مناظرات معرفية تثري ملتقى «مغردون» في دورته الرابعة

دورات تدريبية وورشات عمل ضمن الفعاليات

الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات في حديث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات في حديث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
TT

مناظرات معرفية تثري ملتقى «مغردون» في دورته الرابعة

الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات في حديث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات في حديث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

ضمن جلسات وفعاليات ملتقى «مغردون» الذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان «مسك الخيرية»، أقيمت ثلاث جلسات حملت وسوما رئيسية، تحاور في كل واحدة منها مؤثرون وفاعلون في منصات التواصل الاجتماعي حول 3 مجالات هي: التعليم والثقافة والإعلام.
واستهدف الوسم الأول من هذه الوسوم (الهاشتاغ) الخاص بالتعليم مناقشة ما يطرح في «تويتر» حول التعليم، من أفكار ومقترحات وكذلك ملفات وقضايا دار حولها نقاش، وقياس أثر هذا النقاش على البيئة التعليمية فعليا، إلى جانب تشخيص أسلوب تناول تطوير التعليم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحاور حوله كل من الدكتورة غادة الغنيم ناشطة ومهتمة بالقطاع التعليمي، والأستاذ عثمان القصبي مهتم ومستثمر في المجال التعليمي، فيما أدار الحوار الإعلامي خالد مدخلي.
أما وسم الثقافة، فهدف إلى إثراء الفكر الشبابي بالجوانب المتعددة للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، ورفع مستوى الوعي بما يجب أن يكون عليه التعامل فيما تشهده هذه المواقع من نقاشات، وما يتخلل ذلك من لغات، ينبغي أن تتسم بالاتزان وقبول الآخر، إضافة إلى مناقشة حال المشهد الثقافي على «تويتر» وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المثقفين، وتحاور في هذا الوسم كاتبا الرأي محمد السيف وعبد العزيز السويد، فيما أدار الحوار الإعلامي مفيد النويصر.
وفيما يتعلق بوسم الإعلام، فإن المحاورين فيه هما الزميل عضوان الأحمري ومقدم برامج اليوتيوب الكويتي شعيب راشد، وحاورهما الإعلامي صلاح الغيدان، حيث استعرضوا الإمكانات والقدرات الإعلامية الشابة التي أظهرتها وسائل التواصل الاجتماعي، ومناقشة محتوى ما يقدمه هؤلاء الشباب عبر برامج وتطبيقات مختلفة، ومدى إسهام الشباب عبر حساباتهم في تلك البرامج، في تطوير المشهد الإعلامي وما يقدمونه للأوساط الاجتماعية الشبابية من محتوى ورسائل متنوعة.
وفي جلسة اختتمت بها فعاليات الملتقى، قدم إمام وخطيب مسجد قباء فضيلة الشيخ صالح المغامسي كلمة بعنوان «بريق الكلمات»، تحدث خلالها عن مبادئ وأسس التعامل وطرق الحوار المتزن، وكيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، متناولا محاور عدة عن أدبيات الحوار والتعامل الإنساني، مستعرضًا قصصًا وأمثلة لأهمية الالتزام بالأخلاقيات، والمحافظة عليها، وتجنب ما يشوهها من ألفاظ وكتابات تردي حال الحوار في المجتمع. إلى ذلك تحدثت مديرة الشراكات الإعلامية لموقع «تويتر» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كندة إبراهيم، عن دور موقع «تويتر» في تكوين صلة ثقافية بين أفراد المجتمعات، وعن استخدامات الموقع بشكل عام وما يتضمنه من محتوى، مستعرضة رؤية الشركة لمستقبل «تويتر».
وتتركز أهداف الملتقى في ثلاثة محاور رئيسية هي إلهام روح المبادرة والتفكير الإبداعي، واستثمار الفرص والأفكار الملهمة، والاستفادة من التجارب والخبرات، إذ يعد الملتقى حدثا تفاعليا يجمع من برزوا على منصات التواصل الاجتماعي من مسؤولين وشباب مبدعين مع الشباب المهتمين بهذه الصناعة ليناقشوا ويطرحوا تجاربهم وأفكارهم الملهمة، في إشارة تعكس استمرار «مسك الخيرية» في نهجها المواكب للعصر عبر التأثير والتجديد الإيجابيين، ليأتي الملتقى هذا العام بنطاق أوسع شمل دولا خليجية، كان لقادتها ومسؤوليها تجارب إثرائية وأفكار ملهمة.
وعقدت «مسك» خلال الملتقى مبادرات عدة وورشات عمل في مجال الإعلام الرقمي، تستهدف أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بغرض تعريفهم بأفضل الممارسات والتطبيقات في مجال الإعلام الرقمي، وعلى وجه الخصوص تطبيق «تويتر» كمنصة مفتوحة تعود بالفائدة والنفع على المشروع، وتشمل ورشة العمل: صناعة المحتوى، المشاكل والتفاعل، الحلول الإعلانية؛ لإكساب الشباب والشابات مهارات في صناعة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي بما يفيد مشاريعهم، وأفضل ممارسات المشاركة والتفاعل مع الآخرين، حيث تطرقت الورشة إلى عرض إحصاءات عن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، وكيفية تفاعل المستخدمين مع الأنشطة التجارية في مواقع التواصل، وما يفترض أن يقوم به صاحب المنشأة الصغيرة للوصول إلى الجمهور المستهدف.
وتوجد مبادرة تتمثل في منح دراسية لدورات تدريبية مكثفة، تنفذ بالتعاون مع جامعة هارفارد تهدف لتطوير استراتيجيات ومنظور العميل وسوق العمل من خلال تصميم استراتيجيات اجتماعية ورقمية، وتطوير مهارات التعرف على احتياجات العميل ضمن المحاور الرقمية والاجتماعية. والعدد المستهدف بلغ 40 شابا وشابة.



