هاورد ويب: سأقاتل من أجل قيادة الحكم السعودي نهائي «كأس الملك»

قال إنه يجب على الجميع الاحتفاء بالصافرة المحلية بدلاً من مهاجمتها

الخبير الإنجليزي قال إن الحكم السعودي يعاني من الضغوطات الجماهيرية والإعلامية («الشرق الأوسط»)
الخبير الإنجليزي قال إن الحكم السعودي يعاني من الضغوطات الجماهيرية والإعلامية («الشرق الأوسط»)
TT

هاورد ويب: سأقاتل من أجل قيادة الحكم السعودي نهائي «كأس الملك»

الخبير الإنجليزي قال إن الحكم السعودي يعاني من الضغوطات الجماهيرية والإعلامية («الشرق الأوسط»)
الخبير الإنجليزي قال إن الحكم السعودي يعاني من الضغوطات الجماهيرية والإعلامية («الشرق الأوسط»)

أكد الإنجليزي هاورد ويب، مدير دائرة التحكيم السعودي، أنه لم يتحدد حتى الآن اسم الحكم الذي سيدير المباراة النهائية لمسابقة «كأس خادم الحرمين الشريفين» التي ستجمع فريقي الأهلي والنصر على ملعب «مدينة الملك عبد الله الرياضية» (الجوهرة المشعة) بمدينة جدة في نهاية الشهر الحالي. وقال في حواره لـ(«الشرق الأوسط»)، إنه يتمنى أن يتواجد طاقم حكام سعودي في هذه المباراة لأنه يؤمن بأن الحكم المحلي قادر على النجاح عطفا على المستويات التي قدمها في هذا الموسم. وأوضح أنه سيقاتل لتقليص الحكام الأجانب في الموسم المقبل لكنه يحتاج إلى دعم اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين والأندية، فهذه الأطراف هي الداعم القوي للحكم السعودي. وشدد في حديثه أنه من الصعب تقييم مستوى الحكم السعودي في غضون سنة عمل، حيث يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى نستطيع إظهار عدد كبير من الحكام الذين يمكن الاعتماد عليهم مستقبلا. وطالب ويب الذين ينتقدون أو يتهجمون على الحكام تغيير نظريتهم، خصوصا أن هناك حكاما سعوديين سيشاركون في بطولات ومحافل عالمية، حيث من الواجب الاحتفال والإشادة بهم لكونهم يمثلون وطنهم.

