يونايتد يحاول عرقلة مسيرة جاره سيتي في لقاء القمة بديربي مانشستر اليوم

آرسنال وليفربول يواجهان سوانزي وسندرلاند للإبقاء على آمالهما في إحراز لقب الدوري الإنجليزي

روني نجم يونايتد في صراع على الكرة مع سمير نصري لاعب سيتي خلال مواجهة الذهاب
روني نجم يونايتد في صراع على الكرة مع سمير نصري لاعب سيتي خلال مواجهة الذهاب
TT

يونايتد يحاول عرقلة مسيرة جاره سيتي في لقاء القمة بديربي مانشستر اليوم

روني نجم يونايتد في صراع على الكرة مع سمير نصري لاعب سيتي خلال مواجهة الذهاب
روني نجم يونايتد في صراع على الكرة مع سمير نصري لاعب سيتي خلال مواجهة الذهاب

ستتواصل الإثارة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم دون أن تحصل الفرق على فرصة كافية لالتقاط الأنفاس من خلال مجموعة المباريات المؤجلة من المرحلتين الثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين اليوم وغدا وتستهل بمواجهة قوية بين مانشستر يونايتد بطل الموسم الماضي وجاره مانشستر سيتي، في الوقت الذي يحاول فيه ليفربول وآرسنال تشكيل بعض الضغط على تشيلسي المتصدر عندما يواجهان سوانزي وسندرلاند على التوالي.
ويحتل مانشستر سيتي المركز الثالث في جدول المسابقة حاليا بفارق نقطتين خلف ليفربول وتبقى له مباراتان مؤجلتان بخلاف مباراة اليوم إذا فاز فيها جميعا سيقفز للقمة.
في المقابل، يحتل مانشستر يونايتد حامل اللقب المركز السابع وخرج من
دائرة المنافسة على اللقب ويكافح حاليا من أجل التقدم إلى الأمام ليضمن لنفسه المشاركة في أي من البطولتين الأوروبيتين الموسم المقبل.
ولكن الفوز على جاره مانشستر سيتي وإضعاف فرصته في المنافسة على اللقب يبدو على نفس الأهمية لدى مانشستر يونايتد وجماهيره.
وكانت الهزيمة صفر-3 على ملعبه أمام ليفربول هي النتيجة الأسوأ لمانشستر يونايتد في الموسم الحالي علما بأن الفريق نجح في تعويض هزيمته صفر-2 أمام أولمبياكوس اليوناني ذهابا في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا وحقق الفوز 3-صفر إيابا ليتأهل إلى دور الثمانية قبل أن يحقق الفوز 2-صفر على وستهام في الدوري الإنجليزي السبت.
وجاء الفوز 2 - صفر على وستهام يوم السبت الماضي ليخفف من الضغوط الواقعة على المدرب الأسكوتلندي ديفيز مويز في أول موسم له مع يونايتد بعدما تولى المسؤولية خلفا للسير اليكس فيرغسون.
وقال مويز: «يحصل الفريق على ثلاث نقاط بعد الفوز بأي مباراة لكن توجد أهمية إضافية للفوز بالمباريات الكبيرة، وهذا أمر لم نفعله جيدا هذا الموسم لذلك سيكون من الجيد إذا استطعنا الفوز بهذه المباراة».
وتابع: «قدرة المنافس على تسجيل الأهداف ستكون موجودة في أذهان الجميع لأنه إذا نظرتم إلى السجلات هذا الموسم ستجدون أن سيتي رائع».
قال مايكل كاريك لاعب خط وسط مانشستر يونايتد: «الفوز على سيتي سيساعدنا في مواصلة مسيرتنا ولكنه لن يصحح وضع الفريق بعد الخسائر التي تعرضنا لها في الشهور الماضية».
