زيارة احتفالية للرئيس الفرنسي «المحرر» إلى مالي وأهالي تمبكتو يهدونه جملا

هولاند يحمل 4 رسائل ويستعجل نقل المسؤولية إلى القوات الأفريقية - الدولية

زيارة احتفالية للرئيس الفرنسي «المحرر» إلى مالي وأهالي تمبكتو يهدونه جملا
TT

زيارة احتفالية للرئيس الفرنسي «المحرر» إلى مالي وأهالي تمبكتو يهدونه جملا

زيارة احتفالية للرئيس الفرنسي «المحرر» إلى مالي وأهالي تمبكتو يهدونه جملا

أربع رسائل حملها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في زيارته من يوم واحد إلى مالي بمعية وزراء الدفاع والخارجية والتنمية حيث لقي استقبالا رسميا وشعبيا حارا إن في مدينة تمبكتو التاريخية التي حررتها القوات الفرنسية من مقاتلي الشمال أو في العاصمة باماكو، تخللته رقصات شعبية وموسيقى وقدمت أثناءه هدية «مميزة» هي كناية عن جمل أعلن هولاند، مازحا، أنه «سيحاول أن يستخدمه في تنقلاته».
وتتمثل الرسالة الأولى في تأكيد هولاند أن مهمة القوات الفرنسية لم تنته على الرغم من ما تحقق منذ 11 يناير (كانون الثاني) الماضي، تاريخ بدء العملية العسكرية التي أفضت إلى استعادة غالبية المناطق التي كانت تحت سيطرة مقاتلي الشمال ومنها مدن غاو وتمبكتو وكيدال. وقال هولاند: «لقد أنجزنا الكثير من العمل غير أنه لم يكتمل تماما وسيحتاج إنجازه لبضعة أسابيع إضافية» حتى يكتمل.

وبالنظر إلى الأهداف الثلاثة التي حددها هولاند قبيل بدء العملية العسكرية وهي دحر «الإرهابيين» واستعادة السلطة المركزية سيطرتها الكاملة على كل أراضي مالي وأخيرا إطلاق مسار سياسي وتحقيق المصالحة الوطنية، فإن الهدفين الأول والثاني تحققا «جزئيا» وفق ما تقوله مصادر دبلوماسية. وتعتبر باريس أن «مرحلة جديدة» قد بدأت في مالي عنوانها «البحث عن الإرهابيين وتحييدهم» ما يعني ملاحقة الذين اختبأوا في الجبال أو في الصحراء الشاسعة التي لم تدخلها بعد لا القوات الفرنسية ولا المالية ولا الأفريقية خصوصا المثلث القائم بين الحدود الجزائرية - الموريتانية - النيجيرية. ومن أصل ما يقل عن 3 آلاف مقاتل تابعين للحركات الثلاث التي كانت تسيطر على شمال مالي «القاعدة وأنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد»، أخرجت من المعركة نحو 200 مقاتل بينما تفرق الآخرون في المنطقة الجبلية الوعرة المحيطة بمدينة كيدال أو في الصحراء أو منهم من عبر الحدود إلى موريتانيا أو النيجر. ولم يحد رئيس مالي المؤقت، ديوكوندا تراوري عن هذا الخط بقوله أمس إنه «لا يعرف ما إذا كان الجزء الأصعب من العمل قد تحقق».

وتدور التساؤلات داخل قيادة الأركان الفرنسية حول ما يعتزم «الإرهابيون» القيام به ردا على العملية العسكرية الفرنسية إذ إنه على الرغم من عمليات القصف التي نفذتها المروحيات الفرنسية والطائرات القتالية والقوات الخاصة، نجح مقاتلو الشمال في المحافظة على جزء كبير من قواتهم وإمكاناتهم العسكرية وبالتالي فإنهم قادرون على «إزعاج» القوات الفرنسية والأفريقية واستنزافها. وتريد باريس، بأي حال، تحاشي أن تتحول مالي إلى ما يشبه أفغانستان حيث اندحار طالبان لم يقض عليها على الرغم من وجود ما يزيد على 150 ألف رجل بينهم أكثر من 100 ألف جندي أميركي.

وكرر الرئيس الفرنسي في كلمته في تمبكتو أنه «لا يتعين أن يكون هناك جزء من الأراضي المالية خارجا عن سيطرة السلطة الشرعية» مضيفا أن هذه الأخيرة «تسعى لاستعادة كامل ترابها» وأن فرنسا «ستكون إلى جانبها من أجل الانتهاء من هذه العملية».

غير أن باريس - وهذه هي الرسالة الثانية - لا تريد أن تبقى في الواجهة بل هي تعول على القوات المالية والأفريقية لاستكمال العمل أي السيطرة على المناطق إلى الشمال والغرب من مدينة كيدال وحتى الحدود الجزائرية والموريتانية وبعد ذلك للإمساك بالمناطق التي استعيدت ومنع عودة المقاتلين الشماليين إليها. وقال هولاند إن «مهمة فرنسا ليست البقاء إذ إن أصدقاءنا الأفارقة سيستكملون العمل الذي كنا نقوم به حتى الآن».

