الليرة تفقد 92 % من قيمتها.. و«المركزي» يتعهد بـ«خفض سعر الدولار»

شلل في الأسواق.. والإجراءات ستهدئ الوضع مؤقتًا

لافتة أمام محل صرافة في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب شمال سوريا (رويترز)
لافتة أمام محل صرافة في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب شمال سوريا (رويترز)
TT

الليرة تفقد 92 % من قيمتها.. و«المركزي» يتعهد بـ«خفض سعر الدولار»

لافتة أمام محل صرافة في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب شمال سوريا (رويترز)
لافتة أمام محل صرافة في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب شمال سوريا (رويترز)

في محاولة يائسة لكبح تدهور قيمة الليرة السورية واضطراب الأسواق، تعهد حاكم المصرف المركزي السوري أديب ميالة بأن «سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية سيشهد انخفاضًا كبيرًا وغير مسبوق، عقب دخول إجراءات (المركزي)، التي تم الإعلان عنها يوم الثلاثاء، حيز التنفيذ»، متوعدا المضاربين بأنهم سيتكبدون «خسائر فادحة».
جاء كلام ميالة في بيان صدر بعد عقد جلسة تدخُّل أعلن فيها المصرف المركزي عن جلسات تدخل يومية تهدف إلى تثبيت سعر الصرف وكبح التدهور السريع لليرة، بعد أن ضربت الفوضى الأسواق السورية وشلت حركتها نتيجة الارتفاعات المفاجئة بالأسعار وتفاوتها مما اضطر تجار الجملة إلى التوقف عن البيع، حيث وصل سعر صرف الدولار في دمشق إلى أكثر من 660 في السوق السوداء نهاية الأسبوع الماضي، فيما وصل في محافظات أخرى كمحافظة دير الزور إلى 700 ليرة. وبهذا تكون الليرة السورية قد فقدت أكثر من 92 في المائة من قيمتها منذ عام 2011، إذ كان الدولار الواحد يعادل 48 ليرة سورية.
واضطر المصرف المركزي إلى عقد جلسة تدخل في سوقي دمشق وحلب بحضور ممثلي شركات ومكاتب الصرافة، وذلك في مبنى المصرف، و«إلزامه جميع شركات الصرافة ببيع قطع أجنبية مباشرة بسعر 620 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد دون تقاضي أي عمولات»، بعدما كان حدد سعر الصرف الرسمي بـ513 ليرة. كما ألزم المصرف المركزي «جميع شركات الصرافة بشراء مليون دولار ومكاتب الصرافة بشراء مائة ألف دولار»، متوعدًا بـ«اتخاذ قرار فوري بإغلاق كل مؤسسة لا تنفذ طلب الشراء هذا».
كما تقرر إعفاء كل التعهدات المنظمة، التي ستخرج بضائعها من سوريا قبل 1 يونيو (حزيران) 2016 من إعادة قطع التصدير، إلى جانب إعفائها من جميع الغرامات والجزاءات من جهة أخرى.
وقال حاكم المصرف المركزي أديب ميالة إن هذا القرار يهدف إلى «تشجيع عملية التصدير وتأمين المعروض من القطع الأجنبي في السوق نتيجة زيادة القطع المباع والناجم عن التصدير، والحد من أي عمليات تحايل لشراء حوالات من السوق السوداء لتسديد تعهدات التصدير المستحقة وغير المسددة».
كما أعلن ميالة أن المصرف المركزي «سيزيد من عرض القطع الأجنبي في السوق، وبكميات كبيرة»، من خلال التدخل المباشر واليومي عبر مؤسسات الصرافة من جهة، وأنه سيواصل تدخله اليومي عبر المصارف ومؤسسات الصرافة وجاهزيته لتلبية كامل حاجة السوق من القطع الأجنبي التجارية وغير التجارية بسقوف مفتوحة، مبينًا أنه «ثبت سعر صرف تمويل المستوردات عند مستوى 515 ليرة للدولار الواحد».
وخيم الوجوم على الشارع السوري، لا سيما في العاصمة دمشق التي لا تزال تحت سيطرة النظام جراء الارتفاع المخيف في الأسعار، وفقدان رواتب العاملين في الدولة قيمتها، التي باتت تعادل وسطيًا ما قيمته 50 دولارًا شهريًا، أي 30 ألف ليرة غير كافية لتغطية ثمن احتياج عائلة من أربعة أفراد من الخبز والسكر، إذ بلغ سعر كيلوغرام السكر 450 ليرة وسعر كيلوغرام الخبز السياحي 300 ليرة، وحمل الموالون للنظام السوري المسؤولية عن هذا الانهيار الحاصل لرئيس الحكومة وائل حلقي ولحاكم المصرف المركزي أديب ميالة، لينافسا وزير الكهرباء عماد خميس، في استمطار لعنات وشتائم السوريين.
وحاول أديب ميالة تبرئة نفسه من المسؤولية عن ارتفاع سعر الصرف بالقول: «الارتفاع الحاصل في سعر الصرف خلال الأيام العشرة الماضية، الذي تجاوز 100 ليرة سورية غير مبرر على الإطلاق، انطلاقًا من معرفة المركزي بحجم الطلب على القطع الأجنبي والمعروض منه وحجم السيولة بالليرات السورية اللازمة لشراء القطع».
ويرى اقتصاديون أن «الإجراءات المتخذة ستهدئ الوضع مؤقتًا، لكن يمكن للدولار أن يعاود الارتفاع إذا لم يضخ المصرف المركزي الدولار في السوق بانتظام، إلا أنهم يشكون بإمكانية ذلك في حال ثبت صحة ما أعلنه البنك الدولي في 20 أبريل (نيسان) حول انهيار احتياطي المصرف السوري المركزي من العملات الأجنبية، وتراجعه من 20 مليار دولار (17 مليار يورو) قبل 2011، إلى 700 مليون دولار (616 مليون يورو)، وهو الأمر الذي نفته الحكومة السورية دون أن توضح حجم المتبقي من احتياطي القطع الأجنبي لديها».
واستنزفت الحرب التي يخوضها النظام ضد معارضيه موارد الدولة المالية، وتنامي الفساد واقتصاد الحرب الذي يمتص خزينة الدولة ويحولها إلى جيوب المستفيدين الكبار من رموز النظام، وبحسب ما كشفت عنه «وثائق بنما» أن رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد الذي يُعتقد أنه يدير أموال العائلة، يستولي على 60 في المائة من الاقتصاد في سوريا. ويعتقد خبراء أن النظام ومؤسساته ما زال قائمًا بفضل الدعم المالي والعسكري الإيراني.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.