أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فنادق «ريكسوس مصر» تشارك بفاعلية في ملتقى سوق السفر العربي بدبي 2016

> شاركت مجموعة فنادق «ريكسوس مصر» في ملتقى سوق السفر العربي بدبي خلال الفترة 25 إلى 28 أبريل (نيسان)، وتأتي مشاركة «ريكسوس مصر» هذا العام في ملتقى دبي في إطار المجهودات المبذولة لاستعادة الحركة السياحية لمعدلاتها الطبيعية الوافدة من دول الخليج والشرق الأوسط، لتحسين الصورة الذهنية عن المقصد السياحي في شرم الشيخ؛ حيث شهدت كثيرًا من الفعاليات والحفلات الجاذبة في الفترة السابقة كحفل أعياد الربيع في «ريكسوس سي جيت» للسوبر ستار شيرين عبد الوهاب والنجم اللبناني اللامع راغب علامة.
تعد مجموعة «فنادق ريكسوس» إحدى أسرع المجموعات الفندقية الفاخرة نموا في العالم، تم افتتاح فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت» تزامنا مع احتفالات ليلة رأس السنة، ويعد الفندق الثاني ضمن سلسلة فنادق المجموعة في شرم الشيخ، ويأتي إطلاقه عقب افتتاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ»، الذي يعد باكورة مشاريعها في مصر أكتوبر (تشرين الأول) 2012. وذلك بمدينة شرم الشيخ التي تعد الوجهة الشاطئية الأبرز في المنطقة، وحظي الفندق بكثير من الجوائز العالمية كواحد من أفضل عشرة منتجعات على مستوى العالم من حيث خدمات الإقامة الكاملة لعملائها المميزين.
ويتربع فندق «ريكسوس سي جيت» الجديد في قلب مدينة شرم الشيخ وسط موقع فريد على امتداد خليج نبق الذي يتميز برماله البيضاء الجميلة.

السفير محمد طيب يفتتح معرض «رادو الغزالي 2016»

> افتتح السفير محمد بن أحمد طيب مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة ومندوب السعودية الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي معرض «رادو الغزالي 2016»، وسط حضور كبير من عملاء شركة الغزالي للتجارة وشركة رادو السويسرية العريقة ولفيف من رجال الأعمال وحشد من الضيوف، والذي أقيم بفندق إنتركوتننتال جدة، حيث قام السفير محمد طيب يرافقه عبد اللطيف محمد العبد اللطيف المدير التنفيذي لشركة الغزالي، وجاد الحلبي المدير الإقليمي لماركة رادو بجولة في المعرض الذي ضم الكثير من الموديلات والتصاميم الجديدة من ساعات رادو السويسرية ذات الجودة العالية والتصاميم الأنيقة التي تناسب كافة الأذواق والأعمار من الجنسين، واستمع للشرح الذي قدمه جاد الحلبي المدير الإقليمي لماركة رادو.
وعلى هامش المعرض عقد الاجتماع السنوي لعملاء تيسو الغزالي، وألقى المدير التنفيذي لشركة الغزالي للتجارة عبد اللطيف محمد العبد اللطيف كلمة رحب فيها بالحضور، كما رحب بالمدير الإقليمي لماركة رادو جاد الحلبي وشكر الحضور على اهتمامهم بالمشاركة في هذا اللقاء الذي يأتي ليؤكد حرص شركة الغزالي على استمرار العلاقات المشتركة والهادفة مع عملاء الشركة، وأعرب العبد اللطيف عن سعادته بنجاح وتطور ملتقى ومعرض عملاء الغزالي رادو السنوي، وأكد أن علاقة الشركة بعملائها الكرام تمتد لأكثر من نصف قرن، وهي علاقة نموذجية أساسها الحب والتقدير والتعاون المشترك، مؤكدا على أهمية مواصلة التركيز على تطوير الخدمات المقدمة للعملاء.

