رئيس البرلمان الأوروبي: أمل ضعيف لإلغاء تأشيرات الأتراك

وزير خارجية إسبانيا يعتبر الاتفاق مع أنقرة حول الهجرة «غير متقن»

رئيس البرلمان الأوروبي: أمل ضعيف لإلغاء تأشيرات الأتراك
TT

رئيس البرلمان الأوروبي: أمل ضعيف لإلغاء تأشيرات الأتراك

رئيس البرلمان الأوروبي: أمل ضعيف لإلغاء تأشيرات الأتراك

نفى رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس، وجود فرص لإقرار إلغاء التأشيرات للمواطنين الأتراك للدخول إلى الاتحاد الأوروبي حتى يوليو (تموز) المقبل، إذ قال شولتس في تصريحات لإذاعة ألمانيا أمس، إنه «ليس من الوارد على الإطلاق» أن يبدأ البرلمان الأوروبي في المشاورات حول هذا الأمر إذا لم تف أنقرة بشروط إلغاء التأشيرات، موضحا أنه لم يحول لذلك خطط المفوضية الأوروبية لإلغاء إلزام التأشيرات للمواطنين الأتراك إلى اللجنة القانونية المختصة في البرلمان الأوروبي.
وذكر شولتس أنه لا يزال أمام تركيا 5 شروط لم تحققها ضمن 72 شرطا لإلغاء التأشيرات، وقال بهذا الخصوص إن «الأمر لا يدور حول الكم، بل الكيف. وفيما يتعلق بالكيف فإن هناك اثنين من الشروط الجوهرية الخاصة بحماية البيانات وحزمة مكافحة الإرهاب لم يتم الإيفاء بهما فحسب، بل لم يتم العمل على تطبيقهما من الأساس».
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن أكثر من مرة رفضه لمطلب الاتحاد الأوروبي إجراء تعديلات على قوانين مكافحة الإرهاب في تركيا.
وطالب شولتس تركيا بتوضيح متى ستدع البرلمان الأوروبي يناقش الإجراءات الخاصة بهذا الشأن، حتى يتسنى للبرلمان بعد ذلك وضع جدوله الزمني الخاص لبحث الأمر، موضحا أنه يتعين على أنقرة أن تبدأ تلك المشاورات حول هذا الأمر بسرعة، حتى يتمكن البرلمان الأوروبي من إصدار قراره بحلول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن إلغاء إلزام حصول المواطنين الأتراك على تأشيرات للدخول إلى الاتحاد الأوروبي، من الشروط المهمة في اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد وتركيا. وتنص هذه الاتفاقية على استعادة تركيا للاجئين الذين فروا إلى اليونان.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو، أمس، أن الاتفاق الموقع في مارس (آذار) الماضي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لوقف تدفق المهاجرين «غير متقن»، مع أن بلاده وقعت عليه.
وصرح الوزير لإذاعة «كوبي» أن «الاتفاق الذي وقعناه مع تركيا غير متقن». كما شدد الوزير المعروف بصراحته على «أنه جيد فيما يتعلق بمساعدة تركيا لنا لوقف القدوم الكثيف (للاجئين) بحرا؛ لأنهم كانوا يجازفون بحياتهم قبلا، وكانت العصابات تستغل مأساتهم»، وتابع مستدركا: «لكنه غير متقن ويترك الحل في أيدي دولة ثالثة».
واعتبر غارسيا مارغايو أن الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لاستقبال اللاجئين غير كافية، بينما تتعرض بلاده للانتقاد؛ لأنها لم تستقبل سوى عدد محدود منهم. وصرح الوزير قائلا بهذا الخصوص: «علينا أن نقر جميعا أن جهود الاتحاد الأوروبي لا تزال غير كافية»، مشيرا إلى أن «لبنان - حيث العائدات أدنى بخمس مرات من الاتحاد الأوروبي على الصعيد الفردي - استقبل لاجئين سوريين باتوا يشكلون 25 في المائة من سكانه». وتابع موضحا أن المشكلة الأساسية تكمن في عمليات التعرف على هوية اللاجئين وتسجيلهم، التي لم تكن تتم بشكل جيد في بلد الدخول الأول إلى الاتحاد الأوروبي، وخصوصا اليونان.
وأوضح غارسيا مارغايو أيضا أن «مراكز الاستقبال حيث يفترض أن تتم عملية تحديد الهوية غير فعالة»، وقال: إن «اليونان ليس لديها الموظفون لحل كل هذه المشكلات، بينما تنتظر سائر الدول أن يقولوا لنا إن العملية بدأت وعليكم استقبال لاجئين»، مشددا على أن هذا النظام لن ينجح «طالما لم يتم تشكيل وكالة أوروبية مشتركة لطالبي اللجوء».
وفي إسبانيا، ندد عدد كبير من ممثلي منظمات غير حكومية أو أحزاب بالاتفاق مع تركيا معتبرين أنه «عار». وقد تعرض رئيس الحكومة ماريانو راخوي لانتقادات شديدة في مطلع أبريل (نيسان) الماضي، من قبل غالبية الأحزاب في مجلس النواب، الذين اعتبروا أنه من غير المقبول أن تستقبل إسبانيا 18 لاجئا فقط منذ بدء أزمة الهجرة، بعدما تعهدت باستقبال 16 ألف شخص.



