المعارضة تعزز صمودها بريف حلب وتحول الدفاع إلى هجوم

«داعش» يواصل صواريخه على كيليس التركية.. وأسير من «حزب الله» بيد «النصرة»

المعارضة تعزز صمودها بريف حلب وتحول الدفاع إلى هجوم
TT

المعارضة تعزز صمودها بريف حلب وتحول الدفاع إلى هجوم

المعارضة تعزز صمودها بريف حلب وتحول الدفاع إلى هجوم

تعزز المعارضة السورية وحلفاؤها، قواتها، في ريف حلب الجنوبي، وتواصل معاركها ضد قوات النظام وحلفائه في المنطقة، بهدف «مضاعفة مقدرات الصمود، وتحويل خطط الدفاع إلى هجوم عملي»، كما قال القيادي العسكري المعارض في حلب عبد الجبار العكيدي لـ«الشرق الأوسط»، مشددا على أن الهجوم الذي تطمح إليه المعارضة «لن يتوقف قبل استعادة السيطرة على كل المناطق التي تقدم فيها النظام بمؤازرة الطيران الروسي خلال الأشهر الماضية».
وتخوض «جبهة النصرة» (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) وحلفاؤها، إلى جانب قوات تابعة للجيش السوري الحر في ريف حلب الجنوبي، معارك ضارية ضد قوات النظام الذي «يحشد قواته في محاولة للتقدم باتجاه بلدة العيس التي فقد السيطرة عليها قبل أسبوعين»، بحسب ما يقول ناشطون. وجمع لهذه الغاية، مئات المقاتلين محاولا التقدم، لكن هجماته باءت بالفشل، وأسفرت عن سقوط أكثر من مائة قتيل، بينهم مقاتلون تابعون لما يُسمى بحزب الله اللبناني الذي فقد مقاتلا أول من أمس، تبين أنه أسير لدى «جبهة النصرة».
وبثت «النصرة» مقطع فيديو، أمس، يظهر المقاتل في الحزب محمد ياسين (26 عاما)، أسيرا لديها، وأدلى خلاله باعترافات حول مشاركته في الحرب السورية. وقالت إنها تمكنت من إلقاء القبض عليه في تلة العيس بريف حلب الجنوبي. وقال المقاتل في الشريط: جئت إلى ريف حلب الجنوبي قبل سبعة أيام، بقصد تصوير المعارك ضد جبهة النصرة، وكان معنا نحن اللبنانيين، إيرانيون وأفغان وعراقيون، إضافة إلى اللجان الشعبية السورية».
ويظهر الفيديو أن معركة السيطرة على ريف حلب الجنوبي، تحتل أولوية بالنسبة إلى النظام وحلفائه، بعد خسارة تلة العيس الاستراتيجية إثر هجوم لجبهة النصرة، وخسارة ثماني قرى محيطة فيها، كما قال ناشطون سوريون. واصطدمت قوات النظام السوري، بقدرة نارية لدى القوات المعارضة، منعت استعادة السيطرة على التل مجددا، كما ضربت خطوط الإمداد إلى المنطقة، بحسب ما ذكرت تنسيقيات المعارضة.
وقال العكيدي لـ«الشرق الأوسط» إن قوتنا تنبع من أننا ندافع عن أرضنا فيما النظام استعان بالمرتزقة ولا يملكون قضية، فضلا عن أنه في العلوم العسكرية، يجب أن يكون عدد المهاجمين ثلاثة أضعاف عدد المدافعين، وهو ما فشل النظام في حشده، مشددا على «إصرارنا على الحفاظ على قرانا، وهو ما منعه من التقدم وتكبده الخسائر التي ناهزت المائة قتيل، رغم استخدامه أسلحة محرمة دوليا».
وأشار إلى أن الطائرات الروسية «جددت قصفها مثل السابق لمناطق المعارضة بالوتيرة نفسها التي اعتمدتها قبل الهدنة، لكن تلك الضربات منعت تقدم النظام؛ لأننا تأقلمنا مع الضربات وبتنا نعرف كيف التصرف حيالها، فضلا عن أننا امتصصنا الضربات؛ مما افقدها أهميتها». وأضاف: «نمتلك قدرة صمود كبيرة، وسنحول قدرة الدفاع عن مناطقنا إلى قوة هجومية، تمكننا من شن هجمات واسعة لاستعادة السيطرة على المناطق التي استعادها النظام بمؤازرة الطيران الروسي».
في هذا الوقت، تواصل إطلاق الصواريخ، أمس، من داخل الأراضي السورية على مدينة كيليس التركية الحدودية؛ حيث أصيب أكثر من 20 شخصا، خلال الأسبوع الحالي فقط بعد سقوط صواريخ على المدينة التي يقطنها نحو 110 آلاف لاجئ سوري، وكثيرا ما تستهدف البلدة بقذائف عبر الحدود من منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» المتشدد.
وقال العكيدي: «هذا القصف مدان بكل المقاييس، وهو قصف من تنظيم إرهابي يصيب المدنيين والأطفال والمدارس»، مشيرا إلى أن «داعش» يقصف المنطقة الحدودية داخل الأراضي التركية «ردا على تقدم قوات المعارضة خلال الأشهر الأخيرة، والسيطرة على عدد من القرى التي كانت خاضعة لسيطرة داعش في ريف حلب الشمالي المحاذي للحدود التركية».
وأكد حسن كارا، رئيس بلدية كيليس لوكالة «رويترز»، سقوط أربعة صواريخ، أمس الأربعاء، على أرض فضاء في المحافظة التركية، مشيرا إلى أن «عدد القتلى جراء الهجوم الصاروخي الثلاثاء ارتفع غلى اثنين بعد وفاة شخص آخر في المستشفى أثناء الليل».
وعادة ما يرد الجيش التركي على مثل هذه الهجمات بقصف أهداف في سوريا. وقتل شخصان بينهما طفل جراء قصف صاروخي في كيليس في مارس (آذار) الماضي.
وتواجه تركيا عدة تحديات أمنية، وبوصفها عضوا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، تقاتل تركيا تنظيم داعش في سوريا والعراق. وتخوض أيضا صراعا مع مقاتلين أكراد في جنوب شرق البلاد؛ حيث انهار اتفاق لوقف إطلاق النار دام عامين ونصف العام في يوليو (تموز)؛ مما تسبب في اندلاع أسوأ أعمال عنف منذ التسعينات.



مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية
TT

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت، مؤكداً موقف مصر الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع «الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات».

وحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإن السيسي «جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر»، مشدداً على «أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات».

كما أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على ضوء الهجوم الإيراني على أراضي الأردن، وعبر عن تضامن مصر مع المملكة الأردنية، مشدداً على «رفض مصر وإدانتها البالغة التعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية». كما أكّد السيسي «خطورة هذه الانتهاكات التي تُهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى».

وكذلك، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبّر فيه عن تضامن مصر مع المملكة في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضيها.

من جانبه، شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة «على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي».

وأجرى السيسي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله تضامن مصر مع دولة الإمارات، وطالب «بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الراهنة»، مشدداً على أن الحلول العسكرية «لن تُحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة».

كما تابع السيسي تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دولة قطر خلال اتصال هاتفي مع الأمير تميم بن حمد، ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر.

وكانت مصر قد أدانت، السبت، استهداف إيران «وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذّرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة التي ستكون لها، دون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».


«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».


مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».

عاجل التلفزيون الرسمي الإيراني يؤكد مقتل المرشد علي خامنئي