعة، لدى إطلاق تقرير المساعدات الإنمائية الرسمية للسعودية للأعوام التسعة الماضية، في العاصمة السعودية الرياض أمس، والذي جرى إعداده بمشاركة وزارتي الخارجية والمالية، والصندوق السعودي للتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المملكة انطلقت في تقديمها للمساعدات وفقًا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتزاماتها الأخلاقية التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، «ما أدى لتكون البلاد نموذجًا يحتذى به في المجال الإغاثي والخدمات الإنسانية التي تقدمها للبشرية، دون توجهات سياسية، أو اعتبارات الدين، أو العرق، أو اللون».
وذكر أن السعودية تتخذ مبدأ الاستجابة العاجلة والتدخل السريع فور حدوث الأزمات الإنسانية، حيث تستنفر جهودها الإغاثية رسميًا وشعبيًا لرفع معاناة المناطق المتضررة، ليتمكن المنكوبون من العودة لحياتهم الطبيعية، لافتا إلى ارتفاع حجم المساعدات، سواء الإنسانية، أو من خلال القروض والمنح للبلدان النامية، إلى 54 مليار ريال سعودي، الأمر الذي مكن المملكة من احتلال المركز الأول كنسبة مساعدات من الدخل القومي، والمركز الرابع في مجموعة الدول المانحة بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا.
وشدد على أنهم واجهوا تحديات كبيرة في إغاثة الشعب اليمني، بسبب الحصار الذي فرضته ميليشيا الحوثي على بعض المدن، مضيفا أن المركز لجأ لإيصال أسطوانات الأكسجين عبر الجبال، وَقَالَ في سياق متصل، إن المساعدات السعودية للمتضررين في مدينة الأنبار، توزع بإشراف الحكومة العراقية، والسفارة السعودية في بغداد.
من جهته قال الدكتور فيصل هاشم ممثل وزارة الخارجية، إن 80 دولة استفادت من الإعانات السعودية، مؤكدا أن حجم المساعدات السعودية التي بلغت 1.9 في المائة من ناتج الدخل القومي، ويتجاوز النسبة المستهدفة من الأمم المتحدة التي لا تتخطى 0.7 في المائة، مثنيًا على الدور الذي قامت به الجهات الحكومية في توثيق المساعدات، مقدرا في الوقت ذاته جهود المكتب الخاص للأمم المتحدة في السعودية، الذي استضاف خلال الفترة الماضية أعمال الفريق الذي أعد التقرير.
وفي سياق متصل، أشار الصندوق السعودي للتنمية، لتقديم المملكة خلال سنة 2015 قروضا لـ31 مشروعا في 23 دولة نامية في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية، بمبلغ يصل لخمسة مليارات ريال، مبينا أن تلك القروض تستهدف دعم الدول الفقيرة والمنكوبة، وتوفير المناخ المناسب للاستقرار الاقتصادي والتنموي لتلك الدول، إضافة لتحسين ظروف المعيشة لمواطنيها، وخفض مستوى الفقر في المجتمعات الريفية، خاصة المزارعين الذين تعتمد عليهم معظم اقتصادات الدول الفقيرة، كما شمل الدعم مجالات البنية الاجتماعية، والنقل، والاتصالات، والطاقة، والزراعة، والإسكان.
من جانبه، قال الدكتور آشوك نيغام، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمملكة، إن التقرير يكشف حجم المساعدات السعودية على مرّ السنوات الماضية، والتي زادت بشكل ملحوظ في الأعوام الأخيرة، ما منحها مركزا متقدما في مصاف أعلى الدول المانحة عالميا، مشددا على أن المملكة استجابت بشكل عاجل لبعض الأزمات الإنسانية الأليمة في الفترة الأخيرة، كالتي شهدتها هايتي وميانمار ونيبال والعراق وسوريا واليمن، لافتا إلى أن القطاع الخاص السعودي يقدم تبرعات كبيرة، على مستوى المنظمات الخيرية والشعبية.
‎ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لوضع نظام يتيح له استقبال التبرعات العينية، وتوصيلها للمحتاجين في العالم.
فيما يعمل المركز على إنهاء الترتيبات اللازمة لوضع نظام يتيح له استقبال التبرعات العينية من قبل المواطنين، والقطاع الأهلي، والقطاع الحكومي، وتوصيلها للمحتاجين في العالم، مشيرًا إلى أن جهات حكومية عدة اشتركت في صياغة مواد النظام الذي سيطلق قريبًا، ويوحد جهود المساعدات الخارجية.



السعودية ودول عربية وإسلامية تدين افتتاح سفارة مزعومة لـ«أرض الصومال» في القدس

صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)
صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)
TT

السعودية ودول عربية وإسلامية تدين افتتاح سفارة مزعومة لـ«أرض الصومال» في القدس

صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)
صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (رويترز)

أدانت السعودية، وعدد من الدول العربية والإسلامية، الأحد، بأشد العبارات، الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم «أرض الصومال» على افتتاح «سفارة» مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأعرب وزراء خارجية السعودية، ومصر، وقطر، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال الفيدرالية، وفلسطين، وسلطنة عُمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، عن أدانتهم بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم «أرض الصومال» على افتتاح «سفارة» مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.

وشدد الوزراء، في بيان مشترك، على أن هذه الخطوة تُعد مساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، ومحاولة لتكريس إجراءات غير شرعية تتعارض مع القرارات الدولية التي تؤكد مكانة القدس ورفض أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير وضعها القانوني أو الديموغرافي.

وأكد البيان رفض أي خطوات أو إجراءات من شأنها المساس بحقوق الشعب الفلسطيني أو تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، مجدداً التمسك بالقرارات الدولية ذات الصلة، وبحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

وأكد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددين التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وشدَّد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.


ولي العهد السعودي يشارك في اتصالٍ جماعي مع ترمب وقادة دول عربية وإسلامية

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (SPA)
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (SPA)
TT

ولي العهد السعودي يشارك في اتصالٍ جماعي مع ترمب وقادة دول عربية وإسلامية

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (SPA)
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (SPA)

شارك الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في اتصالٍ جماعي جرى أمس السبت، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبمشاركة كل من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وتم خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية الحالية، والإعراب عن بالغ التقدير لقيادة الرئيس ترمب وحرصه على التشاور والتنسيق مع قادة المنطقة، والتنويه بجهود الوساطة التي تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية، وبالجهود التي تبذلها دولة قطر، في سبيل التوصل لاتفاق ينهي التصعيد ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.


ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان جهود تحقيق أمن المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
TT

ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان جهود تحقيق أمن المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

واستعرض الزعيمان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الشيخ تميم بن حمد، السبت، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

كان الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي بحث مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال اتصالٍ هاتفي، مساء الجمعة، مستجدات أوضاع المنطقة، وجهود البلدين في الحفاظ على الأمن والاستقرار.