الحكومة الفرنسية تتجه لتبني إصلاح قانون العمل دون استشارة البرلمان

المعارضة اليمينية تعتزم رفع مذكرة حجب الثقة عنها

الحكومة الفرنسية تتجه لتبني إصلاح قانون العمل دون استشارة البرلمان
TT

الحكومة الفرنسية تتجه لتبني إصلاح قانون العمل دون استشارة البرلمان

الحكومة الفرنسية تتجه لتبني إصلاح قانون العمل دون استشارة البرلمان

قررت الحكومة الفرنسية، أمس، اعتماد قانون العمل الجديد المثير للجدل، من دون العودة إلى البرلمان للتصويت عليه؛ بسبب معارضة النواب اليساريين له.
ويرتقب أن يوافق الوزراء على نص القانون عبر اللجوء إلى المادة (49 - 3) من الدستور التي تتيح للحكومة تبني مشروع القانون من دون موافقة البرلمان. وفي حال عدم التصويت على أي مذكرة لحجب الثقة، يتم اعتماده. لكن المعارضة اليمينية، التي تشكل أقلية في الجمعية الوطنية، سبق وأن أكدت نيتها رفع مذكرة لحجب الثقة، ودعت نواب اليسار المعارضين للإصلاح إلى التصويت عليها.
وقد يتردد النواب الاشتراكيون «المعارضون» في إسقاط الحكومة، لكن هذه الفرضية غير مستبعدة تماما. وسيجتمعون لإعلان موقفهم «جماعيًا»، كما قال زعيمهم كريستيان بول.
وتعد هذه الخطوة حلقة في مسار طويل منذ التوجه الاشتراكي - الليبرالي للرئيس هولاند في منتصف ولايته، ثم توجهه الأمني بعد اعتداءات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) التي أوقعت 130 قتيلا. وتقول الحكومة إن هدف الإصلاح الجديد يكمن في تحريك سوق الوظائف في فرنسا، وخفض معدل البطالة الذي بلغ نحو 10 في المائة. لكن منتقدي الإصلاح وصفوه بأنه مفرط في الليبرالية، ويتخوفون من تفاقم هشاشة الأوضاع.
ومنذ شهرين، يتظاهر المعارضون لمشروع قانون العمل الجديد بانتظام، وبلغ الحراك ذروته في 31 مارس (آذار) مع مشاركة 390 ألف متظاهر من أنحاء فرنسا كافة. ومنذاك، تراجعت المشاركة في الاحتجاجات وسجلت عدة حوادث عنيفة.
وانتقد منظمو المظاهرات، أمس، بشدة قرار الحكومة، واعتبروا أن استخدام المادة 49 - 3 «إهانة للشعب» واستهتارا بـ«الديمقراطية». وقال جان كلود مايي، أمين عام نقابة العمال «إف او»، إنها حقا «حكومة متسلطة اجتماعيا واقتصاديا». وشاطر نواب يساريون المتظاهرين قلقهم، وأكدوا أنهم لن يصوتوا على مشروع القانون الذي كانت المصادقة عليه تحتاج وفقا لآخر الأرقام إلى نحو ثلاثين صوتا.
واستقبل رئيس الوزراء مانويل فالس، صباح أمس، نحو 15 منهم في محاولة لتقريب المواقف، ولم يفض اللقاء إلى نتيجة، وقال النائب كريستيان بول: «يبدو أن فالس لم يكن راغبا في تسوية». ورد فالس أن تصريحاته ليست «نزيهة من الناحية الفكرية»، مؤكدا أن مراجعة واسعة حصلت للنص الأساسي لقانون العمل الجديد.
وبعد اللقاء، دعا «الوزراء» إلى الاجتماع الاستثنائي لاستخدام المادة 49 - 3 في الدستور، كما أعلن عدد منهم لوكالة الصحافة الفرنسية.
وباللجوء إلى هذا السلاح الدستوري الذي استخدم في 2015 لتمرير إصلاح اقتصادي اقترحه الوزير إيمانويل ماكرون، قد تساهم الحكومة التي تراجعت شعبيتها أصلا، في إثارة استياء أكبر في معسكرها.
وتقوض هذه الاضطرابات أكثر فأكثر فرص اليسار بالفوز في الاقتراع الرئاسي في 2017. في حين أن شعبية هولاند تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة مع تأييد لا يتجاوز نسبة الـ15 في المائة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.