> بداية أجبنا على السؤال المهم، من سيقود نهائي «كأس الملك» هل هو حكم سعودي أم أجنبي ؟
- حتى الآن لم تتقرر جنسية الحكم، ولو كان القرار بيدي سأختار حكما سعوديا دون أي تردد، ولكن لا بد من الاجتماع مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أحمد عيد، من أجل اتخاذ القرار، وبكل أمانة سأقاتل من أجل ترشيح حكم سعودي لقيادة النهائي، فأنا سأكون سعيدا للغاية لكوني أسعى لتطوير الحكم السعودي، ولو كنت أريد حكما أجنبيا لما عملت في السعودية واتجهت إلى الاتحاد الألماني وعملت هناك.
> متى سيتم اختيار الحكم.. وفي اعتقادك كم تقدر نسبة قيادة الحكم السعودي للمباراة النهائية؟
- سيتم اختيار اسم الحكم خلال الأيام القادمة، وفرصة قيادة الحكم السعودي مع الحكم الأجنبي متساوية 50 في المائة لكل منهما، ولكن كما ذكرت لك، عاطفتي ستكون بجانب الحكم السعودي، لأنه يعمل تحت إدارتي، ونجاحه في إدارة المباراة سيكون من نجاح التحكيم السعودي، ولكن الحكم الأجنبي نجح أو فشل لا يهمني بقدر ما يهمني الحكم السعودي، وحقيقةً أنا لا أفضل كشف اسم الحكم إذا كان سعوديا لأنه سيكون تحت ضغط حتى موعد المباراة، خصوصا أن المباراة جماهيرية وستأخذ نصيب الأسد من وسائل الإعلام.
> مع تبقي جولة من دوري المحترفين السعودي وأيضا المباراة النهائية لـ«كأس خادم الحرمين الشريفين» كم تمنح الحكام السعوديين نظير إدارتهم مباريات الموسم؟
- من الصعب أن أحدد أو أقيم حكما بدرجة معينة، ولا بد أن أكون حذرا في مثل هذه الأمور، خصوصا وأنا في أول موسم أعمل فيه مديرا لدائرة التحكيم، فالعمل يتطلب كثيرا، وكما هو معروف لكل قاعدة شواذ، فهناك الحكم الجيد وأيضا الحكم السيئ، حاله حال اللاعب تجده في مباراة من أفضل اللاعبين وفي المباراة التي تليها يهبط مستواه، ولكن بشكل عام أجد أن الغالبية العظمى من الحكام مستوياتهم عالية ويسعون للارتقاء بأدائهم، ولدى كل حكم المقومات في إثبات وجوده ضمن الحكام العالميين، وهذا الكلام حقيقة وليس مجاملة، فأنا قريب جدا من الحكام وأتابع مستوياتهم في جميع المباريات من خلال التقارير التي تكتب أو المباريات التي نشاهدها.
> برأيك لماذا تطالب الأندية المحلية بتواجد الحكم الأجنبي وترفض الحكم السعودي في بعض المباريات المهمة والمصيرية؟
- في اعتقادي أن الأندية المحلية في طلبها لا تبحث عن جودة أداء الحكم أو مستواه العالي، ولكن تنظر دائما إلى الضغط الجماهيري الذي يمارس على فريقها وكيفية استمراره في المنافسة، وما أشاهده أن بعض الأندية ترى أن الحكم السعودي يتعرض لضغوطات وتخوف، وهذه الأمور يترتب عليها أشياء كثيرة ربما تضر بالنادي، مع أنني لا أرى وجود أي علاقة بينهما. وللمعلومية لاحظت في هذا الموسم حضور حكام أجانب عالميين وأسماء كبيرة لهم تاريخهم وخبرتهم ليسوا بأفضل من الحكام السعوديين، فالمسألة كما ذكرت لك تتعلق بعلاقة الحكم والضغط الذي ربما يؤثر في قراراته حسب رأي الأندية، وأنا حاليا أسعى إلى تقليص عدد الحكام الأجانب، ففي الموسم الماضي حضر 28 حكما، وفي هذا الموسم 22 حكما، وفي الموسم المقبل أتمنى أن يقل العدد.
> هل من الممكن أن يدير الحكم السعودي مباريات عالمية في مراحل متقدمة من البطولات؟
- من صميم عملي ومجيئي في منصب مدير لدائرة التحكيم هو إيصال الحكم السعودي للعالمية، فإذا لم يصلوا إلى هذه الخطوة فأنا سأعترف أنني لم أفعل شيئا، وبالتالي أنا على ثقة كبيرة أن الحكم السعودي يملك جميع المقومات التي تساعده وتساهم في ارتقاء مستواه التحكيمي مستقبلا، فالدوري السعودي قوي وفيه منافسة شرسة وهناك دعم من الأمير عبد الله بن مساعد واتحاد كرة القدم ويؤمنون بتطوير الرياضة، وهناك فكر ونظرة مستقبلية ودعم لا محدود، وبالتالي مقومات النجاح متوفرة، وأعتقد أن اختيار الحكم فهد المرداسي وزملائه المساعدين للمشاركة في إدارة مباريات الأولمبياد تعد خطوة إيجابية، ومن معرفتي وخبرتي هو من أبرز الحكام المشاركين وقادر بقوة على إدارة النهائي.
