حقائق وأوهام حول إطالة عمر بطارية الهاتف الذكي

تقليل سطوع الشاشة وحجب الإعلانات يقللان استهلاك الطاقة

حقائق وأوهام حول إطالة عمر بطارية الهاتف الذكي
TT

حقائق وأوهام حول إطالة عمر بطارية الهاتف الذكي

حقائق وأوهام حول إطالة عمر بطارية الهاتف الذكي

لماذا لا تزال تكنولوجيا البطاريات مخيبة للآمال؟ عملت الكثير من الشركات على تطوير تكنولوجيا البطاريات الذكية لسنوات، بما في ذلك أساليب زيادة قدرة البطارية عشرة أضعاف، أو شحن الأجهزة عن طريق سحب الطاقة من الهواء. ولكن تكنولوجيا «ليثيوم أيون»، وهي التكنولوجيا التي تعتمد عليها أغلب البطاريات السائدة حاليا، هي من التكنولوجيات منخفضة التكلفة، التي يسهل إعادة إنتاجها في أمان، ومن ثم فسوف يستمر استخدامنا لها لفترة جيدة في المستقبل المنظور، كما يقول تشارلي كونغ، المدير التنفيذي في شركة «موفي»، وهي من شركات صناعة البطاريات.
وقد اختبر موقع «The Wirecutter» مجموعة واسعة من هواتف آيفون وأندرويد الذكية مع آخر إصدارات أنظمة التشغيل في بيئات تحت رقابة مشددة. وتختلف النتائج الخاصة بالهاتف الذي تستخدمه وفقا لموديل الهاتف نفسه، وشبكة خدمات الجوال، والموقع، وغير ذلك من العوامل، ولكن النتائج العامة تبقى كما هي. وإليكم 8 نصائح و7 خرافات حول تلك النتائج المتوصل إليها:

