النفط يرتد بـ64.5 % من أدنى مستوياته خلال 2016.. والأسهم السعودية تكتفي بـ21.7 %

النتائج المالية للشركات المدرجة تكتمل الأسبوع المقبل

يتطلع المتداولون إلى اقتناص الفرص مع كل هبوط
يتطلع المتداولون إلى اقتناص الفرص مع كل هبوط
TT

النفط يرتد بـ64.5 % من أدنى مستوياته خلال 2016.. والأسهم السعودية تكتفي بـ21.7 %

يتطلع المتداولون إلى اقتناص الفرص مع كل هبوط
يتطلع المتداولون إلى اقتناص الفرص مع كل هبوط

اكتفت سوق الأسهم السعودية بتحقيق ارتداد تبلغ نسبته 21.7 في المائة من عند أدنى مستوى تم تحقيقه خلال هذا العام، رغم أن أسعار خام برنت شهدت ارتدادًا خلال الفترة ذاتها بنسبة 64.5 في المائة، مما يعني أن مؤشر سوق الأسهم السعودي يتجاوب بشكل أكبر مع حالات انخفاض أسعار البترول، مقارنة بحالات الصعود.
ويعكس الارتداد الضعيف لمؤشر سوق الأسهم السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية، حالة القلق والترقب التي تسود أوساط المستثمرين، حيث يتطلع المتداولون إلى اقتناص الفرص مع كل هبوط، إلا أنهم يخشون في الوقت ذاته أن تعاود أسعار النفط التراجع، مما يعود بمؤشر السوق إلى دوامة الخسائر من جديد.
ويعكس استقرار خام برنت فوق مستويات أربعين دولارًا خلال الفترة الحالية، مرحلة تعاف جديدة للأسعار، إلا أن المستثمرين في الأسواق النفطية لا يزالون يترقبون نتائج اجتماع الدوحة، الذي من المنتظر أن يناقش فيه المجتمعون ثبات سقف الإنتاج من عدمه.
وفي هذا الشأن، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات يوم أمس الخميس (آخر أيام تعاملات الأسبوع)، على ارتفاع بنسبة واحد في المائة، لينهي بذلك تداولاته عند 6509 نقاط، أي بارتفاع بلغ حجمه 67 نقطة، مسجلاً بذلك أعلى إغلاق في ثلاثة أشهر، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية 5.3 مليار ريال (1.4 مليار دولار).
ورغم أن مؤشر سوق الأسهم السعودية شهد ارتفاعًا متدرجًا منذ بداية شهر أبريل (نيسان) الحالي، مسجلاً مكاسب بنسبة 6 في المائة، أي ما يعادل نحو 400 نقطة، فإن مؤشر السوق لم يستطع مواكبة مكاسب أسعار النفط، حيث وصل برميل خام برنت إلى مستويات 44.6 دولار يوم أمس، بعد أن لامس في يناير (كانون الثاني) الماضي مستويات الـ27.1 دولار، محققًا بالتالي ارتدادًا سعريًا تبلغ نسبته 64.5 في المائة.
وخلال يناير الماضي، لامس مؤشر سوق الأسهم السعودية مستويات 5348 نقطة، قبل أن يغلق أمس عند مستويات 6509 نقاط، أي أنه حقق ارتدادًا تبلغ نسبته 21.7 في المائة، مقارنة بمستويات ارتداد أكبر سجلتها أسعار البترول خلال الفترة ذاتها.
وعلى صعيد ذي صلة، من المنتظر أن تكون الشركات السعودية المدرجة في تعاملات السوق المحلية، قد أنهت خلال الأسبوع المقبل جميع إعلاناتها عن النتائج المالية للربع الأول من العام الجاري، وسط ترقب لنتائج شركة «سابك»، ومصرف «الراجحي»، اللذين يعدان من أكثر الشركات المدرجة تأثيرًا في حركة مؤشر السوق.
إلى ذلك، أعلنت شركة «كيان» السعودية (إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في البلاد)، عن انخفاض خسائرها إلى 216.3 مليون ريال (57.6 مليون دولار) بنهاية الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بخسائر 591.6 مليون ريال (157.7 مليون دولار) تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي بنسبة تراجع بلغت 63.4 في المائة.
وقالت شركة «كيان»، في بيان صحافي يوم أمس، إن «سبب انخفاض الخسائر خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق يعود إلى ارتفاع الكميات المنتجة والمبيعة، وانخفاض تكلفة بعض المواد الخام، وكذلك انخفاض رسوم التسويق وانخفاض في مخصص الزكاة، وقد انخفضت الخسارة خلال الربع الأول رغم الانخفاض في متوسط أسعار بيع معظم المنتجات وزيادة المصاريف المالية والعمومية والإدارية والمصاريف الأخرى».
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أقر فيه مجلس هيئة السوق المالية مؤخرًا، تعليمات الحسابات الاستثمارية في صورتها النهائية، وذلك بعد نشر مشروع التعليمات في الموقع الإلكتروني للهيئة مدة ثلاثين يومًا، ومن ثم دراسة جميع مقترحات ومرئيات المختصين والمهتمين والأطراف ذات العلاقة حولها.
وراعت هيئة السوق في إقرار هذه التعليمات، كلا من الملاحظات والمقترحات التي تلقتها من المختصين والعموم خلال الفترة الماضية، مبينة عبر بيان صحافي حينها، أن هذه التعليمات تستهدف تنظيم فتح الحسابات الاستثمارية لدى الأشخاص المرخص لهم (المؤسسات المالية المرخص لها من الهيئة)، وتحديد القواعد الإشرافية والرقابية ذات الصلة.
وأكدت هيئة السوق المالية السعودية، عند نشرها مشروع التعليمات في موقعها، أن جميع المقترحات والملاحظات التي ستتلقاها من العموم ستكون محل العناية والاهتمام، وقالت: «درسنا جميع المقترحات والملاحظات الواردة من عشر جهات، التي تركزت حول تعريفات المصطلحات الخاصة بالحساب الاستثماري وتجميده، والأشخاص الاعتباريين الخليجيين، وكذلك إجراءات فتح الحسابات الاستثمارية والمستندات المطلوبة لكل من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، علاوة على أن تلك المقترحات والملاحظات تطرقت إلى عدد من الجوانب المتعلقة بالتحويل من الحساب الاستثماري وإليه، والتحديثات اللازمة للحساب الاستثماري وتجميده وإقفاله».
وبيّنت هيئة السوق أن مشروع التعليمات يأتي في إطار حرصها على تطوير الإجراءات المنظمة، وقالت: «تقع التعليمات في 17 مادة تتناول عدة جوانب تتعلق بالحسابات الاستثمارية، ومن بينها آلية قبول العملاء، والبيانات الواجب توافرها في اتفاقية فتح الحساب الاستثماري، وتعليمات فتح الحساب الاستثماري وتشغيله، والتحويل من الحساب الاستثماري وإليه، والتوكيل على الحساب الاستثماري، وتعيين حارس قضائي عليه، وإقفال الحساب الاستثماري، وتحديث بياناته، وتجميد الحسابات الاستثمارية، وتعليمات الحجز على الحسابات الاستثمارية والإفصاح عن معلوماتها».



أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
TT

أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)

أكد يانيس ستورناراس، مسؤول السياسة النقدية في «البنك المركزي الأوروبي»، الأربعاء، أن أوروبا قد تواجه ركوداً اقتصادياً إذا طال أمد حرب إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال ستورناراس، وهو أيضاً محافظ «البنك المركزي اليوناني»، في تصريحات لإذاعة «بارابوليتيكا»: «في الوقت الراهن، لا أحد يتوقع حدوث ركود اقتصادي.

ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل، فلا يمكن استبعاد أي شيء، حتى الركود الاقتصادي».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط العالمي؛ مما رفع الأسعار إلى مستويات قرب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نطاق 100 دولار، وسط مخاوف من تخطي 150 دولاراً مع استمرار حرب إيران.


واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)

صرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، بأن الغرامات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الشركات الأميركية باتت تمثل «أكبر مصدر للاحتكاك» في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي، منتقداً بشكل خاص قانون الأسواق الرقمية الذي يستهدف منصات التكنولوجيا الكبرى.

وفي اتصال مع الصحافيين خلال زيارته لأوروبا، قال وكيل وزارة الخارجية للنمو الاقتصادي، جيكوب هيلبرغ: «إن المصدر الوحيد الأكبر للاحتكاك في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الناحية الاقتصادية هو الغرامات المتكررة والمرهقة للغاية التي تفرض على الشركات الأميركية».

وأعرب هيلبرغ عن قلق واشنطن من التقارير التي تشير إلى احتمال فرض جولة جديدة من العقوبات الضخمة في المستقبل القريب، واصفاً هذه الإجراءات بأنها «عقابية» وتعرقل وتيرة التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تأثير قانون الأسواق الرقمية

وأوضح المسؤول الأميركي أن الجهود الرامية لتعميق الشراكات في التقنيات الناشئة كانت ستسير «بسرعة أكبر بكثير» لولا الحاجة المستمرة لمعالجة مصادر التوتر الناتجة مباشرة عن تطبيق قانون الأسواق الرقمية الأوروبي. وأضاف: «نحن نؤمن بضرورة وجود بيئة تنظيمية عادلة لا تستهدف طرفاً بعينه».

ملف الرقائق الإلكترونية والصين

وفي سياق متصل، كشف هيلبرغ أنه سيلتقي يوم الخميس مسؤولين تنفيذيّين في شركة «إي إس إم إل» الهولندية، وهي أثمن شركة تكنولوجية في أوروبا واللاعب المهيمن في صناعة معدات رقائق أشباه الموصلات. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشرف فيه واشنطن على ضوابط تصدير مشددة تمنع وصول التقنيات المتطورة من الشركة الهولندية إلى الصين.

ورغم الضغوط المستمرة، رفض هيلبرغ الإجابة عن أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الحكومة الأميركية «راضية» تماماً عن القيود الحالية المفروضة على صادرات «إي إس إم إل» إلى بكين، مكتفياً بالإشارة إلى أهمية الشركة في استقرار سلاسل الإمداد العالمية.


رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
TT

رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)

صرّح سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، اليوم الأربعاء، بأن تصرفات إيران في مضيق هرمز تمثل ابتزازاً اقتصادياً عالمياً وتهديداً لا يمكن للعالم التسامح معه.

ودعا الجابر إلى تحرك عالمي لحماية حرية تدفق الطاقة، وحثّ على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط في العالم، وتسبَّب في اضطراب كبير بأسواق الطاقة العالمية.