الرئيس الباكستاني يجدد وقوف بلاده مع «التحالف الإسلامي» لمواجهة آفة الإرهاب

ممنون حسين خلال استقباله رئيس مجلس الشورى السعودي: الشعب الباكستاني يكن احتراما كبيراً للملك سلمان

الرئيس الباكستاني يجدد وقوف بلاده مع «التحالف الإسلامي» لمواجهة آفة الإرهاب
TT

الرئيس الباكستاني يجدد وقوف بلاده مع «التحالف الإسلامي» لمواجهة آفة الإرهاب

الرئيس الباكستاني يجدد وقوف بلاده مع «التحالف الإسلامي» لمواجهة آفة الإرهاب

جدد رئيس جمهورية باكستان الإسلامية ممنون حسين، التأكيد على وقوف بلاده مع التحالف الإسلامي لمواجهة آفة الإرهاب، مؤكداَ الدعم الكامل للجهود التي تقوم بها السعودية في هذا المجال من منطلق إيمان المسؤولين والمواطنين الباكستانيين بأن أمن وسيادة المملكة من أمن وسيادة بلادهم.
أكد الرئيس ممنون حسين، على المكانة الخاصة التي تحتلها السعودية في قلوب الباكستانيين، مضيفاً أن الشعب الباكستاني يكن احتراما كبيراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ويتطلع دائماً لازدهار العلاقات بين بلاده والسعودية.
وأشاد الرئيس الباكستاني، خلال استقباله رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن آل الشيخ الذي يقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية باكستان الإسلامية على رأس وفد يضم عدداً من أعضاء المجلس، بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أن التوافق بين الرياض وإسلام آباد وصل إلى حد التطابق تجاه الكثير من القضايا والتطورات الدولية.
وثمن الرئيس الباكستاني دعوة خادم الحرمين الشريفين للتحالف الإسلامي في مواجهة آفة الإرهاب، مجدداً التأكيد على وقوف باكستان مع هذا التحالف ودعمها الكامل للجهود التي تقوم بها المملكة في هذا المجال؛ من منطلق إيمان المسؤولين والمواطنين الباكستانيين بأن أمن وسيادة المملكة من أمن وسيادة بلادهم. وأضاف: أن بلاده عدلت مؤخراً الكثير من الأنظمة، واستحدثت عددا من التشريعات التي تصب لصالح دعم الاستثمارات الأجنبية، لافتاً النظر إلى الأولوية الخاصة للمستثمرين السعوديين للاستفادة من هذه التسهيلات التي تستهدف الرقي بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين لمستوى العلاقات السياسية والعسكرية المميزة.
من جهته، أعرب رئيس مجلس الشورى، عن تقديره للمشاعر الصادقة التي وجدها الوفد من المسؤولين والمواطنين الباكستانيين، مشيراً إلى أن لباكستان مكانة خاصة لدى المواطنين السعوديين حيث يعيش في المملكة قرابة المليوني مواطن باكستاني يتمتعون بالأمن والأمان والرعاية التي يستحقونها كضيوف أعزاء.
وقال الدكتور آل الشيخ : إن المملكة العربية السعودية تعيش فترة تحول تاريخية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عنوانها العزم والمبادرة، مضيفاً أن خادم الحرمين الشريفين بموهبته في الإدارة التي صقلتها معاصرته لخمسة ملوك، يقود المملكة نحو آفاق جديدة داخلياً وخارجياً.
ولفت رئيس مجلس الشورى ، إلى أن الجانب الاقتصادي في العلاقات بين البلدين لا زال يحتاج إلى المزيد من الدعم ليرتقي لمستوى العلاقات السياسية والعسكرية والثقافية، مؤكداً ترحيب مجلس الشورى بمناقشة هذا الملف مع الجمعية الوطنية الباكستانية واستقبال عدد من رجال الأعمال الباكستانيين لاطلاعهم على الأنظمة الداعمة للاستثمار الأجنبي في المملكة والاستماع إلى ما يواجهونه من معوقات وما يحتاجونه من دعم خاص.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.