نصائح توفير الطاقة

> اختيار السطوع التلقائي لشاشة الهاتف.. تستهلك شاشة الهاتف الذكي الكثير من الطاقة عن أي مكون آخر من مكونات الهاتف، ولذلك فمن أسهل الطرق لتخفيض استهلاك البطارية تقليل مستوى سطوع الشاشة. وفي الاختبار المحدد بالوقت، استهلك هاتف آيفون 6 إس 54 في المائة طاقة أقل من البطارية عندما كان سطوع الشاشة عند أدنى مستوياته، بالمقارنة مع أقصى سطوع للشاشة. أما هاتف الأندرويد، فلقد استهلك 30 في المائة أقل عن أدنى سطوع للشاشة.
ولكن من الصعوبة بمكان استخدام الشاشة القاتمة في البيئات الساطعة، ولذلك فإن أغلب الهواتف توفر نمط السطوع التلقائي للشاشات الذي يعمل على الضبط التلقائي لسطوع الشاشة بناء على الإضاءة المحيطة بالهاتف، وقد خلص موقع «The Wirecutter» إلى أن تشغيل نمط السطوع التلقائي لشاشة الهاتف يحفظ قدرا جيدا من عمر البطارية.
> حجب الإعلانات المستهلكة لطاقة البطارية.. أثناء تصفح الإنترنت على الهاتف، يستهلك الهاتف الذكي مقدارا معتبرا من الطاقة أثناء تحميل إعلانات الهاتف من على مختلف المواقع، وتثبيت برنامج لحجب تحميل تلك الإعلانات يطيل وبصورة ممتازة من عمر البطارية.
ولقد أجرى موقع «The Wirecutter» اختبارا تصفح من خلاله على عدد من المواقع لساعتين كاملتين، عبر الاتصال بشبكة «واي - فاي». ولقد استهلك متصفح «سفاري» على هاتف «آيفون 6 إس» نسبة 18 في المائة من كامل طاقة البطارية، أما متصفح كروم على هاتف «موتورولا إكس بيور» العامل بنظام أندرويد، فقد استهلك 22 في المائة من طاقة البطارية للغرض ذاته. ومع تثبيت تطبيق «1Blocker» الذي يحجب إعلانات المواقع على هاتف آيفون، أدى هذا إلى تخفيض استهلاك البطارية لنفس الاختبار بمقدار 9 في المائة من طاقة البطارية، وعلى هاتف أندرويد، ومع استخدام تطبيق «Ghostery Privacy Browser»، الذي يحجب الإعلانات، انخفض استهلاك البطارية بمقدار 8 في المائة.
> تعديل إعدادات البريد الإلكتروني لديك.. للبريد الإلكتروني تأثير كبير على طاقة البطارية، خصوصا إذا كان لديك أكثر من حساب للبريد الإلكتروني على هاتفك، وتتلقى من خلالها الكثير من الرسائل الإلكترونية يوميا، ويمكن لهاتفك الذكي تحديث خدمة البريد الإلكتروني بشكل تلقائي باستخدام التكنولوجيا المعروفة باسم «تكنولوجيا الدفع»، التي تعمل على جلب الرسائل الجديدة إلى هاتفك فور إرسالها، ويمكن لتلك التكنولوجيا أن تستهلك كمية كبيرة من الطاقة بسبب أنها تتطلب من الهاتف الذكي أن يظل مستعدا طيلة الوقت لاستقبال الرسائل الجديدة، ولذلك إذا كنت ممن يتلقون الكثير من رسائل البريد الإلكتروني، فهناك فرصة جيدة لأن يستهلك هاتفك الذكي الكثير من طاقة البطارية.
وقد أجرى موقع «The Wirecutter» اختبارا على هاتف «أيفون 6 إي بلس» مع ثلاثة حسابات للبريد الإلكتروني، مع استقبال إجمالي 20 إلى 30 رسالة في الساعة. وخلال هذا الاختبار، ومع تشغيل «تكنولوجيا الدفع» على مدار اليوم، تسبب في استهلاك خدمة البريد الإلكتروني لنسبة 5 إلى 10 في المائة من إجمالي طاقة البطارية.
وللحفاظ على الطاقة من الاستهلاك، يمكن إعادة ضبط أغلب الهواتف الذكية على نمط «التحقق البديل» أو «جلب» رسائل البريد الإلكتروني وفقا لجدول محدد من طرفك – بمعنى، مراجعة البريد الإلكتروني كل 30 دقيقة مثلا – أو عندما تطلب من تطبيق البريد الإلكتروني تحديث الرسائل المستلمة يدويا.
> تشغيل الموسيقى.. تشغيل الموسيقى المحملة على الهاتف، بدلا من تشغيلها على الإنترنت.. يمكن للنصيحة التالية ألا تلقى ترحيبا من بعض المستخدمين. ففي الوقت الحاضر، يعتبر التشغيل عبر الإنترنت أشهر الطرق للاستماع إلى الموسيقى، مع خدمات مثل «Spotify»، أو «Pandora»، أو«Apple Music» – غير أن هذه الطريقة تستهلك قدرا كبيرا من طاقة الهاتف. ومن واقع اختبارات موقع «The Wirecutter»، استهلك تشغيل الموسيقى عبر الاتصال بشبكة «واي - فاي» لمدة ساعتين نحو 10 في المائة من بطارية هاتف الآيفون، أما تشغيل الموسيقى المحملة بالفعل على الهاتف لمدة ساعتين، فأدى إلى استهلاك 5 في المائة فقط من طاقة البطارية.
ومن حسن الحظ، تسمح خدمات الاستماع إلى الموسيقى مثل «Pandora»، أو«Apple Music» لك بالاستماع إلى الموسيقى المفضلة بالأسلوب القديم: عن طريق تخزين الموسيقى على هاتفك مباشرة.
> إيقاف تشغيل الخدمة اللاسلكية عند ضعف إشارة الاستقبال.. قد تكون لاحظت أنه عندما تكون في مكان شبكة الـ«واي - فاي» فيه، أو شبكة الجوال، غير جيدة، فإنها تستنزف طاقة البطارية لديك بوتيرة سريعة عن المعتاد، وذلك بسبب أن الهواتف تستخدم الطاقة في البحث عن إشارة الاتصال الجيدة، وإذا ما كانت الإشارة ضعيفة للغاية، يحاول الهاتف البحث عن اتصال جيد من خلال استهلاك المزيد من الطاقة. وللحفاظ على طاقة البطارية، أوقف خدمة الاتصال اللاسلكي في الهاتف، ونمط «الطائرة» من الخيارات التي توقف عمل الخدمة اللاسلكية في الهاتف، وهو من الحلول السريعة السهلة في حالة الإشارة أو الاستقبال الضعيف.
وبدلا من ذلك، يمكنك من خلال إعدادات الهاتف، وقف خاصية الخدمة اللاسلكية. وعلى سبيل المثال، إذا كانت شبكة الهاتف الجوال لديك سيئة للغاية في مكتبك، ولكن الاتصال بشبكة الـ«واي - فاي» ممتاز، يمكنك وقف الاتصال بشبكة الجوال حتى توقف استهلاك الهاتف للمزيد من الطاقة أثناء محاولة البحث على الاتصال، في حين لا يزال يمكنك الاتصال بالإنترنت عبر شبكة واي - فاي.
> تطبيقات تستهلك الطاقة.. التحقق من قوائم استخدام البطارية.. يمكن للمستهلكين الحصول على أفضل النتائج مع قليل من التدقيق بهاتفك، حيث يوفر نظام الآيفون والأندرويد مراجعة لأي نوع من التطبيقات التي تستهلك قدرا أكبر من طاقة البطارية. وبالنسبة لهواتف الآيفون والأندرويد، يمكنك فتح «الإعدادات»، وفي قائمة البطارية، تجد قوائم التطبيقات التي تستخدم أكبر قدر من الطاقة. وعلى شاشة استخدام البطارية في هاتف الآيفون، انقر على زر الساعة للكشف عن معلومات حول مقدار طاقة البطارية التي يستهلكها كل تطبيق من التطبيقات أثناء استخدامك لتطبيق «الشاشة» مقارنة بعدم استخدامك له. وعلى هاتف الأندرويد، فإن أكثر المعلومات إفادة هي توقيتات «إجمالي وحدة المعالجة المركزية»، و«صدارة وحدة المعالجة المركزية». والصدارة هي مقدار الوقت المستهلك منذ فتح التطبيق، ثم اطرح «الصدارة» من «الإجمالي» لتعرف مقدار الوقت الذي استهلكه التطبيق في الخلفية.
وحاول مراجعة التطبيقات التي تنشط في الخلفية لفترات مطولة وتستهلك الكثير من طاقة البطارية. ومن الأمثلة على ذلك، تطبيقات البريد الإلكتروني التي تقضي فترات من الوقت في التحقق من وصول الرسائل الجديدة حتى وهاتفك في وضع الخمول، وتطبيقات قراءة الأخبار في الخلفية، أو تطبيقات متابعة اللياقة البدنية التي تراقب موقعك الحالي باستمرار.
إذا وجدت التطبيقات تستهلك الكثير من الطاقة في الخلفية، أوقف أنشطة الاستهلاك الخلفية. على هاتف الآيفون: اذهب إلى الإعدادات، وانقر على «عام»، ثم انقر على «تحديث تطبيقات الخلفية»، وأوقف أنشطة الخلفية لأي تطبيقات تريدها. وعلى هواتف الأندرويد، اذهب إلى الإعدادات، وانقر على «استخدام البيانات»، واختر أحد التطبيقات، ثم اختر «تقييد بيانات الخلفية» بالنسبة لاستخدام بيانات الخلفية.
> إيقاف خدمات تتبع الموقع غير الضرورية.. احذر من التطبيقات التي تتابع موقعك عبر الهاتف، فدوائر «GPS» على الآيفون، والتي تحدد موقعك الجغرافي بالنسبة للخرائط ومزايا اللياقة البدنية، تستهلك قدرا كبيرا من طاقة البطارية، إذ إن برنامج متابعة الجري الذي يراقب موقعك بدقة لمدة تصل إلى ساعة كاملة سوف يستهلك كمية كبيرة من الطاقة. وإذا كان التطبيق المتابع للموقع يستهلك الكثير من الطاقة، ولا سيما في خلفية الهاتف، فهناك فرصة جيدة أن يكون التطبيق يستخدم خدمة «GPS»، وخدمة «واي - فاي»، ومستشعرات الهاتف في كثير من الأحيان. ويمكنك تحديد ما إذا كنت ستوقف خصائص تتبع الموقع (إما من خلال إعدادات خدمات الموقع على الهاتف، أو عن طريق تغيير الإعدادات في التطبيق نفسه). وعلى الآيفون، يمكنك تعطيل قدرة الهاتف على تتبع موقعك عن طريق النقر على «قائمة الخصوصية» و«خدمات الموقع». ولتعطيل نفس الخاصية على هواتف الأندرويد، اذهب إلى «الإعدادات»، وانقر على «التطبيقات»، واختر «التطبيق»، ثم اختر «التصريحات»، ثم انقر على تعطيل التصريح بمتابعة الموقع.
> إغلاق الإخطارات غير الضرورية.. توصي كل من شركة آبل وغوغل بتعطيل الإخطارات، التي تعمل بالأساس لتنبيهات مختلف التطبيقات، للمحافظة على طاقة البطارية. وتتطلب الإخطارات التواصل المعتاد مع خوادم الإخطارات، ويسبب كل إخطار إيقاظ الهاتف خاصتك من سباته لثوان معدودة، بما في ذلك تشغيل الشاشة، لعرض رسالة الإخطار ومنحك الفرصة للتعامل معها.
وعبر اختبارات موقع «The Wirecutter»، لم يسبب استلام عشرات الإخطارات على مدى ساعة كاملة تأثيرا ملحوظا على طاقة البطارية، ولكن إذا وصلتك الكثير من الإخطارات في كل يوم، فيمكن أن يضيف ذلك إلى مقدار استهلاك الطاقة، وإذا كان هناك تطبيق أو خدمة بعينها (مثالا: «تويتر»، أو خدمة البريد الإلكتروني) يرسل الكثير من الإخطارات بصورة مستمرة، يمكنك اختيار تعطيل الإخطارات لهذا التطبيق تحديدا.
وعلى هاتف الآيفون، افتح «الإعدادات»، وانقر على «الإخطارات»، ثم انقر على اسم التطبيق، ثم أوقف «السماح بالإخطارات». وعلى هاتف الأندرويد، أوقف الإخطارات من قائمة إعدادات التطبيق نفسه، أو اضغط لفترة طويلة على الإخطار نفسه، ثم اختر أيقونة «i»، مما ينقلك إلى إعدادات إخطارات التطبيق نفسه، حيث يمكنك إيقافها تماما.
خرافات توفير الطاقة

