دراسة: 81 في المائة من السعوديين لا يربطون «الأمان الوظيفي» بالقطاع الحكومي

أوصت بإنشاء مركز وطني لاستشارات التوظيف لمواجهة شبح البطالة وثقافة «العيب»

أظهرت الدراسة أن 33 في المائة من السعوديين العاملين في القطاع الخاص يعملون في مجال الخدمات («الشرق الأوسط»)
أظهرت الدراسة أن 33 في المائة من السعوديين العاملين في القطاع الخاص يعملون في مجال الخدمات («الشرق الأوسط»)
TT

دراسة: 81 في المائة من السعوديين لا يربطون «الأمان الوظيفي» بالقطاع الحكومي

أظهرت الدراسة أن 33 في المائة من السعوديين العاملين في القطاع الخاص يعملون في مجال الخدمات («الشرق الأوسط»)
أظهرت الدراسة أن 33 في المائة من السعوديين العاملين في القطاع الخاص يعملون في مجال الخدمات («الشرق الأوسط»)

لسنوات مضت، كانت وظائف القطاع الحكومي هي الأكثر جاذبية للخريجين الجدد في السعودية، لما يتردد بين أفراد المجتمع بأن العمل في هذا القطاع يحقق الأمان الوظيفي بصورة أكبر من العمل في القطاع الخاص، إلا أن دراسة أكاديمية حديثة كشفت عن أن نظرة الشباب الجامعي تغيرت الآن، إذ أفصح 81 في المائة منهم عن قناعتهم بأن الأمان الوظيفي ليس محصورا في القطاع الحكومي فقط.
وكشفت الدراسة التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، وجاءت بعنوان «أثر توافر المعلومات في التعامل مع ظاهرة انتشار البطالة بين خريجي الجامعات السعودية»، عن أن هناك توجها لتغيير قناعة الشباب بالعمل في القطاع الخاص، واشترطت للمضي في ذلك «مراعاة الشباب في توفير جميع احتياجاتهم وطموحاتهم، ووضع سلم وظيفي يتناسب مع المستوى المعيشي مع مراعاة ظروفهم الأسرية».
وأظهرت الدراسة التي أعدتها الدكتورة ناريمان متولي، والدكتورة زهير مالكي، من جامعة طيبة في المدينة المنورة، أن 65 في المائة من الشباب الجامعي اعترفوا بأن ضعف الإرشاد الأكاديمي جعلهم يختارون تخصصا غير مرغوب فيه من قبل سوق العمل، في حين رأى 48 في المائة منهم أن تخصصهم لا يضمن لهم وظيفة مقبولة بعد التخرج مباشرة. وعلقت الدراسة على ذلك بالإشارة إلى أن «بعض التخصصات تضمن لخريجيها وظائف مقبولة في سوق العمل، نظرا لأن هذه التخصصات تتواءم مع احتياجات هذه السوق، وبخاصة تخصصات الطب والهندسة والحاسب الآلي وإدارة الأعمال، بعكس التخصصات النظرية»، في حين أظهرت الدراسة أن 75 في المائة يرون وجود فجوة بين ما تقدمه الجامعات من تخصصات وبرامج وبين احتياجات سوق العمل.
وناقشت الدراسة مفهوم «ثقافة العيب» على اعتبار أنها واحدة من أبرز تحديات البطالة في السعودية، إذ كشفت عن أن 89 في المائة من الشباب الجامعي يرون أن الثقافة المجتمعية تمنعهم من تقبل العمل في المجالات المهنية والحرفية، في حين رأى 87 في المائة منهم أن برامج التوعية عن بعد في المواقع الإلكترونية ترسخ ثقافة العمل الشريف دون التطرق لثقافة العيب.
من جهة أخرى، طرحت هذه الدراسة مشروعا مقترحا تحت مسمى «المركز الوطني للاستشارات المهنية والتوظيف»، على أن يقوم بالشراكة مع القطاع الخاص والجامعات، بحيث يعمل هذا المركز على توطين الوظائف والقضاء على البطالة وإدارة الأزمات والقضايا التي تتعلق بالشباب وسوق العمل، إلى جانب الاهتمام بالمرأة ودورها التفاعلي في التنمية.
