انتصارات ساحقة لآرسنال وسيتي وتشيلسي في الدوري الإنجليزي

معاناة نيوكاسل تتواصل ويقترب خطوة جديدة من الهبوط بعد سقوطه أمام نوريتش

كيفن دى بروين (رقم 7) يسجل هدف سيتي الثاني (رويترز)
كيفن دى بروين (رقم 7) يسجل هدف سيتي الثاني (رويترز)
TT

انتصارات ساحقة لآرسنال وسيتي وتشيلسي في الدوري الإنجليزي

كيفن دى بروين (رقم 7) يسجل هدف سيتي الثاني (رويترز)
كيفن دى بروين (رقم 7) يسجل هدف سيتي الثاني (رويترز)

سجلت فرق آرسنال، ومانشستر سيتي، وتشيلسي انتصارات قوية، أمس، في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وفاز آرسنال على ضيفه واتفورد 4 / صفر، وفاز مانشستر سيتي على مضيفه بورنموث بالنتيجة نفسها، كما تغلب تشيلسي على مضيفه أستون فيلا 4 /صفر. وفي باقي المباريات، فاز نوريتش سيتي على ضيفه نيوكاسل يونايتد 3/ 2، وتعادل ستوك سيتي مع ضيفه سوانزي سيتي 2 /2، كما تعادل وستهام يونايتد مع ضيفه كريستال بالاس 2 /2، وتعادل سندرلاند مع وست بروميتش البيون سلبيا.
وعلى ملعب الإمارات، أنهى آرسنال الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين حملا توقيع التشيلي اليكسيس سانشيز، والنيجيري أليكس إيوبي في الدقيقتين الـ5 والـ38، ثم سجل الإسباني هيكتور بيلرين الهدف الثالث في الدقيقة الـ48، ثم اختتم البديل ثيو والكوت التسجيل في الوقت بدل الضائع من المباراة. ورفع آرسنال رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث، وتجمد رصيد واتفورد عند 37 نقطة في المركز الرابع عشر. وتقدم آرسنال بهدف بعد مرور خمس دقائق فقط بواسطة التشيلي الدولي اليكسيس سانشيز الذي تلقى تمريرة متقنة من الناحية اليسرى عن طريق أليكس إيوبي ليسدد مباشرة برأسه، لكن حارس واتفورد هوريليو جوميز أبعد الكرة بيده، لتعود مجددا إلى سانشيز الذي سدد هذه المرة إلى داخل الشباك. وكاد إيوبي أن يحرز الهدف الثاني لآرسنال عبر تسديدة من على حدود منطقة الجزاء، بعدما تلقى تمريرة متقنة من داني ويلبك، لكن حارس واتفورد أبعد الكرة بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية. وسنحت فرصة جديدة لآرسنال لتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ15 عن طريق ويلبك الذي تلقى تمريرة أمام المرمى مباشرة من الألماني الدولي مسعود أوزيل ليسدد كرة زاحفة، مرت على بعد سنتيمترات قليلة من المرمى. وحاول سانشيز تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه من ضربة حرة مباشرة من مسافة 25 ياردة، لكن غوميز، حارس واتفورد، أنقذ الموقف بثبات. وأضاف المهاجم النيجيري الشاب، أليكس إيوبي، الهدف الثاني لآرسنال في الدقيقة الـ39 إثر هجمة منظمة انتهت بتمريرة متقنة من سانشيز إلى إيوبي ليسدد بشكل مباشر في الشباك.
وبعد مرور ثلاث دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، أحرز المدافع الإسباني هيكتور بيليرين الهدف الثالث لآرسنال إثر تمريرة جيدة من سانشيز فشل ألان نيوم في إبعادها، لتصل الكرة إلى هيكتور الذي سدد بشكل مباشر في الشباك. وكاد إيوبي أن يحرز الهدف الثاني له والرابع لآرسنال عبر تسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء، لكن العارضة وقفت له بالمرصاد. وتصدى ديفيد أوسبينا، حارس آرسنال، لفرصة هدف محقق لواتفورد في الدقيقة الـ70 إثر تسديدة صاروخية من تروي دييني، تصدى لها الحارس الكولومبي بصعوبة شديدة. وفي الوقت بدل الضائع من المباراة، أحرز البديل والكوت الهدف الرابع لآرسنال بعد مجهود رائع من البديل الآخر جويل كامبل.
وعلى ملعب بورنموث، احتاج مانشستر سيتي إلى أقل من 20 دقيقة لحسم تقدمه بثلاثة أهداف حملت توقيع فرناندو فرانشيسكو ريجس، وكيفين دي بروين، وسيرخيو أغويرو في الدقائق الـ7 والـ12 والـ19، وتكفل ألكسندر كولاروف بتسجيل الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع من المباراة. ورفع سيتي رصيده إلى 54 نقطة في المركز الرابع، وتجمد رصيد بورنموث عند 38 نقطة في المركز الثالث عشر.
