«بي بيتي».. خدمة «شيف تحت الطلب» في منزلك

طاهٍ خاص وكل المطابخ في مطبخك

طاهٍ خاص في المنزل وخدمة جديدة من نوعها في لبنان ({الشرق الأوسط})  -  أطباق مبتكرة تحضر في منزلك  ({الشرق الأوسط})
طاهٍ خاص في المنزل وخدمة جديدة من نوعها في لبنان ({الشرق الأوسط}) - أطباق مبتكرة تحضر في منزلك ({الشرق الأوسط})
TT

«بي بيتي».. خدمة «شيف تحت الطلب» في منزلك

طاهٍ خاص في المنزل وخدمة جديدة من نوعها في لبنان ({الشرق الأوسط})  -  أطباق مبتكرة تحضر في منزلك  ({الشرق الأوسط})
طاهٍ خاص في المنزل وخدمة جديدة من نوعها في لبنان ({الشرق الأوسط}) - أطباق مبتكرة تحضر في منزلك ({الشرق الأوسط})

ظاهرة جديدة تروج حاليا في لبنان في مجال تحضير الطعام، ألا وهي استئجار طاه يقوم بمهمة الطبخ بدلا عن ربّة المنزل.
فإذا كنت تنوين دعوة أصدقائك، مثلا، إلى وجبة الغداء أو العشاء في منزلك، وتريدين مفاجأتهم بأطباق يحبّونها وبأسلوب خارج عن المألوف، فما عليك سوى اللجوء إلى «ببيتي» (Bi Bayti).
فهذه الشركة التي أسسها الصديقان جان فارس (مهندس اتصالات) وفادي خرّاط (مهندس معماري)، ويصبّ هدفها الأساسي في إراحة ربّة المنزل من عبء تحضير الطعام فيما لو كان الوقت لا يخدمها للقيام به، وكذلك لخوض تجربة مرفّهة تفتخر بها أمام الأصدقاء، فتكون بمثابة مكافأة تهديها لنفسها أو تقدّم لها من قبل شريكها أو أولادها.
وتتولّى الشركة المذكورة هذه المهمة من ألفها إلى يائها. فتؤمّن لسيدة المنزل «شيفًا» تحت الطلب، بحيث يفكّر عنها بلائحة الطعام التي تناسب نوع الدعوة، كما يقف مكانها في المطبخ ويقوم بمهمة الطهي كاملة. أما هي فترتاح على مقعد وثير وتتسامر مع مدعويها بعيدا عن روتين المطبخ وهمومه.
«الفكرة استوحيناها من بلدان أجنبية كلندن وباريس يروج فيها طلب استقدام الشيف إلى المنزل مقابل تكلفة معيّنة»، يقول فادي خرّاط أحد مؤسسي «ببيتي». ويضيف: «كلّ ما رغبنا في تحقيقه، هو أن تتمتع ربّة المنزل برفاهية استضافة مدعويها من ناحية، وأن تتلذّذ بتذوق الطعام مثلهم تماما دون أن تتكبّد عناء تحضيره بنفسها في المطبخ لساعات طويلة». ويتابع: «كم من مرة فكّرنا بأسلوب جديد لكسر الروتين الذي نعيشه يوميا، فارتيادنا المطاعم يوقعنا أيضا في الرتابة. وأعتقد أن فكرة التعاون مع «ببيتي» تندرج في هذا الإطار، لا سيما إذا ما تشاركت ربّة المنزل مع مدعويها في مشاهدة الشيف أثناء قيامه بعمله، أو فيما حوّلت هذا الوقت إلى مهرجان طبخ يتمتّع الجميع بلحظاته المسلّية. فعملية الطهي تنبع من شغف وحبّ صاحبها لها، فكيف إذا كان كلّ هذا الحماس موجّها لربّة المنزل، يعمل الشيف تحت ناظرها ويعدّ لها أصناف الطعام التي تريدها؟»