احذر من خرافات أو أساطير توفير طاقة البطارية التالية:
> إغلاق التطبيقات غير المستخدمة.. هناك كثير من الحكم غير التقليدية حول أساليب إطالة عمر البطارية. دعونا نبدأ بواحدة من أسوأ النصائح في ذلك: إغلاق (أو الإجبار على) إغلاق التطبيقات، كما يُقال، التي لا تستخدمها حاليا. وتقول النظرية إن التطبيقات تعمل في خلفية الهاتف، وتستخدم مكوناته، ومن ثم فإن إغلاقها سوف يحفظ المزيد من الطاقة. وفي حين أن تلك النظرية قد تكون صحيحة في حالة أجهزة الكومبيوتر، فإن الهواتف الذكية مصممة بصورة مختلفة تماما: بمجرد عدم استخدام التطبيق في الصدارة – مما يعني أنك لا تقوم باستخدامه في الوقت الحالي – فإن أغلب أو كافة عمليات هذا التطبيق تبقى مجمدة تماما.
> لا تفترض أن إغلاق شبكة «واي - فاي» سوف يزيد من حفظ طاقة البطارية.
> تجنب إغلاق كافة خدمات الموقع على الهاتف.
> لا تختر دائما شبكة «واي - فاي» عبر الشبكات الخلوية.
> دع تطبيق «سيري» و«غوغل» يستمعان لأوامرك الصوتية.
> لا تمتنع عن استخدام شواحن البطاريات من إنتاج شركات الطرف الثالث ذات السمعة الطيبة.
> افحص الجهاز بين الحين والآخر.
* خدمة «نيويورك تايمز»



