مسلمو بلجيكا يرفعون شكوى ضد تصريحات وزير الداخلية عقب تفجيرات بروكسل

سياسي من أصول مسلمة يشبه إسرائيل بـ«داعش».. وحزبه يدين تصريحاته

مسلمو بلجيكا يرفعون شكوى ضد تصريحات وزير الداخلية عقب تفجيرات بروكسل
TT

مسلمو بلجيكا يرفعون شكوى ضد تصريحات وزير الداخلية عقب تفجيرات بروكسل

مسلمو بلجيكا يرفعون شكوى ضد تصريحات وزير الداخلية عقب تفجيرات بروكسل

تصاعدت حدة الاحتجاجات من جانب الجالية المسلمة في بلجيكا، ضد تصريحات صدرت عن وزير الداخلية جان جامبون، وُصفت بأنها مثيرة للقلق، وأثارت أيضًا جدلاً كبيرًا في الأوساط الحزبية والسياسية والدينية، وبعد أن تقدمت إحدى المنظمات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المسلمين، بشكوى لمركز مكافحة العنصرية والكراهية، جمعت الحركة ضد العنصرية ومعاداة السامية وكراهية الأجانب، وإحدى المحاميات، 53 شكوى شخصية لمواطنين ضد وزير الداخلية جان جامبون «بتهمة التشهير والقذف والتحريض على الكراهية».
وتم تقديم هذه الشكاوى بعد ظهر أول من أمس لدى مساعد المدعي العام. وتظهر هذه الشكاوى المشاعر المعرب عنها بشأن تصريحات جامبون المثيرة للجدل، التي أكد من خلالها في الصحافة على أن «جزءًا كبيرًا من المجتمع المسلم رقص بمناسبة هجمات 22 مارس».
وتجمع 50 شخصًا بعد ظهر أول من أمس بالقرب من قصر العدالة ببروكسل من أجل رفع شكوى ضد وزير الداخلية بشأن تصريحاته في الصحافة. تقول المحامية سلمى بن خليفة، واحدة من الموقعين على الرسالة الداعية إلى تقديم الشكاوى: «إن بلجيكا، وبروكسل بشكل خاص، أصيبت بالصدمة جراء الهجمات. وتأتي تصريحات جان جامبون ضد أقلية تعيش في هذا البلد تحريضًا على الكراهية تجاه هذه الأقلية. وبعد دعوته إلى التوضيح بشأن تصريحاته أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، لم يقدم الوزير أيًا من الإيضاحات المطلوبة. وبالنسبة لهذا الإجراء، نرغب في تذكير جان جامبون بأن التحريض على الكراهية يعتبر جريمة. حتى ولو كان حزبه معتادا على ذلك».
وقبل أسبوعين، تقدمت منظمة «مكافحة كراهية الإسلام في بلجيكا» بشكوى، إلى مركز مكافحة العنصرية والكراهية (أونيا) في بروكسل، احتجاجًا على تصريحات لوزير الداخلية جان جامبون قبل يومين، وقال فيها إن «جزءا كبيرا من لمسلمين رقصوا عقب تفجيرات بروكسل»، واعتبرت الجهة التي تقدمت بالشكوى أن تصريحات الوزير تحرض على الكراهية ضد المسلمين. وجاء هذا التحرك عقب انتقادات حادة من مختلف الفعاليات الحزبية، والسياسية، والدينية، وقال أحد الناشطين من أصول عربية يدعى دياب أبو جهجه إنه سيتقدم بشكوى قضائية ضد الوزير، واليوم تتقدم منظمة مكافحة الكراهية ضد الإسلام، بشكوى أمام مركز مكافحة العنصرية والكراهية في بلجيكا.
وقالت المنظمة إن الوزير انتهك مواد القانون ويمكن أن تصل تلك التصريحات إلى درجة الدعوة للكراهية ضد شخص أو مجموعة من الأشخاص بناء على عقيدتهم. وجاء في الشكوى أن الوزير استهدف في تصريحاته جزءًا مهمًا من مكونات الشعب البلجيكي، وحاول تصويرهم على أنهم مجموعة مقربة من تنظيم داعش، وبالتالي وضع علاقة قوية بين مساعدة الإرهاب والتشدد، والمجتمع الإسلامي في بلجيكا، وقد يؤدي ذلك إلى تداعيات مثل عدم الثقة فيهم أو العنصرية اتجاههم.