وتفيد معلومات وزارة الدفاع الفرنسية بأن 4600 جندي فرنسيا منخرطون في هذه العملية بينهم 3500 موجودون على الأراضي المالية. ومن الجانب الأفريقي وصل ما يقل قليلا عن 3000 رجل بينهم 1900 رجل من القوة الأفريقية - الدولية والآخرون من تشاد. ويفترض أن يصل عدد الأفارقة إلى 7000 رجل فيما بدأ البحث في الأمم المتحدة في خطط تحويل هذه القوة إلى قوة حفظ سلام بعدما يكون الأمن قد استتب في البلاد وانتهت المعارك. ويتوفر للقوة الأفريقية الدولية تمويل مقداره 450 مليون فيما ينتظر أن تبدأ طلائع البعثة الأوروبية التي أنيطت بها مهمة تدريب الأفارقة بالوصول إلى المنطقة.

وحمل الرئيس هولاند في جعبته «خريطة طريق» للسلطات المالية - الرسالة الثالثة - حول ما يفترض القيام به لإعادة الأوضاع في مالي لطبيعتها وتحديدا إطلاق الحوار السياسي والمصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات التشريعية وبعدها الانتخابات الرئاسية. وكانت الحكومة المالية قد استبقت وصول هولاند بإقرار خطة تحرك وأعلن الرئيس المؤقت تراوري عن عزم حكومته على إجراء الانتخابات التشريعية قبل نهاية يوليو (تموز) المقبل. لكن الصعوبة تكمن في إيجاد «المحاور» في المناطق الشمالية وخصوصا من الطوارق وفي بلورة برنامج سياسي يتم الحوار على أساسه ويضمن للطوارق تحقيق الأهداف التي كانت وراء تسارع الأحداث التي أدت أوائل العام الماضي إلى انفصال فعلي للشمال عن الجنوب.

وحرص هولاند أن ينبه - الرسالة الرابعة - للخطورة المتمثلة في الاعتداءات التي تكاثرت منذ إعادة سيطرة القوات المالية على مدن الشمال والتي أدانتها منظمات دولية وتقرير للأمم المتحدة. ودعت الأمم المتحدة مساء الجمعة القوات المالية «لتوفير الحماية لكل المدنيين» بعد المعلومات عن اعتداءات استهدفت أبناء الطوارق والعرب من سرقة ونهب وإحراق محلات وعمليات قتل وتعذيب.

ودعا هولاند الجنود الفرنسيين، متحدثا إليهم في مطار تمبكتو، إلى التنبه للاعتداءات التي «يمكن أن تلطخ مهمتكم» والتي تستهدف المدنيين. وتحرص باريس على بقاء عمليتها العسكرية نظيفة ولا تشوبها شائبة يمكن أن تؤخذ عليها أو على القوات المالية التي جاءت لمساندتها لاحقا. ولذا، فإن باريس أعربت عن يقظتها وعن تعاطيها مع هذه القضية بشفافية تامة لا بل استعدادها للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية مطالبة فقط بأن يشمل تحقيقها كل ما حصل في مالي منذ أوائل العام الماضي.



«لا ليغا»: خيتافي يهزم فياريال ويعطّل تقدمه

خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)
خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: خيتافي يهزم فياريال ويعطّل تقدمه

خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)
خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)

فاز خيتافي على ضيفه فياريال (2-1)، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدم خيتافي عن طريق مارو أرمباري من ضربة جزاء في الدقيقة 41، ثم أضاف زميله مارتن كوستا الهدف الثاني في الدقيقة 53.

وفي الدقيقة 76 سجل جيورجيس ميكاوتدزي الهدف الوحيد لفريق فياريال.

ورفع خيتافي رصيده إلى 29 نقطة في المركز العاشر، بفارق نقطة خلف أوساسونا التاسع، ونقطتين خلف ريال سوسيداد صاحب المركز الثامن.

على الجانب الآخر، تجمّد رصيد فياريال عند 45 نقطة في المركز الرابع، وحرمته تلك النتيجة من التقدم على أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، ولو مؤقتاً، حيث يتساوى معه في النقاط، ويتفوق فريق العاصمة الإسبانية بفارق الأهداف قبل مواجهته مع رايو فايكانو ضمن منافسات الجولة نفسها، الأحد.