سفيان العلام يتصدر قائمة أفضل قيادات الهيئات السياحية العربية لعام 2016

> تصدر سفيان العلام، مدير إدارة التسويق والمبيعات في فندق «ريتزكارلتون» بالبحرين، قائمة أفضل قيادات الهيئات السياحية العربية لعام 2016. وذلك بعد تصدره التصويت الإلكتروني الأول للمركز العربي للإعلام السياحي. وأقيم الحفل بمدينة دبي ضمن حفل جوائز «أوسكار الإعلام السياحي لعام 2016»، الذي ينظمه المركز العربي سنويًا.
كما نال لحسن حداد، وزير السياحة المغربي، جائزة شخصية العام السياحية، في الاحتفال الذي أقيم على هامش ملتقى سوق السفر العربي، بحضور وزير السياحة في الأردن، ومسؤولي 22 مدينة وهيئة سياحية عربية.
وتوج الدكتور أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي، وحسين المناعي رئيس المركز العربي للإعلام السياحي، الخبير السياحي سفيان العلام مدير إدارة التسويق بفندق «ريتزكارلتون البحرين»، بجائزة القيادة الأولى للهيئات السياحية بالوطن العربي لعام 2016، وذلك بعد تصدره التصويت الإلكتروني الأول للمركز العربي للإعلام السياحي، وأقيم الحفل بمدينة دبي ضمن حفل جوائز «أوسكار الإعلام السياحي لعام 2016»، الذي ينظمه المركز العربي سنويًا.
ويتمتع سفيان العلام بخبرة طويلة في مجال السياحة والفندقة، حيث عمل مديرًا تنفيذيًا للمبيعات في «أتلانتس النخلة» في دبي، وهو حاصل على شهادة في الإدارة الاستراتيجية من جامعة «كورنيل»، وكلية إدارة الفنادق في إيثاكا، بالولايات المتحدة الأميركية، وتخرج في المعهد العالي للسياحة الدولية في طنجة بالمغرب، وهي الكلية الرائدة لإدارة الفنادق الدولية في شمال أفريقيا. وهو يجيد العربية والفرنسية والإنجليزية.

تجربة قيادة استثنائية لسيارة «هيونداي كريتا» من الوعلان

> حظيت هيونداي «كريتا 2016»، أحدث إصدارات شركة هيونداي للسيارات ضمن فئة SUV، منذ إطلاقها في السوق السعودية بإقبال لافت؛ نظرا لما تتمتع به من تصميم ديناميكي، وبنية صلبة، ولمسات عصرية راقية، إضافة إلى كثير من المميزات الأخرى، التي تقدمها هيونداي في مركبة رياضية متعددة الاستخدامات من الفئة الاقتصادية، وبحجم سيارة عائلية متوسطة، حيث شكلت السيارة الجديدة إضافة رائعة لفئة السيارات الرياضية المدمجة التي تشهد نموا متزايدا في السوق السعودية.
أبرز ما تتمتع به «الكريتا» المظهر الأنيق الذي تتميز به طرازات «هيونداي»، وتتألق عبر شكل جانبي رياضي ووقوف ثابت يعكس مستويات عالية من الثقة. بينما يظهر بوضوح التناغم بين المقدمة الجريئة بالشبك الثلاثي المميز لهيونداي والأبعاد الجانبية العريضة والمؤخرة الرياضية للسيارة. وتتضمن اللمسات النهائية عجلات سبيكية اختيارية قياس 17 بوصة وأضواء للضباب بإطارات كرومية؛ ما يضمن تفرد هذه المركبة الرياضية متعدّدة الاستخدامات المدمجة عن باقي المنافسين.