كيف تسترجع بياناتك المفقودة؟

تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما
تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما
TT

كيف تسترجع بياناتك المفقودة؟

تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما
تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما

تُعد لحظة إدراك حذف ملفات مهمة من أكثر المواقف إرهاقاً في العصر الرقمي. ولكن البيانات لا تختفي نهائياً بمجرد الضغط على زر الحذف، بل تبقى قابلة للاسترجاع ما لم تتم كتابة معلومات جديدة فوقها، وهو ما يفتح باب الأمل لاسترجاع ما فُقد عبر خطوات تقنية مدروسة ومبسطة. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح، في ما يشبه الدليل، لاسترجاع الملفات عبر نظم التشغيل المختلفة للكمبيوترات الشخصية، والهواتف الجوالة، ووحدات التخزين المحمولة، وخدمات التخزين السحابي العديدة.

لماذا تظل بياناتك موجودة بعد الحذف؟

بداية؛ تجب معرفة أن عملية استرجاع الملفات تعتمد على فهم أن نظام التشغيل لا يحذف الملف من القرص الصلب، ولكنه يزيل عنوان الملف من فهرس مخصص للملفات، ليعتقد النظام بأن تلك المنطقة من القرص الصلب فارغة. ويمكن إعادة بناء الفهرس بعد مسح القرص الصلب مرة أخرى، ولكن هذه العملية قد لا تنجح إن حدث وكتب النظام أي ملف جديد (أو جزء من ملف جديد) في الموقع نفسه للملف القديم. ينطبق هذا الأمر على الأقراص الصلبة (HDD)، وأقراص الحالة الصلبة (SSD)، وبطاقات الذاكرة المحمولة (SD Card)، ووحدات التخزين الخارجية (USB).

الأمر المهم هو عدم حفظ أي ملف جديد على القرص الصلب الذي تم حذف الملف منه، حتى لو كان قرصاً صلباً لنظام التشغيل، وعدم تثبيت أي برامج أو تحديثات جديدة. ويتطلب الأمر إزالة القرص الصلب فور حذف الملف، ووصله بكمبيوتر آخر على أنه وحدة تخزين خارجية، ومن ثم مسحه (Scan) باستخدام برامج استرجاع الملفات المتخصصة. ولدى الرغبة ببدء عملية الاسترجاع، يُنصح بشدة بأن يتم حفظ الملف المسترجع على قرص صلب آخر، أو وحدة تخزين محمولة مختلفة عن تلك التي تم حذف الملف منها، وذلك حتى لا تتم كتابة المعلومات فوق مناطق أخرى في القرص الصلب، أو وحدة التخزين المحvمولة، وفقدان القدرة على استرجاع مزيد من الملفات التي تم حذفها.

استرجع صورك الشخصية وعروض الفيديو المسجلة في هاتفك الجوال

حلول مجانية: استرجاع البيانات عبر أدوات النظام

نذكر مجموعة من الأدوات الموجودة في نظم التشغيل وخدمات التخزين السحابي المختلفة التي تساعد في استرجاع الملفات المحذوفة:

• «ويندوز»: تبدأ الخطوات الأساسية في بيئة «ويندوز» بفحص «سلة المحذوفات» (Recycle Bin) أولاً، فإذا لم تكن ملفاتك المحذوفة هناك، يجب الانتقال فوراً إلى ميزة «تاريخ الملفات» (File History). وتتطلب هذه الخطوة الدخول إلى «لوحة التحكم» (Control Panel) الكلاسيكية وليس الحديثة، واختيار «النظام والأمان» (System and Security) (يمكن البحث عن هذا الخيار في لوحة التحكم الحديثة ليتم فتحها في اللوحة الكلاسيكية)، ومن ثم النقر على «استرجع ملفاتك من تاريخ الملفات» (Restore your files with File History). ويتيح لك هذا الخيار تصفح المجلدات حسب التاريخ واختيار النسخة التي تسبق عملية الحذف، ثم الضغط على الزر الأخضر لإعادتها إلى مكانها الأصلي. كما يمكن النقر بزر الفأرة الأيمن على المجلد الذي تم حذف الملفات منه، ومن ثم اختيار «خصائص» (Properties)، ومن ثم «الإصدارات السابقة» (Previous Versions)، واختيار التاريخ السابق الذي كان الملف موجوداً فيه، وأخيراً الضغط على زر «استرجع» (Restore).