كيف تسير مجريات العمل مع هذه الشركة وكيف يمكن اختيار الشيف ولائحة الطعام؟ يردّ فادي خرّاط: «كل ما هو مطلوب من الزبون الاتصال بنا مباشرة، أو دخول صفحتنا الإلكترونية ليتم حجز الشيف الذي يختاره، من لائحة الأسماء التي يتضمنها الموقع الإلكتروني خاصتنا (bibayti.com). وبناء على اختياره لاسم الشيف يكون قد تمّ حسم هوية المطبخ الذي يرغب في أن تتألّف منه أطباق الوجبة. فلكل شيف صفحة خاصة تحكي عنه وعن مهاراته في مطبخ معيّن».
وعادة ما يصل الشيف إلى المنزل قبل موعد العشاء أو الغداء بساعتين. ومهمّته لا تقتصر فقط على الطهي، بل أيضا على شراء مكوّنات الطعام من السوبر ماركت، فيوفّر على الزبون هذه المهمة التي يعدّها أحيانا شاقة بالنسبة له.
أما إذا كان لدى الزبون مطبخ صغير أو أنه لا يملك جميع أدوات المطبخ اللازمة للقيام بإعداد لائحة الطعام التي اختارها، فما عليه سوى إعلام الشركة بذلك، التي تتكفّل بإحضارها ليستطيع الشيف تقديم عرض كامل في الطهي. ومن هناك تبدأ رحلة الزبون مع الشيف، الذي يأخذ على عاتقه تحضير المقبلات والسلطات والأطباق الساخنة والباردة كما الحلويات.
أكثر من 15 لائحة طعام يلاقيها الزبون في العروض التي تقدمها شركة «ببيتي». فكما هناك المطبخ الأرمني واللبناني والمكسيكي والفرنسي، هناك أيضا أطباق تعود إلى المطبخ الأميركي والإيطالي والإسباني والياباني والمغربي وغيرها.
«لقد آثرنا تقديم سلّة كبيرة ومنوّعة من لوائح الطعام لمطابخ عالمية مختلفة، لكي نرضي الزبون مهما كانت طلباته صعبة». يقول جان فارس شري كفادي خراط في «ببيتي». ويتابع: «هناك طهاة تخصصوا في مجال الطبخ بحيث يعدّون من لائحة الشيف المحترفين. كما أن هناك أيضًا هواة في هذه المهنة، يمارسونها رغم أن طبيعة عملهم تختلف تماما عنها في الواقع. فلدينا الشيف المهندس أو مصمم الجواهر، كما لدينا الشيف الذي يعمل في مصرف أو أستاذ جامعي. ولذلك تعود عملية الاختيار كاملة للزبون، فلا نتدخّل (كأصحاب الشركة) بتاتا بها». ولكن لماذا يقع خيار البعض على الشيف الهاوي؟.. أسأل جان فارس: «ذلك يعود للزبون نفسه، فقد يحب التعاون مع شيف محترف لمعرفته السابقة به من خلال الشهرة التي حققها، أو قد يفضّل العمل مع شيف هاو لأنه حسب رأيه يكون بمثابة دم جديد على المهنة ولديه أفكار خارجة عن المألوف. وفي كلتا الحالتين فإن الطهاة الذين نتعامل معهم لديهم خلفية غنيّة في المطابخ العالمية كما أنهم يتمتعون بشغف المهنة».
ولكن ما هي تكلفة استئجار الشيف عامة؟ يردّ فادي خرّاط: «التكلفة تتغيّر حسب الشيف والمطبخ الذي يجيده. فإذا كان مجرد هاو لن تكون تكلفة استئجاره موازية لتلك التي تعود لشيف محترف. كما أن نوعية الأطباق بحدّ ذاتها تحتل مساحة لا يستهان بها من هذه التكلفة، إذ إن بهارات ومكوّنات الطعام الأرمني مثلا لا تشبه تلك التي تستخدم في أطباق السوشي أو الإيطالي والإسباني منها. كما أنها تتغيّر وفقا لعدد الأشخاص المدعوين، فكلما زاد عددهم انخفضت التكلفة والعكس صحيح».