{سنتربوينت} العلامة الأكبر لتجارة التجزئة العائلية تحتفل بيوم الأسرة العالمي

تحتفل سنتربوينت، العلامة الأكبر لتجارة التجزئة العائلية في المنطقة، بيوم الأسرة العالمي في 15 مايو (أيار) من خلال تشجيع العائلات في المنطقة على قضاء وقت نوعي مميز مع أحبائهم. فالعلامة التي تتمتع بشعبية هائلة بفضل ما توفره من تنوع كبير في الأزياء وملابس الأطفال والإكسسوارات ومواد التجميل والديكورات المنزلية، تحث عملاءها على الاحتفاء باللحظات المميزة في حياتهم بأكثر من مجرد تقديم الهدايا. وقد بينت دراسة أجرتها العلامة بأن أكثر من 14 في المائة من المشاركين قالوا: إنه لا يسعهم إيجاد وقت كافٍ لعائلاتهم، بينما قال 88 في المائة منهم إن قضاء الوقت مع الأسرة هو أكثر ما يتطلعون إليه في نهايات الأسبوع.
وفي هذا الصدد قالت لوسي بروس، مؤسسة حضانة «هوم جرون تشلدرنز إيكو نيرسري» والتي تعاونت مع سنتربوينت للمساعدة في التوعية بأهمية الوقت العائلي: «الأطفال هم في الغالب الأكثر تأثرًا. وكأم لثلاثة أطفال وصاحبة أعمال ومؤسسة جمعية هارموني هاوس الخيرية، فمن الإنصاف أن أقول: إنني أحيانًا أشعر بأنني أتولى مسؤوليات أكبر مما أستطيع إنجازه. وإدراكًا لأهمية دوري في حياة أطفالي وقضاء الوقت معهم فقد أصبحت تلك أولوية أساسية بالنسبة لي، وكان الأثر الذي لمسته عليهم وعلى حياتي مدهشًا بالفعل».

دار {فان كليف آند آربلز} تطلق مجموعتها الجديدة من المجوهرات «بوتون دور»

> في خطوة مستوحاة من تاريخها العريق، كشفت دار فان كليف آند آربلز النقاب عن مجموعتها الجديدة من المجوهرات، مجموعة بوتون دور، في السوق السعودية، حيث تتألق بتصميم دائري غرافيكي، وتجتمع فيها قطع الألماس مع الذهب وأم اللآلئ والأحجار الصلبة في ابتكارات جريئة، تجسدها خبرة واحتراف. وبدءًا من اختيار المواد وانتهاء بالنقوش المجمّعة على نحو معقد، تعكس قطع المجموعة الجديدة كلّ ما يعرف عن دار فان كليف آند آربلز من براعة وامتياز.
تتميّز مجموعة بوتون دور الجديدة بانسجام مرح، تحتلّ فيها موقع الصدارة الخطوط المنحنية لنقش من المجوهرات، كان يعرف باسم «باييت» ابتكرته الدار في أواخر ثلاثينات القرن الماضي، لتستعيد الدار هذا النقش اليوم وتقدّمه في أشكال متعدّدة تقوم على التلاعب بالروابط والأحجام والألوان، في أسلوب يجمع بين الغرافيكية والأنوثة. زُيّنت عناصر النقش المقعرة أو المقوسة بماسة في وسطها، وتكرّرت مرارًا لتشكّل عقدًا يغمر خطّ العنق أو سوارًا غير متناسق، وأقراط أذن يخال أنها تتراقص مع حركات الجسم، بالإضافة إلى خاتم ثلاثي الأبعاد وقلادة وفيرة.

«ليڤانتي»: أول سيارة رياضية متعددة الاستعمالات من «مازيراتي» تصل إلى السعودية

> تعتبر «مازيراتي ليڤانتي» بمثابة نقطة تحوّل مهمة في تاريخ الشركة، وقد كشفت «مازيراتي» عن هذه السيارة الرياضية المتعددة الاستعمالات الفاخرة للمرة الأولى عالميًا، في معرض جنيف الدولي للسيارات 2016. وها هي الآن تصل إلى المملكة العربية السعودية.
واستلهمت «مازيراتي» اسم هذا الطراز الجديد من اسم الرياح، فـ«ليڤانتي» هي اسم الرياح القادمة من البحر الأبيض المتوسط، والتي بإمكانها أن تتحول لعاصفة قوية في لحظات، وتنطبق هذه الصفة على السيارة الرياضية المتعددة الاستعمالات (SUV) الأولى من «مازيراتي». وتتيح للشركة قدرة الوصول إلى قطاع الفخامة الأكبر في العالم. وتسهم «ليڤانتي» بشكل كبير في ابتكار التشكيلة الأكثر تكاملاً في تاريخ «مازيراتي».
بهذه المناسبة قال فتحي علام، المدير العام لشركة تقنية السيارات السريعة «فاست» المستورد الرسمي لسيارات «مازيراتي» في السعودية: «هذه أول سيارة رياضية متعددة الاستعمالات من (مازيراتي) ولذلك ستغير قواعد اللعبة، وخاصة في هذه المنطقة. تشتهر (مازيراتي) بسياراتها الرياضية المتميزة، لذلك لم تكن مهمتنا صنع سيارة رياضية متعددة الاستعمالات فقط، بل صنع (مازيراتي) حقيقية. ونحن نترَقب فترة مثيرة قادمة وسعداء لتقديم هذه التجربة الجديدة كليًا لهواة (مازيراتي)».