• «ماك أو إس»: وبالنسبة لمستخدمي نظام «ماك أو إس»، فتعتمد الخطوة الأولى على ميزة «آلة الزمن» (Time Machine). ولاسترجاع البيانات، يجب توصيل قرص النسخ الاحتياطي بالجهاز، ثم فتح المجلد الذي كان يحتوي على الملف المفقود، وتشغيل «آلة الزمن» من شريط القوائم. ويمكن هنا للمستخدم استخدام الجدول الزمني على جانب الشاشة للتنقل عبر الزمن، وبمجرد تحديد الملف المطلوب، يتم الضغط على خيار «استرجع» (Restore) ليعود الملف المحذوف.

• «آندرويد»: أما في هواتف «آندرويد»، فغالباً ما تعتمد عملية استرجاع الصور وعروض الفيديو الملتقطة على تطبيق «صور غوغل» (Google Photos)، أو تطبيق «الملفات من غوغل» (Files by Google). وتبدأ العملية بتشغيل التطبيق ومن ثم الانتقال إلى «المكتبة» (Library)، ثم «المحذوفات» (Trash). وإذا كانت البيانات مخزنة على بطاقة ذاكرة محمولة، فيُفضل إخراجها من الهاتف وربطها بالكمبيوتر واستخدام برامج متخصصة لاسترجاع الملفات المحذوفة، ذلك أن نظام «آندرويد» يفرض قيوداً صارمة على الوصول إلى ملفات النظام الداخلية.

• «آي أو إس»: وإن كان الملف المحذوف هو صورة في نظام التشغيل «آي أو إس»، فتتمثل الخطوة الأولى بفحص ألبوم «المحذوف مؤخراً» (Deleted Recently) في تطبيق الصور. وإذا كان الملف مفقوداً من هناك، يتجه المستخدم إلى موقع «آيكلاود» عبر متصفح الإنترنت، ويذهب إلى «إعدادات الحساب» (Account Settings)، ثم النقر على «استرجع الملفات» (Restore Files في أسفل الصفحة. هذه الخطوة تبحث في سجلات الملفات المحذوفة في الخدمة السحابية، وتسمح باسترجاع جهات الاتصال أو الملفات التي حُذفت يدوياً.

• خدمات التخزين السحابية: وبالنسبة لخدمات التخزين السحابي مثل «غوغل درايف» و«وان درايف» وغيرها، فيتم الاسترجاع عبر خطوات بسيطة من خلال المتصفح. يجب التوجه إلى مجلد «المهملات» (Trash) في القائمة الجانبية، حيث تحتفظ هذه الخدمات بالملفات لمدة تصل إلى 30 يوماً. وفي «وان درايف» تحديداً، يمكن للمستخدمين المشتركين استرجاع جميع الملفات إلى نقطة زمنية سابقة خلال آخر 30 يوماً، مما يحمي من هجمات برمجيات الفدية التي تُشفّر الملفات. كما يمكن استرجاع محادثات تطبيقات مختلفة، مثل «واتساب» و«تلغرام»، بالذهاب إلى قائمة الإعدادات الخاصة بكل تطبيق واختيار «استرجع» (Restore) من داخل التطبيق نفسه.

يمكن استرجاع ملفتك المهمة عبر نظم التشغيل المختلفة للكومبيوترات الشخصية

الاستعانة بالبرامج الاحترافية وخبراء الصيانة

وفي حال فشل الأدوات المدمجة في نظام التشغيل نفسه، تبرز الحاجة لاستخدام البرامج الاحترافية لاسترجاع البيانات. وتبدأ الخطوات بتحميل برنامج موثوق على وحدة تخزين مختلفة عن تلك التي فُقدت البيانات منها لتجنب الكتابة فوقها. وبعد التشغيل، يختار المستخدم نوع الملفات المرغوب استرجاعها (مثل الصور أو الوثائق أو عروض الفيديو، مثلاً)، ويحدد وحدة التخزين المستهدفة، ثم يبدأ عملية «المسح العميق» (Deep Scan) التي تبحث عن بقايا البيانات المحذوفة. ويسمح بعض الأدوات بمعاينة الملفات المحذوفة قبل استرجاعها للتأكد من أنها هي الملفات المرغوبة.