ماذا ستفعل الطبقة الوسطى المصرية لموازنة نفقاتها في رمضان؟

محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)
محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)
TT

ماذا ستفعل الطبقة الوسطى المصرية لموازنة نفقاتها في رمضان؟

محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)
محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)

قبل عدة سنوات، كانت إسراء النجار (34 عاماً) تستقبل شهر رمضان بتزيين منزلها في مدينة السادس من أكتوبر (جنوب القاهرة) بالكثير من الزينة والفوانيس الجديدة، وتشتري «الياميش» (الفواكه المجففة) بكميات كبيرة، لكن مع ارتفاعات الأسعار، بدأت تتخلى شيئاً فشيئاً عن هذه العادات، لتستقبل الشهر هذا العام بخطة للتوفير، تلائم ميزانيتها.

تحدثت «الشرق الأوسط» مع 3 ربات بيوت، ينتمين إلى الطبقة الوسطى في مناطق مختلفة، وأكدن كلهن أن عاداتهن تبدلت في رمضان، مع الأعباء الاقتصادية الضاغطة، ليلجأن إلى حيل عند إعداد الطعام لزيادة كمياته، أو استبدال بأنواع مرتفعة الثمن أخرى منخفضة، مع الاتجاه إلى تقليل العزومات.

ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، خلال اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، بإعلان «حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأَولى بالرعاية والأقل دخلاً» قبل شهر رمضان، وكذلك صرف رواتب فبراير (شباط) الحالي للموظفين مبكراً قبل حلول الشهر.

وتشهد مصر موجات من ارتفاع الأسعار، خصوصاً في المواسم التي يتزايد فيها الطلب على السلع، وفي مقدمتها شهر رمضان. وطرحت الحكومة مؤخراً سلعاً مخفضة بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المائة بأكثر من 7 آلاف منفذ، غير أن ذلك لم يمنع موجات الزيادة الموسمية، خصوصاً في اللحوم.

تقليل الكميات

تتكون أسرة إسراء من 4 أفراد، بينهم طفلان في المرحلة الابتدائية، وتعتمد الأسرة على دخل الأب فقط، ومع أعباء المدارس تجد الأم نفسها مضطرة إلى تقليل النفقات الاعتيادية في رمضان، موضحة لـ«الشرق الأوسط»: «اللحوم ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها على المائدة وقت الإفطار، خصوصاً مع وجود أطفال، لكنني ألجأ إلى تقليل الكمية عن ذي قبل، والاستغناء عن أنواع المكسرات ذات الأسعار المرتفعة مقابل أخرى أقل، مع تقليل في الكميات».

إحدى الأسواق المصرية في حي السيدة زينب تتزين لاستقبال شهر رمضان (الشرق الأوسط)

وارتفعت نسبة التضخم على أساس شهري في يناير (كانون الثاني) الماضي بمعدل 1.2 في المائة، مقارنة بـ0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في وقت سجل معدل التضخم على أساس سنوي في نفس الشهر 11.2 في المائة.

وبخصوص «العزائم» تقول إسراء «نقللها قدر المستطاع، ونلجأ إلى لقاء أصدقائنا في الخارج مع الاعتماد على نظام (الديش بارتي)؛ أي أن يحضر كل شخص فطاره معه، ونتناوله في مكانٍ ما»، ورغم كل ذلك قد تحتاج الثلاثينية إلى اللجوء لمدخرات لأسرتها لاستكمال الشهر.

النفقات على العزومات فقط

أما الستينية صفاء عبد الشافي، من منطقة شبرا الخيمة (شمال القاهرة)، فتركز نفقاتها على بند العزومات مع تمضية الأيام الأخرى بـ«أي أكل». تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أولادي يفطرون معي هم وأطفالهم عدة أيام في الأسبوع في رمضان، وفيها أعد اللحوم والأسماك، والأيام الأخرى أقتصد في النفقات وأتناول أي شيء».

تشكو صفاء من ارتفاعات الأسعار، وهي تعتمد في دخلها على معاش من وظيفتها ومعاش زوجها الراحل، ورغم ذلك لا تقبل على الشراء من المنافذ الحكومية، وتقول: «نعتاد على اللحوم البلدي وليست المجمدة أو المستوردة؛ لذا لا أقتنع بالسلع المدعمة».

مثلها لا تقتنع حنان حسين (56 عاماً)، وهي موظفة حكومية، باللحوم الموجودة في هذه المنافذ، لكنها تلجأ لحيلة أخرى لتقليل التكلفة، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إنها تُدخل مع اللحوم خضراوات وتقوم بفرمها، لزيادة كمية اللحم من جهة، وحتى تصبح الوجبات مغذية وصحية أكثر من جهة أخرى.

تعتمد حنان، التي تقطن مدينة المنصورة في محافظة الدقهلية (دلتا النيل)، على راتبها مع معاش زوجها ودخل إضافي له من عمل بعد المعاش، لمواكبة ارتفاعات الأسعار، وخصوصاً أن لديها ابنتين تقضيان معها معظم الشهر لسفر زوجَيهما بالخارج. أما «العزائم» الأخرى أو المكسرات لإعداد الحلويات... فبنود تستغني عنها الخمسينية للتوفير.