وتتضمن أهداف المركز المقترح التالي: توفير الفرص الوظيفية للخريجين، وإعداد قاعدة بيانات للخريجين والخريجات المتعطلين عن العمل، ودعم المهارات والإمكانات اللازمة لسوق العمل، وتفعيل دور الجامعات ومؤسسات القطاع الخاص للمساهمة في حل مشكلة البطالة، وتسهيل عملية البحث عن فرص وظيفية، والمواءمة بين التخصصات التي تطرحها الجامعات والتخصصات التي يتطلبها سوق العمل، وتعزيز وتعميق قيم المواطنة.
وفي سياق متصل، أوصت الدراسة بضرورة النظر إلى قضية البطالة على أنها «قضية أمن قومي» تستلزم تكاتف الجهود لحلها من خلال وضع القواعد والقوانين المحفزة على الاستثمار، لاستحداث فرص العمل وتدريب الشباب الخريجين وفقا لحاجات أصحاب العمل والمؤسسات المختلفة في القطاع الخاص، على اعتبار أن هذا القطاع يستوعب من 70 إلى 80 في المائة من مخرجات التعليم، حسبما تفيد الدراسة.
يأتي ذلك في حين تظهر نتائج مسح القوى العاملة الأخير الذي أجري لشهر يونيو (حزيران) من العام الماضي 2013، أن إجمالي عدد المشتغلين بلغ 10.729.123 فردا، يمثلون 94.4 في المائة من إجمالي قوة العمل، يمثل الذكور منهم 87 في المائة، فيما بلغ عدد المتعطلين 632.647 فردا، يمثل الذكور منهم 42.3 في المائة، وبلغ معدل البطالة الإجمالي 5.6 في المائة.
وأشارت نتائج المسح إلى أن ما يقارب ثلثي قوة العمل السعودية يتركزون بين الأفراد الذين أعمارهم بين 20 و39 سنة، بنسبة 65.5 في المائة، وللذكور سجلت النسبة لنفس فئة العمر 61.6 في المائة وللإناث 80.3 في المائة، وكشفت نتائج المسح عن أن نسبة التعلم بين السكان في المملكة داخل قوة العمل بلغت 98.6 في المائة، وسجلت نسبة التعلم بين الذكور 98 في المائة وبين الإناث 99.4 في المائة.
وأوضحت النتائج أن الأفراد الحاصلين على شهادة الثانوية أو ما يعادلها يمثلون أعلى نسبة من قوة العمل السعودية، إذ بلغت 33.2 في المائة، يليهم الحاصلون على شهادة البكالوريوس بنسبة 31.9 في المائة، ومثل الذكور الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها أعلى نسبة بين قوة العمل السعودية الذكور، حيث بلغت 38.3 في المائة، بينما تركزت النسبة بين الإناث الحاصلات على شهادة البكالوريوس 67.5 في المائة.
وأظهرت نتائج المسح أن ما يقارب نصف السعوديات المشتغلات يعملن في مهن فنية في المجالات العلمية والفنية والإنسانية، بنسبة 49.3 في المائة، في حين بلغت أدنى نسبة للمشتغلات في مهن العاملين بالزراعة وتربية الحيوانات وصيد الأسماك 0.1 في المائة. وأفادت المصلحة بأن ما يقارب ثلاثة أرباع المشتغلات السعوديات يعملن في نشاط التعليم بنسبة بلغت 71.7 في المائة، يليهن المشتغلات في أنشطة الصحة البشرية والخدمة الاجتماعية بنسبة 11.7 في المائة.
ولفتت إلى أن ما يقارب ثلث المشتغلين السعوديين هم من المشتغلين في مهن الخدمات بنسبة 33 في المائة، يليهم المشتغلون في مهن الفنيين في المجالات العلمية والفنية والإنسانية بنسبة 19.8 في المائة، وبلغت أدنى نسبة للمشتغلين في مهن العمليات الصناعية والكيميائية والصناعات الغذائية 0.9 في المائة، وللسكان المشتغلين السعوديين الذكور سجلت أعلى النسب للمشتغلين في الخدمات أيضا، وبلغت 37.7 في المائة، في حين بلغت أدنى نسبة للمشتغلين في مهن العمليات الصناعية والكيميائية والصناعات الغذائية 0.9 في المائة.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.