الهند: إنقاذ 10 مواطنين وفقدان آخر بعد تعرض سفينة لهجوم قبالة عُمان

سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)
TT

الهند: إنقاذ 10 مواطنين وفقدان آخر بعد تعرض سفينة لهجوم قبالة عُمان

سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)

أعلنت الهند، الأحد، أن 11 من مواطنيها كانوا على متن سفينة تعرضت لهجوم في المياه قبالة سواحل شرق سلطنة عمان، وسط تبادل للضربات بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان: «من بين المواطنين الهنود الأحد عشر الذين كانوا على متن السفينة، تم إنقاذ 10 منهم حتى الآن، بينما لا يزال مواطن هندي واحد في عداد المفقودين»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت ‌إلى أن السفارة الهندية في عمان تتابع الوضع من ‌كثب وتنسق مع السلطات العُمانية في ⁠عمليات ⁠البحث والإنقاذ الجارية.

وذكرت إيران في وقت سابق أنها أطلقت طلقة تحذيرية أصابت سفينة كانت تسلك مساراً غير مصرح به.


كندا: مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار في تورنتو

ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار  (رويترز)
ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار (رويترز)
TT

كندا: مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار في تورنتو

ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار  (رويترز)
ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار (رويترز)

أعلنت الشرطة في تورونتو، أنها أطلقت عملية بحث عن مسلح طليق قتل شخصين وأصاب خمسة آخرين في منطقة تزخر بالمتاجر والمطاعم.

وقالت شرطة تورونتو في بيان على منصة «إكس»: «يرجى تجنب المنطقة فورا واتباع جميع توجيهات الشرطة".

وفي وقت لاحق، ذكرت الشرطة في منشور آخر أنها «أحكمت سيطرتها على موقع الحادث».

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حادث إطلاق النار وقع في منطقة كانت تشهد إقامة مهرجان لرقص «السالسا».

ويأتي الحادث بعد فترة وجيزة من حادث إطلاق نار في مونتريال أواخر الشهر الماضي أودى بحياة شخصين، بينهما ضابط شرطة، على يد مهاجم لقي حتفه هو الآخر برصاص قوات إنفاذ القانون.

وفي فبراير (شباط)، أسفر حادث إطلاق نار داخل مدرسة في بلدة تامبلر ريدج، غرب البلاد، عن مقتل ثمانية أشخاص على يد امرأة مسلحة، بينهم والدتها وأخوها غير الشقيق، وإصابة 27 آخرين، قبل أن تقدم مطلقة النار على إنهاء حياتها.