وعلى ملعب فيلا بارك، عمّق فريق تشيلسي جراح مضيفه أستون فيلا وفاز عليه 4 /صفر. وأنهى تشيلسي الشوط الأول متقدما بهدفين، حيث افتتح لاعب الوسط الشاب روبن لوفتوس تشيك التسجيل في الدقيقة الـ26، ثم أحرز البديل البرازيلي ألكسندر باتو الهدف الثاني من ركلة جزاء في أول ظهور له مع الفريق. وفي الشوط الثاني، أحرز الإسباني بيدرو رودريجيز الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين الـ46 والـ59. وأنهى فيلا المباراة بعشرة لاعبين لطرد ألان هاتون في الدقيقة الـ85. الفوز رفع رصيد تشيلسي إلى 44 نقطة في المركز التاسع، وظل أستون فيلا في المركز الـ20 الأخير برصيد 16 نقطة. واستمرت مأساة أستون فيلا في الموسم الحالي، ويقترب الفريق بخطى ثابتة من الهبوط لدوري الدرجة الأولى قبل ست جولات من نهاية الموسم. وحقق أستون فيلا ثلاثة انتصارات فقط في الموسم الحالي، آخرها يرجع إلى السادس من فبراير (شباط) الماضي، حين تغلب على نوريتش سيتي بهدفين نظيفين، فيما تعرض الفريق لهزيمته الثانية والعشرين مقابل سبعة تعادلات. ويمتلك أستون فيلا أضعف خط هجوم وخط دفاع بين جميع فرق الدوري الإنجليزي، حيث سجل 22 هدفا، واهتزت شباكه 62 مرة. وخاض أستون فيلا أول مباراة له تحت قيادة المدرب المؤقت إيريك بلاك، الذي تولى المهمة خلفا للمدرب الفرنسي ريمي جاردي، الذي أقيل من منصبه الثلاثاء الماضي.
وحقق تشيلسي فوزه الأول منذ قرابة الشهر، حيث يرجع آخر انتصار له إلى الأول من مارس (آذار) الماضي، حين فاز على مضيفه نوريتش سيتي 2/ 1، ومنذ ذلك الحين تعادل مرتين. وسجل تشيلسي فوزه الثامن في آخر تسع مباريات خاضها أمام أستون فيلا. وشهدت الدقيقة الـ26 تسجيل الهدف الأول لتشيلسي بواسطة لوفتوس تشيك بعد مجهود رائع من جون أوبي ميكيل، الذي راوغ ثلاثة من مدافعي أستون فيلا قبل أن يمرر إلى بيدرو، الذي مرر بدوره إلى سيزار ازبيليكويتا ليهدي الأخير كرة زاحفة إلى لوفتوس تشيك الذي لم يجد صعوبة في هز الشباك بعد أن اصطدمت الكرة بقدم جوليان ليسكوت. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حصل باتو على ضربة جزاء، سجل منها الهدف الثاني للفريق في أول ظهور له مع تشيلسي. وبعد أقل من دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني، سجل بيدرو رودريجيز الهدف الثالث لتشيلسي بعد تبادل التمرير بشكل رائع من باتو ومواطنه البديل أوسكار قبل أن تصل الكرة إلى بيدرو الذي سدد دون عناء في الشباك. ونجح بيدرو في تسجيل الهدف الثاني له والرابع لتشيلسي في الدقيقة الـ59 من متابعة لتسديدة باتو التي ارتدت من أيدي حارس أستون فيلا.
وتواصلت معاناة نيوكاسل واقترب خطوة جديدة من الهبوط بعد هزيمته على ملعب نوريتش 2 /3، ليتوقف رصيده عند 25 نقطة في المركز قبل الأخير، وارتفع رصيد نوريتش إلى 31 نقطة في المركز السابع عشر. وجاءت الأهداف الثلاثة لنوريتش عن طريق تيم كلوس وديوميرسي مبوكاني ومارتن أولسون في الدقائق الـ45 والـ74 والـ91، فيما تكفل ألكسندر ميتروفيتش بتسجيل هدفي نيوكاسل في الدقيقتين الـ71 والـ86. وفرّط ستوك سيتي في تقدمه بهدفين على سوانزي، وتعادل معه 2 /2 ليحصد نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثامن مقابل 37 نقطة لسوانزي في المركز الخامس عشر. وتقدم إبراهيم أفيلاي وبويان كركيتش بهدفين لستوك في الدقيقتين 13 و53، لكن سوانزي أدرك التعادل بواسطة جيلفي سيجوردسون وألبرتو بالوسكي في الدقيقتين الـ68 والـ79.
وتعادل ويستهام مع ضيفه كريستال بالاس بهدفين لكل منهما، ليرفع الأول رصيده إلى 51 نقطة في المركز الخامس مقابل 34 نقطة لكريستال في المركز السادس عشر. وتقدم داميان ديلاني بهدف لكريستال في الدقيقة الـ15، ثم تعادل مانويل لانزيني لوستهام في الدقيقة الـ18، وأضاف ديميتري بايت الهدف الثاني في الدقيقة الـ41، لكن كريستال أدرك التعادل عن طريق دوايت جايل في الدقيقة الـ75، مستغلا النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض بعد طرد شيخو كوياتي في الدقيقة الـ67.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.