قطر تحبط محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي

TT

قطر تحبط محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي

أحبطت الدفاعات القطرية محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي (رويترز)
أحبطت الدفاعات القطرية محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي (رويترز)

أعلنت قطر إحباطها محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة: «كانت هناك محاولات لمهاجمة مطار حمد الدولي، وتم إحباطها كلّها»، مضيفاً أن الدوحة ليست على تواصل مع طهران.

وأشار إلى أن طائرات قطرية مقاتلة أسقطت طائرات مُسيَّرة ومقذوفات أخرى، مؤكداً أن إيران يجب أن تدفع ثمن هجماتها السافرة.

ومن جانب آخر، أكدت وزارة الدفاع القطرية امتلاك قواتها المسلحة كامل القدرات والإمكانات لحماية أراضيها، مع قدرتها على التصدي بحزم لأي تهديد خارجي يستهدف أمنها.

ونفى مكتب الإعلام الدولي في قطر تقرير «بلومبرغ» بشأن امتلاك مخزون صواريخ اعتراضية يكفي لأربعة أيام فقط.

وقال المكتب في بيان، إن مخزونات الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي القطرية (باتريوت) لم تستنفد، وهي لا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها واحتياطاتها الكافية.

وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت أنه بالتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، نجحت القوات الجوية الأميرية القطرية في إسقاط طائرتين حربيتين من طراز «SU24» قادمتين من إيران.

وأوضحت الوزارة -في بيان- أنه جرى كذلك التصدي بنجاح لسبعة صواريخ باليستية عبر منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى إسقاط 5 طائرات مُسيَّرة بواسطة القوات الجوية الأميرية القطرية، وبمساندة القوات البحرية الأميرية القطرية، كانت قد استهدفت عدة مناطق في الدولة اليوم.

وأكدت الوزارة أن عمليات التصدي تمت بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة للقوات المسلحة، والإجراءات المتخذة للحفاظ على أمن الدولة وسلامة أراضيها.


«دفاع البحرين» تعلن تدمير 73 صاروخاً و91 طائرة مسيرة إيرانية

«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)
«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)
TT

«دفاع البحرين» تعلن تدمير 73 صاروخاً و91 طائرة مسيرة إيرانية

«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)
«دفاع البحرين» أكدت أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ في استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها دمرت 73 صاروخاً و91 طائرة مُسيرة شنها الاعتداء الإيراني الإرهابي الغاشم على مملكة البحرين، وأنها نجحت في إحباط العدوان الإيراني الإرهابي العشوائي، الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها تمتلك منظومات دفاعية متقدمة وقدرات قتالية متطورة وإمكانات عسكرية حديثة لحماية أجواء ومياه وأراضي المملكة، وبأن كل منظوماتها الدفاعية على أهبة الاستعداد والجاهزية الدائمة للتعامل مع كل التهديدات، وبأنها ستظل الدِّرع المنيع لكل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار مملكة البحرين، والاعتداء على سيادتها الوطنية.

وأهابت القيادة العامة بقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتناقل الشائعات والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وتجنب تصويرها.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن شن الاعتداءات العشوائية والمفرطة للصواريخ والمُسيّرات في استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والأخلاقيات الإنسانية، وتُشدد على احتفاظ المملكة بحقّها المشروع في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها.


«التعاون الخليجي»: استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس دليل على «نياتها الخبيثة»

تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)
تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)
TT

«التعاون الخليجي»: استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس دليل على «نياتها الخبيثة»

تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)
تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، الثلاثاء، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الجبانة والغادرة على دول المجلس واستهدافها للمنشآت المدنية، ومقرات البعثات الدبلوماسية، دليل صارخ على نياتها الخبيثة تجاه دول المجلس، وسعيها الدائم لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأعرب البديوي عن إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات، لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الجبانة والغادرة على دول المجلس واستهدافها للمنشآت المدنية والدبلوماسية، وآخرها مقرات السفارات الأميركية في السعودية والكويت، في انتهاك واضح لكافة القوانين الدولية والأممية المتعلقة بمقرات البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى التعدي السافر على منشآت مدنية وسكنية في الإمارات، والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

وأشار إلى أن استهداف أراضي دول المجلس لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يتوجب على إيران الوقف الفوري لاعتداءاتها الهمجية، مجدداً تضامن كافة دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.