«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
TT

«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)

رفعت شركة «أبل» دعوى قضائية، الجمعة، ضد شركة «أوبن إيه آي»، متهمة عدداً من موظفيها السابقين بتسريب معلومات سرية إلى مبتكرة برنامج «تشات جي بي تي» بعدما تم توظيفهم لديها.

وتشكل هذه الدعوى تصعيداً خطيراً في التوترات بين الشركتين اللتين دخلتا في شراكة عام 2024 لدمج «تشات جي بي تي» في منتجات «أبل». وتدهورت العلاقة بينهما بشكل كبير مُذاك، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت الدعوى التي رُفعت أمام محكمة فيدرالية في سان خوسيه في كاليفورنيا، إلى أن «أوبن إيه آي» اتبعت «استراتيجية للحصول على معلومات سرية» من «أبل».

وأكد ناطق باسم «أوبن إيه آي» في بيان، أن الشركة «ليست مهتمة بالمعلومات السرية للشركات الأخرى»؛ مشيراً إلى أنها لا تزال تحقق في هذه الاتهامات.

وإلى جانب «أوبن إيه آي»، يُلاحَق في الدعوى اثنان من المديرين التنفيذيين السابقين في «أبل» هما تانغ تان، المؤسس المشارك لشركة «آي أو بروداكست» الناشئة، وجوني آيف، المسؤول السابق عن تصميم المنتجات لدى «أبل».

واستحوذت «أوبن إيه آي» على «آي أو بروداكست» في مايو (أيار) 2025 مقابل 6.5 مليار دولار، في خطوة ترمي إلى تنويع أعمال الشركة التي تُخطط لإطلاق مجموعة من الأجهزة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

وحسب «أبل»، نقل تانغ تان معه وثائق داخلية عند مغادرته الشركة عام 2024.

وذكرت الدعوى أنَّ تان الذي يتولى حالياً رئاسة قسم المنتجات المادية في «أوبن إيه آي» يسعى إلى الحصول على بيانات إضافية من موظفي «أبل» الذين يتقدمون لشغل وظائف في «أوبن إيه آي».

«الاستفادة من هذه المعلومات»

ويُتهم موظف سابق آخر في شركة «أبل» هو تشانغ ليو، بالاحتفاظ بأجهزة خاصة بالشركة بعد مغادرته إياها عام 2026، والاستمرار في الوصول إلى الشبكة المعلوماتية الداخلية.

وقالت «أبل»: «بما أن أكثر من 400 موظف سابق في (أبل) يعملون الآن في (أوبن إيه آي)، فليس من المستغرب أن يكون لدى بعضهم معرفة بمعلومات سرية ومحمية».

وأكدت مبتكِرة هواتف «آي فون» أن «(أوبن إيه آي) قررت الاستفادة من هذه المعلومات».

وأوضحت «أبل» أنَّها لا تملك سوى صورة محدودة عن الأنشطة الجارية داخل «أوبن إيه آي».

واعتبرت أنَّ هذه الأفعال تندرج ضمن تطوير «أوبن إيه آي» لأجهزتها المادية، وهو مجال لا تمتلك فيه «أوبن إيه آي» أي خبرة سابقة.

وطلبت «أبل» من المحكمة منع «أوبن إيه آي» من استخدام المعلومات السرية لموظفيها الحاليين والسابقين، كما طلبت تعويضات من دون تحديد مبالغ معينة.

وقالت «أبل» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سندافع دائماً عن جهود فرقنا وابتكاراتها، ونتخذ الخطوات المناسبة لتحقيق ذلك».

ومن شأن هذه الدعوى تعقيد الأمور بالنسبة إلى «أوبن إيه آي» التي تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

وتعتبر الشركة التي تُقدر قيمتها بنحو 852 مليار دولار، أن التوسع في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية هو محرِّك رئيسي للنمو.