> ألا تعتقد أن الدوري السعودي للمحترفين يحتاج إلى قرارات وعقوبات صارمة ضد من يتهجم ويسعى إلى إسقاط الحكام السعوديين على غرار ما نشاهده في الدوريات الأوروبية، وبالتحديد الدوري الإنجليزي، فشخصية الحكم تفرض نفسها بشكل قوي ويتم تطبيق قرارات صارمة على أي لاعب في حال تعرض لحكم المباراة؟
- يجب أن تعرف أن الدوريات الأوروبية تختلف في أسلوب أو طريقة اللعب عن الدوري السعودي، وكذلك الدوري في أميركا الجنوبية أيضا يختلف عما نشاهده في الدوري الإنجليزي، ومن خلال معايشتي للحكم السعودي ومتابعته فهو يحتاج إلى ثلاة أشياء حتى يستطيع أن يقود المباراة بشكل أفضل، فشخصية الحكم مهمة، فيجب أن يعرف متى يكون حازما ومتى يكون مرنا في قراراته، بمعنى أن يكون متزنا أيضا في إدارة المباراة بطريقة هادئة بعيدا عن العصبية، ومن هنا يتم اختيار الحكام وفق المباريات التي تناسب شخصيته وقدرته، فالهدف هو الارتقاء بمستوى الحكم، وكيف يتعلم ويستفيد من الخبرات سواء عن طريق مدير دائرة التحكيم أو رئيس اللجنة أو المقيّم.
> هل صحيح أن أداء الحكم السعودي يشوبه الخوف؟
- كما هو معروف عن الخوف من طبيعة البشر، ومن خلال معايشتي مع الحكام، لا أعتقد أن هناك حكما سعوديا يخاف ولكن من الطبيعي أن يتعرض إلى ضغوط سواء من الإعلام أو الجمهور، خصوصا في المباريات الكبيرة والجماهيرية، وعلى الحكم إذا وقع في خطأ بسيط فعليه أن لا يهتم ولا يبالي، وأن يسير المباراة حسب قناعاته وقراراته وفق القانون، والأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.
> كم قطعت في مشوار تطوير الحكم السعودي؟
- ما زلنا في بداية الطريق ونحتاج على أقل تقدير موسمين قادمين لتحديد خطتنا المستقبلية، وفي الوقت الراهن لدينا كثير من الحكام الذين نعمل على تطوير مستواهم، فمثلا لو اشتغلنا على 10 حكام لتطوير مستواهم وأهملنا البقية لا يمكن أن يكون لدينا قاعدة صلبة ومتينة من الحكام، فالعملية التطويرية تحتاج إلى مزيد من العمل والصبر حتى نجني ثمار الحكام الجدد.
> كيف ترى الحملات والانتقادات المستمرة ضد الحكام؟
- الجميع له حرية الكلام، ولكن ما يضايقني الهجوم أو الانتقاد الذي لا يكون في محله، فهناك أشخاص ليس لديهم أي خلفية أو خبرة في الأحاديث أو الأطروحات التي تخص التحكيم والحكام، فالحكم، مهما كان، بشر، ولا بد أن يحترم ويقدر من الجميع، والحقيقة أنني أتمنى أن يدعموا الحكام ويقفوا بجانبهم. فأنا لدي نظرة مستقبلية، الحكم السعودي أعده الأفضل وهو بحاجة إلى الثقة والدعم بشكل كبير، وهو قادر على إثبات حضوره في المحافل العالمية، وحاليا لدينا حكم سعودي فهد المرداسي الذي سيشارك في محفل عالمي وأولمبي، وأتمنى أن يحتفلوا به بدلا من انتقاده، لكونه يمثل وطنه، ونتطلع إلى مشاركته أيضا في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
> هل ستقاتل من أجل تقليص عدد الحكام الأجانب؟
- بكل تأكيد، أنا كما ذكرت لك أدعم الحكم السعودي بكل بقوة، ولكن قرار التقليص ليس قراري وحدي، لا بد من دعم ثلاثة أطراف، اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين والأندية، فلا بد من موافقتها بالإجماع، وأنا سأسعى إلى إقناع هذه الأطراف من خلال عقد عدة اجتماعات لتوضيح قدرة الحكم السعودي والارتقاء بمستواه.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.