الحجاج يقضون الليلة في منى.. ويقفون غدا على صعيد عرفات

بدء تنفيذ خطة يوم التروية

مشعر منى كما بدا لدى غروب شمس أمس (تصوير: عبد الله آل محسن)
مشعر منى كما بدا لدى غروب شمس أمس (تصوير: عبد الله آل محسن)
TT

الحجاج يقضون الليلة في منى.. ويقفون غدا على صعيد عرفات

مشعر منى كما بدا لدى غروب شمس أمس (تصوير: عبد الله آل محسن)
مشعر منى كما بدا لدى غروب شمس أمس (تصوير: عبد الله آل محسن)

يبدأ حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة شمس هذا اليوم الأحد الموافق الثامن من شهر ذي الحجة، الصعود إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، ويتجهون محرمين على اختلاف نسكهم «متمتعين، وقارنين، ومفردين»، استعدادا للصعود إلى عرفات للوقوف على صعيده الطاهر يوم الحج الأكبر الموافق للتاسع من ذي الحجة.
وتوافدت قوافل الحجاج على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في جو روحاني آمن، ووسط تكامل في الخدمات والإمكانات التي أعدتها مختلف الجهات المعنية بشؤون الحج والحجاج إنفاذا لتوجيهات القيادة السعودية، الرامية إلى تسخير جل الإمكانات والخدمات أمام وفود الرحمن ليتمكنوا من أداء مناسكهم وشعائرهم بكل يسر وسهولة، وفي جو مفعم بالأمن والإيمان.
وكان الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي، أعلن من جانبه عن جاهزية كافة قطاعات الوزارة لتنفيذ خطتها في خدمة ضيوف الرحمن لحج هذا العام في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وعبر عن ثقته وتفاؤله بأن تسهم مشاريع وزارة الشؤون البلدية والقروية التي يجري تشغيلها بكامل طاقتها في حج هذا العام في التيسير على الحجيج والتخفيف من حدة الزحام في المشاعر المقدسة.
وأعلن اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أمس، وصول معظم حجاج بيت الله الحرام إلى مكة المكرمة، مع توافد المزيد منهم أمس وهذا اليوم خاصة حجاج الداخل.
بينما تركز خطة قيادة أمن الحج على منع دخول السيارات الصغيرة إلى المشاعر المقدسة وإتاحة الفرصة لسيارات النقل الكبيرة التابعة للنقابة العامة للسيارات وشركات النقل لنقل الحجاج من وإلى المشاعر المقدسة.
واستعرض العقيد محمد البسامي المتحدث باسم قيادة قوات أمن الحج إحصائية لما أنجز خلال الأيام الستة الماضية في مراكز الضبط الأمني، حيث أعيد 31294 حاجا سعوديا وأجنبيا، والقبض على 12641 سعوديا وأجنبيا مخالفا لأنظمة الحج في البلاد، كما أعيدت 27227 سيارة قبل تسللها لمكة المكرمة والمشاعر، والقبض أيضا على 2606 سيارات مخالفة، و75 مكتبا وهميا لحملات الحج.
ولأول مرة في موسم حج هذا العام أدخلت وزارة الداخلية السعودية نظام «LPR» المروري لقراءة لوحات المركبات عبر أجهزة متخصصة مربوطة آليا بقاعة البيانات في مركز المعلومات بالوزارة للتعرف على السيارة المخالفة من غيرها، وأكد مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون المرور أن النظام جديد يستخدم لأول مرة في هذا الموسم.
واستعدادا لاستقبال الحجاج في المشاعر، خصصت أمانة العاصمة المقدسة عددا من الفرق الميدانية الفنية للكشف على مدى جاهزية شبكة الأنفاق الموجودة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والتأكد من سلامة جميع عناصرها ومحتوياتها خلال موسم الحج.
وأوضح المهندس خالد الهيج وكيل أمين العاصمة المقدسة للتعمير والمشاريع بالأمانة أن الفرق الميدانية تشرف على 58 نفقا، منها 12 نفقا للمشاة بطول إجمالي يبلغ 35 كيلومترا، وأفاد بأن نفق المرور بالسوق الصغيرة يمر خلال المنطقة المركزية ويبلغ طوله أكثر من 3 آلاف متر، ويربط شارع أم القرى وطريق الملك عبد العزيز وشارع أجياد وشارع جبل الكعبة، وبين أن الأمانة من خلال فرق الصيانة الفنية تباشر أعمال السلامة في الأنفاق والمتابعة الميدانية الدائمة وإجراء أعمال فواصل التمدد وسد الشقوق بجدران الأنفاق ومعالجة تسربات المياه وإعادة دهنها ونظافة قنوات تصريف السيول، وغيرها من أعمال الصيانة.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».