وفي حال عدم تعرف نظام التشغيل على الكمبيوتر الشخصي على القرص الصلب أو وحدة التخزين المحمولة كلياً، فيُنصح بالتأكد من جودة الكابل الذي يصل الوحدة بالكمبيوتر، وأنه مشدود كلياً من الطرفين. كما يُنصح بتجربة كابل جديد للتأكد من عدم تلف الأسلاك الداخلية في الكابل القديم. ويمكن بعد ذلك تشغيل «ويندوز» والضغط على زر «ويندوز»، ومن ثم الضغط على زر X في لوحة المفاتيح في الوقت نفسه، واختيار «إدارة الأقراص» (Disk Management). ويمكن معاينة حالة الأقراص الصلب الموجودة في الكمبيوتر من خلال النافذة الجديدة. وإن ظهرت معلومات القرص الصلب على الشاشة (حتى لو كانت حالته «خام» Raw)، فهذا الأمر يعني أن النظام يستطيع أن يراه، ولكنه لا يستطيع التفاعل معه. أما إن لم يظهر القرص بتاتاً، فهذا الأمر يعني وجود مشكلة أكبر، وقد يتطلب الأمر أخذ القرص الصلب إلى شركة متخصصة بإصلاح الأقراص الصلبة.

وفي حال ظهر القرص الصلب في برنامج «إدارة الأقراص»، فقد يكون بالإمكان إصلاح المشكلة من خلال البرامج المتخصصة، ولكن بإشراف الخبراء التقنيين حتى لا تفقد بياناتك إلى الأبد. كما تجب مراجعة الشركات المتخصصة في حالك تضرر كمبيوترك من السوائل أو النيران أو الصدمات الكبيرة، ذلك أن الضرر مادي وليس برمجياً، ويتطلب إجراءات مختلفة لتنظيف القرص الصلب من الضرر قبل المباشرة بعملية مسح البيانات واسترجاعها.

وعندما يكون العطل ميكانيكياً (مثل سماع صوت غريب متكرر يصدر من القرص)، فيجب إيقاف العمل عليه فوراً، وأخذه إلى شركة متخصصة باسترجاع البيانات، ذلك أن الرأس المغناطيسي للقرص الصلب الذي يقرأ البيانات قد تلف، ويجب استبدال آخر به من الطراز نفسه. ولا يُنصح بتاتاً بفتح القرص الصلب في المنزل أو المكتب وإجراء هذه العملية، لأن ذرات الغبار في الجو قد تتسبب بتلف القرص الصلب بأكمله.

الوقاية الرقمية: حماية الملفات من كارثة الحذف

ونقدم فيما يلي مجموعة من النصائح لحماية نفسك من فقدان ملفاتك المهمة استباقياً، وجعل عملية استرجاع البيانات مجرد إجراء بسيط بدلاً من كونها كارثة لا يمكن تداركها. ويُنصح بضبط إعدادات النظام لتقوم بعمل نسخ تلقائية لملفاتك ومجلداتك المهمة كل 24 ساعة على قرص خارجي، أو خدمة تخزين سحابي.

• قاعدة «3 2 1»: يجب حفظ 3 نسخ من ملفاتك المهمة في نوعين مختلفين من وحدات التخزين (قرص صلب داخلي وآخر خارجي، أو وحدة تخزين محمولة وخدمة تخزين سحابي، مثلاً)، ونسخة إضافية في مكان جغرافي مختلف لتلافي خطر الفيضان أو الحريق أو السرقة.

• حفظ نسخ سحابية: يجب حفظ نسخة كاملة من الملفات المهمة عبر خدمات التخزين السحابية كما ذكر سابقاً، ذلك أن خدمات التخزين السحابية تنسخ الملفات عبر عدة أماكن جغرافية لحمايتها من التلف.

• ملصقات وحدات التخزين الخارجية: يُنصح بوضع ملصقات على وحدات التخزين الخارجية (قرص صلب أو وحدة «يو إس بي») وكتابة معلومة مرتبطة بمحتواها (مثل صور وفيديوهات شخصية، أو عرض العمل، أو تسجيلات صوتية للمشروع، مثلاً)، وذلك حتى لا يقوم المستخدم بحذف جميع معلومات (Format) تلك الوحدة بالخطأ، خصوصاً إن كانت متشابهة في الشكل أو التصميم الخارجي مع وحدات أخرى.

• جهز نفسك مسبقاً: يُنصح بتثبيت برامج استرجاع الملفات مسبقاً، وذلك حتى تستطيع التعامل مع الأمر دون التأثير سلباً على احتمال استرجاع الملفات المحذوفة في حال كانت موجودة على القرص الصلب الرئيسي لنظام التشغيل.

. كما يُنصح بإعداد وحدة تخزين محمولة (يو إس بي) تحتوي على نظام التشغيل (Bootable USB)، بحيث يتم تشغيل الكمبيوتر من خلالها عوضاً عن القرص الصلب المدمج، وذلك تلافياً لكتابة أي معلومات في مكان الملف المحذوف في القرص الصلب. كما يُنصح بتثبيت برامج استرجاع الملفات على تلك الوحدة أيضاً.

أدوات متخصصة لاسترجاع البيانات المحذوفة

ونقدم مجموعة من أبرز البرامج التي تستطيع مساعدتك في استرجاع الملفات المحذوفة عبر نظم التشغيل المختلفة، والتي تحول عملية استرجاع البيانات إلى خطوات بسيطة تمنحك فرصة للحفاظ على ملفاتك المهمة. وتتفاوت هذه الأدوات في قدراتها التقنية، ولكنها تشترك جميعاً في كونها طوق النجاة الأخير لاسترجاع ما فُقد، ولست بحاجة لأن تكون خبيراً تقنياً لاستخدامها.