وحسب اللائحة الرسمية الموجودة على الموقع الإلكتروني الخاص بشركة «ببيتي»، فإن الأسعار تتراوح ما بين 50 و90 دولارا للشخص الواحد، وأحيانا يتشارك المدعوون بدفع التكلفة حسب اتفاق مسبق بينهم.
فالشيف إيليا برغوت مثلا المختص بإعداد الطعام المكسيكي يقدّم أطباقه مقابل مبلغ 63 دولارا للشخص الواحد، فيما الشيف ريا أبو عزّ الدين فتكلفة إعدادها للطعام الأميركي على طريقة البوفيه 92 دولارا للشخص الواحد.
ويحاط العمل ما بين الطهاة والشركة بعقد يلزم الطرفين، ببنود تحميهما من الوقوع في أي مطبّات قد تصادفهما أثناء ممارسة العمل. ومن بين الشروط المندرجة في هذا الإطار الالتزام بالنظافة والآداب العامة.
وتهتم شركة «ببيتي» بتأمين الشيف لمناسبات مختلفة تتنوع ما بين حفلات أعياد الميلاد والخطوبة والتخرّج الجامعي وغيرها.
ويؤكّد صاحبا الشركة بأنه من شأن هذه الخدمة التي يقدمانها أن تكون بمثابة تجربة فريدة من نوعها، يخوضها الزبون ولا سيما ربّة المنزل مع الشيف لما تتضمن من لحظات ممتعة، خصوصًا وأن الشيف يأخذ على عاتقه أيضا تقديم الطعام على المائدة، فيتفاعل مع المدعوين مباشرة، بحيث يشرح لهم نوعية الطعام والمكوّنات التي يتألّف منها كل طبق. كما أنه لا يتردد في تعليم ربّة المنزل ومدعويها مقادير الوصفة وكيفية تحضير الطبق الذي يريدونه.
وتحتلّ قواعد النظافة والـ«إتيكيت» حيّزا لا يستهان به من هذه الخدمة. «فالشيف عليه أن يكون لطيفا مع مدعويه وصبورا وصاحب بال طويل، كما أنه يرتدي القفازات والمريلة الخاصتين بالطبخ ويغطّي شعر رأسه بقبّعة الطهي المعروف بها». يوضح فادي خرّاط الذي ينوي قريبا استحداث مساحة من الخدمة في شركته يتوجّه بها للأطفال. ويقول: «الأولاد يشكّلون أيضا فئة لا يمكن الاستغناء عنها في عملنا، ولذلك فإننا بدأنا في البحث عن أسلوب جديد لنقدّم لهم خدماتنا في مناسبة عيد ميلاد أو نجاح يحققونه في المدرسة. لا سيما وأن غالبيتهم يشعرون بالمتعة في التعامل مع أمهّاتهم في المطبخ، أثناء تحضيرها مثلا أطباقًا تتألّف من العجين أو الحلويات فيتلذذّون في خفق البيض للكيك أو دعك العجين للبيتزا».
مطبخ مفتوح أو «open kitchen» كما هو معروف عالميا، حالة تعيشها ربّة المنزل مع مدعويها في حال اختارت سلّة الخدمات التي تقدّمها لها شركة «ببيتي»، والتي تصبّ في إطار تعزيز رفاهيتها وتعليمها دروسا جديدة في الطبخ في منزلها الشخصي.
«ببيتي» هي خدمة جديدة متوفّرة حاليا في لبنان، تخوّل ربّة المنزل خوض تجربة فريدة من نوعها، بحيث تستطيع من خلالها أن تكون هي أيضا «ضيفة شرف» في مطبخها ولو لساعات قليلة.



سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
TT

سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)

من الصعب إيجاد مطعم يقدم أطباقاً عصرية وراقية ولكن في أجواء بسيطة، فالمعروف عن المطاعم التي تقدم مأكولات شبيهة باللوحات الفنية ونكهات تضاهي المطاعم المكللة بنجوم ميشلان أنها غالباً ما توحي ديكوراتها بأن الفاتورة سوف تكون انعكاساً لفخامة الأثاث والإنارة وباقي تفاصيل المكان. وحالياً هناك انقسام حول ما يفضله الذواقة؛ ففئة تفضل الأماكن البسيطة على تلك المبنية على فكرة المبالغة في الترف، وهناك فئة أخرى تفضل الأماكن الفخمة على تلك الشعبية والبسيطة، ولكن تبقى الصفة المشتركة ما بين الفئتين هي البحث عن النكهات اللذيذة والابتكار في الأطباق بغض النظر عن المكان والديكور.

سمك مع بلح البحر (الشرق الأوسط)

فمطعم «سالو» Salut يلقي التحية على الذواقة من شارع «إسكس» في منطقة إيزلينغتون في شمال لندن، أسسه الشيف مارتن لانغ ويُعرف بأطباقه الأوروبية الحديثة وأجوائه الدافئة والبسيطة.

يقع المطبخ المفتوح في قلب المطعم الذي تحول إلى عنوان دائم للزبائن الدائمين بفضل قوائم طعام موسمية تعتمد على مكونات طازجة. تستلهم الأطباق من المطبخ الأوروبي الكلاسيكي، مع إعادة تقديمها بدقة ولمسة عصرية خفيفة. تتميز الأطباق بتصميم متقن دون أن تبدو متكلفة، ما يحقق توازناً بين الرقي وسهولة التناول، وهو الأسلوب الذي ميّز المطعم منذ افتتاحه في ديسمبر (كانون الأول) عم 2015.

مطبخ مفتوح تشاهد من خلاله الأطباق وهي في طور التحضير (الشرق الأوسط)

رغم تغيّر القائمة بشكل مستمر، فإنها تعكس أسلوب المطبخ، حيث تقدم أطباقاً محضّرة بإتقان، ووجبات لحوم مطهوة ببطء وغنية بالنكهات، إضافة إلى حلويات متوازنة مثل كعكة التشيز كيك بالكراميل أو فطيرة التفاح مع كراميل الكالڤادوس، جربنا طبق السيفيتشي الأولي الذي يقدم مع قطع من البرتقال والكزبرة، بالإضافة إلى الأرضي شوكة مع الفطر، وبالنسبة للطبق الرئيسي فتقاسمنا لحم الستيك المشوي الذي يحضر في المطبخ أمامك وكميته كافية لشخصين. ويجب أن أنوه إلى أن الغداء أو العشاء في «سالو» لا يكتمل دون تجربة خبز الفوكاشيا الإيطالي الطازج الذي يحضر في المطعم يومياً، فهو لذيذ وهش يستخدم فيه أفضل أنواع زيت الزيتون الذي يعتبر من أساس وصفة هذا النوع من الخبز.

وبعد مرور عقد من الزمن، لا يزال «سالو» خياراً مفضلاً في المنطقة لتجربة طعام جميلة، بفضل سمعته في تقديم طعام مدروس، ونكهات متقنة، وكرم ضيافة حقيقي يجعل الزبائن يعودون إليه باستمرار.

الديكور بسيط جداً، طاولات خشبية تلتف حول المطبخ المفتوح، الذي تشاهد فيه حيوية الشيف وباقي المساعدين في إعداد أطباق لذيذة من حيث الطعم وجميلة من حيث الشكل.

للحلوى حصتها على مائدة سالو (الشرق الأوسط)

لائحة الطعام تتبدل بحسب المواسم ولكن يبقى الستيك هو الرائد والجاذب للزبائن الباحثين عن مذاق اللحم المميز، مطبخ المطعم ليس محصوراً ببلد واحد؛ لأنه مزيج من الأطباق الأوروبية الحديثة المستوحاة من المطبخ الفرنسي والاسكندنافي والبريطاني في آن معاً.

