الميليشيات تواصل خروقاتها وتقصف مبنى الأحوال المدنية في تعز وتحرق آلاف الوثائق

أطلقت النار على لجنة الهدنة.. وقوات الشرعية تستعيد جبل جرداد

الميليشيات تواصل خروقاتها وتقصف مبنى الأحوال المدنية في تعز وتحرق آلاف الوثائق
TT

الميليشيات تواصل خروقاتها وتقصف مبنى الأحوال المدنية في تعز وتحرق آلاف الوثائق

الميليشيات تواصل خروقاتها وتقصف مبنى الأحوال المدنية في تعز وتحرق آلاف الوثائق

تواصل الميليشيات الانقلابية خرقها للهدنة والدفع بتعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة تعز، بالإضافة إلى قصفها العنيف وبشكل هستيري للمدينة وقرى المحافظة، مخلفة وراءها قتلى وجرحى من المدنيين العُزل.
وشهدت المدينة، أمس، ليلة دامية كعادتها منذ بدء سريان الهدنة في العاشرة من أبريل (نيسان) الماضي، التي لم تلتزم فيها الميليشيات الانقلابية، حيث قصفت وبشكل عنيف مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وكذلك الأحياء السكنية، بالإضافة إلى أنها شنت هجوما على حي الزنوج شمال المدينة، وحي كلابة في شرق المدينة، ومواقع أخرى في غرب وجنوب مدينة تعز. كما قصفت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح مبنى الأحوال المدنية، مما تسببت في إحراق آلاف الوثائق الخاصة بأهالي المحافظة.
وقال قيادي في المقاومة الشعبية في محافظة تعز، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الميليشيات الانقلابية تريد أن تمحو كل معالم محافظة تعز من مبان ومستشفيات ومدارس وغيرها، لتظهر بذلك حقدها الأعمى على أهالي المحافظة الذين رفضوا الانقلاب ويؤيدون شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأمر الذي يجعلها تصعد من هجماتها العنيفة وبشكل عشوائي على مختلف أحياء ومواقع ومديريات المحافظة». وأكد أن «المقاومة الشعبية والجيش الوطني تمكنوا من استعادة جبل جرداد الذي يطل على مناطق الحجرية في تعز وعلى محافظة لحج، وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من الاستيلاء عليه من قبل الميليشيات الانقلابية. كما سيطروا على خط الإمداد لقوات التحالف الواصل من عدن ولحج إلى مدينة التربة والضباب في تعز»، مشيرا إلى أن الميليشيات تمكنت من السيطرة على الجبل الاستراتيجي بعد الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة خلال أيام الهدنة. وشمل قصف الميليشيات الانقلابية أحياء مدينة تعز بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية الثقيلة والرشاشات، ومن بينها مبنى الأحوال المدنية في المحافظة، وكذلك محيط محطة الظافري، ومنطقة عقاقة، ومحيط السجن المركزي، وشارع الثلاثين، ومنطقة ميلات بالضباب، ومعسكر اللواء 35 مدرع في المطار القديم، والزريم في الوازعية، ونجد السلف، إضافة إلى منطقة ظبي المحررة من قبل قوات الشرعية في مديرية حيفان، جنوب المدينة. وأطلقت الميليشيات النار في منطقة كلابة، شرق مدينة تعز، على اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وفتح المنافذ من وإلى مدينة تعز، التي يرأسها عبد الكريم شيبان.
في المقابل، قال محافظ تعز علي المعمري، إن ظروف محافظة تعز لم تتغير نتيجة تعنت الميليشيات الانقلابية، وإصرارها على مواصلة الحرب وقصف الأحياء السكنية وفرض حصار خانق على المدينة.
وأضاف، خلال لقاء جيمي ماك غولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، وجورج خوري المدير القطري لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن «تعز مدينة تؤمن بالسلام وأبناءها يعلقون آمالهم على الأمم المتحدة لإنهاء حرب وحصار الانقلابيين عليهم، ويقدرون أدوار الأمم المتحدة في العمل الإنساني ومساعدة المتضررين من الحرب والحصار». وذكر المحافظ بحجم المعاناة التي يعيشها سكان مدينة تعز، في الوقت الذي تشهد فيه المدينة «انعداما شبه كامل للخدمات، وأصبحت الحياة متوقفة في المدينة نتيجة الحصار المفروض عليها الذي ألقى بظلاله على الأوضاع الإنسانية والصحية المعيشية للسكان».
وأوضح المعمري أن الحرب والحصار في تعز «أفرزا أوضاعا إنسانية في غاية السوء والتدهور»، مؤكدا أنهم مع «خيار السلام وأيدينا ممدودة للسلام، شريطة أن يتوقف الاعتداء على المدينة والسكان، لكن الطرف الآخر يرفض إنهاء الحرب، لأنه يمسك بالبنك المركزي والنفط والمالية والسوق السوداء، ويتخذ من الحرب وسيلة للتكسب والثراء والاستثمار».
من جانبه، قال ممثل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماك غولدريك، إن الظروف الأمنية تحول دون قيام منسقي المنظمات التابعة للأمم المتحدة بدورهم المطلوب في مدينة تعز. وأبدى جيمي ماك غولدريك، خلال لقائه مع المحافظ «أسفه لاستمرار الحرب في المدينة»، موضحا أنه زار مستشفى الثورة العام والتقى جرحى جددا، وقال إن «ذلك يشير إلى أن الحرب مستمرة في مدينة تعز».
وبدوره أطلع رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، عبد الكريم شيبان، الوفد الأممي الذي يزور تعز، على الأوضاع الميدانية في المدينة في ظل تنصل ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية من الهدنة والاتفاقيات الموقعة معها.
واتهم شيبان الميليشيات الانقلابية «بنقض اتفاق وقف إطلاق النار الذي قضى بفتح الممرات والطرق من وإلى مدينة تعز. وقال إنهم لم يلقوا أي «استجابة من قبل الحوثيين وقوات صالح، بل على العكس من ذلك، فقد زادت من الدفع بالحشود العسكرية وتصعيد الحصار على المدينة، بالإضافة إلى قيامهم باستقدام أفراد ومعدات ثقيلة كأن التهدئة كانت لالتقاط الأنفاس وإعادة الانتشار».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.