• «ويندوز»:

-EaseUS Data Recover Wizard

-Stellar Data Recovery

-Recuva

-Disk Drill Recovery

-TestDisk

• «ماك او إس»:

-EaseUS Data Recover Wizard

-PhotoRec

-TestDisk

-Data Rescue 6

-DMDE

• «آندرويد» (برامج تعمل على الكمبيوتر الشخصي بعد ربطه بالهاتف):

-Dr. Fone – Data Recovery

-Disk Drill Recovery

-FonePaw Android data Recovery

-iToolab RecoverGo

-Jihosoft Android Phone Recovery

• «آي أو إس» (برامج تعمل على الكمبيوتر الشخصي بعد ربطه بالهاتف):

-PhoneRescue

-Tenorshare UltData iPhone Data Recovery

-iMyFone D-Back

-AnyFix

-EaseUs MobiSaver


ما ملامح ألعاب الفيديو في 2026؟

لوسيا كامينوس أول بطلة رئيسة في "غراند ثيفت أوتو 6"
لوسيا كامينوس أول بطلة رئيسة في "غراند ثيفت أوتو 6"
TT

ما ملامح ألعاب الفيديو في 2026؟

لوسيا كامينوس أول بطلة رئيسة في "غراند ثيفت أوتو 6"
لوسيا كامينوس أول بطلة رئيسة في "غراند ثيفت أوتو 6"

ثمة لعبة واحدة ستحدد، على ما يبدو، ملامح العام الجديد. وقد ثارت حولها ضجة كبرى بالفعل لدرجة تعزز احتمالات أن تطغى على أي شيء آخر.

«غراند ثيفت أوتو 6»

وهكذا وبعد عدة تأجيلات، فإن من المقرر إطلاق «غراند ثيفت أوتو 6» (Grand Theft Auto VI) في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في خضم ضجة مماثلة لتلك التي أحاطت بفيلم «تهديد الشبح» (The Phantom Menace) عام 1999.

اليوم، مرّ أكثر من عقد على إصدار الجزء السابق من السلسلة، وهناك طلب هائل على جزء جديد. والسؤال: ما الذي تسبب في كل هذا التأخير؟ وكمن أحد أهم أسباب الفجوة بين «غراند ثيفت أوتو 5» والجزء الجديد في نجاح «غراند ثيفت أوتو أونلاين»، الذي منح هذا الجزء، الذي تدور أحداثه في جنوب كاليفورنيا، واحدة من أطول قصص ألعاب الفيديو في التاريخ.

اللافت أن عنصر اللعب عبر الإنترنت استمرّ في التطور على مدار السنوات الثلاث عشرة الماضية، مع إضافة محتوى جديد وطرق لعب مبتكرة. والاحتمال الأكبر أن تسلك لعبة «غراند ثيفت أوتو 6» مساراً مشابهاً، حيث يستكشف اللاعبون مدينة فايس سيتي، المستوحاة من ميامي، والمناطق المحيطة بها في ليونيدا ـ ولاية خيالية مستوحاة من فلوريدا. ولا يُعرف الكثير عن طور القصة الفردية، باستثناء أنها تضم أول بطلة رئيسية في السلسلة، لوسيا كامينوس.

ومع أن اللاعبين سيستمتعون بطور القصة، يكمن جوهر «غراند ثيفت أوتو 6» في عنصر اللعب الجماعي عبر الإنترنت، الذي من المرجَّح أن يستمر لفترة مماثلة للأجزاء السابقة. ومن المقرَّر صدور اللعبة على أجهزة «بلاي ستيشن 5» و«إكس بوكس سيريس إكس» و«سيريس إس».

ألعاب جذابة

وفي الوقت الذي ستستحوذ «غراند ثيفت أوتو 6» على معظم الاهتمام خلال موسم الأعياد المقبل، ستتنافس عدة ألعاب أخرى على جذب انتباه اللاعبين بقية العام. من بينها:

• «ريزدينت إيفل ريكويم» (Resident Evil Requiem) - أحدث إصدارات سلسلة ألعاب الرعب والبقاء، التي تقدم بطلة جديدة تُدعى غريس آش كروفت، المحللة في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، التي يجري إرسالها إلى مدينة راكون للتحقيق في قضية ما. ويتزامن الإصدار المقبل مع الذكرى الثلاثين لسلسلة «جيمس بوند»، ويعيد إلينا ليون كينيدي، الشخصية المحبوبة لدى الجماهير. من المقرَّر إطلاقها في 27 فبراير (شباط) على أجهزة «نينتندو سويتش 2»، و«بلاي ستيشن 5»، و«إكس بوكس سيريس إكس» و«سيريس إس»، بالإضافة إلى الحاسوب الشخصي.

• «007 فيرست لايت» (First Light 007). مرّت سنوات منذ آخر إصدار للعبة جيمس بوند، ويأتي هذا الإصدار من تطوير شركة «آي أو إنترأكتيف»، مطورة لعبة «هيتمان».