الخدمة في «سالو» ودودة، حيث يحرص الموظفون على تقديم شرح للأطباق ومساعدة الزبائن في اختيار ما يناسبهم. هذا الاهتمام بالتفاصيل يضيف إلى التجربة العامة ويجعلها أكثر متعة.

كما أن وجود المطبخ المفتوح يعزز من تفاعل الزبائن مع تجربة الطعام، ويمنح المكان طابعاً حيوياً ومميزاً.

وبحسب المنصات المعنية بتقييم المطاعم والطعام في إنجلترا فيثبت «سالو» نفسه على أنه يحظى برضا الزبائن الذين يمنحونه نسبة 4.7 من 5 وهذا المجموع لا تحصل عليه إلا المطاعم التي تستطيع المحافظة على مستواها وأدائها على مر السنين.


هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
TT

هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)

تواصل هونغ كونغ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا، فكشف دليل ميشلان عن أحدث قائمة للمطاعم المختارة في حمل اسم «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026»، إلى جانب جوائز خاصة، وذلك خلال حفل دليل ميشلان، الذي أُقيم في منتجع غراند لشبونة بالاس ماكاو، الصين.

وتمثل هذه النسخة الإصدار الثامن عشر من دليل «ميشلان في هونغ كونغ وماكاو»، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى المئوية لنجمة ميشلان على مستوى العالم.

تشمل القائمة الكاملة لدليل «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026» مجموع 278 مطعماً، منها 219 مطعماً في هونغ كونغ و59 مطعماً في ماكاو، وذلك ضمن فئات نجوم ميشلان وبيب غورماند وميشلان المختارة.

من بين الفائزين في دليل نجوم ميشلان (الشرق الاوسط)

كما تم تقديم جائزة ميشلان لـ«الطاهي الملهم» للمرة الأولى في هونغ كونغ وماكاو، الصين، تكريماً لأولئك الذين يشاركون معارفهم لتوجيه الآخرين نحو التميز. وانعكاساً لالتزام المنطقة المستمر بمستقبل فن الطهي، احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء. وقال جويندال بولينك، المدير الدولي لدليل ميشلان: «يُبرز مشهد الطهي في هونغ كونغ وماكاو روح الضيافة الراسخة التي تتجلى في الالتزام بالمرونة والتطور المستمر بلا حدود، وتضفي إعادة افتتاح بعض المطاعم والظهور الأول لتجارب جديدة ومشوقة حيوية متجددة على هذا المشهد، فيما يعكس استمرار عودة الأساليب الكلاسيكية الروابط العاطفية العميقة لدى رواد المطاعم.

وقد أُعجب زوارنا بما لمسوه من ثبات في المستوى والابتكار والتنوع في هاتين المدينتين النابضتين بالحياة. كما أن بعض المطاعم المعروفة، حتى بعد انتقالها إلى مواقع جديدة، حافظت على نكهاتها التقليدية، بينما عادت مطاعم أخرى إلى القائمة بعد أعمال التجديد، بما يبرهن على معاييرها الرفيعة».

من المطاعم الفائزة بدليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو (الشرق الاوسط)

وأضاف: «في هذا العام، نُسلّط الضوء أيضاً على التأثير المتنامي للنكهات الإقليمية القادمة من البرّ الرئيسي للصين، حيث يسهم المزيج المبتكر والانسجام بين المكونات المميزة والتوابل المحلية في ترسيخ مكانة هونغ كونغ وماكاو كمركزين مزدهرين للتبادل في فنون الطهي».