مساحة اجتماعية ضاغطة

ويقول الباحث في الإنثروبولوجيا وليد محمود، لـ«الشرق الأوسط»، إن شهر رمضان يتحول كل عام في مصر إلى مساحة اجتماعية ضاغطة تعيد فيها الطبقة الوسطى تعريف علاقتها بالاستهلاك وبصورتها عن نفسها، خصوصاً في ظل أن الإنفاق على الغذاء هو البند الذي يستهلك النسبة الكبرى من مصروفات الأسر المصرية.

محل خضراوات وفاكهة في مدينة 6 أكتوبر يعكس تراجع حركة الشراء مع كثرة المعروض (الشرق الأوسط)

وتنفق الأسر المصرية أكثر من ثُلث ميزانيتها على بند الطعام والشراب، بمعدل 37 في المائة، وفق بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2017-2018.

وأضاف محمود أن الإنفاق على الغذاء يزداد موسمياً في رمضان. ومع موجات التضخم، وجدت الطبقة الوسطى نفسها أمام معادلة دقيقة، تجمع بين الحفاظ على الطقوس الدينية والاجتماعية وضبط الميزانية المحدودة، فبدأت عملية تكيّف هادئة.

وتبرز تفاصيل هذه العملية وفق الباحث في الإنثروبولوجيا في «تفاصيل الحياة اليومية؛ إذ تراجعت الموائد الممتدة اليومية لصالح عزومة أسبوعية، أو مشاركة الضيوف في تحضير الأطباق بما يوزع التكلفة رمزياً دون إعلان صريح للتقشف، وتقليص الإنفاق على الزينة والفوانيس مع إعادة استخدام ما تبقى من الأعوام السابقة، وخفض كميات (الياميش) المستورد مع استبدال به بدائل أقل سعراً، أو الاكتفاء بوجود رمزي يحفظ الشكل العام دون عبء مالي كبير»، مشيراً إلى أن كل ذلك ينسجم مع مفهوم «الاستهلاك الدفاعي» الذي تشير إليه دراسات سلوك المستهلك في أوقات الأزمات.

ويتفق معه الخبير الاقتصادي خالد الشافعي، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»، إن رمضان أصبح موسماً يستوجب على الأسر تعديل ميزانيتها وإعادة ترتيب أولوياتها بشكل مستمر لإشباع أكبر قدر ممكن من احتياجاتها بما يتوفر لديها من موارد، مثمّناً المحاولات الحكومية في طرح سلع بأسعار تنافسية، وإتاحة بدائل مختلفة أمام المواطنين.

ويشير الباحث في الإنثروبولوجيا أيضاً إلى «استحداث عادات جديدة لدى الطبقة الوسطى في رمضان، مثل متابعة العروض والتسوق المقارن عبر التطبيقات الرقمية، وزيادة أشكال الاجتماع الافتراضي عبر مجموعات التواصل».


«دورة الدوحة»: موخوفا تتوج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)
التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)
TT

«دورة الدوحة»: موخوفا تتوج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)
التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)

فازت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة 19 عالمياً، بلقب بطلة دورة الدوحة للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما تغلبت على الكندية فيكتوريا مبوكو الثالثة عشرة 6-4 و7-5، السبت، في المباراة النهائية.

وهو اللقب الأول لموخوفا في مسيرتها الاحترافية في دورات الألف نقطة، وهي الفئة الأهم بعد بطولات الغراند سلام.

كما أنه اللقب الثاني فقط للاعبة البالغة 29 عاماً بعد دورة سيول من فئة 250 نقطة عام 2019.

التشيكية كارولينا موخوفا والكندية فيكتوريا مبوكو بعد النهائي (رويترز)

وكانت موخوفا بلغت نهائي رولان غاروس عام 2023 من دون أن تنجح في التتويج، كما خسرت نهائي دورتي الألف في سينسيناتي الأميركية عام 2023 وبكين عام 2024.

وبفوزها على مبوكو السبت، ستتقدم المصنفة ثامنة عالمياً سابقاً إلى المركز الحادي عشر في التصنيف العالمي المقبل، خلف مبوكو مباشرة التي ستدخل للمرة الأولى قائمة العشر الأوليات في سن التاسعة عشرة.

وكانت الكندية لفتت الأنظار بتتويجها المفاجئ بلقب دورة مونتريال للألف نقطة في صيف 2025، لكنها تجرّعت خسارتها الثانية في النهائي خلال شهرين، بعد سقوطها منتصف يناير (كانون الثاني) في نهائي دورة أديلايد الأسترالية (500 نقطة) أمام الروسية ميرا أندرييفا السابعة.