مع هذه اللعبة، توقعوا أسلوب لعب أكثر انفتاحاً، ويتقمَّص اللاعبون شخصية أشهر جاسوس في العالم، ويخوضون مهام في الأيام الأولى. ويكشف عرض اللعبة عن نهج يركز على التخفي، على غرار «هيتمان»، مع عناصر مليئة بالإثارة. ومن المقرر إطلاقها في 26 مايو (أيار) على أجهزة «نينتندو سويتش 2»، و«بلاي ستيشن 5»، و«إكس بوكس سيريس إكس» و«سيريس إس»، بالإضافة إلى الحاسوب الشخصي.

• «ذي دسكبلودز» (The Duskbloods) - بعد مشاركته في الألعاب متعددة اللاعبين مع «إلدين رينغ رايترين»، يخطو المخرج هيدتاكا ميازاكي خطوةً جديدةً مع هذه اللعبة لجهاز «نينتندو سويتش 2». وتتميز اللعبة القائمة على تقمص الأدوار والحركة متعددة اللاعبين بعناصر تنافسية وتعاونية، ويتقمص اللاعبون دور أحد «أتباع الدم» ويدخلون ساحة القتال.

وبحسب ميازاكي، تختلف شروط الفوز، فقد تُمنح المكافأة لآخر لاعب صامد أو للمجموعة التي تتحد لهزيمة خصم قوي. لم يُحدد موعد الإصدار بعد، لكن من المتوقع صدورها خلال هذا العام.

• «مارفيل توكون: فايتينغ سولز» (Marvel Tokon: Fighting Souls) - تشتهر شركة «آرك سيستمز ووركس» بألعاب القتال الممتازة، التي تمزج بين آليات لعب عميقة وتصميم بصري خلاب. ويجسد عمل الفريق على «دراغون بول فايتر زد» ذروة هذا الإبداع، وحققت اللعبة شعبيةً هائلةً، وجعلها أسلوب اللعب مميزاً، محبوبةً لدى مجتمع اللاعبين. يعمل الفريق حالياً على لعبة قتال مستوحاة من قصص «مارفل» المصورة، تتيح للاعبين اختيار فريق من أربعة أفراد، وإمكانية استدعاء حلفائهم في أثناء سير المباراة. لا تُعدّ اللعبة نسخة طبق الأصل من «مارفل في مواجهة كابكوم»، لكنها تشترك معها في بعض العناصر. ومن المقرر إطلاقها عام 2026 على أجهزة «بلاي ستيشن 5» والحاسوب الشخصي.

* «ذا ميركري نيوز»

ـ خدمات «تريببيون ميديا»


أدوات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُقدّم نصائح طبية سيئة

دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)
TT

أدوات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُقدّم نصائح طبية سيئة

دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)

أظهرت دراسة نُشرت، الاثنين، أن النصائح الطبية التي تسديها برامج الدردشة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين ليست أفضل من تلك التي يحصلون عليها من خلال وسائل البحث التقليدية، رغم قدرة هذه الأدوات على النجاح في معظم اختبارات نيل الرخصة لممارسة المهنة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، لاحظت الباحثة المشاركة في الدراسة ريبيكا باين من جامعة أكسفورد في بيان أن «الذكاء الاصطناعي ليس جاهزاً بعد لتولي دور الطبيب»، رغم كل الكلام عن قدراته.

ونبهت المرضى إلى أن توجيه سؤال عن أعراضهم الصحية إلى أداة دردشة قائمة على الذكاء الاصطناعي «قد يكون خطيراً؛ إذ قد يؤدي إلى تشخيصات خاطئة، وعدم إدراك الحاجة إلى مساعدة عاجلة».

وشملت الدراسة التي قادها باحثون بريطانيون نحو 1300 شخص من المملكة المتحدة، سأل كل منهم واحدة من ثلاث أدوات دردشة عن سيناريو لحالة مَرَضية، في حين استعانت مجموعة منهم بمحركات البحث التقليدية على الإنترنت.

وتمكن مستخدمو روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي من معرفة مشكلتهم الصحية في ثلث الحالات تقريباً، بينما لم يتوصل سوى 45 في المائة منهم إلى تحديد الإجراء الصحيح الذي ينبغي أن يتخذوه.

وبيّنت الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر ميديسن» أن نسبة صحة التشخيص والنصائح التي حصل عليها مستخدمو برامج الدردشة بالذكاء الاصطناعي لم تكن أفضل من النتائج التي توصل إليها مستخدمو المحرّكات التقليدية.

ورأى الباحثون أن ثمة تبايناً بين هذه النتائج المخيبة للآمال والأداء المتميز لبرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في اختبارات نيل رخصة مزاولة الطب، وعزوا هذا التباين إلى خلل في التواصل.

فغالباً لم يقدّم المشمولون بالدراسة كل المعلومات اللازمة لأدوات الدردشة. وفي بعض الأحيان، وجد المشاركون صعوبة في فهم الخيارات التي نصحهم بها البرنامج، أو تجاهلوها فحسب.

وأفاد الباحثون بأن واحداً من كل ستة بالغين في الولايات المتحدة يسأل برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عن معلومات صحية مرة واحدة على الأقل شهرياً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع ازدياد عدد الأشخاص الذين يستخدمون هذه التقنية.