احتفاظ 7 مطاعم في هونغ كونغ ومطعمين في ماكاو بـ3 نجوم ميشلان: في النسخة الثامنة عشرة من دليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو، حافظت 7 مطاعم في هونغ كونغ مجدداً على تصنيف 3 نجوم ميشلان، وهي: «Otto e Mezzo – بومبانا» و«أوتو إي ميتزي» و«كابريس» و«أمبر وفوروم» و«سوشي شيكون» و«تا في» و«تانغ كورت».

أما في ماكاو، المدينة الإبداعية لفن الطهي المعترف بها من اليونسكو، فيواصل مطعما «Jade Dragon» و«Robuchon au Dôme» ترسيخ معايير التميز في عالم الطهي.

يتألّق مطعما «كريستال روم باي آن - صوفي بيك» (Cristal Room by Anne-Sophie Pic) و«لاتيليه دو جويل روبوشون» (L'Atelier De Joël Robuchon) ضمن فئة نجمتَي ميشلان. وتوسّعت قائمة نجمتَي ميشلان بانضمام مطعمين جديدين بفضل أدائهما المتميز. فقد رُقّي «كريستال روم باي آن - صوفي بيك»، ثاني مشاريع الطاهية الفرنسية في آسيا، إلى فئة نجمتَي ميشلان ضمن اختيار عام 2026. كما عاد «لاتيليه دو جويل روبوشون» بقوة بعد تجديده مؤخراً، ليحصد نجمتَي ميشلان لهذه العلامة العالمية، حيث يحتفي بفنون المطبخ الفرنسي في أبهى صورها.

هونغ كونغ ترسّخ مكانتها كوجهة رائدة للذواقة (الشرق الاوسط)

وانضمت 4 مطاعم حديثاً إلى قائمة المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان واحدة، ففي هونغ كونغ، سجّل كل من تشاينا تانغ وسوشي تاكيشي ظهورهما الأول في الدليل، بينما في ماكاو، تمت ترقية دون ألفونسو 1890 وبالاس غاردن من فئة ميشلان المختارة إلى فئة نجمة ميشلان واحدة.

«تشاينا تانغ» هو مطعم أنيق تصوّره الراحل ديفيد تانغ، وقد تم تجديده مؤخراً بما يشمل تصميمه الداخلي ليعود رونقه الراقي كما كان في السابق. كما تم تحديث قائمة الطعام لتضم أشهى أطباق بكين وسيتشوان، إلى جانب الأطباق الكانتونية الأساسية.

أما الشيف «كين في سوشي تاكيشي»، فيحمل خبرة مميزة اكتسبها من مطاعم السوشي الشهيرة في هونغ كونغ واليابان، حيث يستعرض مهاراته الاستثنائية وفنّه الرفيع في إعداد السوشي، ويبرع في تنسيق كل نوع من الأسماك، مع الأرز المتبّل بأحد مزيجي الخل المميزين الخاصين به.

ويضم اختيار هذا العام مجموع 70 مطعماً حائزاً على نجمة ميشلان واحدة، منها 57 مطعماً في هونغ كونغ، و13 مطعماً في ماكاو.

احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء، فتواصل مطاعم Amber وFeuille وMora وRoganic من هونغ كونغ، إلى جانب UTM Educational Restaurant من ماكاو، حضورها ضمن مجتمع نجمة ميشلان الخضراء، بعدما استقطبت اهتمام المفتشين برؤاها الملهمة. وتحتفي نجمة ميشلان الخضراء بالمطاعم التي تميّزت، ضمن اختيارات دليل ميشلان، بالتزامها بمستقبل فنون الطهي، كما تعزز الحوار والتعاون بين المؤسسات المبتكرة، بما يشجعها على الإلهام والتطور المشترك.

4 جوائز خاصة ضمن دليل ميشلان:

من خلال الجوائز الخاصة، يسعى دليل ميشلان إلى إبراز التنوع الاستثنائي للأدوار في قطاع الضيافة والاحتفاء بأكثر محترفيه موهبةً وإلهاماً. وللمرة الأولى في هونغ كونغ وماكاو تكرّم جائزة الطاهي الملهم الجديدة كبار الطهاة الذين تركوا بصمة مؤثرة، وأسهموا بشكل كبير في قطاع الأغذية والمشروبات وفي دعم الجيل الجديد من الطهاة.