وأضاف: «نأمل في أن نقدم عرضا يقترب من أفضل مستوياتنا. سنخوض مباراة سيتي ونحن نتطلع لهذا. إنها مباراة صعبة ولكنها صعبة على الفريقين». وسيفتقد يونايتد اليوم نجم خط هجومه وهدافه الهولندي روبن فان بيرسي صاحب الثلاثية في مباراة أولمبياكوس للإصابة، لكن الأمل ينعقد على المتألق واين روني صاحب الثنائية في مرمى وستهام السبت وإحداها من تسديدة صاروخية من 53 مترا.
في المقابل يرى لاعب خط وسط مانشستر سيتي (العاجي) يايا توريه، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) لفريقه وقاده للفوز 5-صفر على فولهام السبت، أن فريقه يستطيع الفوز بجميع المباريات العشر الباقية له في المسابقة ليتوج بلقب البطولة.
وقال توريه: «إنه مطلب كبير ولكننا نعلم أنه أمر ممكن من خلال اللاعبين الذين يعتمد عليهم سيتي الآن.. نعلم مدى صعوبة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي وربما يكون هذا أكثر صعوبة في الموسم الحالي عما كان في أي موسم سابق».
وأوضح: «علينا أن نهزم يونايتد ونواصل انطلاقتنا. أظهرنا أمام فولهام مدى تركيزنا ومدى استعدادنا للتحدي الذي ينتظرنا. تركيزنا الآن ينصب على مباراة الديربي.. كرة القدم غريبة للغاية، ويونايتد مثل أي ناد يمكنه اللعب جيدا في مباراة ولا يلعب بشكل جيد في المباراة التالية. ولهذا، علينا ألا نشعر بالقلق وفي الوقت نفسه عدم التهوين لمستواهم الحالي».
وسيفتقد سيتي جهود هدافه الأرجنتيني سيرغيو اجويرو مرة أخرى بسبب إصابة في عضلات الفخ الخلفية لكن فنسن كومباني قائد الفريق سيعود بعد انتهاء إيقافه.
ويسعى آرسنال، الذي خاض نفس العدد من المباريات التي خاضها ليفربول ولكنه يحتل المركز الرابع بفارق نقطة خلف مانشستر سيتي، إلى استعادة اتزانه سريعا بعد الهزيمة القاسية صفر-6 التي نالها الفريق أمام تشيلسي السبت عندما يواجه سوانزي اليوم.
واعترف الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال بمسؤوليته عن إخفاقات الفريق علما بأنها لم تكن الهزيمة الثقيلة الأولى هذا الموسم.
ويرغب فينغر في رد قوي من لاعبيه على الهزيمة أمام تشيلسي إذا أراد الفريق الاستمرار قريبا من دائرة المنافسة على اللقب.
وقال فينغر «المهم الآن هو أن نظهر أن لدينا قدرة على الرد رغم خيبة الأمل التي تعرضنا لها أمام تشيلسي بتحقيق انتصار جيد على سوانزي. ويحل إيفرتون السادس ضيفا على نيوكاسل اليوم أيضا ضمن مساعي الأول للبقاء ضمن فرق النخبة المرشحة للعب في بطولتي أوروبا الموسم المقبل.
وعلى ملعبه يستضيف ليفربول غدا فريق سندرلاند المتعثر. وعزز ليفربول تحت قيادة المدرب بريندن رودجرز فرصه في المنافسة على اللقب بفضل الفوز في آخر ست مباريات سجل فيها 24 هدفا.
وبعد الفوز 6 - 3 على مضيفه كارديف سيتي مطلع الأسبوع الحالي فإنه من المرجح إلا يواجه ليفربول صعوبة في تخطي عقبة سندرلاند.
ويبدو أن الأورغواياني لويس سواريز نجم فريق ليفربول وهداف المسابقة قادر على قيادة الفريق لتحقيق حلم الفوز باللقب بعد 24 عاما من الغياب عن منصة التتويج.
واشتهر سواريز بعض منافسيه بالفم، ولكنه هذا الموسم أكد أنه أيضا يستطيع أن يقرض شباك منافسيه بقدمه.
وقال المدرب رودجرز عقب فوز فريقه على كارديف سيتي 6 - 3 على ملعب الأخير: «من المهم جدا أن تحلم الجماهير وأن تؤمن أكثر بإمكانية تحقيق الحلم خصوصا أنت تستطيع الفوز على أرضك وخارج أرضك بهذه النتيجة الكبيرة».