بالتزامن مع هذا قام عضو اشتراكي ببلدية فيرفيه غرب البلاد، بمقارنة إسرائيل بتنظيم داعش على صفحته بـ«فيسبوك». وعبّر المجتمع اليهودي عن استنكاره للأمر. بينما أدان الحزب الاشتراكي على الفور هذه التصريحات التي اعتبرت «غير مقبولة». ومن المفروض أن يقوم المنتخب البلدي بتوضيح الأمر قريبًا أمام هيئات حزبه.
وبفيرفيه، اعتبرت تصريحات سعيد الناجي، المستشار البلدي من الحزب الاشتراكي انزلاقًا بعد دعوته إلى مقاطعة إسرائيل.
وفي منشور على صفحات الشبكات الاجتماعية قام بمقارنة العنف اللاإنساني الذي يرتكبه «داعش» بالعنف الذي يتم ارتكابه بإسرائيل. ومنذ ذلك الحين دافع عن تصريحاته أمام حزبه. وقال ألكسندر لوفيت رئيس الاتحاد الاشتراكي المحلي في فيرفيه لمحطة التلفزة «آر تي إل»: «ما وضح لي هو أنه متأثر بشكل كبير بوحشية الجيش الإسرائيلي في فلسطين، وأنه وجد أن الحديث عن الأمر قليل، ولهذا نشر تصريحاته على (فيسبوك)». وليست هذه الكلمات الحانقة التي تمس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الأولى من نوعها. ومن جانب المجتمع اليهودي كان هناك سخط كبير.
وقال سيرغي روزن رئيس لجنة تنسيق المنظمات اليهودية ببلجيكا: «إنني بكل بساطة أشعر بالذعر، ولسوء الحظ، لا يزال هذا من الأمثلة التي ندينها، ولكن بشكل جديد من أشكال معاداة السامية. وأتوقع من الأطراف السياسية خصوصًا من الحزب الاشتراكي، حيث تحدث مثل هذه الأخطاء نسبيًا، أن تتخذ تدابير قوية جدا ضد هذا النوع من التصريحات».
وأدان الاتحاد الاشتراكي المحلي بفيرفيه أيضًا هذه التصريحات، وطلب من المستشار البلدي سحب منشوره. وقال لوفيت: «أي مقارنة مع دولة ديمقراطية هو أمر سخيف، ولذا فإن ذلك شيء لا يمكن قبوله حقا. لا يمكن أن نقارن خصمًا يهاجم الديمقراطية أينما كانت مع دولة ديمقراطية». وسيتم الاستماع إلى سعيد الناجي قريبًا من قبل لجنة اليقظة التي ستقرر بشأن العقوبات المحتملة ضد مستشار البلدية.
وفي منتصف العام الماضي، ولأول مرة في بلجيكا، قررت الحكومة الفيدرالية، سحب الإقامة من أحد الأئمة، الذي وصفته بالراديكالي، وقالت إن الأمر يتعلق برجل هولندي من أصول مغربية من منطقة لياج (جنوب شرق البلاد). وحسب ما ذكر الإعلام البلجيكي، فقد سحب سكرتير الدولة البلجيكي ثيو فرانكين المكلف بشؤون الهجرة واللجوء، أوراق الإقامة الخاصة بأحد الأئمة الأصوليين، جراء ما أبداه من تعاطف تجاه الجزائري محمد مراح منفذ العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة تولوز الفرنسية في 2012، بحسب الإعلام البلجيكي وقد أبلغ الوزير البلجيكي نظيره الهولندي بالقرار. وجاء ذلك بعد متابعة طويلة من جانب الاستخبارات البلجيكية لخطبه التي تدعو وتحث على التشدد، وخصوصًا في بلدة فرفييه وضواحيها والقريبة من مدينة لياج. وكانت فرفييه قد شهدت إحباط مخطط إرهابي حسبما ذكرت الشرطة البلجيكية منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، وأعلنت عن وقوع تبادل إطلاق نار وإلقاء متفجرات مع شبان عادوا أخيرًا من سوريا، وانتهى الأمر بمقتل شخصين واعتقال ثالث، كانوا يخططون لهجمات ضد مراكز وعناصر للشرطة في بلجيكا.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.