جائزة الطاهي الشاب ضمن دليل ميشلان:

الشيف كيم غوان جو من مطعم سول (المنضم حديثاً إلى فئة ميشلان المختارة) هو خريج مدرسة متخصصة في فنون الطهي. وعلى الرغم من صغر سنّه، فقد تنقّل في أنحاء آسيا وطوّر مهاراته في مطابخ العديد من المطاعم الحائزة على نجوم ميشلان ما أكسبه خبرة واسعة وإتقاناً لتقنيات طهي راقية.

وفي مطعم سول، يسخر شغفه العميق وذكرياته الجميلة المرتبطة بمطبخ مسقط رأسه في أطباقه. فهو لا يختار بعناية مكونات عالية الجودة من جبال كوريا وبحارها فحسب، بل يعيد أيضاً تقديم الأطباق الكورية التقليدية بأساليب طهي حديثة، مانحاً إياها نكهة فريدة.

جائزة الخدمة ضمن دليل ميشلان:

تتميّز «جيني يي» من مطعم «ذا هوايانغ غاردن»، الحائز على نجمتَي ميشلان، بخبرة واسعة وروح احترافية عالية تنعكس في كل تفاصيل الخدمة، لتمنح الضيوف تجربة دافئة وراقية. وهي تتحدث بهدوء، كما أنها تتمتع بقدرة لافتة على استيعاب احتياجات الضيوف بدقة، كما تبرع في اقتراح مكونات الأطباق بما يتناسب مع تجربة الطعام وسياقها.

جائزة الطاهي المُلهِم من دليل ميشلان:

بدأ الشيف لاو بينغ لوي، بول من مطعم «تين لونغ هين» الحائز على نجمتَي ميشلان مسيرته في عالم الطهي في سن الرابعة عشرة، وكرّس ما يقرب من 50 عاماً لفن المطبخ الكانتوني. وقد امتدت مسيرته المهنية عبر نصفي الكرة الأرضية، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبيرو، كما تولّى إدارة عدد من المطاعم المرموقة في بكين وشنغهاي وهونغ كونغ، ما أكسبه ثروة كبيرة من الخبرات في فنون الطهي. ومنذ انضمامه إلى تين لونغ هين بوصفه الشيف التنفيذي في عام 2011، نجح ببراعة في المزج بين الأساليب الكلاسيكية والابتكارية، مع تمسكه باستخدام أجود المكونات والجمع بين دقة الطرق التقليدية وجماليات التقديم الحديثة، إلى جانب حفاظه على جوهر المطبخ الكانتوني، فإنه يقدّم للضيوف أيضاً تجربة ثرية تُمتع العين والذوق معاً.

وعلى مرّ السنوات، لم تكسب مهارات الشيف «Lau» الاستثنائية في الطهي احترام أقرانه فحسب، بل قادته أيضاً إلى الإشراف على العديد من الطهاة المتميزين وتوجيههم. فقد نقل مهاراته بسخاء، وقدّم الإرشاد في مواجهة تحديات الحياة أيضاً. واليوم، أصبح بعض تلاميذه يشغلون مناصب طهاة تنفيذيين في عدد من المطاعم الصينية المرموقة في مناطق مختلفة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الطهاة المتميزين ويجسّد روح تناقل الخبرة من جيل إلى جيل. ويُعدّ الشيف لاو (Lau) نموذجاً يُحتذى به في قطاع الضيافة والمطاعم، وجديراً بأن تستلهم منه الأجيال القادمة.

كما تنضم هذه المطاعم إلى قائمة الفنادق المختارة ضمن دليل ميشلان، التي تضم أكثر أماكن الإقامة تميزاً وإثارة في هونغ كونغ وماكاو وحول العالم.