وسجل سواريز ثلاثة أهداف «هاتريك» في مباراة كارديف ليؤكد أنه الورقة الرابحة لليفربول للعودة مرة أخرى لمنصات التتويج.
ودائما ما يترك سواريز بصمته في المباريات وقد سجل هذا الموسم 28 هدفا في الدوري الإنجليزي حتى الآن ويهدد بشكل كبير حصول كل من كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على الكرة الذهبية المخصصة للاعب الأكثر تهديفا في الدوريات الأوروبية.
ورد سواريز الذي يتمتع بجرأة كبيرة داخل الملعب وهي الجرأة ذاتها التي يفتقدها أمام ميكروفونات وسائل الإعلام على سؤال عما إذا كان يعيش أفضل فترات مسيرته الكروية؟ بالإيجاب وهو ينظر إلى الأرض من الخجل.
وأضاف لاعب الأوروغواي الدولي: «أعمل بشكل جيد في كل أسبوع من أجل أن أستطيع أن أساعد فريقي، الفوز باللقب ليس سهلا وهو شيء لا يمكن التنبؤ به».
ويحتل ليفربول المركز الثاني برصيد 65 نقطة، بفارق أربع نقاط عن تشيلسي المتصدر ويتبقى له مباراة واحدة مؤجلة إذا تمكن من الفوز بها سيضيق الخناق على تشيلسي إلا أن مانشستر سيتي 63 نقطة الذي يحتل المركز الثالث يتبقى له 3 مباريات مؤجلة.
وأكد سواريز الذي احتسبت لصالحه 6 ضربات جزاء وسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) مرتين خلال 25 مباراة هذا الموسم أن ناديي تشيلسي وليفربول هما الأكثر حظا في الفوز ببطولة الدوري هذا العام.
ويمتلك فريق ليفربول خط هجوم خطير حيث أحرز حتى تلك اللحظة في بطولة الدوري الإنجليزي 82 هدفا وهو الرقم الأعلى في التاريخ بالنسبة لتلك البطولة ولكن دائما ما تتركز مشاكل الفريق في خط دفاعه حيث استقبلت شباكه حتى الآن 38 هدفا مما يجعله خط الدفاع الأضعف بين الفرق التي تنافسه على لقب البطولة.
ولم يتمكن ليفربول الذي حصل على لقب بطل الدوري 18 مرة في تاريخه من تحقيق لقب البطولة منذ عام 1990 أي قبل عامين من تاريخ انطلاق النسخة الحالية بمسمى الدوري الممتاز.
وكان موسم 2008 - 2009 هو أقرب مرة كاد أن يحقق فيها ليفربول الفوز بلقب الدوري تحت قيادة المدير الفني الإسباني رافايئل بينيتز الذي تمكن من قيادة فريقه ليحتل المركز الثاني برصيد 86 نقطة خلف المتصدر وصاحب اللقب مانشستر يونايتد.
ويذكر أن ليفربول في ذلك الموسم كان يجمع بين صفوفه الكثير من النجوم
التي ترتعد أمامهم أقدام دفاعات الفرق الأخرى أمثال فيرناندو توريس
وستيفان جيرارد وديرك كيويت. ويحظى سواريز بمساعدة دانييل أندري ستوريدغ وبقيادة صاحب المجهود الكبير ستيفن جيرارد نجم فريق ليفربول.
وأشار جلين هودل اللاعب الدولي الإنجليزي السابق إلى أن ليفربول يمكنه الفوز بلقب الدوري بفضل وجود سواريز وستوريدغ في خط الهجوم بمعاونة ستيفن جيرارد الكبيرة من الخلف.
وأضاف هودل: «يجب أن يكون هدف ليفربول هو الحفاظ على تفوق رأسي الحربة فهم أكثر المهاجمين انسجاما الذين رأيتهم في حياتي»، في إشارة إلى سواريز وستوريدغ.
ويلتقي وستهام مع هال سيتي غدا في مباراة مؤجلة أخرى بين فريقين يسعيان لضمان مكان أمن بوسط الجدول.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.