«الدار» العقارية تعلن عن مشروع بـ1.6 مليار دولار في أبوظبي

شركات تكشف عن مشاريعها في العاصمة الإماراتية

«الدار» العقارية تعلن عن مشروع بـ1.6 مليار دولار في أبوظبي
TT

«الدار» العقارية تعلن عن مشروع بـ1.6 مليار دولار في أبوظبي

«الدار» العقارية تعلن عن مشروع بـ1.6 مليار دولار في أبوظبي

أعلنت شركة «الدار» العقارية الإماراتية عن إطلاق مشروع عقاري ضخم في العاصمة الإماراتية، بقيمة تصل إلى 6 مليارات درهم (1.6 مليار دولار)، يقع في جزيرة ياس، ويتكون من سبعة مجمعات تضم 1315 فيلا سكنية، ويتوقع أن يستوعب نحو 15 ألف شخص.
وقال أبو بكر صديق الخوري، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن «اقتصاد أبوظبي يحافظ على متانة ركائزه الأساسية ومرونته، ويعتمد على تحقيق رؤية بعيدة الأمد للتنويع الاقتصادي، ويأتي إطلاق مشروع ياس ايكرز الذي تبلغ قيمته 6 مليارات درهم (1.6 مليار دولار)، التزامًا بالقيام بدور رئيسي في خطط النمو الاقتصادي في أبوظبي، وطرح وحدات سكنية تتميز بأعلى معايير الجودة، وهو ما يتيح لنا توفير الفرصة لتجربة أسلوب الحياة في مجمعات متكاملة ومتطورة، علاوة على المساهمة الإيجابية في الاقتصاد المحلي». ويأتي الإعلان عن إطلاق مشروع «ياس ايكرز» قبيل انطلاق معرض سيتي سكيب أبوظبي، اليوم، الذي يطلق فيه كبار المطورين العقاريين من داخل الإمارات وخارجها عددا من المشاريع في مختلف القطاعات، كالضيافة والتجزئة والخدمات التجارية.
ويضم المشروع الجديد، وفقًا للمعلومات الصادرة في مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس في أبوظبي، ملعبًا للغولف، ويتيح فرصة تملك فيلات في جزيرة ياس لجميع الجنسيات، وهو الذي يأتي وفقًا لمسؤولي شركة الدار العقارية تلبيةً للطلب القوي والمتنامي على الوحدات العقارية.
من جهته، قال محمد المبارك، الرئيس التنفيذي للشركة: «المشروع فرصة مغرية للمستثمرين الذين يستهدفون تحقيق عائدات جيدة وفرص نمو تتيحها جزيرة ياس، كذلك يمثل فرصة للراغبين في امتلاك بيت المستقبل، والاستمتاع بأسلوب الحياة المتكامل، وأفضل وسائل الحياة العصرية التي توفرها مجمعات الدار العقارية في جزيرة ياس».
وأضاف أن «مشروع ياس ايكرز، الذي يضم مرافق وتجهيزات متطورة ومتكاملة، مثل ملعب الغولف والشواطئ الخاصة والحدائق، يضع معيارًا جديدًا للمشاريع التطويرية السكنية في أبوظبي، ويحرص على توفير كافة مقومات المجمعات المستدامة، وكلنا ثقة بأن هذه العقارات ذات الجودة العالية ستجذب اهتمام المستثمرين والراغبين في شراء بيت المستقبل».
وبالإضافة إلى احتوائه ملعبًا للغولف بـ9 حفر، يضم مشروع ياس ايكرز ناديًا رياضيًا، كما يوفر مرافق متعددة، مثل المدارس والمساجد والمحلات التجارية ونادي اليخوت ومارينا ومرافق للقوارب، وتبدأ أسعار الفلل في مشروع ياس ايكرز من 2.96 مليون درهم (805 آلاف دولار) لوحدة التاون هاوس ذات الـ3 غرف نوم.
وبالعودة إلى محمد المبارك، نجده يقول: «لا تقتصر أهمية العقارات في مشروع ياس ايكرز في الفرص الاستثمارية المغرية التي توفرها، حيث جرى تصميمها لتلبية كل ما يحلم به الملاك والسكان، ونعتقد أن المشروع يوفر كل المتطلبات التي يريدها الأفراد والعائلات}.



«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.