«الأمة الكويتي» يقبل إجازة دشتي وسط اتهامات بالالتفاف على القانون

الغانم: الموافقة تمت بناء على آراء الخبراء الدستوريين

«الأمة الكويتي» يقبل إجازة دشتي وسط اتهامات بالالتفاف على القانون
TT

«الأمة الكويتي» يقبل إجازة دشتي وسط اتهامات بالالتفاف على القانون

«الأمة الكويتي» يقبل إجازة دشتي وسط اتهامات بالالتفاف على القانون

فجّر أمس رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، قضية النائب عبد الحميد دشتي، بعد إعلانه عن الموافقة على طلب الإجازة الذي تقدم به النائب دشتي، والذي سبق أن تقدم به إلى المجلس وأرفق معه تقريرا طبيا من السفارة الكويتية في لندن.
وبرر الغانم موافقته على طلب الإجازة الذي تقدم به دشتي، بكونه يأتي متوافقا مع نصوص اللائحة الداخلية للمجلس، حسب آراء الخبراء الدستوريين الذين استعان بهم الغانم، حسب تصريحاته الصحافية أمس.
وقال الغانم في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة يوم أمس، إن طلب الإجازة المقدم من النائب دشتي جاء وفقا للمادة (24) من اللائحة الداخلية، وقد أرفق معه تقريرا طبيا، مضيفا أن «المادة (24) تؤكد أن الجوازية تعود للنائب وليس لرئيس المجلس».
وأضاف الغانم في رده على المشككين في جواز قانونية الإجازة للنائب دشتي: «أنا أقسمت على حماية الدستور وقوانين الدولة، وأطبق ما جاء في القانون واللائحة الداخلية، ومن لديه رأي آخر فليتقدم بتعديل على اللائحة الداخلية للمجلس».
وردا على سؤال يتعلق بما أثير حول مدى وجود التفاف غير قانوني حول قضية شطب عضوية دشتي من المجلس، بعد غيابه 4 جلسات، قال الغانم: «نحن نعمل وفق نصوص قانونية ودستورية للمجلس»، مشيرا إلى أن جلستي الثلاثاء والأربعاء الماضيين حسبتا على أنهما جلسة واحدة، لكون المجلس يجتمع في جلسة عادية يومي الثلاثاء والأربعاء مرة كل أسبوعين، وتعتبر جلسة الأربعاء امتدادا للثلاثاء، والدليل أنه يتم توجيه دعوة واحدة.
إلى ذلك، فند المحامي دويهم المويزي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» ادعاءات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، بشأن قبول إجازة النائب دشتي، مشيرا إلى أن قبول الإجازة إجراء غير دستوري، وعدّه التفافا على القانون، مفسرا ذلك بأن النائب دشتي لا يعاني أي مرض، وأن الأعذار التي تقدم بها غير مقنعة وليست صحيحة، وعدّ إياها تهربا من النائب دشتي كي لا يمثل أمام النيابة العامة في القضايا المرفوعة ضده، والتي قد يواجه فيها السجن.
وكان مجلس الأمة الكويتي قد وافق الشهر الماضي على طلب النيابة العامة رفع الحصانة عن النائب دشتي في قضية الإساءة للسعودية، من خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «الإخبارية السورية» في 24 فبراير (شباط) الماضي، بالإضافة إلى القضية المتعلقة بتهمة إساءته للقضاة، في قضية الخلية الإرهابية (خلية العبدلي) المرتبطة بدولة إيران وما يسمى «حزب الله»، وجاءت نتيجة تصويت المجلس على تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية البرلمانية الذي انتهى إلى التوصية بالموافقة على طلب النيابة العامة برفع الحصانة عن النائب دشتي، بموافقة 41 عضوا من أصل 46 من الأعضاء الحاضرين.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.