متاجر {إلكترو} تفتتح أول معارضها بجدة

قامت شركة الأدوات الإلكترونية المتطورة (إلكترو) المتخصصة في تجارة الأجهزة الكهربائية المنزلية والإلكترونيات، بتوسعة شبكتها بافتتاح معرضها السادس بالمملكة والأول في مدينة جدة، ليكون بذلك أول متاجر الشركة في المنطقة الغربية، على أن يتبعها المركز السابع قريبًا بمكة المكرمة لتصبح واحدة من أهم الشركات الأسرع نموًا في المملكة العربية السعودية.
يقع المعرض الجديد في طريق الأمير سلطان جنوب ميدان التاريخ، ومن شأنه أن يقدم خدمات متكاملة من بيع الأجهزة الكهربائية المنزلية والإلكترونية، بالإضافة إلى خدمات ما بعد البيع من صيانة للأجهزة والاستبدال.
وبهذا السياق قال بدر بن عبد الرحمن القاضي المدير التنفيذي لمتاجر إلكترو بمناسبة الافتتاح: «يعزز افتتاح معرضنا الجديد في منطقة مكة المكرمة وتحديدا بمدينة جدة خطوة إضافية نحو تحقيق هدفنا، ويعد خطوة نحو التوأمة مع رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية حيث أشارت الرؤية إلى ضرورة تطوير قطاع تجارة التجزئة لإيجاد فرص أكبر لتوظيف الشباب السعوديين وخلق المزيد من التنافس الذي يصب في مصلحة المستهلك السعودي».
مضيفا: «يتمتع قطاع تجارة التجزئة عمومًا وتجارة الأجهزة المنزلية والإلكترونية خصوصًا في السعودية بمؤشرات إيجابية في طور النمو السكاني للمملكة. ويرجع ذلك إلى أن السعوديين من الفئة العمرية الأقل من 20 سنة يشكلون 50 في المائة من مجمل السعوديين تقريبًا».

«العربية للعود» توسع انتشارها عالميًا في قلب {تايمز سكوير} بنيويورك

> تنتهج «العربية للعود»، وهي أكبر سلسلة من متاجر التجزئة المتخصصة بالعطور الشرقية في العالم، استراتيجية توسعية بغية توسيع انتشارها في السوق العالمية ولتقدم لمحبي العطور الشرقية في العالم مجموعة مميزة وفاخرة من عطورها، لتواصل مسيرة النجاح الذي حقته من خلال انتشارها في أكثر 35 بلدا حول العالم، وقد اختارت العربية للعود أن ترسي معلما جديدا بافتتاح أول فرع لها في واحدة من أهم وأبرز وجهات العالم وهي نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، وتقوم بذلك بترسيخ اسم العربية للعود كعلامة تجارية رائدة في عالم صناعة العطور، ولتعزيز الإقبال اللافت الذي تشهده منتجاتنا وليكون لنا الأثر الأكبر في سوق العطور الدولية.
وفي هذا السياق قال مازن الخليل، مدير عام التقنية: «إن شركة العربية انتهت من إجراءاتها مع الشركة المالكة للعقار الذي ستتخذه في نيويورك، وهي شركة شيروود إيكويتيز المتخصصة في أعمال التطوير العقاري، التي تدير وتمتلك محفظة عقارية في مدينة نيويورك ولونغ إيلاند، وتضم فندق رينيسانس في تايمز سكوير، الذي يعد ميدانه من أهم المناطق السياحية والقلب النابض للعاصمة نيويورك، وقد تطور نتيجة للنمو الاقتصادي المتسارع في المدينة؛ مما يجعله مقصدا للزوار من مختلف أنحاء العالم، وأن استئجار «العربية للعود» الفرع من هذه الشركة ما هو إلا بداية لسلسلة تعاون مشترك في تأسيس فروع أخرى في أميركا.



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».