يتم اختيار كل فندق في هذه القائمة من قبل خبراء دليل ميشلان بناءً على طابعه الاستثنائي وخدماته وشخصيته الفريدة، مع خيارات تناسب مختلف الميزانيات، كما يمكن حجز كل فندق مباشرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاصين بدليل ميشلان.


مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)

اختُتمت الدورة التاسعة عشرة من مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي، لترسّخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات الراقية لفنون الطهي في المحيط الهندي.

استضاف كل من «كونستانس بيل مار بلاج»، و«كونستانس برينس موريس»، فعاليات المهرجان الذي جمع نخبة من الطهاة الحائزين نجوم «ميشلان»، وخبراء الحلوى المرموقين، والشغوفين بعالم الطهي من مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر هذه النسخة من الفعالية على الاحتفاء بالتميّز؛ بل اتّسمت بروح نقل المعرفة، من خلال تبادل الخبرات والمهارات الحرفية بين كبار الطهاة العالميين، وفرق عمل مجموعة «كونستانس» للفنادق والمنتجعات.

على مدار أسبوع كامل، استعرض أعضاء فرق «كونستانس» خبراتهم، عبر سلسلة من المسابقات رفيعة المستوى التي عكست مستويات عالية من الإبداع والدقة والابتكار في مجالات متعددة، من فنون الطهي والحلوى إلى فنون تنسيق المائدة. وتكاملت هذه التجارب مع ورش عمل احترافية حصرية وعروض طهو مباشرة، ما أتاح للضيوف والفرق فرصة نادرة للتفاعل المباشر مع نخبة من أبرز الطهاة والحرفيين في العالم.

وفي ختام هذا الأسبوع الحافل، شهد حفل توزيع الجوائز، تكريم المواهب الاستثنائية التي تقف خلف أبرز الإبداعات في مسابقات المهرجان الرئيسية.

وفيما يلي أسماء الفائزين:

جائزة ريجيس ماركون

المركز الأوّل: سيباستيان غروسبولييه، فرنسا، وسونيا، «كونستانس ليموريا»، جزر سيشل.

المركز الثاني: سيموني كانتافيو، إيطاليا، وتشامارا أودومولا، «كونستانس هالافيلي»، جزر المالديف.

المركز الثالث: كريستيان فانغن، النرويج، وريتا ميمي، «كونستانس إفيليا»، جزر سيشل.

جائزة ديوتز

سيموني كانتافيو، لا ستوا دي ميشيل، كورفارا إن باديا، في مقاطعة بولزانو، إيطاليا.

جائزة بيير هيرمي

جائزة القطعة الفنية بالشوكولاتة من علامة «فالرونا»: باسكال هينيغ، من مطعم «لوبيرج دو ليل» الحائز على نجمتي «ميشلان»، والفائز بلقب أفضل شيف حلوى لعام 2025 من جوائز مجلة «لو شيف» في فرنسا.

تمّ تنفيذ القطعة الفنية باستخدام شوكولاتة من علامة «فالرونا»، طُوِّرت خصيصاً لمجموعة «كونستانس» للفنادق والمنتجعات، بما يعكس التزام المهرجان بالتميّز والابتكار في فنون الحلوى.

المركز الأوّل: ألبان غييميه، فرنسا، وألكسندرا لاشارمانت، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

المركز الثاني: يان بري، فرنسا، ويوغيش هالكوري، «كونستانس برينس موريس»، جزيرة موريشيوس.

المركز الثالث: باسكال هينيغ، فرنسا، وداسون واناسينغا، «كونستانس موفوشي»، جزر المالديف.

جائزة جارز لفنّ المائدة

يوفيلين إيتوارو، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

جائزة «كونستانس كافيه غورماند»

غيتانجالي دالوهور، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

أفضل كيك بالفلفل الحار على الجزيرة

دارفيش مونغور.

أفضل فطيرة بالموز على الجزيرة

مينا بودون.